تأملات قرآنية
Статистикаقال تعالى (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ).
- Последний пост
- 14 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🔴قائمة دعم القنوات الناسئة على تلقرام 🔴للاشتراك باللسته واضافة قناتك اضغط هنا🔰 -—--
﴿ وَلَولا إِذ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ ﴾ 📍مَن رأى ما يعجبه من نعمة الله تعالى عليه ، او على غيره ؛ فليدفع العُجبَ والبَطر ، وليردَّ الفضل إلى أهله ، وليعلِّق قلبه بربه ، خائفًا طامعًا ، قائلًا "ما شاء الله لا قوة إلا بالله".
وكلُّ سورةٍ مِن سُور القرآن تشتملُ على أدلَّةٍ فى التوحيد، فالنبيُّ ﷺ جعل لها فضيلةً على غيرها مِن السُّور المشتملةِ على الأحكام بكثرة ثواب قارئها، فقال: (سورة الإخلاص تعدلُ ثلث القرآن) وكذلك جعل لسورة الأنعام فضيلةً على غيرها. وكلُّ سورةٍ وردَ الخبر بتفضيلها؛ فإنما وردَ لما فيها من حججِ التوحيدِ والبراءَة من الشركِ؛ وقال ﷺ لأبيِّ بن كعبٍ: (ما أعظم آية من القرآن؟)، فقال أبيٌّ: آية الكرسي؛ فضرب رسول الله ﷺ يده فى صدره، وقال: (يَهْنِكَ العلمُ أبا المنذر)، وكانت كنيتُه أبا المنذر. الإمام أبو القاسم الأنصاري [ت٥١٢هـ] @f_dini
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} إذا كان هذا التلطف بالسائلين فما ظنك بالسالكين السائرين؟ [تفسير البقاعي]
{يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا} روى ابن المنذر عن السدي أنه قال: النعمة هنا سيدنا محمد ﷺ، ورجح ذلك الطبري أي: يعرفون أنه نبي بالمعجزات ثم ينكرون ذلك ويجحدونه. [تفسير روح المعاني]
﴿وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي﴾ قال قتادة رحمه الله: كانت في عيْنيّ مُوسى عليه السّلام ملاحةٌ، ما رآه أحدٌ إلا أحبّه منقول
قال الحافظ ابن الصلاح رحمه الله: ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن، وهي حريصة لذلك على استماعه من الإنس، فإن قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها الإنس، غير أن المؤمنين من الجن بلغنا أنهم يقرؤونه [فتاوى ابن الصلاح]
﴿ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَالْحَسَنُ: هِيَ عَامَّةٌ فِي كُلِّ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالْكُفَّارِ أَيْ مُعْتَقِدًا ذَلِكَ وَمُسْتَحِلًّا لَهُ، فَأَمَّا مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَهُوَ مُعْتَقِدٌ أَنَّهُ رَاكِبُ مُحَرَّمٍ فَهُوَ مِنْ فُسَّاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ. الإمام أبو عبد الله محمد القرطبي [ت٦٧١هـ] @f_dini
الإمام البخاري عمي في صباه فأبصر بدعاء أمه، وكان يكتب باليمين واليسار الإمام الباجوري @f_dini
" سُئل ابن الجوزي: هل يوجد في القرآن ما يشير إلى هذا المَثل: (لأجلِ عَينٍ ألفُ عينٍ تُكرم)؟ قال: نعم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ﴾ "
👌ما هذه البلاغة ! و ما هذا الجمال ✍️"في سورة النمل" كلمة واحدة في خمس آيات تقريبا متتاليات،وفي كل مرة بمعنى مختلف! كلمة " ننظر"،ومشتقاتها . ١- قال الله تعالى. ... "سَنَنظُرُ" أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (٢٧ النمل ) سننظر هنا أي "سنتيقن" من صدقك، أو كذبك . ٢- :(اذْهَب بِّكِتَابِي هَٰذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ" فَانظُرْ "مَاذَا يَرْجِعُونَ) (٢٨ النمل ). فانظر هنا أي" فاسمع " ماذا يرددون بعد أن تلقي إليهم الكتاب . ٣-:(قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ "فَانظُرِي" مَاذَا تَأْمُرِينَ). (٣٣ النمل ). (فانظري هنا أي "قرري ". ٤- :(وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ "فَنَاظِرَةٌ" بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ). (٣٥ النمل). (فناظرة هنا أي "منتظرة ". ٥- :(قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا "نَنظُرْ "أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ). (٤١ النمل ). ( ننظر هنا أي " نعلم ". حقاً - :(أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا). (٨٢ النساء ). سبحانك ما أعظم شأنك لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. أستغفرك ربي وأتوب إليك.
