عبدالله الجدوعي
Статистика- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 20
- 1/48двое суток
- 22
- 1/72трое суток
- 24
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الاستقامة بين العصور أحياناً عندما نقرأ التاريخ تتشكل عندنا مجموعة من الاستفهامات حول صعوبة حدوث هذا الحدث لكن بسرعان ما يأتي الحاضر ليؤكد لك صحة الماضي لأنك رأيت بأم عينك الأقوى من الماضي بكثير وهذا بالتأكيد يزيد من بصيرتنا في معرفة الحق في الحاضر والمستقبل لذلك ليس فقط دراسة الماضي مهمة من أجل فهم الحاضر والمستقبل بل أيضاً فهم الحاضر مهم من أجل الاعتقاد في الماضي مثلا: كيف أن عمر بن سعد كان يعرف الإمام الحسين ويختار بعد الصراع مع نفسه مُلك الري!! رأينا من باع دينه وعقيدته وسلّم سلاحه من أجل كرسي في البرلمان!! أو كيف أن الناس لم تخرج مع علي بن أبي طالب عليه السلام ضد السقيفة رغم أنهم قد شهدوا حديث الغدير!! رأينا كيف أن المئات من الأطفال قد قُتلوا على يد طاغية والعالم ساكت!! نحن بحاجة إلى عمق في التاريخ وبصيرة من الحاضر لكي نكون من الذين قال عنهم القرآن الكريم: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبَّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ #تأملات
"أَبِـنَظْرةٍ انتكَسْت ! " لقد كنتَ تُصلّي صلاةَ الليل والناسُ نِيام، وتنزل دموعُ الخشوع على خديك ممزوجةً بمناجاة الله ولذّة الدعاء، تتلو القرآن بقلبٍ منيبٍ … ماذا حدث؟ أَبِـنَظْرةٍ انتكَسْت؟ أم بذنبٍ حالَ بينك وبين تلك الليالي المضيئة؟ قُم، وتوكّل على الله، وارجع إليه؛ فإنه سيقبلك كما قبل غيرك، {وَهُوَ ٱلَّذِي يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَعۡفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّـَٔاتِ...}.
الإهتمام بملابس الأولاد، وأكلهم وصحتهم، ونومهم يسمى (رعاية) والإهتمام بدينهم، وعقولهم وسلوكهم، وأخلاقهم يسمى( تربية) والكثير من الناس اليوم لا يُفرّقون بين الرعاية والتربية وهنا يكمن الخلل ويحدث التقصير!
لا أفهم سرَّ هذه الأيام ! لا أفهم… كيف تتحول طرقٌ طويلة، ومتعبة، وتحت شمسٍ لاهبة… إلى أجمل مكانٍ في الدنيا. لا أفهم… كيف يترك الناس بيوتهم، وأعمالهم، وراحتهم… ليبحثوا عن التعب في خدمة سيد الشهداء ع ولا أفهم… كيف يفرح الإنسان كلما ازدادت خطواته، وامتلأت قدماه بالجراح ولا أفهم… كيف يتحول ملايين البشر، على اختلاف لغاتهم وألوانهم وأوطانهم إلى عائلةٍ واحدة يجمعها اسم الحسين (ع). ثم أقف حائرًا… وأقول في نفسي: ما الذي يجعل الملايين يشتاقون لهذا الطريق كل عام وكأنهم يزورونه لأول مرة؟ ولعلَّ السرَّ الذي حيَّر الملايين قبل أكثر من ألف عام، قد كشفته السيّدة زينب (عليها السلام) منذ يوم الطف، حين خاطبت الإمام السجاد (عليه السلام): «وَيَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَمًا لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ، وَلَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ، وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَطَمْسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَأَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا» فكل زائر جاء من أقصى الأرض، هو شاهدٌ على أنَّ الله أبى إلا أن يزيد أمر الحسين (ع) علواً، مهما حاول المبطلون أن يطمسوا نوره. ولذلك… لا نفهم سرَّ هذا الطريق، لأنَّه ليس من صنع البشر، بل هو وعدٌ إلهيٌّ يتحقق أمام أعيننا في كل أربعين .
