ثقافة عامة،علم النفس،معلومات غريبة،حقائق مدهشة،غرائب وعجائب،هل تعلم!...كتابات..تطوير الذات..قصص...صور....روايات...كتب
Статистикаقناة لنشر معلومات وثقافة عامة تواصل او لأرسال مشاركات: @AAABAAA7_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 124
- 1/48двое суток
- 142
- 1/72трое суток
- 153
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"إذا أعطيتني ست ساعات لقطع شجرة، فسأقضي الساعات الأربع الأولى في شحذ الفأس." المقولة تعني أن الاستعداد والتخطيط قبل البدء بالعمل قد يكون أهم من العمل نفسه. فـ«شحذ الفأس» يرمز إلى تجهيز الأدوات، واكتساب المعرفة، والتخطيط، وتطوير المهارات قبل البدء في تنفيذ المهمة. قد يبدو أن الشخص الذي يبدأ بالعمل مباشرة يتقدم أسرع، لكنه قد يهدر وقتًا وجهدًا أكبر بسبب عدم الاستعداد. أما الشخص الذي يستعد جيدًا، فقد يقضي وقتًا في البداية دون إنجاز ظاهر، لكنه عندما يبدأ العمل يكون أكثر كفاءة وسرعة. بمعنى مختصر: لا تتعجل في العمل قبل أن تجهز نفسك جيدًا؛ أحيانًا يكون الاستعداد الجيد هو ما يجعل إنجازك أسرع وأفضل.
أن فعل الخير ليس دائمًا شيئًا نفعله انتظارًا لمكافأة، بل يمكن أن يكون جزءًا طبيعيًا من طبيعة الإنسان العاقل. فالإنسان الحكيم يرى شخصًا يحتاج إلى المساعدة، فيساعده لأنه يرى أن مساعدة المحتاج شيء صحيح وجميل بحد ذاته، وليس لأنه ينتظر منه شكرًا أو مدحًا أو منفعة. مثلًا، عندما تساعد شخصًا يحمل شيئًا ثقيلًا، أو تعطي محتاجًا، أو تقف بجانب شخص يمر بظرف صعب، فأنت لا تحتاج في كل مرة إلى التفكير: ماذا سأحصل في المقابل؟ يكفي أنك رأيت الخير في هذا الفعل وفعلته. وهذا يشبه مثال النحلة التي تصنع العسل لأنها نحلة؛ أي أنها تقوم بما يتناسب مع طبيعتها. وكذلك الإنسان الذي تربّى على الخير يرى أن العطاء والرحمة ومساعدة الآخرين جزء من إنسانيته. أما الكرم الحقيقي، فلا يكون كأنه صفقة: سأساعدك لأنني سأحصل على شيء في المقابل. بل يكون نابعًا من اقتناع داخلي بأن فعل الخير يستحق أن يُفعل لأنه خير. وبذلك تكون المكافأة الأعمق هي أن الإنسان استطاع أن يتصرف بإنسانية ونبل، وأن يكون صادقًا مع القيم التي يؤمن بها. تلخيصي من كتاب تأملات لماركوس أوريليوس.
أن الوطنية الحقيقية لا تظهر فقط في رفع الأعلام أو ترديد الشعارات، وإنما في السلوك اليومي الذي يحافظ به الإنسان على وطنه. فقد يحمل شخصٌ العلم ويتحدث كثيرًا عن حبه لوطنه، لكنه يرمي القمامة في الشارع ويؤذي الممتلكات العامة. وفي المقابل، قد لا يحمل شخصٌ علمًا، لكنه يحافظ على نظافة الشارع، ويحترم المكان العام، ويساعد الآخرين ويحافظ على ما ينفع المجتمع. إذا أردت أن تثبت حبك لوطنك، فابدأ من أبسط الأشياء. ضع القمامة في مكانها، لا تؤذِ الممتلكات العامة، واحترم الناس والبيئة. فالوطنية ليست ما نقوله عن الوطن فقط، بل ما نفعله من أجله كل يوم.
