HT Doûa & Dhikr 🇵🇸📿
Статистика- قناة مختصة في نشر أدعية و أذكار و مقاطع صوتية و فيديو للقرٱن الكريم و الشريعة الإسلامية.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 181
- 1/48двое суток
- 207
- 1/72трое суток
- 223
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
- «الاستكثار من الصلاة على النبي ﷺ معراج القلب إلى الملأ الأعلى، وباب التهيئة لتلقي الأنوار وتزكية النفس؛ فصلاة واحدة من ربنا جل وعزَّ على عبده، تحييه وتخرجه من الظلمات إلى النور، وتجعل قلبه في أمان الإيمان وعافية الاطمئنان» -وجدان العلي
видео или голосовое, без подписи
الله المستعان
استيقظ من غفلتك… فالدنيا ليست دار القرار، وإنما ممرٌّ إلى دارٍ لا فناء فيها. هناك موتٌ لا يستأذن،وقبرٌ يضمّ العبد وحده،وحشرٌ، وميزانٌ، وصراطٌ، ثم جنّةٌ عرضها السماوات والأرض، أو نارٌ نعوذ بالله منها. فلا تُلهينّك الدنيا عن صلاتك، ولا تُنسيك زينتها ذِكر ربك، ولا تُشغلك الشهوات عن يومٍ ستقف فيه بين يدي الله وحدك. غدًا…ستكون في حفرةٍ ضيّقة، لا أنيس لك إلا عملك، ولا صاحب لك إلا ما قدّمت من طاعةٍ وإحسان. ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴾ فما دام الباب مفتوحًا، والروح في الجسد، فبادر… وجدّد توبتك، وأحسن عملك، فلعلّها تكون ساعة النجاة.🤍
قد يُؤخِّر الله عنك ما تتمنّاه فتنظر حولك فترى من نال ما أردت وتشعر بشيءٍ من الحيرة وربما شيءٍ من الحزن لكن ما لا تراه أن الله يُرتّب لك الأمر يُهيّئك له يُنقّيك من أشياء لا تليق بك ويؤخّره عنك حتى يأتيك في الوقت الذي لا يكسرك فكم من شيءٍ لو جاءك مبكرًا لأرهقك بدل أن يُسعدك ولأخذ منك أكثر مما يعطيك فاطمئن فالتأخير ليس حرمانًا بل عناية إلهية خفية تُدبّر لك الخير وأنت لا تدري قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
الواحد عدى بمواقِف لو اتقالُّه قبلها إنِّه هيمُر بيها ، أقلّ شيء كان هيصيبه هلع وفزع مالوش وصف ! ومع ذلك تجاوزها .. الإنسان منَّا ميعرفش قُدُراتِه ، ميعرفش سِعَة نفسه ، بمجرَّد دخول الإنسان في محنِته ، يظُنّ أنَّه سيهلَك ، ولكن يصدُق قول الله عزّ وجلّ : "لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وسعها" ، فَيلاقي جواه ثبات وقوَّة وصبر ميعرفش مصدرهم ! ولكنهم لُطف ويُسر مَن كتب عليه المحنَة ! "لا يُكلِّف الله نفسًا ، إلا ما آتاها" "كنتُ أعتقِد أنَّها لنّ تمرّ ، ولكنَّها - بفَضل اللّٰه - مرَّت" .
عود نفسك في كل صباح أن تقول: اللهم إني أسألك خير ما في هذا اليوم ، فَتْحَه وَنَصرَه ونورَه وَبَرَكته وَهُداهُ " استودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأمانتي وخواتيم عملي وأبنائي وأهلي وأحبتي وبيتي ومالي وجميع ما أنعم الله به عليّ " اللهم جملني بقلب رحيم وعقل حكيم ونفس صبوره، يارب اجعل بسمتي عاده وحديثي عباده وحياتي سعاده وخاتمتي شهاده . 🤲🏼❤️
اغتَنَمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَثْرَةُ الصَّلَاَةِ عَلَى النَّبِيِّ : قال رسول ﷲ ﷺ :« أكثروا من الصلاة عليّ ليلة الجمعة و يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ » . الدُّعَاءُ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ :« فِيه سَاعَةٌ لا يُوَافِقها عَبْدٌ مُسلِمٌ، وَهُو قَائِمٌ يُصَلِّي يسأَلُ اللَّه شَيْئًا، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاه» . سُورَةُ الْكَهْفِ : عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال :« مَن قَرَأَ سورةَ الكَهفِ يومَ الجُمُعةِ أضاءَ له من النورِ ما بَينَ الجُمُعتينِ » .
طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى آخرى حتى آخر رمق له فيها! قال السعدي عند قول اللّٰه ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: "استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات .. حتى يأتيك الموت"
اللهم اجعل حبك أحب إلى من نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن الماء البارد على الظمأ••
اللهمَّ يا من لا تضُرُّهُ الذُّنوب ولا تُنقِصُهُ المغفِرة، اغفِر لنا ما لا يضُرُّكَ وهب لنا ما لا يُنقِصُكَ اللهمَّ إن ذنوبنَا عِظامٌ وهىَ صِغارٌ في جنبِ عفوكَ يا كرِيم فـ اغفِرها لنا اللهمَّ اغفِر لنا ما قدّمنا وما أخّرنا وما أسْررنا وما أعلنا وما أسْرفنا وما أنتَ أعلمُ بهِ منّا، أنتَ المُقدم وأنتَ المؤخِر لا إلهَ إلَّا أنت ..
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. فقد قال رسول الله ﷺ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
•• الدعوة إلى اغتنام عرفة من أنبل أبواب التذكير، غير أن بقاء خطابنا محصورًا في قصص الزواج والوظيفة والمال والنجاحات الدنيوية يجعل هذا الموسم العظيم أقرب إلى منصة رغبات منه إلى مقام عبودية. ونحن ندعو لأننا عباد، ونتضرع لأننا فقراء، ونُكثر السؤال لأننا واقفون على باب الكريم، ثم تأتي حوائجنا تبعًا لهذا الأصل الكبير. وحين يقصر نظرنا على المطلوب الفائت، تغيب عنا جبال الحسنات التي يرفعها الله لنا بكل دعوة، وكل دمعة، وكل لحظة افتقار. فلنحذر أن تحجب أمانينا الطينية عنّا الغايات السماوية، ولنرفع أيدينا عبوديةً وحبًّا قبل أن نرفعها طلبًا وسؤالًا؛ فإن أعظم ما نخرج به من عرفة أن نعود إلى الله بقلوبٍ أصدق، وأرواحٍ أخف، ويقينٍ أوسع، ولو بقيت بعض المطالب مؤجلةً في خزائن الحكمة والرحمة. ••
إياك أن تفوتك آخر ساعة قبل غروب شمس اليوم ، فإنها قد وافقت أفضل أيام الدنيا في أفضل موسم للطاعات وهي الأيام العشر من ذي الحجة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر. ثم إنها وافقت أفضل الأيام عند الله وهو يوم الجمعة لقول رسول الله: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة. وزيد التفضيل وبلغ ذروته في آخر ساعة من هذا اليوم لما جاء في الحديث: يوم الجمعة ثنتا عشرة ساعة لا يوجد مسلم يسأل الله عز وجل شيئا إلا أتاه الله عز وجل فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر. واعلم أنه إن اجتمع أكثر من وقت في التفضيل كانت الإجابة أحرى وأقوى، فادعوا مخلصين من قال { أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи