قناة/ د حاتم غالب
Статистика"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى (اختلافا) كثيرا ، فعليكم (بسنتي) ..." حديث صحيح
- Последний пост
- 13 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
*الخطاب الشرعي العقدي الواجب* الخطاب الشرعي العقدي يقوم على أمرين: الأول: الدَّرْس العقدي: وهو بيان مسائل العقيدة الصحيحة البيان العلمي الكافي، مع الأدلة الشرعية. وهذا هو الأصل، وقد يلحقه بيان القول المخالف والرد على شبهاته، بحسب الحاجة إلى ذلك. وهذا مطلوب ومهم ولا شك. فالعلم والتصور هو أساس القصد والإرادة، فيكون هو أساس العمل. وهذا العلم هو قول القلب. الثاني: الغَرْس العقدي: وهو زرع وبناء الإيمان في القلوب، وتربية القلب بالعبودية الحقة لله تعالى، وإصلاح أعماله، وتوجيه حركته إلى الله تعالى. وهذا عمل القلب. ومن ثم يقوم عليه إصلاح عمل الجوارح. فصلاح الباطن أساس صلاح الظاهر، وصلاح الظاهر مؤثر في صلاح الباطن، وهذا من التلازم بين الأمرين. والخطاب العقدي في القرآن والسنة جامع بين هذين الأمرين. والمتأمل لأي دعوة إصلاحية صافية قامت؛ يجدها تتميز في هذا الباب بالجمع بين هذين الأمرين، الدرس والغرس العقديين. ولذلك كان الصحابة يتعلمون الإيمان قبل القرآن، ثم يتعلمون القرآن، فيجمعون بين هذين الأمرين، كما قال جندب بن عبدالله رضي الله عنه "كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ فتيانٌ حزاورةٌ، فتعلَّمنا الإيمانَ قبلَ أن نتعلَّمَ القرآنَ، ثمَّ تعلَّمنا القرآنَ فازددنا بِه إيمانًا". صحيح ابن ماجه رقم (52). ولما قصرت الأمة في الغرس العقدي، وانشغل كثير من العلماء بالعلم الظاهر فقط دون ما يصلح القلوب، فوقع عند كثير منهم الكبر والعجب، وأكل الدنيا بالآخرة؛ خرج من يقول بوجوب الاهتمام بإصلاح القلب ولو بالتفريط في العلم الشرعي، وسموا علمهم علم الباطن، مقابلة لعلم الظاهر، ثم وقعوا في الجهل بكثير من مسائل الدين، حتى الكبار، وحصلت المنازعة بين الفريقين، من يسمون بالفقهاء، وهم أهل علم الظاهر، مقابلة للمتصوفة، الزاعمين بأنهم وحدهم أهل علم الباطن. وهذه المنازعة بسبب أن كل فريق قصر في شيء من الدين، وإنما يحصل هذا التنازع عندما يترك كل فريق شيئا من الدين والحق، عقوبة عليه، وهي سنة إلهية، كما قال تعالى {فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [المائدة:١٤]. وقد نبه على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية في أول كتاب الاستقامة. ولم تكن هذه المنازعة ضررا وحيدا ترتب هذا التفريط في الغرس العقدي، بل سبب أيضا وقوع التخلف العقدي في الأمة، ومن ثم انحرافها وتخلفها في الميادين الأخرى، حتى المادية منها. ومن هنا فنقطة الانطلاق في عملية الإصلاح والتغيير في الأمة المسلمة، سواء لنخبتها أو لعامتها، تنطلق من الإصلاح العقدي بشقيه، الدرس والغرس، وهو أساسا من أصول ومقتضيات منهج الأنبياء في دعوتهم إلى الله تعالى. اللهم استعملنا في طاعتك، والدعوة إليك، والبذل في سبيلك، واجعلنا للمتقين إماما. د عبد الله بن ظافر الشهري