شرح مقولة أنطونيو غرامشي " يموت المثقف حين يتخلى عن قضايا عصره" المقولة المنسوبة إلى أنطونيو غرامشي: "يموت المثقف حين يتخلى عن قضايا عصره"، وإن كانت ليست نصًا حرفيًا من كتاباته، فإنها تعبر بصدق عن جوهر فلسفته في دور المثقف. يرى غرامشي أن المثقف ليس مجرد شخص يمتلك المعرفة، بل هو فاعل اجتماعي وسياسي يحمل مسؤولية أخلاقية تجاه مجتمعه. لذلك فإن "موت المثقف" في هذه المقولة ليس موتًا بيولوجيًا، وإنما موتٌ فكري وأخلاقي ورمزي؛ أي فقدان المثقف لرسالته حين ينعزل عن قضايا الناس، أو يلوذ بالصمت، أو يتحول إلى أداة في خدمة السلطة أو المصالح الضيقة. وقد ميّز غرامشي بين نوعين من المثقفين: المثقف التقليدي: الذي يعتقد أنه مستقل عن المجتمع، بينما يكون غالبًا مرتبطًا بالبنى الاجتماعية القائمة. المثقف العضوي: الذي ينبثق من داخل طبقته أو مجتمعه، ويعمل على توعية الناس والدفاع عن حقوقهم والمساهمة في تغيير الواقع. ومن هذا المنطلق، فإن تخلي المثقف عن قضايا عصره – مثل الحرية، والعدالة، والتعليم، والكرامة الإنسانية، ومحاربة الفقر والاستبداد – يعني أنه فقد وظيفته التاريخية، مهما ظل يكتب أو يحاضر أو ينشر الكتب. وتتلاقى هذه الفكرة مع مقولة غرامشي الشهيرة: "اللامبالاة هي عبء التاريخ." فالحياد أمام القضايا المصيرية، في نظره، ليس موقفًا بريئًا، بل قد يصبح شكلًا من أشكال المشاركة غير المباشرة في استمرار الظلم. الخلاصة: المقولة تؤكد أن قيمة المثقف لا تُقاس بحجم معرفته أو عدد مؤلفاته، بل بمدى انخراطه في هموم مجتمعه وقدرته على توظيف الفكر لخدمة الإنسان. فالمثقف الذي ينعزل عن قضايا عصره يظل حيًا بجسده، لكنه يكون قد فقد روحه الفكرية ورسالة الثقافة التي آمن بها غرامشي. نقلًا من Karim Jeddi
أن الصدقة لا تقتصر على إعطاء المال للمحتاج، بل إن كل عمل خير يخرج من شعور الإنسان بالآخرين يمكن أن يكون صدقة. فعندما تعطي محتاجًا مالًا، فأنت تشعر بحاجته وتحاول أن تخفف عنه. وعندما تساعد شخصًا عاجزًا على عبور الطريق، أو تساعد إنسانًا في حمل شيء ثقيل، فأنت تفعل الشيء نفسه؛ تشعر بحاجته وتقدم له شيئًا من وقتك وجهدك. حتى الأعمال التي تبدو بسيطة جدًا تدخل في هذا المعنى. فعندما ترفع حجرًا من الطريق حتى لا يتعثر به أحد، أو تزيل شيئًا قد يؤذي المارة، فأنت قدمت منفعة للناس دون أن تعرف حتى من سيستفيد منها. وعندما تبتسم في وجه أخيك أو تقول له كلمة طيبة، فأنت أيضًا تمنحه شيئًا جميلًا من نفسك. ولهذا فإن كل هذه الأعمال تُعد من الصدقات؛ فالصدقة ليست مالًا فقط، وإنما قد تكون مساعدة، أو جهدًا، أو كلمة طيبة، أو ابتسامة، أو إزالة أذى عن الطريق. والجامع بين كل هذه الأعمال هو الشعور الإنساني الذي يدفع الإنسان إلى العطاء. قد يكون العطاء مالًا، وقد يكون وقتًا أو جهدًا أو مشاعر طيبة، لكن المنبع واحد: أن يشعر الإنسان بغيره ويرغب في أن يقدم له الخير. فالمقصود أن الإنسان يستطيع أن يتصدق كل يوم، حتى لو لم يكن يملك مالًا؛ فابتسامته صدقة، وكلمته الطيبة صدقة، ومساعدته للآخرين صدقة، وإزالة الأذى عن طريقهم صدقة، وكل إحسان يقدمه للناس يمكن أن يكون صدقة.