إجرام آل سعود ليس بجديدٍ حقدُهم على الشيعة وعلى كربلاء. فقد هاجم أجدادُهم المؤسسون كربلاء عام 1802م، وارتكبوا فيها مقتلةً عظيمة. أمّا هم فقد أرسلوا الانتحاريين إلى مدننا، ورعوا لسنواتٍ طويلةٍ عملياتِ القتل المنظَّمة بحق أتباع أهل البيت (عليهم السلام). ولكن لن يطفئوا نور الله، وكما قالت السيدة زينب الكبرى (عليها السلام): «وَلَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَأَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَتَطْمِيسِهِ، فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُورًا، وَلَا أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوًّا.»
اي والله صلبوه يقول الراوي دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَا أَخْبَرْتُهُ بِقَتْلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَيَجْزَعَ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا فَعَلَ عَمِّي زَيْدٌ؟ قَالَ: فَخَنَقَتْنِي الْعَبْرَةُ فَقَالَ لِي: قَتَلُوهُ؟ قُلْتُ: إِي وَ اللَّهِ قَتَلُوهُ قَالَ: فَصَلَبُوهُ؟ قُلْتُ: إِي وَ اللَّهِ صَلَبُوهُ قَالَ: فَأَقْبَلَ يَبْكِي وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى دِيبَاجَتَيْ خَدِّهِ كَأَنَّهَا الْجُمَانُ ثُمَّ قَالَ يَا فُضَيْلُ شَهِدْتَ مَعَ عَمِّي قِتَالَ أَهْلِ الشَّامِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَمْ قَتَلْتَ مِنْهُمْ قُلْتُ سِتَّةً قَالَ فَلَعَلَّكَ شَاكٌّ فِي دِمَائِهِمْ؟ قَالَ فَقُلْتُ: لَوْ كُنْتُ شَاكّاً مَا قَتَلْتُهُمْ قَالَ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ: أَشْرَكَنِي اللَّهُ فِي تِلْكَ الدِّمَاءِ مَضَى وَ اللَّهِ عَمِّي وَ أَصْحَابُهُ شُهَدَاءُ مِثْلَ مَا مَضَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ أَصْحَابُهُ. الأمالي للصدوق 349 2 صفر شهادة زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام).
{ بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً • الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعاً } [سورة النساء : ١٣٨-١٣٩]
كيف وصل أولئك العظماء والشهداء والأولياء إلى هذه المرتبة العالية؟ لو طرحنا هذا السؤال لكان الجواب المتبادر إلى الأذهان هو أنهم نذروا حياتهم من أجل الدين. لكن لو تأملنا قليلاً، سنجد جواباً أعمق بكثير فالأمر لا يقتصر على نذر الحياة من أجل الدين فحسب بل إن الغاية الأسمى هي نذر الحياة من أجل تطبيق الدين. فكثير من الناس ينذرون حياتهم للدين، لكن أي دين؟ إنه الدين النظري الدين الذي لا يتحمل مسؤولية ولا يسعى لتغيير الواقع، بل يبقى حبيس الكلمات. هذا النوع من التدين لا يمكن أن يوصل الانسان إلى تلك المقامات العالية إنما السر الحقيقي وراء وصول هؤلاء العظماء لا سيما آية الله السيد علي خامنئي رحمة الله عليه هو أنهم كرسوا حياتهم من أجل تطبيق الدين على أرض الواقع #تأملات
على قدرِ الإخلاصِ في العملِ الرسالي تأتي النتائج وعلى قدرِ صدقِ النيّة يفتحُ اللهُ أبوابَ التوفيق فليكن همُّنا أداءَ الرسالة بإخلاص لا انتظارَ الثناء فإنَّ ما كان لله ينمو ويثمر وما عند الله خيرٌ وأبقى.
