- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
حُزْنُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لم تكن وفاةُ رسولِ اللهِ ﷺ مصيبةً عابرةً مرّت على أهل البيت عليهم السلام، بل كانت من أعظم المصائب التي نزلت بهم؛ لأنهم فقدوا رسولَ الله، وأباهم، وحبيبَهم، ومَن كان ملجأهم ومصدرَ عزِّهم وسكينتهم.…
حُزْنُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لم تكن وفاةُ رسولِ اللهِ ﷺ مصيبةً عابرةً مرّت على أهل البيت عليهم السلام، بل كانت من أعظم المصائب التي نزلت بهم؛ لأنهم فقدوا رسولَ الله، وأباهم، وحبيبَهم، ومَن كان ملجأهم ومصدرَ عزِّهم وسكينتهم.…
حُزْنُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لم تكن وفاةُ رسولِ اللهِ ﷺ مصيبةً عابرةً مرّت على أهل البيت عليهم السلام، بل كانت من أعظم المصائب التي نزلت بهم؛ لأنهم فقدوا رسولَ الله، وأباهم، وحبيبَهم، ومَن كان ملجأهم ومصدرَ عزِّهم وسكينتهم.…
@Hajer_1235bot
أَرْسِلوُ قَنواتِكُمَّ المُبارِكَة إنشِرهَا يُوزِر وتحَصِلون إضَافَاتِ بكِد متَضَيفوُن . @mkbibydtjk ||@N_oore122BOT
حُزْنُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لم تكن وفاةُ رسولِ اللهِ ﷺ مصيبةً عابرةً مرّت على أهل البيت عليهم السلام، بل كانت من أعظم المصائب التي نزلت بهم؛ لأنهم فقدوا رسولَ الله، وأباهم، وحبيبَهم، ومَن كان ملجأهم ومصدرَ عزِّهم وسكينتهم.…
حُزْنُ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لم تكن وفاةُ رسولِ اللهِ ﷺ مصيبةً عابرةً مرّت على أهل البيت عليهم السلام، بل كانت من أعظم المصائب التي نزلت بهم؛ لأنهم فقدوا رسولَ الله، وأباهم، وحبيبَهم، ومَن كان ملجأهم ومصدرَ عزِّهم وسكينتهم. وقد كان رحيله ﷺ إيذانًا بانتهاء مرحلةٍ عظيمة من حياة الأمة، وابتداء مرحلةٍ أخرى حملت لأهل البيت عليهم السلام كثيرًا من الآلام والمحن. قال الله تعالى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ فالآية الكريمة تُظهر عِظَم امتحان الأمة بعد رحيل النبي ﷺ، وتؤكد أن موته كان حدثًا عظيمًا اختُبرت به قلوب المسلمين وثباتهم. حُزنُ أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام كان أمير المؤمنين عليه السلام من أقرب الناس إلى رسول الله ﷺ، فقد عاش معه منذ صغره، وكان أولَ من آمن به من الرجال، ورافقه في مراحل الدعوة والهجرة والجهاد. ولذلك كان فراق النبي ﷺ شديدًا عليه. وقد عبّر الإمام عليٌّ عليه السلام عن عِظَم مصيبته عند قبر رسول الله ﷺ، فقال: «قَلَّ يا رسولَ اللهِ عن صفيَّتك صبري، وعفا عن سيِّدةِ نساءِ العالمين تجلُّدي، إلا أنَّ لي في التأسّي بعظيمِ فرقتِك وفادحِ مصيبتِك موضعَ تعزٍّ». ثم قال: «أمّا حُزني فسرمد، وأمّا ليلي فمُسهَّد». المصدر: نهج البلاغة، الكتاب 62. ومعنى قوله عليه السلام: أن حزنه على رسول الله ﷺ ليس حزنًا مؤقتًا، وأن ليله لم يعد يعرف الراحة بعد فقده. حُزنُ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أما السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، فكان فقد أبيها أشدَّ المصائب عليها؛ فقد كان رسول الله ﷺ بالنسبة إليها أبًا ونبيًّا وسندًا عظيمًا. وقد روى الإمام الصادق عليه السلام في الكافي أن فاطمة عليها