(3) أخرجه الطبراني (2/184) (1751)، وقال ابن حجر: رجاله لا بأس بهم. (4) تفسير البغوي (8/141). (5) رواه البخاري (4779)، ومسلم (2824). (6) رواه الإمام مسلم (189). (7) أخرجه البخاري ومسلم
*الوجه الثالث:* والعبد يحقر عمله أيضا لعظيم ثواب الله تعالى يوم القيامة، وعظمة ما أعده الله تعالى للمؤمن في الجنة من نعيم ولذائذ وقرة أعين، كما جاء في الحديث القدسي "قَالَ اللهُ تَبارَك وتَعالى: أعدَدتُ لعِبادي الصَّالِحينَ ما لا عَينٌ رَأت، ولا أُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ"، قال أبو هُرَيرةَ: "اقرَؤوا إن شِئتُم: {فلا تَعلَمُ نَفسٌ ما أُخفيَ لَهم مِن قُرَّةِ أعيُنٍ} [السجدة: 17]". (5) ويدل على هذا نعيم أدنى أهل الجنة منزلة، وأنه "رَجُلٌ يَجِيءُ بَعْدَمَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، فَيُقَالُ لَهُ: ادْخُلِ الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ، كَيْفَ وَقَدْ نَزَلَ النَّاسُ مَنَازِلَهُمْ وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ؟ فَيُقَالُ لَهُ: أَتَرْضَى أَنْ يَكُونَ لَكَ مِثْلُ مُلْكِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: رَضِيتُ رَبِّ، فَيَقُولُ: لَكَ ذَلِكَ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ وَمِثْلُهُ، فَقَالَ فِي الْخَامِسَةِ: رَضِيتُ رَبِّ، فَيَقُولُ: هَذَا لَكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ، وَلَكَ مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، فَيَقُولُ: رَضِيتُ رَبِّ". (6) فيكون المجموع خمسين ضعفا لملك الدنيا، هذا وهو أدنى أهل الجنة منزلة، فكيف بمن هو فوقه؟! ويكفي في تقرير هذا العلم بأن موضع السوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها. فإذا نظر العبد إلى هذا النعيم الذي لم يخطر على باله، وشاهده عيانا وهو لم يتخيل سابقا حتى بعضا من حقيقته؛ حقر ما عمله من الصالحات، وما حصله من الحسنات مقابل هذا النعيم العظيم. ولعل زيادة "وَلَوَدَّ أَنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَاد مِنَ الأجْرِ وَالثَّوَابِ" تدل على هذا المعنى، مع دلالتها على الوجه السابق. *الوجه الرابع:* والعبد يحقر عمله أيضا من جهة كثرة وعظم نعم الله تعالى عليه في الدنيا، وما من به عليه من المنن الكثيرة والآلاء الجليلة، كما قال تعالى {وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا}[إبراهيم:34]، وأن كل أعماله الصالحة وجميع حسناته لا تكافئ شكر تلك النعم في الدنيا، فضلا عن أن تكون هي من تدخله الجنة. كما قال القحطاني الأندلسي: فَلَكَ المحامِد والمدائح كُلها بخواطري وجوارحي ولِساني ولقد مَنَنْتَ عليَّ رب بأنْعُم ما لي بِشُكر أقلّهن يَدان ثم إن أعظم نعم الدنيا نعمة الهداية -فهي سبب دخول الجنة- وهي نعمة إلهية محضة؛ وأهل الجنة يقرون بذلك بعد دخولهم فيها، كما قال تعالى {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ۖ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}[الأعراف:43]. فإذا جمع العبد علمه بهذه النعمة مع علمه بالأمر الأول، وهو أن كل أعماله الصالحة لا توازي أصلا ما أنعم الله تعالى به عليه في الدنيا، وأنها غير مكافئة لتمام ما يجب عليه من عبودية الشكر؛ علم قلة عمله الصالح أمام ما تستحقه نجاته يوم القيامة ودخوله الجنة. ومما يدل على الوجهين الثالث والرابع قوله ﷺ "سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنَّه لَن يُدخِلَ الجَنَّةَ أحَدًا عَمَلُه، قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أن يَتَغَمَّدَنيَ اللهُ منه برَحمةٍ".