مؤسسة نون والقلم للفكر والثقافة والإعلام
Статистика" لَنْ تُسْأَلْ لِمَاذَا لَمْ يَنْتَصِرْ الْحُقُّ ؟ وَلَيْسَ شَرْطًا أَنَّ تُرى التَّمْكِينِ( وَإِمَّا نَرِيَنَّكَ بَعْضٌ الَّذِي نَعُدُّهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ) وَلَكُنَّ سَتَسْأَلُ عَنِ اِتِّبَاع الْحُقِّ( مَاذَا أَجِبْتُم الْمُرْسِلِينَ).. !
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🎙️ أرشيف الآثار الصوتية للعلامة السيد كمال الحيدري 📚 قناة على تلگرام تهتم بجمع وأرشفة الآثار الصوتية للعلامة السيد كمال الحيدري، من دروس ومحاضرات وبحوث فكرية وعقائدية وفقهية وأصولية. 🎧 نعمل على ترتيب هذه الآثار وتوفيرها بصورة منظّمة وسهلة الوصول، ليستفيد منها طلاب العلم والباحثون وجميع المهتمين بفكر السيد كمال الحيدري. 🔹 إذا كنت مهتمّاً بدروس ومحاضرات السيد كمال الحيدري، فهذه القناة لك. 📲 انضمّ إلى القناة وشاركها مع من يهتم بهذا المحتوى. 🌐 قناة تهدف إلى حفظ الآثار الصوتية ونشرها وإتاحتها للأجيال القادمة. ✅ https://t.me/Archive_alhaydari
صدر حديثاً وبرعاية «المركز الأكاديمي للأبحاث» کتاب (طهارة الإنسان في الإسلام؛ من التفسير المتشدّد إلى العقل المنفتح) ، لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (دام ظله) في ٦٦٩ صفحة من القطع الوزيري.
صدر حديثاً وبرعاية «المركز الأكاديمي للأبحاث» کتاب (طهارة الإنسان في الإسلام؛ من التفسير المتشدّد إلى العقل المنفتح) ، لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (دام ظله) في ٦٦٩ صفحة من القطع الوزيري.
(بشرى سارة) نعلن لأحبتنا المتابعين.. عن صدور كتاب (طهارة الإنسان في الإسلام: من التفسير المتشدد إلى العقل المنفتح) لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (حفظه الله).. # يأتي هذا الكتاب ضمن الأهداف والخطط المرسومة في دار تجديد للطباعة والنشر وذلك من خلال العمل الجادّ على طباعة ونشر وتوزيع إصدارات مركز تجديد للفكر والثقافة وكذلك أبرز النتاجات الفكرية للعلماء والمفكرين في العالمين العربي والإسلامي، التي تتواءم مع أهدافها ومشاريعها العلمية. وفي إطار السعي لتحقيق الأهداف المرسومة التي وضعتها الهيئة العلمية المشرفة على الدار، تمّ التنسيق المشترك والاتفاق مع (المركز الأكاديمي للأبحاث) لطباعة كتاب (طهارة الإنسان في الإسلام: من التفسير المتشدد إلى العقل المنفتح) لسماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (حفظه الله). #ويُعدّ هذا الكتاب من النتاجات الجديدة للسيد الحيدري، كما يُمثّل أيضاً قراءة حديثة للنصوص الدينية، من خلال آليات جديدة هدفها بناء وتطوير العملية الاجتهادية في النص الديني. #وقد تكفّل المركز الأكاديمي للأبحاث مشكوراً بالإشراف على تدقيق وتصميم وإخراج وطباعة الكتاب بهذه الحلة الجميلة ووفق المعايير العلمية والأكاديمية. #وسيتم نشر وتوزيع هذا الكتاب قريباً: في المركز الأكاديمي للأبحاث وفروعه في عموم البلدان العربية والإسلامية والعالمية. #تبيه هام: سيتوفر الكتاب في معرض بغداد الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين للفترة من 12 ولغاية 22 أيلول على أرض معرض بغداد الدولي في جناح المركز الأكاديمي للأبحاث قاعة E6.
без подписи
без подписи
بيان هام جديد بقلم سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (حفظه الله) نص البيان: ♦️(بيان هام) بسم الله الرحمن الرحيم إلى كلّ الأحبّة من مقلّدينا والذين يرجعون إلينا في الفتاوى والأحكام والمستحدثات والحقوق الشرعية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نُلفت نظركم أيّها الأحبّة إلى ضرورة توخّي الحيطة والحذر من التعامل مع بعض ضعاف النفوس، وتجنّب دفع الحقوق الشرعية والواجبات المالية (الأخماس وغيرها) إلى من يدّعي علينا كذباً الوكالة أو الاعتمادية أو لا زال يتعامل زوراً مع المقلّدين بعنوانه السابق من وكالة وغيرها؛ ليبتزّهم أموالهم من دون أي وجه شرعي أو خوف من الله تعالى، والله بكلّ شيء محيط. لذا نؤكّد مجدّداً على ما ورد عنّا في البيانين الأخيرين، من إغلاق جميع مكاتبنا وإلغاء كافة الوكالات والاعتماديات والمأذونيات وغيرها، ونؤكّد أيضاً على أن التعامل مع أولئك المدّعين غير مجزئ ولا مبرئ للذمة، كما نؤكّد كذلك على ضرورة التواصل مع الأرقام التي ورد ذكرها في البيان، فهي المخوّلة شرعاً من قبلنا بالتعاملات المالية واستلام الحقوق الشرعية. وهي الأرقام التالية:👇 1- (+9647801338008). 2- (+9647858010924). 3- (+9647771071900). نسأل الله تعالى لنا ولكم الرحمة والهداية والتوفيق. تم تدوين البيان أعلاه بتاريخ 13/صفر/ 1446هـ 8/18/ 2024 كمال الحيدري ♦️♦️الأحبة الكرام لمن يود متابعة قناتنا على تطبيق التيليجرام لنشر فكر وتراث وأخبار السيد كمال الحيدري (حفظه الله) 👇👇 https://t.me/kamal_alhaydary #إعلام_قنوات_السيد_كمال_الحيدري
حديث أن الإمام الحسن (ع) مطلاق هو حديث أموي اخترق الموروث الروائي الشيعي للتقليل من كرامة الإمام. # هذا المقطع هو رد على كل من أتهم السيد الحيدري جهلاً أنه يقول بهذا الحديث وموافق عليه.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
( + 9647801338008). (9647858010924+). (9647771071900+). وفقنا الله وإيّاكم لكل خير والحمد لله ربّ العالمين تم تدوين البيان أعلاه ببنوده العشرة بقلمنا وذلك بتاريخ 3 شوال 1445 12/4/2024 كمال الحيدري
( + 9647801338008). (9647858010924+). (9647771071900+). وفقنا الله وإيّاكم لكل خير والحمد لله ربّ العالمين تم تدوين البيان أعلاه ببنوده العشرة بقلمنا وذلك بتاريخ 3 شوال 1445 12/4/2024 كمال الحيدري
ثالثاً: انطلاقاً من غاياتها وأهدافها العامة، لا تُختزل هذه المرجعية بفئة خاصّة أو طائفة معينة أو دين معين، بل تقف مع كافة القوميات والطوائف والأديان في سبيل النهوض بواقع الإنسان ومجتمعاتنا الدينية، إنها مرجعية داعمة للمرجعيات الدينية الأخرى الجادّة التي قد توافقها، أو تختلف معها في الرؤى والتوجهات وتوافقها في الهموم والغايات والأهداف. تحترمها وتقف إلى جانبها وتسعى لتقريب وجهات النظر في سبيل تأمين الأجواء المناسبة للعمل المشترك والتعاون المثمر والفعال. رابعاً: تمثل هذه المرجعية مشروعاً استراتيجياً عامّاً طويل الأمد، لا يُختزل بالأشخاص أو الأسماء والمسمّيات ولا يُرهن بـ(مكان أو مركز أو مكتب أو مرجع أو وكيل معين) أو أي شيء آخر من شأنه أن يُسهم في شخصنة هذا المشروع وتقزيمه. ونؤكد هنا