tgindex
حُرُوف | 🪶

حُرُوف | 🪶

Статистика
@Horouffарабский

هُنا حُروف؛ ولكلِّ حرفٍ نكهةٌ، وقصّةٌ، وحِكاية.. ☕️💗🎶

Последний пост
18 июн.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
230
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
430
20 постов
Вовлечённость
187,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • هُنا، حيثُ الدَّائرة الصَّغيرة الآمِنة تجِدُني الآن، مُنكبَّةً على منزلٍ جمعَني بحبيبٍ وثمراتِ حُبٍّ، مُنهمكةً بإنجازِ واجباتٍ باتتْ روتينًا لذيذًا، نعمةً مِن أعظمِ النِّعَمِ.. لم أعُد أتذمَّر وإن رأيتَني دائمةَ الانشغال، وإن بدَا على ملامِحي بعضٌ من التَّعبِ، لم أعُد أشتَكي مُذ أكرمَني الله وفتحَ عليَّ بالتفكُّر بعظيمِ ما أنا فيهِ مِن عَطايا.. أنعزِلُ هنا، وإن خرجتُ لم أعُد أخرجُ بحلَّتي القديمة، بتُّ أكثرَ هُدوءًا، أتجنَّبُ الكلامَ في غيرِ موضعهِ ومع غيرِ أهلِه، وأشعرُ بالاستياءِ إن أطلتُ المكوثَ خارجَ دائرتي! أُحاوِلُ العبورَ مِن غيرِ ضوضاء، وإن سمعتُ تمتمةً يصدحُ فيها اسمي؛ أتغافلُ وأمضي؛ أعودُ رُبَّما ولكنِّي أعودُ بسلامٍ لا كلام. هُنا، مُطمئنَّةً تَراني أحمدُ الله آناءَ ليلِهِ وأطرافَ نهارِه. - فَضيلة.

  • أأصارحك بشيء؟.. اللجوء بشعٌ جدًا، بشعٌ ومؤلمٌ يا صاحبي! كم مضى على نكبتنا؟ ثمانون سنة؟ والعالم متفرّج على مجازر حصلت في كل البلاد المسلمة، كان ضحيّتها "الفلسطيني"! ثمانون سنة، تمكُر فيه الحكومات بشعبنا ومقاومتنا، ونحن شهود، صامتون، متغاضون عما يفعلون! ثمانون سنة كلّها شاهداتٌ على عذابات شعبنا! من دماء وأشلاء، وأسر وتعذيب.. من نفي خارج البلاد، وقعود في مخيمات اللجوء والشّتات.. من حصارٍ وعنصرية وتحقير وانتقاص! هكذا هم.. يسلقوننا بألسنة حداد! عن أي جزء أحدثك؟ عن مخيماتٍ حرمنا بها من أدنى مقومات الحياة؟ أم عن دول عربية عاملتنا معاملة الكلاب؟ أم عن حواجز وتفتيشٍ كأنّنا إرهاب؟ أم عن اشتباكات مفتعلة لتهجيرنا وما يلحقها من دمار؟.. إنّني لو حدّثتك، لبكَيت! لكن النّفس تأبى أن تُذل! أو تُثير شفقة من لم تحرّكه الدماء! إنّنا نعيش في مخيماتنا، رافضين فكرة الخروج منها.. ليس لأنّنا فقراء.. بل لأنّ العالم خارجها لا يُشبهنا! في مخيماتنا، نجد الحب، الدِّفء، قلوبُ النّاس فيه طيّبة، نفوسهم أبيّة عزيزة، متكاتفون، إذا رأيتهم قلت " عنجد الدّنيا بعدا بخير"! مهما حاولوا تشويه حقيقتها.. نحن الذين ولدنا وتربّينا في مخيّمات الشّتات، قد كبرنا على حب بيت المقدس، فرسمناه في كلِّ حارة، وبين كلِّ زقاق .. ولا أخفيك كم عُرض علينا السّفر لبلاد نعيش فيها بأمان، وأموال، ونملك فيها ما نشاء، ونحمل جنسية تعترف بنا... فرفضنا كلّ ذاك! لأنّنا متمسكون بحقّ عودتنا، متشبّثون مرابطون هنا! .. ولكن، حقّ العودة هذا الذي بذلنا لأجله كان حلمًا بعيدا .. لا نفكّر فيه حتّى! ويوم العودة كنّا نحسبه لجيلٍ غير جيلنا.. إلى أن جاء هذا الطُّوفان المبارك.. لعمري.. إنّه لمبارك! غيّر مجرى الدول كلها، وأدخل الطّغاة في حرب ضروس طاحنة، يقتُل فيها بعضُهم بعضًا حتى يأتي يوم عودتنا! .. ما كنّا نحسب أنّا سنشهد إرهاصات النّصر! أو رؤية فتوحات الشّام! ليس سوء ظنٍ بربّنا، إنما لسوء الواقع الذي نعيشه! هذا الطّوفان المبارك قد أحيا فينا هذا الأمل أنّنا يا قدس حقًا قادمون.. وأنّنا يوما ما .. سنحيا كراما في أرضنا، نتنقل من مغربها لمشرقها دون أن يُقال عنّا لاجئين، دون أن نعيش في بلاد ترفضنا، وتحرمنا، وتنظر لنا نظرة نقص، سنصلي في الأقصى والقدس، وننعم بخلافة على منهاج النّبوة!. هذا الطّوفان أوقد فينا شعلة العمل لدين الله ونصرة الأمّة، علّمنا أن نستعدّ حتى يأتي يوم يستخدمنا فيه ربّنا ويصطفينا، فنساهم في التحرير القادم بإذن الله. وإنا لهذا اليوم لمنتظرون.. سيُكتب تاريخ النّصر يومًا، وسنضع في أولى صفحاته، طوفان العزّ.. يوم العبور العظيم، بداية التحرير! ان شاء الله تعالى .. - سارّة.

  • تُزهِرُ المرأةُ في كنفِ مَن يعتزُّ بها، مَن يتباهى بقُربهِ منها، مَن يُعزِّز فيها شعورَ الثِّقةِ بالنَّفسِ، مَن يجعلُها ترى نفسَها الأثمَنَ والأفضلَ في أعيُنِ قريناتِها؛ تسعدُ المرأةُ إنْ كُرِّمَتْ وأُكرِمَتْ، إن رُفِّهَتْ، إن تُرجِمَ الحُبُّ في حياتِها تقديرًا واحترامًا واعتزازًا. قيلَ: "قلبُ المرأةِ في أذنيْها"، وأنا امرأةٌ وأقولُ نعم؛ وقعُ المدحِ من الحبيبِ على قلبي طربٌ ونغَم، الكلامُ الطيِّبُ ترياقٌ والله! ما تسمعهُ المرأةُ يستقرُّ داخلها، لا يمرُّ مرورَ الكِرام أبدًا؛ الجميلُ يُزهِرُ والقبيحُ يتحوَّلُ لندبةٍ وإن تخطَّتْهُ واقِعًا. الحُبُّ احتواءٌ، أمنٌ وأمانٌ؛ وترجمتُهُ أنْ ترى نفسكَ في أعيُنِ حبيبكَ، وأن تلمعَ عيناهُ كُلَّما وقعَ نظرهُ عليك! الحُبُّ أنْ تُصانَ، والصَّوْنُ في حفظِ القلوبِ ومُراعاةِ الخَواطرِ والمُعاملة بما يُرضي الله سُبحانه. الحُبُّ يُرى، لا يُخفيهِ ستارُ! وهجُهُ عجيبٌ، إن غابَ فعليهِ السَّلام. - فَضيلة.

  • في كُلِّ ليلةٍ أعودُ لأُحدِّثَ نَفسي الَّتي أعرِفُها بخُطواتٍ مشيتُها، بطُرقٍ عبرتُها -أحدُها يُشبِهني والكثير استوحشتُ فيه-، بأشخاصٍ قابلتُهم وحاولتُ قدرَ المُستطاعِ عندَ لقائهِم أنْ أرسمَ حُدودًا لعفَوِيَّتي معهم. لأُحدِّثها بما حدَّثتُ به مَن جالستُهم، أختبرُ نفسي -أثناءَ حديثي معها- إن كنتُ أحرزتُ هدَفًا وتقدَّمتُ خُطوةً في طريقِ الإنصاتِ فقط والحديثِ المَدروسِ وأنا الَّتي ما اعتدتُ التَّفكيرَ في كَلامي قبلَ إخراجِه إلًّا عند كتابَتي أحدَ النُّصوصِ.. أستذكرُ وأسردُ وأُكمِلُ مُكتشفةً بل مُتأكِّدةً أنَّني أُحبُّ البَوْح، أحبُّ الكَلام، أُحبُّ الإنصاتَ والاسترسالَ في الحدِيث، أُحبُّ النُّصح، أُحبُّ الفضفضةَ في حضرةِ الكَتومِ.. أُحبُّهم بإيجابيَّةٍ مِن غيرِ نميمةٍ تُذكرُ أو غيبةٍ وخَوْض.. أُحبُّ الحَديثَ عن يومِيَّاتي العامَّة، عَن إنجازاتي الصَّغيرة، عَن قضايا الأُمَّة، عنِ الدِّين، عنِ العُلماء، عَن خيرٍ في فُلان وحُبٍّ رأيتُه في عينِ فُلان؛ فلمَ أسكُت؟! ولمَ عليَّ التطبُّع بطباعٍ لا أُحبّها إن كانتْ خاليةً من الأذيَّةِ؟! وأكتشفُ بعدَها أنَّني فعلًا بدأتُ بالتغيُّر، وبإحرازِ بعضِ الأهداف! ولكنَّني أُعيدُ في كُلِّ مرَّةٍ نفس السُّؤالِ على نفسي: أهذا إنجاز؟؟! وما أنجزتُه يُسجَّلُ لي هدَف؟! - فَضيلة.