المفاهيم الخاطئة شاهدتُ قبل فترة مقطعًا لدكتور مختصٍ في علم النفس فقال في مضمون كلامه إن أغلب الأمراض النفسية ان أحد الأسباب المؤدية إليها هو فهمنا الخاطئ للمفاهيم العامة وللواقع وإن سبب تولد هذه المفاهيم الخاطئة لدينا هو التعلق بالدنيا وحبها ولذلك يزداد الاضطراب والقلق والأمراض النفسية في حياتنا بشكل كبير وملحوظ ففي علاقاتنا الزوجية وفي الصداقة وفي العمل وفي العلاقات العامة قد تتولد في أذهاننا مجموعة من المفاهيم الخاطئة وفي الحقيقة فإن الحل لهذه المشكلة هو أن نعيد فهمنا لتلك المفاهيم بشكل صحيح ولا يمكننا تحقيق ذلك إلا للرجوع إلى نور العقل والوحي المتمثل في القرآن الكريم وروايات أهل البيت (عليهم السلام) ولا أقصد بالرجوع إليها مجرد القراءة فقط، بل القراءة بتدبرٍ وتأملٍ وتطبيق. وهذه الرواية المباركة عن الإمام الصادق (عليه السلام) تعلمنا كيف نتعامل مع بعض هذه المفاهيم عن الإمام الصادقُ (عليه السلام) لِـرجل «اِجْعَلْ قَلْبَكَ قَرِينًا بَرًّا وَوَلَدًا وَاصِلًا، وَاجْعَلْ عِلْمَكَ وَالِدًا تَتَّبِعُهُ، وَاجْعَلْ نَفْسَكَ عَدُوًّا تُجَاهِدُهُ، وَاجْعَلْ مَالَكَ عَارِيَّةً تَرُدُّهَا» (وسائل الشيعة، ج١١، ص١٢٢ـ١٢٣) لو تأملنا، سنجد أربعة مفاهيم أعطانا إياها الإمام الصادق (عليه السلام): للقلب، وللعلم، وللنفس، وللمال. قلوبنا:يجب علينا أن نعتبرها كالولد البار؛ نهتم بها اهتمامًا جيدًا، ولا نجعل الذنوب سببًا في خرابها. علمنا: وهنا يُقصد العلم النافع؛ علينا أن نجعله والدًا نتبعه، أي نجعله قائدًا ووليًا علينا. أنفسنا:يجب أن نجعلها عدوًا لنا وعلينا مجاهدتها. أموالنا: هذا المال الذي رزقنا الله سبحانه وتعالى إياه هو أمانة بين أيدينا، ويجب أن نردها ولا نتعلق بها. إننا إذا فهمنا هذه المضامين الكلية ستتغير حياتنا فمنا من لا يهتم بقلبه ولا يبالي إذا ارتكب حرامًا أو معصية ومنا من يقضي كل حياته جاهلًا لا يتعلم او متعلم لا يستفيد من علمه وبعضنا لا يجعل نفسه عدوةً له بل يتخذها صاحبةً يطيعها اما إذا تعلقت قلوبنا بالمال، كم ستجلب لنا من الاضطرابات النفسية والأمراض القلبية #تأملات
يدعوكم تجمع الشباب الرسالي للمشاركة في تشييع المرجع الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي وذلك من يوم الأربعاء في تمام الساعة ٣:٣٠م مكان التجمع جامع الإمام الحسين الكبير ع قرب فلكة قنوات كربلاء المقدسة #الشباب_الرسالي
ألم الطفّ لم ينته هنالك أجساد في الصحراء بالدماء مغسولة وبالتراب مكفنة وهنالك نساء في السبْيِ والذي يحدو بالظعْنِ ليس أبا الفضلِ العباس (ع) وهنالك أم تبحث في الصحراء عن خِنصرِ ابنِها المقطوعِ وعضيدِ أخيهِ وهناك عليل ينتظر يوم 13 لحظة بلحظةٍ ليدفن الأجساد الطاهرةَ. #ألم_الطف
سيدي انا دخيل عندك 💔
"قد يتعلم الإنسان كمّاً هائلاً من العلم النظري، ولكنه عند رؤيته لمثالٍ حيٍّ يتأثر بشكل أكبر، ولهذا السبب كان الائمة (ع) يجسّدون المثال الواقعي في التربية والجهاد." من بيان المرجع المدرسي _ محرم الحرام ١٤٤٨ ه
تعطيل!! لم نسمع يوما من رئاسة الوزراء أن تُعطل الدوام الرسمي أو تؤخره إلى الساعة العاشرة صباحا، بسبب انشغال المؤمنين -وهم الأكثرية الغالبة في هذا البلد- ممن يحيون ليلة القدر او يوم عرفة أو ليلة الواحد من محرم . لكن يتم تأخير الدوام الرسمي وتعطيل اعمال الناس من أجل متابعة مباراة كرة قدم في الجولة الأولى!! فهل هناك تفسير عقلائي لهذا الفعل؟! عندما تُقدم الأمور الهزلية على الأمور الجدية فهذا استخفاف بمصالح الناس و اغراقهم في أجواء هامشية وهمية، ليشغلوا الشارع عن شؤونه الواقعية.