ما ذكرناه في البيان السابق، من أنه ليس لنا وكيل عامّ أبداً، كما أنه لا يوجد لنا مكتب رسمي مطلقاً؛ لأننا لا نتقيّد بالأطر المتعارفة والتقليدية للـ(المرجعية الدينية) في عالمنا الديني والإسلامي عموماً والشيعي على وجه الخصوص، فوكلاؤنا في مشروعنا هم المخلصون -من العلماء والمفكرين والمثقفين- السائرون قُدماً في سبيل النهوض بواقع الإنسان ومستقبله، ومكاتبُنا هي الأكاديميات والمؤسسات والمراكز والحوزات وكافة الحواضر العلمية الرصينة ومختلف المجتمعات الواعية والمسؤولة. خامساً: نعمل في الوقت الراهن وبجهود حثيثة ومتواصلة على تحديث وتطوير العمل المرجعي بما يتناسب مع الزمان والمكان والمرحلة، عبر التأسيس للاجتهاد العلمي والموضوعي في مختلف العلوم الدينية، واعتماد أحدث الدراسات الأكاديمية في العلوم الإنسانية الرصينة، وتشييد الحواضر والمراكز والمؤسسات الحاضنة لهذا التأسيس، وإطلاق مؤسّسات إعلامية عالمية رصينة قادرة على مواكبة أحدث ما توصل إليه الإنسان المعاصر في هذا المجال، والمشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعية الواعية، والتأثير الإيجابي في صناعة القرار الديني والفكري والثقافي. سادساً: لقد لمسنا -بحمد الله تعالى- في الفترة الأخيرة مقبولية واسعة لهذا المشروع المرجعي الواعد في مختلف البلدان العربية والإسلامية، بل العالمية أيضاً، ومن مختلف الحواضر الأكاديمية والدينية، ونحن الآن بصدد وضع برامج وأنظمة حديثة ودراسات تفصيلية وشاملة، تستهدف السعي في سبيل العمل المشترك لإنجاح هذا المشروع وتحقيق أهدافه. سابعاً: لكننا -في المرحلة الراهنة- وبهدف التواصل الفعال مع شركائنا في هذه المسيرة ومقلّدينا وقواعدنا الشعبية والمؤمنين بمشروعنا عموماً، وللنهوض بالمشروع المرجعي برؤيته الجديدة، والإجابة على الاستفسارات العامة والتساؤلات المعرفية والعقدية والاستفتاءات الدينية والشرعية والشؤون الإنسانية والمجتمعية الأخرى، نُحيل بيان وإيضاح ذلك كلّه إلى بعض طلابنا المخلصين الأفاضل وفقهم الله تعالى، الذين نتوسّم فيهم تفهّماً عميقاً للمشروع ووعياً كافياً لإيصال رسالتنا إلى المجتمع. ويكون ذلك -في المرحلة الحالية؛ لأجل تنظيم العمل وتوجيهه- عبر قنوات وصفحات رئيسة معيّنة ومختصّة، ومسجلّة رسمياً تحت عنوان: (قنوات السيّد كمال الحيدري) حصراً، على الرابط التالي: (https://linktr.ee/kamalalhaidari)، وبإدارة خاصّة من بعض الأحبّة العاملين في المشروع من ذوي الاختصاص العلمي والفني والإعلامي. علماً بأن هذه القنوات ليست سوى مصدراً إعلامياً بعنوانها العامّ، ولا تحمل عنّا أيّ صفة رسمية أخرى. ثامناً: نوصي الأحبّة من طلابنا الأفاضل وكلّ السائرين في هذا الطريق، بالتركيز على المشروع ذاته، والابتعاد عن إبراز الأسماء الشخصية والعناوين الخاصة والوجاهات والمحسوبيات الفئوية وأمثال ذلك، فهم -كما أشرنا- من الآن لا يحملون عنّا أيّ عنوان معين شفوي أو مكتوب، لا وكالة عامة ولا اعتمادية ولا مأذونية ولا غيرها من العناوين التقليدية المتعارفة، بل هم طلاب علم وحَمَلة رسالة، آمنوا بالمشروع واستعدّوا للنهوض به والتضحية في سبيله. كما نوصيهم أيضاً بالابتعاد عن الصراعات والخلافات والمهاترات والمشاحنات، وكل ما من شأنه