  • في كلِّ زَمنٍ فرعون، وإن اختلفت الأسماء وتبدّلت الوجوه؛ ملّة الطغيان واحدة لا تتغير، ولكنّه لن يصمد إذا جاء أمر الله، بل سيتقوّض ملكه كما تتقوّض الظلمة عند انبلاج الفجر. والعاقبة للمتقين!

  • عساك اليوم واجدٌ الرّاحة الأبدية يا أنس.. تقبّلكم الله في عليين .. 💔

  • أتساءَلُ؛ كيفَ يُسرَد التَّعب وتُترجمُ الآلامُ أحرُفًا؟ كيفَ يَحكي الواحدُ منَّا وجعًا يسكنُ عضوًا مِن جسدِه؟ كيفَ يشعرُ القارئ بانقباضةِ قلبٍ سُطِّرتْ نُقَطًا ثلاث؟ أو بألمِ مفاصلَ مُزمنٍ أسقطَ حرفًا فأربكَ الكلمات؟! كيفَ لهُ أن يشعرَ بألمِ الرَّأسِ الحادِّ من كثرةِ الاقتباسات؟ مِن خجلِ القلمِ وغيابِ الحكايات!.. كيفَ تُرى الرَّجفة؟ وتُلمَحُ الدَّمعات؟!

  • قد تبدو رسمة عادية، قمت بتلوينها . ولكن خلف هذه البساطة عدة تحديات : -واجهت مشكلة حساسية سمعي للأصوات المتكررة ولصوت تمرير القلم على الورقة ( عدم تحمل فوق طاقتي وليس مجرد انزعاج) . -قاومت خوفي من النقاط الموجودة في الصورة(فوبيا النخور) -جاهدت في تثبيت يدي لتبقى الألوان داخل المناطق الصغيرة ( ألم في عصب اليد يمنعني من التحكم بها بشكل جيد) بالنسبة لي كانت إنجازًا بعد أن تخطيت هذه العقبات فيها . الغاية من الرسالة : ما يراه الناس بسيطًا قد يكون إنجازًا وفق وضعك وحالتك . ولا أحد يعلم ما تمر به وما تعيشه ، فكثير من ظواهرنا يخفي خلفه أحداث كثيرة . بعض التغييرات تبدأ بخطوات صغيرة، بل غالبها ، وهذا التغيير الذي تبدئينه بنفسك يفضي لأن يغير الله حالك للأفضل بإذن الله . كل مرحلة تحتاج للتخطي والقوة يجب أن تبدئيها بالمواجهة ، مواجهة الخوف ومواجهة الموقف والصعوبات ، مهما تناسيتها سيأتي يوم وتضطري لمواجهتها حتى تخطي الخطوة المقبلة .

  • 22 июл. 2025 г.24961из hussamAkhatab

    `• هناكَ فِي غزَّة ثُلة كَريمة عَزيزة تُشاطر أهلهَا كلَّ شيءٍ.. الجُوع والعَطش والمَرض وفقٰد الأحبَّة والغِياب عنٰ الأهلِ والدِّيار، وَفي ذَات الوقٰت يَجودون بالأنفُس والمُهج بعدَ أنٰ طَلقُوا الدُّنيا وفَارقوا الأزوَاج والأبنَاء مُنذ شُهور نصرةً لِديننا وذبًا عنٰ أعراضنَا ؛ فلا تنسُوهم مِن صَالح الدُّعاء..! 🛑

