tgindex
🍀 غِرَاسُ الخَيرِ 🍀

🍀 غِرَاسُ الخَيرِ 🍀

Статистика
@HeisGodthemeetingplaceарабский

قد يرانا البعض إننا ملتزمون بسبب منشوراتنا والله اننا نحارب أنفسنا حتى نستقيم فلا تغرك منشوراتنا الدينية فهي ليست دليل على صلاحنا😔 وأسأل الله العلي العظيم أن يجعل هذا العمل شفيع لنا يوم نلقاه إنه على كل شئ قدير بوت تواصل القناة 👇 @allllllllllaaaaawi_bot

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
37
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
255
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
34
37 постов
Вовлечённость
13,3%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 37
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
17
1/48двое суток
19
1/72трое суток
21

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • مهما تفاخر الإنسان في الدنيا بأصله أو قوميته أو لسانه، فعند هذه الحفرة تسقط كل الألقاب. هنا لا عربي يتفاخر بعروبته، ولا كردي بكرديته، ولا غني بماله، ولا صاحب أرض بأرضه. الذي ينفعك هنا هو ما خلقت لأجله: عبادة الله وتوحيده والعمل الصالح. فأعد لهذا اليوم"

  • قبل أن ترفع بصرك في ممرات الجامعة ، ارفع قلبك إلى السماء !! كم من نظرةٍ ظنَّ صاحبها أنها عابرة، فإذا بها تترك في القلب ظلمة، وتسرق لذة القرآن، وتؤخر دمعةً كانت ستنزل في جوف الليل .. وفي المقابل ، كم من شابٍ وفتاةٍ صرفا أبصارهما ابتغاء وجه الله، فلم يرهما أحد، لكن الله رآهما، وكتب لهما مجاهدةً لا يعلم أجرها إلا هو .. غضُّ البصر ليس ضعفًا، ولا تعقيدًا، ولا انغلاقًا .. بل هو إعلانٌ صامت: “يا رب، أحببت رضاك أكثر من شهوة عيني.” تذكّر !! قد تنتهي سنوات الجامعة، وتُنسى الوجوه، وتُطوى الذكريات، لكن نظرةً حرامًا ستجدها مكتوبة في صحيفتك، كما ستجد كل نظرةٍ غضضتها لله مكتوبةً في ميزان حسناتك .. فإذا ازدحمت الممرات، واشتدت الفتن، فقل لقلبك : “إنها دقائق… أما الجنة فخلود.” ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾. اللهم اجعل أبصارنا طاهرة، وقلوبنا نقية، ولا تجعل للشيطان إلى أعيننا سبيلًا .. #سُبُـل🌱

  • إني بسِتركَ عَبدَُ صَالحَُ وإنِي لَولاكَ أَجـهَلُ مَن أنَا!

  • كلّنا نقول: اليوم مُتعِبٌ ثقيل.. نعم هو كذلك، لكن يظهر صدق قولك، بما تفعل بعده خلف الكواليس، بما تأخذ على نفسك من عهودٍ خَفيّة، بما تبدأ بإتمامه وإنجازه، بإصلاح شيءٍ فيكَ طالَما أقعَدَك عن العمل! بتذكير نَفسك أنّك لله! أمّا أن تكون مشاعرك رهينة النّشر والتفاعل والتعليقات، فهذا وهمٌ لا يليق بك. - أ. قُصيّ عاصِم العُسيلي.

  • المصباحُ في زجاجة !! نمرُّ كلَّ يومٍ من أبواب الجامعة .. نحمل الكتب، نبحث عن القاعات، نركض خلف المحاضرات، ونخاف من غيابٍ أو امتحانٍ أو علامةٍ تنقص .. ثم نعود إلى بيوتنا مُتعبين .. وكأن أكبر ما يشغلنا أن ننجح في هذه الحياة .. لكن ، ماذا عن النجاح الذي لا يُكتب في كشف العلامات ؟ قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ المصباح إذا كان في زجاجةٍ صافية، ظهر نوره وانتشر !! وكذلك القلب؛ إذا صَفَا لله، أشرق فيه نوره .. فلا تجعلوا الجامعة تأخذ منكم كل شيء !! لا تجعلوا ساعات المحاضرات تسرق منكِم الصلاة،ولا تجعلِوا ضغط الدراسة يُطفئ القرآن من قلوبكم، ولا تجعلوا الركض خلف المستقبل يُنسيكِم مَن بيده مستقبلكم كله .. قد تحفظون عشرات الصفحات للامتحان،لكن هل حفظتم في قلوبكم آيةً تنفعكم حين تُطوى صفحات الدنيا كلها؟ قد يفرحون بكم يوم تتخرجون بشهادتكم !! لكن هناك يومٌ آخر، ستقف فيه وحدك، لا دكتورٌ يرصد لكِ العلامة، ولا جامعةٌ تمنحكِ فرصةً أخرى، ولا فصلٌ دراسيٌّ جديد !! فيا طالب العلم !! اجعل في زحام جامعتك مصباحًا لا ينطفئ .. صلاتك ، مصباح .. قرآنك ، مصباح .. غضُّ بصرك ،مصباح .. ذكرُك لله بين الناس ، مصباح .. ولعلّ أجمل ما يخرج معك من الجامعة يومًاليس شهادةً معلّقة على جدار،بل قلبٌ أضاءه الله ..فلم يَضلّ في الطريق !! #سُبُـل🌱

  • يكاد اليقينُ يملؤني بأنَّ أكثر ما يُؤرّق المرء بعد سلوك طريق الاستقامة هو ذلك الوجلُ من النكوص على العقبين، ومع تقادم الأيام، ينمو هذا الخوف في صدري؛ فكيف لقلبي الضعيف أن يأمن وقد رأيتُ مَن كانوا أكثر مني علماً، وأشد نُسكاً، وأحفظ لكتاب الله، قد تاهت بهم السبل حتى أضحوا يجاهرون بالمعاصي بعد طول طاعة؟!! إِنَّ الثبات في زمن الفتن بضاعةٌ عزيزة والإنسان بضعفه وهفوةِ قلبه قد تَزِلُّ قدَمُه أمام بريق الدنيا الخداع؛ فاشيطانُ نَفَسُهُ طويل، وشِبَاكُه ممدودة، وخِبرتهُ في الغواية ضاربةٌ في القِدم منذ فجر البشرية. لذا قيل: «مَن لم يخف على دينه فلا دين له». لستُ أعيش خوفاً يُقعِدني عن المسير أو يقطع حبال أملي، بل هو قلق محمود يجعلني أتقلب بين الخوف والرجاء، سائلاً المولى- عز وجل - أن يربط على قلبي وألا يفتنّي في ديني، وألا تزِلَّ قدمي بعد ان هداني للحق، وأن يسترني بسترِهِ الجميل في الدنيا والآخرة.. (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)..

  • من يتأمل فقه "من أين لك هذا" يدرك عظمة هذا الدين وعظمة أولئك الرجال الذين قاموا عليه من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يكن الفاروق عمر رضي الله عنه يفرق بين صحابي وآخر، كل من استلم ولاية يحاسب "من أين لك هذا". ويجدر أن تكون هذه قاعدة في كل التعاملات مع صاحب سلطة أو قضاء...

  • - قال أبو بكر الوراق ‏كانت لي بنت مبتلاة بإعاقة أو بجنون ، عمرها نحو عشر سنين • قال ؛ وكنت أَتمنى موتها فـ ماتت - ‏قال ؛ فأريتها في النوم وكأن القيامة قد قامت وكأن صبيانا يأخذون بأيدي آبائهم فيدخلونهم الجنة • ‏قال فقلت لبنتي ؛ خذي بيدي أدخليني الجنة - ‏قال ؛ فقالت لي ؛ لا “ أنت كنت تتمنى موتي “ ‏ • تاريخ بغداد ٥/٢٦١

  • -‌ القَلبُ الّذِي لَا يتّكِئُ خمسَ مرّاتٍ يومِيًا علَى : ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَلبٌ أعرَج ! .

  • - ( الْحَمْدُ لِله ) ؛ الَّذِي عَافَانَا مِنْ مُتَابَعَةِ التَّافِهِينَ، وَالتَّافِهَاتِ مِنَ الْيُوتْيُوبَرِزْ أَصْحَابُ الْمُحْتَوَى السَّخِيفُ الَّذِي لَا يَزِيدُ الْمَرْءُ شَيْئًا، بَلْ مَضْيَعَةُ لِلْوَقْتِ • تَرَى كُلُّ مَنْ يُرِيدُ الْمَالَ وَالشُّهْرَةَ يَخْرُجُ لَنَا بِخَطِيبَتِهِ أَوْ زَوْجَتِهِ أَوْ أْخْتَهُ لِيُرِينَا يَوْمِيَّاتِهِ التَّافِهَه، وَضَحَكَاتِ زَوْجَتِهِ، وَتَبَرُّجَ أُخْتِهِ لِيَرَاهَا الصَّالِحِ وَالطَّالِحُ عَجَبًا وَاللهِ! فَلَا تُسَاعِدُوا مِثْلَ هَؤُلَاءِ بِمُشَاهَدَةِ مَقَاطِعِهِمْ، أَوْ وَضْعِ إِعْجَابٍ، أَوْ مُشَارَكَتِهَا مَعَ أَحَدٍ تَاللهِ لَتُسْأَلُنَّ • أُثَيْل ۦۙ،

  • قبل غزوة بدر، كان النبي ﷺ يمرُّ بين الصحابة يُسوِّي صفوفهم استعدادًا للقتال، وكان في يده سواك (وفي بعض الروايات عودٌ يُسوِّي به الصفوف) .. فرأى الصحابي الجليل سواد بن غزية رضي الله عنه متقدِّمًا قليلًا عن الصف، فدفعه النبي ﷺ برفق بطرف السواك وقال : «استوِ يا سواد» . فقال سواد:يا رسول الله، لقد أوجعتني، وأريد أن أقتصَّ منك .. فما غضب النبي ﷺ، ولا أنكر عليه، بل كشف عن بطنه الشريف وقال: «اقتصَّ مني» !! لكن سوادًا رضي الله عنه لم يُرِد القصاص، وإنما اقترب من رسول الله ﷺ، فاعتنقه وقبَّل بطنه الشريف . فسأله النبي ﷺ:«ما حملك على هذا يا سواد؟» فقال :يا رسول الله، قد حضر ما ترى من أمر القتال، ولا أدري أأعيش بعده أم أُقتل، فأحببت أن يكون آخر عهدي بالدنيا أن يمسَّ جلدي جلدك . يا لها من محبةٍ ملأت القلوب !! محبةٌ لم تكن كلماتٍ تُقال، بل كانت شوقًا صادقًا، وتعظيمًا عظيمًا لرسول الله ﷺ .. فإذا كان سواد رضي الله عنه قد اغتنم لحظةً ليكون آخر عهده بالدنيا ملامسةَ جسد النبي ﷺ، فنحن اليوم حُرمنا رؤيته، لكن الله أبقى لنا بابًا لا يُغلق، نستطيع أن نُظهر به محبتنا له في كل وقت .. فأكثروا من الصلاة والسلام عليه ﷺ؛ فإنها من أعظم دلائل المحبة، وأيسر القربات، ومن صلى عليه صلاةً صلى الله عليه بها عشرًا .. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين .. #سُبُـل🌱

  • جاء رجل بنميمةٍ إلى أحد الصالحين فقال له، جئتني بثلاث جِنايات: - باعدتَ بيني وبين أخي - وشغلتَ قلبي الخالي - وأفسدتَ مكانتك في قلبي وقال يحيى ابن كثير رحمهُ اللّه: "يفسد النمام في ساعة ما لا يفسد الساحر في شهر" حلية الأولياء 70/3 •| 🌱📖