حفظ اسم "محمد" عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى محمد بن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، ورجل يقول له: فعل الله بك يا محمد وفعل. فقال له عمر : لا أرى محمدًا يُسبُّ بك، والله لا تُدعى محمدًا أبدًا ما دمتُ حيا ، فسماه عبد الرحمن وأرسل إلى بني طلحة وهم سبعة، وسيدهم وكبيرهم "محمد" لتغيير أسمائهم فقال له محمد أُذَكِّرُكَ اللهَ يا أمير المؤمنين، فوالله لمحمدٌ سماني محمدًا . فقال عمر : قوموا فلا سبيل إلى تغيير شيء سماه رسول الله ﷺ رواه أحمد في المسند، والبخاري في الكبير، وسنده صحيح مرسلاً
لِمَ طلب سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام الإمارةَ، فقال: {اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم}؟ قال الإمام أبو إسحاق الزجاج: إن الأنبياء بُعثوا لإقامة الحق والعدل، ووضع الأشياء مواضعها، وعلِمَ يوسف صلى الله عليه وسلم أنه لا أحد أقومُ بذلك ولا أوضعُ له في مواضعه منه؛ فسأل ذلك إرادة للصلاح [التفسير البسيط] للواحدي منقول
قالَ أبو عُثمان النهديُّ رحمه اللّٰه: كانوا -أي السَّلَف- يُعظِّمونَ ثلاثَ عشرات: العشر الأخير من رَمَضان، والعشر الأُوَل من ذي الحِجَّة، والعشر الأُوَل من المُحرَّم [لطائف المعارف]
﴿مَّا تَرَىٰ فِی خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ مِن تَفَـٰوُتࣲۖ﴾ أي: لا تفاوت بين المخلوقات فى وجوه الدلالة على معرفة خالقها جل وعلا | الإمام السنوسي رحمه الله منقول
قال سيدي ابن عجيبة قدس الله سره: وقوله تعالى: {ويخوفونك بالذين من دونه} هو عام في كل ما يخاف منه؛ فالعارف لا يخاف من شيء؛ لعلمه بأن الله ليس معه شيء، ولا يقع في الوجود إلا قدره وقضاؤه، ومن يعتقد غير هذا فهو ضال [البحر المديد]
﴿وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَـٰهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰۗ﴾ قال الإمام مجاهد رحمه الله: أما الظاهرة: فالإسلام والرزق، وأما الباطنة: فما ستر من العيوب والذنوب [حلية الأولياء]
قالَ الَأحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: عَرَضْتُ نَفْسِي عَلى القُرْآنِ فَلَمْ أجِدْنِي بِآيَةٍ أشْبَهَ مِنِّي بِهَذِهِ الآيَةِ ﴿وآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلا صالِحًا وآخَرَ سَيِّئًا﴾ [تفسير ابن أبي حاتم]
ومن خصائصه ﷺ أن ذكره الله عضواً عضواً فقال في وجهه: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ وقال في عينه: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾ وقال في لسانه: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ ﴾ وقال في يده وعنقه : ﴿ وَلَا تَجۡعَلۡ يَدَكَ مَغۡلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ ﴾ وقال في صدره وظهره : {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١﴾وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢)الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾ وقال في قلبه:﴿ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ وقال في وصف خلقه:﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [الخصائص] للسيوطي
﴿فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِینَ وَلَا صَدِیقٍ حَمِیمࣲ﴾ فإن قلتَ: لِمَ جَمَع (الشافِعَ) ووحَّد (الصَّديق)؟ قلتُ: لكثرة الشُّفعاءِ في العادةِ وقلَّة الصَّديق ألا ترىٰ أنَّ الرَّجلَ إذا امتُحِن بإرهاق ظالمٍ نهضَتْ جماعةٌ وافرةٌ مِن أهلِ بلده لشفاعته؛ رحمةً له وحِسبةً، وإن لم يسبق له بأكثرهم معرفة وأمَّا الصَّديق -وهو الصادق في وِدادِك الذي يهمُّه ما أهمَّك- فأعزُّ مِن بَيْض الأَنُوق [تفسير الكشاف] للزمخشري