في وصيّة الإمام الكاظم (ع) إلى هشام: يَا هِشَامُ إِنَّ المَسِيحَ (ع) قَالَ لِلحَوَارِيِّين إِنَّ النَّاسَ فِي الحِكمَةِ رَجُلَانِ فَرَجُلٌ أَتقَنَهَا بِقَولِهِ وَ صَدَّقَهَا بِفِعلِهِ وَ رَجُلٌ أَتقَنَهَا بِقَولِهِ وَ ضَيَّعَهَا بِسُوءِ فِعلِهِ- فَشَتَّانَ بَينَهُمَا فَطُوبَى لِلعُلَمَاءِ بِالفِعلِ وَ وَيلٌ لِلعُلَمَاءِ بِالقَول. تحف العقول، ص393 أقول: إنَّ المعرفة النظرية مهمّة جداً، فليس من عرف الحقّ كمن أخطأه، وليس العالم كالجاهل.. لكنّها أوّل الطريق، فمن دون أن يتعلَّم الإنسان كيف يطبِّق ما يعتقد به، أو كيف يروِّض نفسه للعمل بالحق، أو كيف يشحذ إرادته في سبيل الاستقامة على الحق.. فلن ينتفع بتلك المعرفة، حكمةً كانت، أو علماً.
"أربع حچايات بعد صلاة الصبح" أميرُ المؤمنين ع عن رسول اللّٰه ( صلىٰ اللّٰه عليه وآله ) ، أنه قال : من أصبح ولا يذكر أربعة أخاف عليه زوال النعمة : • أولها : الحمد للّٰه الذي عرفني نفسه ولم يتركني عميان القلب . • الثاني : الحمد للّٰه الذي جعلني من أمة محمد صلىٰ الله عليه وآله . • الثالث : الحمد للّٰه الذي جعل رزقي في يديه، ولم يجعل رزقي في أيدي الناس . • الرابع : الحمد للّٰه الذي ستر ذنوبي ولم يفضحني بين الخلائق . - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٢٨٢.
ياصاحب الزمان
⸻ محرمٌ بعد محرم، نُعلن للعالم أجمع أننا أقوى؛ قلوبُنا كزُبُرِ الحديد، بل أشدّ. نقف وقفةَ الرجلِ الواحد بوجهِ تياراتِكم، وبوجهِ إعلامِكم، وبوجهِ حربِكم. لن نحيدَ عن طريقِ الحق، ولن نقبلَ أن يعتلي الباطلُ عرشَ الإيمان. لا مكانَ للضعفِ والوهن، ولا تراجعَ عن المبادئِ والقيم. نخوضُ هذه الحربَ الضروس بثقةِ النهجِ الذي خطَّه مولانا الإمام الحسين (ع) بدمه الثائر، ونواجهُ الطغاةَ بعزمِ كلماتِ المولى التي دوَّت فحطَّمت عروشهم ومناهجهم. آليتُ أن لا أنثني. هو مشروعٌ مستمر، يتجدّد كل عامٍ مع فجرِ محرم الحرام؛ مشروعُ الرساليين الذين أخذوا على عاتقهم حملَ روحِ المسؤولية، والذودَ عن الأمةِ المظلومة، ورفعَ رايةِ الكرامةِ والعزّةِ والإباء #آليت_أن_لا_أنثني
انا لله وانا اليه راجعون