  • اطلب العلم ..لكن لا تنسَ لماذا تطلبه !! ليس كل من حمل كتابًا صار من أهل العلم ..وليس كل من جلس في قاعةٍ امتلأ قلبه نورًا .. فالعلم الذي يرفع صاحبه، هو العلم الذي يقرّبه من الله، ويزيده خشيةً، ويُصلح به نفسه قبل أن يُصلح غيره .. قد تقضي سنواتٍ طويلةً تتعلم ..لكن السؤال الذي يستحق أن تسأله لنفسك كل يوم هو : لمن أتعلم ؟ إن جعلت علمك لله ..كان كل تعبٍ تؤجر عليه، وكل خطوةٍ إلى الجامعة تُكتب لك، وكل ساعةٍ تقضيها في طلب العلم قد تكون سببًا في رفعة درجتك عند الله .. فجدّد نيتك كل صباح .. واجعل قصدك أن تنفع دينك، وأهلك، وأمتك، وأن يرضى الله عنك . فالعمر يمضي ، والكتب تُطوى ،والشهادات تُعلَّق .. أما الأجر، فهو الذي يبقى .. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» رواه مسلم . #سُبُـل🌱

  • قال ابن الجوزي رحمه الله: "رأيت أقوامًا أهملوا نظر الله إليهم في الخلوات، فمحا محاسن ذكرهم في الجَلَوَات، فكانوا موجودين كالمعدومين، لا حلاوة لرؤيتهم، ولا القلب يحن إليهم".

  • ”إنَّ المنظور الإسلامي لا يُطالِب الإنسان بالانقطاع عن الدنيا.. ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾. إنَّما يطلُبُ التخفُّف منها.. أن لا يتعلَّق القلب بالدنيا كثيرًا ويُدمِن الاستمتاع بها. فنحن لا نقول لك: انزل وتنازل كثيرًا في أمور الدنيا.. ولكن نقول: لا ترتفع كثيرًا!“. #لصاحبه.

  • — وقَبْلَ الهَـولِ لم أكُ قطُّ أدري بأنَّ الدُّرَّ تأويــهِ الخِــيامُ! اللهمّ فرّج عنهم، وأعِزّهُم، وارفع الهمّ والبلاء والضرّاء عنهم، وارحم حالهم، وفُكّ قيدهم يا ربّ العالمين. #مخيم_الهول #الجرح_المنسي

  • دُلَّني إليكَ... كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلىٰ حبةِ سكّر، وقمرًا تائهًا إلىٰ مداره، وطيرًا مُهاجرًا إلىٰ بلاده، وعبدًا عاصيًا إلىٰ إيمانهِ، وليلًا طويلًا إلىٰ نهارهِ!