(7) وبعد.. فهذا الحديث حديث عظيم، يدعونا إلى الإحسان في العبودية لله تعالى، وتحقيق كمال الافتقار إليه، والخضوع التام له بالطاعة، والسعي في تحقيق عبودية الحمد والشكر، والمبادرة والمنافسة والمسابقة والمسارعة في الأعمال الصالحة، وعدم استكثار القلب العمل الصالح، فضلا عن العجب به، أو المنة به على ربه تعالى، فهو تعالى الذي له المنة الكاملة علينا. ومما يدخل هنا دخولا أوليا بذل الإنسان في ميدان الدعوة والإصلاح والاحتساب، فإنه مهما بذل في ذلك فلا يسلم من التقصير، ولله تعالى المنة عليه أن وفقه لذلك العمل المتعدي النفع، فليجتهد وليصبر وليصابر وليرابط، دون استكثار لجهوده في القلب، أو منة، أو عجب، وهذا مما ربى الله تعالى نبيه ﷺ عليه، ومن أول أيام الدعوة والرسالة، فقال له عز وجل بعد تلك الأوامر العظيمة {وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ}[المدثر:6]، فإن مما ورد في تفسيرها قول الحسن البصري رحمه الله: "لا تمنن عملك تستكثره على ربك"، هذا وهي قد جاءت بعد أوامر عظيمة أمر الله تعالى بها نبيه ﷺ، تتعلق بالدعوة والنذارة. ومع ذلك كله.. هو يوقن أن معه رب كريم لطيف بر رحيم، فيكون مؤمنا بالوعد والوعيد، جامعا لمقامي الرجاء والخوف، سالما من الأمن من مكر الله تعالى، ومن اليأس من روحه ورحمته. (1) أخرجه أحمد (١٧٦٤٩) وغيره، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٥٢٤٩). (2) (2) رواه أحمد (١٧٦٨٧)، وصحح شعيب الأرنؤوط إسناده، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٣٥٩٧).
*اجتهد.. ففي يوم القيامة ستحقر عملك* عن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال: قال النبي ﷺ *"لو أنَّ رجلًا يُجَرُّ على وجهِه من يومِ وُلِدَ إلى يومِ يموتُ هرمًا في مَرْضاةِ اللهِ تعالى لحقَّرَه يومَ القيامَةِ"* (1). وجاء بزيادة صحيحة، وهي قوله ﷺ آخر الحديث *"وَلَوَدَّ أَنَّهُ يُرَدُّ إِلَى الدُّنْيَا كَيْمَا يَزْدَاد مِنَ الأجْرِ وَالثَّوَابِ"* (2). *في هذا الحديث مسألتان مهمتان:* *المسألة الأولى:* الجرّ الوارد في هذا الحديث تضمن عدة أوصاف، وتدل كلها على عظم وشدة هذا العمل، وأنه أشد بأضعاف على العبد من كل الطاعات المشروعة لو قام بها مجتمعة، بل ولا مقارنة. ومن هذه الأوصاف ما يلي: - أن هذا الجرّ يكون على أشرف ما في الإنسان، وهو وجهه. - أن هذا الجرّ يكون بالقدمين. - أن هذا الجرّ يكون والإنسان منكبّا على وجهه، ملقيّا في الأرض على بطنه، وظهره إلى أعلى.. - أن الإنسان حال هذا الجرّ يكون حِمْله وثقل جسده على وجهه، إذ تكون رجلاه وبطنه مرتفعة عن الأرض ليتم السحب ويسهل، فيشتد التصاق وجهه بالأرض عند الجرّ. - أن هذا الجرّ مستمر متواصل، لا