"الأكثر رعبًا من العمى، هو أن تكون الوحيد الذي يرى." لا يقصد بهذه المقولة العمى الحقيقي، بل عمى البصيرة؛ أي أن يكون الإنسان قادرًا على رؤية الحقيقة، بينما من حوله لا يرونها أو يرفضون الاعتراف بها. فقد يرى شخصٌ ظلمًا يقع على الناس، أو فسادًا ينتشر، أو خطرًا يقترب، ويحاول أن ينبه الآخرين، لكنهم يسخرون منه أو يتجاهلون كلامه. عندها قد يشعر بالعجز والوحدة، لأنه يدرك ما لا يدركه الآخرون، ويعرف الحقيقة لكنه لا يستطيع إقناعهم بها. فالشعور بالوحدة وسط من لا يفهمون ما تراه، أو لا يصدقونه، قد يكون مؤلمًا أكثر من فقدان النظر نفسه. ومع ذلك، فإن هذا الشعور لا ينبغي أن يكون سببًا لليأس، بل قد يكون نعمة عظيمة تستحق الشكر؛ فأن يمنحك الله بصيرة ترى بها ما غاب عن غيرك، هو فضل ومسؤولية في الوقت نفسه. فليس المطلوب أن تتخلى عن الحقيقة لأن الآخرين لم يقتنعوا بها، بل أن تستمر في توضيحها بالحكمة والصبر، لعل كلمةً صادقة أو موقفًا صادقًا يوقظ وعيًا ويصنع تغييرًا. وتدعونا هذه المقولة إلى أن نبحث دائمًا عن الحقيقة بعقلٍ منفتح، وألا نتبع رأي الأغلبية لمجرد أنهم الأكثر عددًا، فالحقيقة لا تُقاس بعدد من يؤمن بها، بل بما تستند إليه من دليل وواقع. ومن أدرك الحقيقة فليحمد الله على هذه النعمة، وليجعلها دافعًا للإصلاح لا سببًا للإحباط، فالتغيير يبدأ بفكرة، ثم بكلمة، ثم بخطوة، وقد يحتاج إلى وقت، لكنه يستحق أن نستمر من أجله.
الكراهية لا تُطفَأ بالكراهية، بل بالمحبة. تلك هي الحقيقة الخالدة. الكراهية لا تُزيل الكراهية، بل تزيدها قوة وانتشارًا. فعندما يقابل الإنسان الإساءة بإساءة، أو الحقد بحقد، تستمر دائرة العداوة ويصبح الخلاف أكبر مع مرور الوقت. أما المحبة، فلا تعني الضعف أو قبول الظلم، بل تعني التعامل بالحكمة والتسامح واحترام الآخر، وعدم السماح للكراهية بأن تسيطر على القلب. فالكلمة الطيبة، والعفو عند المقدرة، والتصرف بأخلاق، قد تغيّر شخصًا غاضبًا أكثر مما تفعله القسوة. لذلك تُذكرنا هذه المقولة بأن الطريق الحقيقي لإطفاء الكراهية ليس بإشعالها من جديد، وإنما بنشر المحبة والرحمة والتسامح. فبهذه القيم فقط يمكن أن تهدأ النفوس، وتُحل الخلافات، ويعيش الناس بسلام، ولهذا وُصفت بأنها "الحقيقة الخالدة".