السلام: «مكثت بعد رسول الله ﷺ خمسةً وسبعين يومًا، وكان دخلها حزنٌ شديدٌ على أبيها» وتذكر الرواية أن جبرئيل عليه السلام كان يأتيها فيعزّيها بأبيها ويحدّثها عن مكانته وما سيجري بعده. المصدر: الشيخ الكليني، الكافي وهذا يكشف عن عمق المصاب في قلب الزهراء عليها السلام؛ فلم يكن رحيل أبيها أمرًا عاديًا بالنسبة إليها، بل كان فراقًا ترك في نفسها حزنًا عظيمًا. مصيبةٌ اجتمعت فيها المحبة والفقد إن عظمة مصيبة رسول الله ﷺ عند أهل البيت عليهم السلام لا ترجع إلى كونه قائد الأمة فقط، بل لأنه كان محور حياتهم ومصدر هدايتهم، وكان لهم به من القرب والمحبة ما جعل فراقه من أشد أنواع الفقد. وقد قال تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ فالنبي ﷺ كان رحيمًا بأمته، حريصًا عليها، وكان أهل البيت عليهم السلام أكثر الناس معرفةً بمقامه وعظيم رحمته، ولذلك كان فراقه عليهم أشد وقعًا. الصبر على المصيبة ومع عِظَم حزنهم، لم يكن حزن أهل البيت عليهم السلام اعتراضًا على قضاء الله تعالى، بل كان حزن المحبة والفقد، مع الثبات والصبر. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ وهكذا بقي رحيل رسول الله ﷺ جرحًا عميقًا في بيت النبوة؛ فقد رحل الأب والحبيب والرسول، وبقيت ذكراه في قلوب أهل البيت عليهم السلام حاضرةً لا تنطفئ. ولذلك كان حزنهم على رسول الله ﷺ حزنَ قلوبٍ عرفت مقامه، وأرواحٍ عاشت معه، وأهلِ بيتٍ فقدوا أعظمَ إنسانٍ في حياتهم؛ فكان فراقه بدايةً لسلسلةٍ من الأحزان التي عاشوها بعده، مع بقائهم متمسكين بالله تعالى ورسوله وبالحق الذي جاء به.
كُنِتُ بًكُربَلا ياليَتُ بِنَفْسِي لَبَيت.
لماذا أصبحت زيارة الأربعين من علامات المؤمن؟ الحديث الشريف ورد عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) أنه قال: «علاماتُ المؤمنِ خمسٌ: صلاةُ الإحدى والخمسين، وزيارةُ الأربعين، والتختُّمُ باليمين، وتعفيرُ الجبين، والجهرُ ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم.» لماذا أصبحت زيارة الأربعين من علامات المؤمن؟ لم يجعل أهل البيت (عليهم السلام) زيارة الأربعين مجرد عملٍ مستحب، بل جعلوها علامةً للإيمان؛ لأنها تُجسِّد أسمى معاني الولاء والثبات على نهج الإمام الحسين (عليه السلام). تجديد العهد مع الإمام الحسين (عليه السلام): فالزائر لا يذهب لمجرد أداء الزيارة، بل يُعلن أنه باقٍ على عهد الإمام الحسين (عليه السلام)، وأنه يحمل مبادئه في نصرة الحق، والعدل، ومواجهة الظلم. رمزية زيارة الأربعين: وأصبحت زيارة الأربعين رمزًا لتجديد العهد مع الإمام الحسين (عليه السلام)، وإحياء مبادئه الخالدة في نفوس المؤمنين عبر الأجيال. الأربعين مدرسة إيمان: إن ملايين الزائرين الذين يقصدون كربلاء كل عام يؤكدون أن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) ليست حادثةً تاريخية، بل مدرسةٌ خالدة تُحيي القلوب، وتغرس الإيمان، وتربط المؤمن بإمامه. الخلاصة: فالزيارة ليست خطواتٍ إلى كربلاء فحسب، بل هي خطواتٌ إلى الله تعالى، وتجديدٌ للعهد مع الإمام الحسين (عليه السلام)، ولذلك أصبحت من علامات المؤمن.
وَيَبقىٰ الشَوقُ إليكَ مُقيماً .
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾
لم أكُن مِـن زوار الأرَبَعيـن 💔.