وقت للراحة فيه أبدا، وفي كل المراحل العمرية للإنسان. - أن زمان الجرّ طويل، فهو يستغرق عمرَ إنسانٍ طال عمره، فلم يمت إلا بعد هرمه. *المسألة الثانية:* تحقير هذا العبد لأعماله الصالحة يوم القيامة يجيء من عدة وجوه؛ هي: *الوجه الأول:* من جهة عظمة الرب تعالى، واستحقاقه بذاته العبادة والطاعة والحمد والخضوع. فالله تعالى هو المستحق للعبادة والطاعة لذاته، وذلك لربوبيته وملكه وكماله المطلق وحمده التام. فهو تعالى أولا الرب المالك المدبر، والعبد هو المملوك الخاضع، فواجب هذا المملوك هو الطاعة والخضوع لربه ومولاه، وعدم التقصير في ذلك. وثانيا: الله تعالى هو المحمود ذاتا وأسماء وصفات وأفعالا، والواجب على العبد حمد مولاه، ومن وجوه الحمد الطاعة والعبادة بلا تقصير. ثم ثالثا: أن كون العبد مفتقر محتاج إلى الله تعالى غاية الافتقار والاحتياج، والله تعالى هو الغني الغنى المطلق يقرر هذا، فحقيقة هذا الافتقار والاحتياج تقتضي العبودية والتأله والطاعة التامات لله تعالى. ورابعا: أن العلم بحقيقة العبادة يقرر هذا، فإن أصل العبادة هو غاية الحب مع غاية الذل والخضوع، وهو من أصول افتقار العبد إلى ربه تعالى، مع كمال غناه تعالى عنه، وهو يقرر استحقاق الله تعالى لعبودية وطاعة وخضوع العبد له على وجه التمام، وأنه مهما قام العبد بالطاعات فلن يقوم بشيء مما يستحقه الرب عز وجل. وعلى هذا يعلم أنه مهما قام العبد بالعبادات والطاعات المتواليات لله تعالى فإنه لم يعبد ربه تعالى حق العبادة، ومما يقرر هذا المعنى ويدل عليه قوله ﷺ في وصف الملائكة "ما في السَّماواتِ السَّبعِ موضِعُ قدمٍ، ولا شبرٌ، ولا كفٌّ إلَّا وفيهِ ملَكٌ قائمٌ، أوَ ملَكٌ ساجدٌ، أو ملَكٌ راكعٌ، فإذا كانَ يومُ القيامةِ قالوا جميعًا: ما عبَدناكَ حقَّ عبادتِكَ، إلَّا أنَّا لم نُشرِكْ بِكَ شيئًا". (3) *الوجه الثاني:* والعبد قد يحقر عمله الصالح يوم القيامة لشدة فزع ذلك اليوم العظيم، ولعظم ما كان يستحقه للنجاة فيه، والسلامة من أهواله من الأعمال الصالحة. والنصوص الشرعية الدالة على شدة يوم القيامة متضافرة متواترة، وتدل على شدته أيضا أسماؤه الواردة فيها، وتدل كذلك على أن في اليوم الآخر مراحل وعقبات عظيمة لا يجازوها الإنسان بعد عفو الله تعالى إلا بالحسنات. فأهوال يوم القيامة من مثل الحال في المحشر، ونوع الحساب، والميزان، واستلام الصحف، والمرور على الصراط، ومجاوزة القنطرة؛ كلها أهوال يحتاج العبد للنجاة فيها إلى الحسنات الكثيرة، وعندها يعلم العبد قلة حسناته مقابل النجاة في تلك الأهوال، ويكون الغبن الذي قال فيه تعالى {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[التغابن:9]، قال البغوي رحمه الله في بيان معنى التغابن: "وهو تفاعل من الغبن، وهو فوت الحظ، والمراد بالمغبون: من غبن عن أهله ومنازله في الجنة، فيظهر يومئذ غبن كل كافر بتركه الإيمان، وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان".(4) فكل إنسان يكون يوم القيامة مغبونا، فأما الكافر فلعدم إيمانه، وأما المسلم فلعدم استزادته في العمل الصالح، وتحصيل الحسنات، وهذا نوع من احتقار العبد عمله في ذلك اليوم.
