ربما انا
Статистика- Последний пост
- 28 июн.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
حُزنٌ يَصحبُه بُكاءٌ وعويل تتلاشى معه الذكرياتُ في تلافيفِ الأذهان يُختطَفُ طيفُه من ذاكرةِ الأيام يضمحلُّ وجودُه يذوبُ في الفراغ حتى لا يتبقى منه أثرٌ ولا سَمْت كأنَّما لم يولد وكأنَّ الوجودَ ما عرفَ لاسمِه صدىً ويطوي الصمتُ الأبديُّ آخرَ فصولِ الحكاية ليغدوَ العدمُ هو المآلَ والمستقر .
أتساءل أحياناً هل هو خطأ الأقدار أم أننا نُخطئ في قراءة العلامات نمنح الحب الحقيقي لأشخاصٍ لا يجيدون سوى تلقيه دون رد ونعتبر ذلك سوء حظ بينما الحقيقة قد تكون أننا نُسقط أمنياتنا على وجوهٍ لا تشبهها الحب الحقيقي لا يضل الطريق نحن فقط من نصرّ على تسمية التعلق حباً ونصرّ على تسمية الدرس نصيباً قد لا يكون الحب خطأً لكننا ربما نخطئ في اختيار الأشخاص الذين نؤتمنهم على قلوبنا .
"هل أموتُ أنا وتعيشُ أنت أم تموتُ أنت وأعيشُ أنا لأنَّ الحياةَ لم تعد تتسعُ لِكِلَيْنا فقد ضاقَ المدى وانتحرَ الصبرُ على أعتابِنا ولم يبقَ من الحكايةِ سوى رمادٍ بذروه الحنين إما أن يحترقَ أحدُنا ليُضيءَ عتمةَ الآخر أو ننطفئَ معاً في صمتِ الغياب فالقفصُ واحدٌ والقيدُ واحدٌ والموتُ في سبيلِ النجاةِ حياة .
مقعدٌ واحدٌ في قطارِ العمر وأنا وأنتَ خصمانِ عليه لا الأرضُ تحملُنا معاً ولا الهواءُ يكفي لشهيقِنا سوياً فهل تتنازلُ لي عن البقاء أم أمنحُكَ أنا حقَّ النجاة .
عيناكِ لم تكونا مجرد حاسةٍ لكِ بل كانتا ملجأً لي فهما سكينتي وحياتي فيهما يغرقُ تعبي ومنهما يشرقُ فجري فما كنتُ لأنجو من صخبِ العالم لولا ذلك المرفأ الدافئ في نظراتك كأنَّ الله قد أودع فيهما كلَّ طمأنينة الأرض ليكون لي وطنٌ صغير أفرُّ إليه كلما ضاقت بي الجهات .
نعم من الآن لن نلتقي وجهًا لوجه ليس لأننا افترقنا بل لأننا توحدنا فلقاءُ روحي لا يفارقُ روحك أبدًا لقد تجاوزنا حدود الرؤية بالعين إلى الرؤية بالبصيرة ومن ضيق اللقاء المادي إلى سعةِ الحضور الروحي الذي لا يغيب نحن الآن أقرب مما كنا يجمعنا نبضٌ واحد وفضاءٌ لا تحده المسافات فمن سكن الروح استغنى عن اللقاء .
أدركتُ حديثاً كم كانت عينايَ مغشاتينِ عن إدراك حقيقتك وكأنني كنتُ أنظرُ إلى الشمسِ من وراءِ حجابٍ كثيف اليوم تهاوت تلك الغشاوة فلا ملامحك هي التي تغيرت ولا جوهرك هو الذي تبدّل بل أنا من أبصرتُ أخيراً أنَّ النور الذي كنتُ أبحثُ عنه في الخارج كان يفيضُ من تفاصيلك طوال الوقت .
وكأنَّ قلبي يجدُ في الشقاءِ مأوى وفي المستحيلِ حياة أعاقلٌ أنا حين أطرقُ باباً يعتذرُ أصحابُه عن الاستقبال أم أنَّ النفسَ لا تشتهي إلا ما استعصى عليها نيله .
نستيقظ يومياً صباحاً باحثين عن بصيص أمل لكي نتمسك به في هذه الحياة المملة نستيقظ لكي نرفع الركام المتراكم علينا ركام الخيبات و التزاماتنا الثقيلة والروتين الذي ينهش في أرواحنا بصمت .