التأثير سلباً على عملنا ومسيرتنا، وعليهم الانشغال بالعمل الجادّ لإنجاح المشروع وتحقيق أهدافه. تاسعاً: نتقدّم بخالص الشكر والتقدير والامتنان إلى كلّ الأحبّة والأعزّة الذين بذلوا ولا زالوا يبذلون جهوداً كبيرة واستثنائية في سبيل التعريف بهذا المشروع والنهوض به وتحقيق أهدافه، انطلاقاً من شعورهم بالمسؤولية وحرصهم على دينهم ومجتمعهم ومبادئهم الإنسانية، وندعوهم للسير قُدماً والاستمرار بهذه الجهود المباركة، فالمشروع ليس حكراً على شخص أو فئة أو جهة معينة، بل كلّ يعمل من موقعه، ومن منطلق إيمانه والمسؤولية التي يشعر بها. عاشراً: أما ما يخصّ المساهمات العينية والمالية واستلام الحقوق الشرعية في داخل العراق وخارجه، فيكون -في المرحلة الراهنة- بالتواصل مع الأرقام التالية:-
بيان هام جدًا وهو البيان الثاني الجديد، صادر عن سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (حفظه الله) بقلمه بتاريخ اليوم 12/4/2024 المصادف يوم الجمعة. نص البيان: بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ). الرعد:11. إن قدرة الإنسان على تغيير حياته وتطويرها فطرة اختصّه الله تعالى بها على سائر المخلوقات، وبها استطاع أن يطوّر نفسه ويبني البلدان والحضارات والثقافات المتنوّعة، وكان ولا زال يعمل على تحديث ذاته وبيئته ومجتمعه، حتى بلغ ما بلغناه اليوم من الحداثة والتغيير والتطوّر في عالمنا المعاصر، عالم مفتوح على كلّ شيء، بلا أبواب ولا ستائر تحجز الإنسان عن أخيه المختلف معه في اللغة والقومية والوطن والثقافة والدين. وفي ظل تعقيدات ومتغيرات عالمنا الحديث باتت المؤسسات الترويجية والماكنات الإعلامية والمنصّات الاجتماعية شريكة من الناحية العملية والتطبيقية في صناعة الأفكار وتسويق الآراء والتوجّهات بمختلف العلوم والتخصّصات، وخصوصاً العلوم الإنسانية والمعارف الدينية والثقافات المجتمعية، حتى صارت كأنها تنشأ وتتكوّن في أروقة تلك المواقع الافتراضية، وصار الافتراض (هذا) هو الواقع الأكبر والوسيط الأكثر تأثيراً في بناء ذواتنا ومجتمعاتنا بكل ما تحمله من هويات إنسانية ودينية وقومية وغيرها. إن هذا الإنسان الجديد، الذي يتمّ تحديثه في دواليب المعلومات الجاهزة والسائلة بسرعة هائلة وغير مسبوقة، صار بعيداً كلّ البعد عن الأنظمة والإدارات والبنيات الاجتماعية القديمة بكلّ أصنافها وتفاصيلها، سياسية وحكومية ودينية وغيرها، وصار يشعر بالقطيعة والانفصال والاغتراب عن ماضيه، ويعيش حالة من الانسلاخ عن شرنقة الهويات التي عاشها أسلافه؛ ليطير قبل أوانه مغترباً في عالم مفتوح على بحر من الثقافات المتمازجة والمتلاطمة. إن هذا الإنسان الجديد، وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، فقد شعوره بالانتماء، وأضاع اللغة المشتركة بينه وبين تاريخه وماضيه الأصيل، وأمسى ذاك الماضي وإن كان قريباً تاريخاً لا يعنيه، ولا يُمثّل بالنسبة له سوى معلومات عامّة كأيّ تاريخ آخر لا يهمّه ولا ينتمي إليه. نعم. هكذا باتت المنظومة (الدينية) في نظر ناشئة اليوم وأجيال المستقبل، فالدين عموماً والدين الإسلامي على وجه الخصوص بالرغم من أصالته، وعراقة تاريخه المشرّف، وعمقه المعرفي، وبنيته السلوكية المتماسكة، ودوره المحوري في بناء الإنسان وصناعة الحياة وتحصيل السعادة في الدارين، الدنيا والآخرة، والدور المرجعي الأصيل لعلمائه الأعلام الماضين ومَن يليهم في تشييد أركانه وتأسيس علومه والحفاظ على أحكامه وتعاليمه وشعائره الأصيلة في مجتمعاتنا الدينية وأمتنا الإسلامية. بالرغم من ذلك كلّه لا زال بحاجة ماسّة إلى تطوير مسيرته وتجديد منظومته ومواكبة عصره وزمانه. وهذا ما يدعونا إلى طرح التساؤلات التالية:- ما هي رسالتنا الدينية والإنسانية تجاه ذلك كله؟ ومن يتحمل تلك المسؤولية؟ وكيف يمكننا أن نواكب هذا الإنسان الجديد؟ وهل نمتلك القدرة على إيقافه وإرجاعه إلى ماضيه؟ وهل يصحّ ذلك أصلاً؟ أم يتحتّم على ذوي الاختصاص العمل الجادّ في ترسيخ الأصالة الدينية في الأمّة ومجاراة الواقع -في الوقت ذاته- والسير بالسرعة ذاتها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟ ثمّ ما هي مشاريعنا وأساليبنا ووسائلنا الرسالية المعاصرة للقيام بمسؤولياتنا وتحقيق أهدافنا؟ إن الإجابة عن هذه التساؤولات تضعنا أمام إكراهات خطيرة وتحديات كبيرة ومسؤوليات ثقيله، تتطلب منّا موقفاً تاريخياً للقيام بأعبائها والتضحية في سبيلها. وفي هذا السياق توجّهنا -بعد التوكل على الله تعالى- للتأسيس إلى ما أسميناه بـ(المرجعية الإنسانية والدينية)، إن هذه المرجعية الحديثة انبثقت لمواكبة اللحظة التاريخية التي نعيشها، والمستقبل الذي سيعيشه أبناؤنا، وتُمثّل مشروعاً كبيراً يشترك الجميع في تأسيسه وبنائه، ويستغرق زمناً طويلاً وجهوداً جبّارة لتظهر بعض آثاره البنيوية والتنموية في مجتمعاتنا الإنسانية والدينية. ونشير فيما يلي إلى بعض معالم تلك (المرجعية المعاصرة) بما يتناسب وهذه المرحلة:- أولاً: إنها مرجعية علمية دينية شمولية متخصّصة، هدفها خدمة الإنسان وبناء المجتمع والارتقاء بوعيه الثقافي والحفاظ على هويته الإنسانية والدينية، وهذا ما يتطلّب مشاركة الجميع في تكوينها، واستثمار العقول والطاقات كافة، في مختلف الاختصاصات ذات الصلة، كما يتطلب ذلك مشاركة الجمهور أيضاً، كونه هو المعنيّ بمخرجات هذا المشروع ومنجزاته. ثانياً: يتضح من النقطة السابقة أن هذه المرجعية المعاصرة تُعبّر عن مشروع شمولي وواسع، لا يُختصر بشخص معين أو عقل منفرد أو اختصاص واحد مفصول عن الاختصاصات (الإنسانية والدينية) الأخرى التي تتجاذبه في عملية الإنتاج المعرفي والتغيير والبناء المجتمعي المتماسك والرصين.
الاربعاء ١٠ نيسان أول أيام عيد الفطر المبارك في جميع أنحاء العالم حسب المبنى الفقهي لسماحة آية الله العظمى المرجع الديني السيد كمال الحيدري (دام ظله)
متوفر حالياً في محافظة البصرة 🔹🔹🔹مكتبة نون والقلم🔹🔹🔹 #التابعة لــ 🔹🔹🔹 مكتبة إضاءآت🔹🔹🔹 """"""""''"""""""""""""" كـــــتــــــاب """"""""""""""""""" ( شرح مقدمة القيصري لفصوص الحكم ) في ثلاث مجلدات كبيرة تقرير الشيخ محمد الربيعي . السعر / 35000 مكتبة إضاءات
без подписи
(بيان هام جدًا) #لأول_مرة بيان صادر عن سماحة السيد كمال الحيدري (حفظه الله) بخط يده وختمه الشخصي.. تمّ نشره على الموقع الرسمي لسماحته بتاريخ اليوم - الثلاثاء - المصادف 2/4/2024م (الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك) لسنة ١٤٤٥هـ. نص البيان: بسم الله الرحمن…