без подписи
без подписи
#صدر_حديثا "الإعلام بتراجعات الأعلام عن الاغترار بالمنطق وعلم الكلام" لفضيلة الشيخ د. حاتم غالب -وفقه الله وجزاه خيراً- طباعة: #تبصير_للنشر_والتوزيع في مصر 👇 ٢٦/ ٨/ ١٤٤٧هـ #قناة_إبراهيم_المديهش_العلمية https://t.me/ibrahim_almdehesh ♦️حساب القناة في تويتر @ibrah_almdehesh
без подписи
تسريبات من كتاب (الإعلام بتراجعات الأعلام عن الاغترار بالمنطق والكلام) محمد بن أبي بكر المرعشي الشهير بساجقلي زاده الحنفي ت 1145 هـ : هو محمد بن أبي بكر المرعشي المعروف بساجقلي زاده، أتقن معارف كثيرة ومتنوعة موزعة بين علوم عقلية وعلوم شرعية، مثل المناظرة وعلم الكلام والمنطق والفقه والتجويد والقراءات والمعارف العامة. وله في المنطق "تعليق على إيساغوجي لأثير الدين الأبهري"، و"رسالة سلامة القلوب في إثبات المطلوب" في المنطق، وشرح الرسالة القياسية في المنطق" لموسى الكليم البهلواني( 1) ، وله " العرائس في المنطق"( 2) وله رسالة في علم الكلام. ومع هذا الإتقان والتأليف في علم الكلام إلا أن أبا بكر المرعشي تراجع عن ذلك كله كما تراجع أسلافه، فقال رحمه الله: "وأقول كما هجر الغزالي الكلام، كذلك هجرته وتبرأت وتبت منه إلى الله تعالى الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وأسأل الله أن لا يحشرني يوم القيامة مع المتكلمين، وهذا القول مني بعد اشتغال بالكلام وتأليفي فيه نشر الطوالع( 3)، والآن أتمنى أن أجمع نسخه المنتشرة أحرقها بالنار ولئلا يبقى مني أثر في الكلام، لكني لا أقدر على ذلك."( 4) ونلاحظ استعمال المرعشي لمرادفات التراجع عن هذا العلم - رغم تمكنه منه - للتأكيد عليه؛ وهي الهجر والبراءة والتوبة، والدعاء أن لا يحشر مع المتكلمين، وتمني إحراق ما كتب منه. ومن غرائب هذا الزمان وعجائبه أن أتى من ينقب عن مخطوطات كتاب المرعشي هذا -الذي تبرأ منه وتمنى إحراقه- بين ركام المكتبات وأزال عنه غبار الزمن ليحققه ويخرجه للناس، فقد حققه محمد إدريس يوسف، وقدم له الشيخ سعيد فودة،( 5) ليخالفوا بذلك القواعد العلمية: بضرورة الإعراض عن تراجعات العالم، والقيم الأخلاقية: بعدم الوفاء للعلماء، والقوانين العرفية: بضرورة تنفيذ وصايا الأموات، فعلى أي مذهب هؤلاء يسيرون، وبأي شريعة يدينون؟! وإنا لله وإنا إليه راجعون. ومن غريب اعترافات المرعشي بعد تجاربه في علم الكلام ما قاله معلقا على كلام أحد المتكلمين الذي صرح: بأن "الانشغال بتفاصيل علم الكلام يقسي القلب، ولذا نرى أكثر طلبته تاركي الصلاة ومرتكبي الكبائر ومضيعي العمر فيما لا يعنيهم" فقال رحمه الله معلقا: "أما قسوة القلب فقد وجدناها – بلا شك – عند الاشتغال به، فنسأل الله أن يقيلنا عثراتنا."( 6) ===================== ( 1) ذكر الزركلي أنه مطبوع " الإعلام " (6/60) ( 2) انظر "هدية العارفين" البغدادي (2/322) ( 3) وهو كتاب في علم الكلام. ذكر الزركلي أنه شرح ل" طوالع الأنوار من مطالع الأنظار" للبيضاوي، انظر "الأعلام" الزركلي (6/60) ، وتوجد منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية رقم (50/م) وأفاد الأستاذ عباس سليمان أنه مجرد اختصار لكتاب الطوالع وليس شرحا له. انظر مقدمة التحقيق لكتاب "الطوالع " للبيضاوي، تحقيق عباس سليمان، دار الجيل بيروت- المكتبة الأزهرية للثرات، ط: الأولى 1411ه/ 1991م ص : 26. وتوجد منه كذلك نسخة خطية عند السيد محرم جلبي برقم (171/أ مجموع ) نقلا هن مقدمة التحقيق لجهد المقل ص 38 . ( 4) "ترتيب العلوم" محمد ابن أبي بكر المرعشي الشهير بساجقلي زاده ت : محمد بن اسماعيل السيد أحمد. طبعة: دار البشائر الإسلامية .ط: الأولى سنة 1408هـ/ 1988م. ص :214 ( 5) طبعته دار النور للدراسات والنشر عمان – الأردن، ط : الأولى 1432هـ- 2011م . ( 6) "ترتيب العلوم" المرعشي ص : 215. #معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب_٢٠٢٦
без подписи
Live stream finished (46 minutes)
Live stream started
Live stream finished (49 minutes)
Live stream started
Live stream finished (1 minute)
Live stream started
Live stream finished (53 minutes)
Live stream started
Live stream finished (52 minutes)
Live stream started