ليست القوة أن ترى العالم كما تتمنى، بل أن تراه كما هو، بكل ما فيه من تناقضات وصعوبات، ثم تختار رغم ذلك أن تواصل السير. فالعقول العميقة لا تهرب من الحقيقة، لكنها أيضًا لا تسمح لها بأن تطفئ نور الأمل. يقول أنطونيو غرامشي: "أنا متشائم بالعقل، لكن متفائل بالإرادة." "I am a pessimist by intellect, but an optimist by will." لا يدعو غرامشي إلى الاستسلام للتشاؤم، بل يميّز بين وظيفتين مختلفتين في الإنسان. فالعقل يحلل الواقع بموضوعية، فيرى العقبات والظلم ونقاط الضعف دون تجميل، ولذلك قد يقود إلى التشاؤم. أما الإرادة، فهي القوة التي ترفض أن تجعل هذه الرؤية سببًا للعجز، فتختار العمل، والإصرار، وصناعة التغيير رغم إدراك صعوبة الطريق. إن النضج الحقيقي لا يعني أن تتجاهل الواقع، ولا أن تستسلم له، بل أن تمتلك شجاعة النظر إليه بعين العقل، ثم تواجهه بقلبٍ لا يفقد عزيمته. فالأمل ليس إنكارًا للظروف، وإنما قرارٌ واعٍ بألّا تمنحها الكلمة الأخيرة. هل برأيك التفاؤل قرار يتخذه الإنسان، أم أنه يعتمد على الظروف؟
"يمكنك التغلب على مئة عالم بحقيقة واحدة، لكنك لا تستطيع التغلب على جاهل واحد بمئة حقيقة." لا تقلل هذه المقولة من قيمة العلم، بل تبيّن أن المشكلة ليست دائمًا في نقص الأدلة، وإنما في طريقة استقبالها. فالعالِم يبحث عن الحقيقة، فإذا ظهرت له حجة أقوى غيّر رأيه، لأن غايته الوصول إلى الصواب لا الانتصار لنفسه. أما الجاهل المتعصب، فقد يرفض مئات الحقائق لأنه لا يريد أن يعترف بخطئه، أو لأنه أغلق عقله أمام أي رأي يخالف قناعته. لذلك، ليست كل معركة تستحق أن تُخاض، فإضاعة الوقت في إقناع من يرفض الاستماع لن تغيّر شيئًا. الحكمة هي أن تعرف متى تناقش، ومتى تنسحب، لأن الحقيقة تحتاج إلى عقل منفتح أكثر مما تحتاج إلى كثرة الأدلة.
انطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية تجاه مجتمعنا، وإيمانًا منا بأن التغيير الحقيقي يبدأ بخطواتٍ بسيطة وإرادةٍ صادقة، أطلقنا هذه المبادرة لتجمع المثقفين وأصحاب الفكر الإيجابي وكل من يسعى إلى تطوير ذاته والإسهام في بناء مجتمعٍ أفضل. سنعمل معًا على إطلاق مبادراتٍ وحملاتٍ هادفة تُسهم في إحداث تغييرٍ إيجابي في المجتمع، كما ستكون المجموعة مساحةً للنقاش وتبادل الخبرات، ونشر الوعي، وتعزيز التعاون والاحترام بين أعضائها. لن تكون هذه المجموعة مجرد منصة للتواصل، بل ستكون عائلةً واحدة، يدعم أفرادها بعضهم بعضًا، وستحظى هذه المبادرة بدعمٍ من منظماتٍ معترف بها، بما يسهم في توسيع أثرها الإيجابي. نرحب بانضمام الجميع من مختلف محافظات عراقنا الحبيب، ومن جميع الدول، ليكونوا شركاء في صناعة التغيير الإيجابي. الرابط
ستظل تتألم ما دمت تنفعل مع كل كلمة تُقال لك، القوة ليست في الرد بل في المراقبة بعقل بارد، إن كانت الكلمات تهزّك فالآخرون يملكونك، اهدأ ودع الأمور تمر دون أن تسيطر عليك. نقلا من psychooside
إذا أصبحت الشكوى عادة، فلتكن أولًا إلى الله تعالى . فهو وحده الذي يسمع دون أن يمل، ويعلم دون أن نشرح، ويعطي دون أن يعجزه شيء. نقلا من د. عبد الكريم بكار
تخيل مكانًا يطرق فيه الجار باب جاره ليسلم عليه، ويسأله إن كان يحتاج إلى شيء، ويساعده إذا احتاج، ويزور مريضه. وتخيل شارعًا نظيفًا، فإذا سقطت ورقة واحدة سارع الجميع إلى رفعها ورميها في سلة المهملات. وعندما تحدث مشكلة، يسعى الجميع إلى الإصلاح والتسامح، ويهدئون النفوس بدل إشعال الخلاف. لا ترى عداوة ولا كراهية بين الناس، ولا تجد محتاجًا تُرك وحده. الأخ يسأل عن أخيه، والابن يبر والديه، والصديق يقف مع صديقه، والمعلم يؤدي رسالته بإخلاص، والطبيب يعالج بأمانة، والمسؤول يخدم الناس بصدق. الجميع ينشر الخير، ويحترم مشاعر الآخرين، ولا يخون، ولا يكذب، ولا يظلم، ويوفي بوعده. قد يظن البعض أن هذا المكان خيالي، لكنه ليس كذلك. إنه يمكن أن يصبح واقعًا عندما نطبق مبادئ الإسلام في حياتنا. الأمر بأيدينا، والاختيار لنا. نعم، لن يكون المجتمع مثاليًا، فالكمال لله وحده، لكن يمكن أن يكون أفضل بكثير مما هو عليه إذا بدأ كل واحد منا بنفسه. فلنطبق مبادئ الإسلام في أخلاقنا وتعاملنا، ولنتعاون، ونتراحم، ونساعد بعضنا بعضًا، حتى نعيش في مجتمع يسوده الخير والمحبة والسعادة.
✉️اقتباس اليوم: النُّضج هو الجرح الذي جفَّ وأصبح علامة مُميَّزة على جلدك، تُذكِّرك دائمًا بالثمن الذي دفعته لتفهم هذا العالم." _ابتسام سمير ✍️
المجتمع الذي يقرأ لا يخاف من الأسئلة. بل يعرف أن السؤال هو بداية الفهم. الكتاب يعلّم الإنسان أن يفكر، أن يبحث، وأن يناقش دون خوف. وحين يصبح التفكير عادة، يصبح الوعي ثقافة عامة. ولهذا لا يبدأ تقدم الأمم بالمصانع فقط… بل بالمكتبات. 📖 Book4fund نقلا من صفحة
من أي دولة تتابع القناة؟ نتشرف بكم جميعًا.
✉️اقتباس اليوم: إني أخاف من قطيع من مائة نعجة يقوده أسد، أكثر من خوفي من قطيع من مائة أسد تقوده نعجة ."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حرصاً على المصلحة العامة، أودّ التنويه إلى أهمية ضبط العادات اليومية وتعديل نمط النوم؛ فنظامك الغذائي، ونومك، ونشاطك البدني هي المحرك الأساسي لصحتك، ونشاطك، ومزاجك الجيد، وقدرتك على الصبر والتركيز. السهر يضر بالجسم ويصيب بأمراض نحن في غنى عنها، والعودة إلى النظام الطبيعي أمر في غاية الأهمية. إليكم أبرز الخطوات العملية لتحسين جودة الحياة والنوم: 1. ضبط نمط النوم (وهو العامل الأهم والسبب الأكبر) - الالتزام بوقت محدد: حاول ضبط نمط نومك وتجنّب السهر؛ اهدف إلى النوم في وقت محدد يومياً (كأن يكون بين الساعة 8 أو 9 مساءً)، والاستيقاظ في الساعة 6 أو 7 صباحاً، لتضمن الحصول على 8 ساعات من النوم المنتظم. إن الاستيقاظ مبكراً هو الفطرة الطبيعية للإنسان، والتي تغيرت مع انتشار الإنترنت والسهر، والواجب علينا العودة لهذا المسار الطبيعي. - تجنب المنبهات: امتنع عن الشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية قبل موعد النوم بـ 8 إلى 12 ساعة على الأقل. - تهيئة البيئة: أطفئ الأضواء القوية بعد الغروب واعتمد على إضاءة خافتة، وأغلق الشاشات والتلفاز قبل النوم بساعة لمساعدة عينيك وجسمك على استيعاب دخول الليل. - تقليل الضوء الأزرق: فعّل ميزة تصفية الضوء الأزرق في الهاتف ليلاً. 