  • قبل أن نسأل: من أين جاء هذا الجيل بكل ما نراه فيه من جرأة على الشبهات والشهوات؟ علينا أن نسأل سؤالًا يسبق ذلك: مَن الذي شكَّل وعي آباء هذا الجيل؟ بدأ البث التلفزيوني في مصر سنة 1960، ومع اتساع انتشار التلفزيون في البيوت منذ السبعينيات، لم يعد مجرد جهاز موضوع في ركن المنزل؛ بل أصبح فردًا أساسيًّا في الأسرة، تجتمع حوله، وترتبط بمواعيده، وتتلقى منه جانبًا كبيرًا من ثقافتها ووعيها. كان بعض الناس يضبطون طعامهم وزياراتهم ومواعيدهم على مسلسل الساعة السابعة، ثم مسلسل الساعة الثامنة، وينتظرون «تاكسي السهرة» يوم الاثنين، و«اليوم المفتوح» يوم الخميس، و«اخترنا لك» يوم الاربعاء، وغيرها من البرامج والأفلام والمسلسلات التي صنعت ذاكرة أجيال كاملة. ولم تكن المسألة مجرد تسلية تنتهي بانتهاء الحلقة؛ فما يتكرر أمام العين سنوات طويلة يتسلل بالتدريج إلى العقل والقلب، ويشارك في تشكيل تصورات الإنسان عن الدين والزواج والأسرة، وعن الرجولة والأنوثة، وعن النجاح والفشل، والصواب والخطأ. ولا أقول إن كل ما عرضه التلفزيون كان فاسدًا، ولا إن التلفزيون وحده المسؤول عما وصلنا إليه؛ فقد كانت هناك برامج نافعة وأعمال جيدة بلا شك. لكن لا يمكن أيضًا إنكار أن كثيرًا من المسلسلات والأفلام قدَّمت المخالفات الشرعية في قوالب جذابة، وجعلت بعض المحرمات مألوفة مع كثرة التكرار، وقدَّمت نماذج مشوهة للأسرة والمتدين والعلاقة بين الرجل والمرأة. وأجيال السبعينيات والثمانينيات، وجزء من جيل التسعينيات، هم في الغالب آباء وأمهات الجيل الموجود أمامنا الآن. وقد نشأ قطاع كبير منهم دون وعي ديني وثقافي راسخ يحميه من كل ما تبثه الشاشة، فشكَّلت الأفلام والمسلسلات جزءًا معتبرًا من وعيه دون أن يشعر. ثم كبر هذا الجيل، ودخل في دوامة الحياة وضغوطها المادية، وانشغل الأب والأم بالسعي لتوفير احتياجات الأبناء، حتى أصبح دور كثير من الآباء يقتصر على الإنفاق، بينما تراجع الحضور التربوي والحوار والتوجيه والقدوة. وهنا اكتملت الدائرة: آباء ربَّتهم شاشة واحدة، ثم تركوا أبناءهم لمئات الشاشات. بدأ الأمر بالتلفزيون، ثم القنوات الفضائية، ثم الإنترنت، ثم الهاتف الخاص الذي انتقل بالشاشة من صالة البيت إلى جيب الطفل وغرفته، بعيدًا عن رقابة الأسرة وتوجيهها. ولهذا فإن الجيل الموجود أمامنا لم ينشأ فجأة، وما نراه عند بعض الشباب والفتيات من جرأة على الشبهات والشهوات ليس حدثًا منفصلًا عما سبقه؛ بل هو نتيجة تراكمات طويلة، بدأ بعضها حين تركنا الشاشة تشاركنا في تربية الآباء، ثم ترك الآباء الشاشات تتولى تربية الأبناء. وهذا الكلام ليس إعفاءً للأبناء من مسؤوليتهم، ولا جلدًا لجيل الآباء، ولكنه محاولة لفهم أصل المشكلة؛ لأننا لن نستطيع إصلاح جيل كامل ونحن نكتفي بلومه، دون أن نراجع البيئة التي صنعت وعيه. إن أردنا إصلاح الأبناء، فلا يكفي أن نوفر لهم الطعام والملابس والتعليم؛ بل لا بد أن يعود الأب أبًا مربّيًا، وتعود الأم حاضرة في صناعة الوعي، وأن نسترد أبناءنا من الشاشات قبل أن نستيقظ يومًا فنكتشف أن غيرنا قد ربَّاهم، وشكَّل أفكارهم، وحدد لهم ما يحبون وما يكرهون.

  • تخيّل أن رجلًا اطّلع على معصية فعلتها في الخفاء، ثم لقيك بعد ذلك بيوم، فإذا بالناس يثنون عليك، ويذكرون دينك وأخلاقك وأدبك، وهو يعلم من أمرك ما لا يعلمون! أما كنت ستستحي منه أشد الحياء؟ ولله المثل الأعلى. هذا هو حالنا مع الله. يعصي ربَّه في الخلوات، والله يراه، ويسمعه، ويعلم سرَّه وعلانيته، ثم يستره، فلا يفضحه، بل يُجري على ألسنة الناس الثناء عليه، وحسن الظن به. فإذا سمعت المديح، فلا يكن أول ما يدخل قلبك الفرح، بل الحياء. استحِ من ربٍّ رآك حين عصيته، ثم لم يفضحك. كم من ثناءٍ تسمعه، ولو كشف الله للناس بعض ما بينك وبينه، ما رفع أحدٌ رأسه إليك. فإذا مدحك الناس، فاذكر ستر الله عليك، وإذا أحسنوا الظن بك، فاسأل الله أن يجعلك في السر خيرًا مما يظنون، وأن يغفر لك ما لا يعلمون. فالستر نعمة، والإمهال رحمة، فباب التوبة أولى أن يُطرق من باب الإعجاب بالنفس.. والله المستعان.