أنتَ هو أنتَ ولكن تختلفُ قيمتُكَ بنظرِ الناسِ من شخصٍ إلى آخرَ فأحدُهم يرى بأنَّكَ هامشٌ لا تعني لهُ أيَّ شيءٍ والآخرُ يراكَ كلَّ شيءٍ لا يُستَطيَّع الاتستَغنّاءِ عَنكَ.
كل خطوه اخطوها نحوها تبدو كأنها الاولى .
ربما لن نلتقي يومًا وذلك قَدَرُ ربما لن أراك أبداً وفي القلبِ صور ولكن لن أنساك ما دامتْ في الروحِ بَصَرُ .
كنت دائماً أُحاول العثور على شيء أضعته ولكنني أدركتُ متأخراً أنني أضعتُ نفسي فلم أكن أفتقد غرضاً بل أفتقد حضوري لذا قررت الآن أستعيد مكاني في روحي .
أُحاول التقربَ إليكِ فتصُدِّنِي ومرة أخرى أُحاول الابتعاد عنكِ فقلبي يُقرِّبُني بين المدِّ والجزرِ تائهٌ أنا لا أجدُ في الوصلِ قرارًا ولا في الهجرِ راحة .
أرى في عينيك بحرًا أتيهُ فيه لا أعلم إلى أين أبحر ولا أريدُ مرسَىً فغرقي في عينيكِ نجاتي .
أريد العيش دون النظر لأي شيء ولا التفكير فيما يحدث غدًا أريد أن أعيش بدون القلق الذي يقتل متعة الحياة أريد لحظات هادئة أتنفس فيها بعمق متحررًا من سلاسل الماضي وأوهام المستقبل أريد أن أستمتع بالآن فاليوم قد يكون اخر يومٍ لي لا أريد أن أضيعه في التفكير الذي لا يجلب سوى الهمّ .
لا أريد أن أرى ماذا يجري في عقول الناس ولا أريد أن أرى ماذا يفكرون لأنني قد أُرهِقت من معرفة نوايا الأشخاص الذين أقابلهم أريد فقط أن أعيش بسلام مكتفيًا بظاهر الأمور دون البحث عن الخبايا أو الغوص في أعماقهم لان راحة القلب أهم من معرفة الحقيقة الكاملة في كل مرة .
تُطاردني يومياً الأحلام التي لم احققها والأشخاص الذين لم استطيع تجاوزهم والأماكن التي لايمكنني نسيانها والأفكار التي تغلى بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي نفسي القديمه تطاردني يومياً.
لِمَا لَمْ تعُدْ عيناكِ ملجأَ وحشتي قد صرتُ بعدهما بقايا من فُتاتْ أيجفُّ نبعٌ أنتِ مورد فيضهِ ؟ إن سالَ , لم يُذكَرْ بجانبهِ فُراتْ عُودِي , ولو طَيفًا يمرُّ بناظري عُودِي , ولو حُلْما تسلَّلَ في سُباتْ
في قلبي وَطَنٌ صغير، أهلهُ أحلامي، وشَوارِعهُ ذكرياتي وقد اشتعلَت الحربُ فيه، فلم يَنجُ منه شيء تساقَطَتْ نوافذ الأمل، وتَصَدَّعَت جدران الطُّمأنينة، وباتَ قلبي يُرَمِّمُ ما لا يُرَمَّم، يُحاول أنْ يستعيدَ مَلامح الطُّفولة من بين الرُّكام كُنت أزرَع فيه الأمنيّات كما تَزرَعُ الأُمّهاتُ الحكايا في رؤوسِ الأطفال، لكنَّ المواسِمَ خانَتني، وغابَتِ الشّمس، فذَبُلَت الزُّهور قبلَ أنْ تَفتَح أعينَها . صوتي هناك، مدفونٌ تحتَ أنقاضِ الرّجاء، وخطاي لا تزال تَدور في ذاتِ الدّائرة، تَبحثُ عن طريقٍ لم يتركْهُ الزّمن خلفَه في قلبي وَطَنٌ لم يعُدْ يَسكنُهُ أحد، سِوى نَبْضٍ ، يَرفُضُ أنْ يموت، ويَحمِل رايةَ الصّبر، كأنّ شيئًا مِنّي، ما زالَ يُؤمِنُ أنّ الحياةَ ستعودُ يومًا.