2. العناية بالنظام الغذائي - احرص على تناول غذاء صحي ومتوازن، وقلل قدر الإمكان من السكريات، والحلويات، والمقليات، والنشويات المكررة (كالخبز والأرز الأبيض). - اقطع الطعام والحلويات تماماً قبل موعد النوم بساعة على الأقل. 3. النشاط البدني والراحة النفسية - التعرض للشمس: احرص على التعرض لأشعة الشمس المباشرة لمدة 15 دقيقة يومياً. - الحركة المنتظمة: مارس الرياضة أو احرص على المشي لمدة 30 دقيقة يومياً على الأقل. - صفاء الذهن: تجنب الأفكار السلبية والقلق قبل النوم، واجعل بداية يومك جميلة لتستعيد شغفك وتحفيزك. لمن يرغب في التعمق، أنصح بقراءة كتاب "لماذا ننام" (Why We Sleep) للأستاذ والدكتور الأمريكي ماثيو ووكر، وهو نتاج دراسة استمرت لـ 10 سنوات، ويقدم خطوات بسيطة وعملية تعدل نمط النوم وتستعيد النشاط. ولمن يفضل الاطلاع السريع، توجد قناة تشرح أفكار الكتاب بأسلوب مبسط وممتع عبر الرابط التالي: الرابط وفي حال الالتزام بهذه الخطوات دون ملاحظة تحسن بعد فترة، يُفضل إجراء فحوصات مخبرية للاطمئنان على مستويات الهرمونات أو استشارة طبيب مختص. دمتم بأتم الصحة والعافية.
"تنهار الحضارات عندما تصبح قيمة المال أعلى من العدالة والأخلاق ."
هناك مقولة قديمة تُنسب إلى العصر الروماني تقول: "أعطِ الناس الخبز والسيرك، ولن يثوروا." وهذا ما قد يحدث في كثير من الأحيان، وليس مع الجميع. فعندما يحصل الإنسان على ما يسد حاجته، ولو كان بسيطًا ولا يساوي حقه المشروع، ومع كثرة وسائل الترفيه، مثل كرة القدم، وتيك توك، ووسائل التواصل الاجتماعي، قد ينخفض اهتمام الناس بالمطالبة بحقوقهم أو التفكير في تغيير واقعهم. المقصود من هذا الكلام ليس انتقاد الترفيه، فهو جزء مهم من حياة الإنسان، وإنما هو رسالة وعي تدعو إلى ترتيب الأولويات، وإدراك أن هناك سياسات قد تُستخدم أحيانًا لإشغال الشعوب عن قضاياها الأساسية. على الإنسان أن يرتب أولوياته، فيجعل الاهتمام بنفسه، ومجتمعه، وشوارعه، ووعيه، وتفكيره، ومستقبل بلده في مقدمة اهتماماته، أو على الأقل يوازن بين الترفيه وبين ما هو أهم وأكثر أثرًا. ولو تحولت الأجواء الحماسية التي نراها لدى الجماهير في تشجيع كرة القدم إلى أجواء حماسية في الواقع، بحيث يكون الشعب مستعدًا كل يوم لتغيير جزء من مجتمعه، ويتجمع ويهتف من أجل الإصلاح والحقوق كما يفعل في المباريات، لكان واقعنا مختلفًا وأكثر تقدمًا. في الختام، هذه ليست دعوة لإلغاء الترفيه، ولا انتقادًا لأحد، وإنما هي رسالة وعي تدعو إلى التوازن، وترتيب الأولويات، وعدم الانشغال عن الحقوق والقضايا الأساسية التي تصنع مستقبل المجتمع مع الوعي بأن هناك سياسات وأساليب قد تُستخدم أحيانًا لإشغال الشعوب وصرف انتباهها عن قضاياها الأساسية.