الإِمَامُ الحَسَنُ المُجْتَبَى عَ اسْمُهُ وَنَسَبُهُ وَوِلَادَتُهُ هُوَ الإِمَامُ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ثَانِي أَئِمَّةِ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَأَوَّلُ سِبْطٍ لِلنَّبِيِّ الأَكْرَمِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) لَقَّبَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) بِالمُجْتَبَى وَكَانَ مَعْرُوفًا بِحِلْمِهِ وَكَرَمِهِ وَعِبَادَتِهِ. وُلِدَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي المَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ يَوْمَ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ المُبَارَكِ سَنَةَ (3 هـ) وَنَشَأَ فِي بَيْتِ الوَحْيِ وَالرِّسَالَةِ وَتَرَبَّى فِي حِجْرِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَبِيهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَأُمِّهِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). أُمُّهُ هِيَ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ (عَلَيْهَا السَّلَامُ)، سَيِّدَةُ نِسَاءِ العَالَمِينَ، وَابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ). كُنْيَتُهُ اشْتَهَرَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِكُنْيَةِ: أَبِي مُحَمَّدٍ. أَلْقَابُهُ مِنْ أَشْهَرِ أَلْقَابِهِ: المُجْتَبَى، السِّبْطُ، السَّيِّدُ، الزَّكِيُّ، التَّقِيُّ. نَشْأَتُهُ نَشَأَ الإِمَامُ الحَسَنُ المُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي أَطْهَرِ بَيْتٍ عَرَفَتْهُ الإِنْسَانِيَّةُ، وَتَلَقَّى العِلْمَ وَالحِكْمَةَ وَالأَخْلَاقَ مِنْ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) وَأَبِيهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَفْضَلِهِمْ خُلُقًا وَحِلْمًا. إِمَامَتُهُ بَعْدَ اسْتِشْهَادِ أَبِيهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَنَةَ (40 هـ)، انْتَقَلَتِ الإِمَامَةُ إِلَيْهِ، فَقَادَ الأُمَّةَ بِالحِكْمَةِ وَالبَصِيرَةِ. وَلَمَّا رَأَى تَفَرُّقَ النَّاسِ وَخِذْلَانَ أَصْحَابِهِ، صَالَحَ مُعَاوِيَةَ بِشُرُوطٍ تَحْفَظُ الدِّينَ وَدِمَاءَ المُسْلِمِينَ، فَكَانَ صُلْحُهُ مَوْقِفًا حَكِيمًا حَفِظَ بِهِ الإِسْلَامَ مِنَ الفِتْنَةِ. عِبَادَتُهُ وَأَخْلَاقُهُ كَانَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مِثَالًا فِي العِبَادَةِ وَالزُّهْدِ وَالحِلْمِ وَالكَرَمِ، وَكَانَ يُعْرَفُ بِسَخَائِهِ حَتَّى إِنَّهُ قَاسَمَ مَالَهُ مَعَ الفُقَرَاءِ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَحَجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ مِرَارًا كَثِيرَةً، وَكَانَ يَعْفُو عَمَّنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ وَيُقَابِلُ الإِسَاءَةَ بِالإِحْسَانِ. اسْتِشْهَادُهُ اسْتُشْهِدَ الإِمَامُ الحَسَنُ المُجْتَبَى (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِالسُّمِّ الَّذِي دُسَّ لَهُ، وَتَذْكُرُ مَصَادِرُ الإِمَامِيَّةِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِتَدْبِيرٍ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَكَانَ اسْتِشْهَادُهُ يَوْمَ (28) مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ سَنَةَ (50 هـ)، وَكَانَ عُمْرُهُ الشَّرِيفُ نَحْوَ (47) سَنَةً. دَفْنُهُ دُفِنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي مَقْبَرَةِ البَقِيعِ بِالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ، بَعْدَ أَنْ مُنِعَ مِنَ الدَّفْنِ إِلَى جَوَارِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، وَمَا زَالَ قَبْرُهُ الشَّرِيفُ فِي البَقِيعِ مَقْصِدًا لِلمُؤْمِنِينَ وَالمُوَالِينَ.
أَيُّ قَلْبٍ يَحْتَمِلُ دَمْعَةَ رُقَيَّةَ، وَهِيَ تُنَادِي: أَيْنَ أَبِي؟💔.
﴿وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَـمِينَ﴾ 🌸🌸.
حيثُ يجتمعُ الوقارُ، تُولدُ البصيرة🙂↔️.