  • خلاصة أيامي هذه .. أنّني سأكفّ عن طبع العطاء، الشفقة، والصّدق المبالغ فيه مع واقع لا يستحق! هي في أصلها طباعٌ محمودة، لكن في واقعنا أصبحت تُشقي صاحبها، أصبحت بالفعل مُضنية. أتمنى أحيانًا أن أصبح خالية من الداخل يارب، لا أحمل أي شعور لأحد، لا حب ولا كره، لا فقد ولا خذلان، خاوية من النّاس ممتلئة بك .. أظن أن أصعب معركة يخوضها الإنسان هي تلك التي مع نفسه! يغلبها مرةً وتغلبه هي أضعاف، ينتصر مرّة وينهزم لعشرات المرّات! لكنّني رغم كل ذلك موقنةٌ أنّ هذا التيه عاقبته خير، وأنّ هذا التّعب يعقبه جزاء، وأنّ بعض المحطّات لا بدّ من مرارتها للتأدّب والتّعلم! آتيك يارب بكلّي، قد أرخيت يدي عن كل الذين آمنت بهم، لا أريد إلّا أن آمن بك، وبقربك .. •سارّة الجمعة.

  • حدًّثْتُهُ عَن قَلَقي، عَن أسئلةٍ كثيرةٍ تجولُ في خاطِري لا أجدُ لها أجوِبةً، عَن مشاعرَ غريبةٍ غير مفهومةٍ، عَن حُبٍّ وكُره، عَن دفءٍ وبرد، عَن حنينٍ ونُفور، عَن أحداثٍ مرَّت عليَّ يومَ مررتُ بها وسمعتُ عنها، عَن أشخاصٍ تركوا فِيَّ ندباتٍ، وأحداثٍ كانتْ عثَرات. حدَّثتُهُ عَن شيءٍ لا يَعنيهِ، عَن ما تُرِكَ فِي جَوْفي؛ وعَن همٍّ ليس بهمِّي ولكنَّهُ لبعضِ أحبَابي.. حدٍّثتُهُ فسمعَني، أحسنَ الإنصاتَ وعانقَني.. حملَ عنِّي، حملًا لا يتوجَّبُ عليهِ حملُه، ولكن؛ أقلقَهّ ما أقلقَني.. ❤️

  • لكُلِّ امرِئٍ نصيبٌ يكفيهِ مِنَ الابتلاءِ، كُلُّ مَن على الأرضِ مُبتلَى إمَّا ابتلاءً ظاهِرًا وإمَّا مستورًا مخفٍيًّا؛ بعضُنا يعيشُ حربًا يُخفِيها، حربًا تُفتِّتُ أشياءَ بداخِلِه، يعيشُها سرًّا ويخرجُ لكَ بابتسامةٍ عريضةٍ توهمُكَ أنَّهُ بلا همٍّ فتُسلِّطُ عليهِ عينًا بل عُيونًا تُقلقُ بعضَ الرَّاحةِ الَّتي أظهرَها لك! يلجأُ المُؤمنُ للاحتسابِ في جُلِّ أمورِه، للرِّضا؛ يُؤثِرُ الصَّمتَ على إظهارِ حُزنهِ وسماعِ كلمةِ (معلش، وتُفرَج)، يوقِنُ أنَّ الردَّ سيكونُ (بيعين الله) فيستعينُ باللهِ مُباشرةً بلا فضفضةٍ تُذكَر! رفقًا بمَن حولك.

  • "أن تأتِيَ مُتأخِّرًا، خير من ألَّا تأتي!" جُملةٌ لا تنطبِقُ على كُلِّ مُتأخِّرٍ أتانا، أراها تتجلَّى في الإنجازاتِ على أنواعِها، كأن تُحصِّلَ علمًا بعد عُمرٍ مُعيَّنٍ، أن تخرُجَ بإنجازٍ دينيٍّ ودُنيًوٍيٍّ وغيرها، وتبعُدُ كُلَّ البُعدِ عن بعضِ المشاعرِ والكلمات، عن بعضِ التصرُّفات والواحباتِ الَّتي إن لَم تُعطَ في وقتِها تخسرُ قيمتها فتراها أمرًا سخيفًا غيرُ مُرحَّبٍ به.

  • هناك أشياء لا تُروى. أشياء تسكن العقل، وتغفو في القلب، لكنها لا تنام فعلاً. ما مررت به لم يكن مجرد "ماضي"، بل ذاكرة تعود في كل فكرة، في كل لحظة سكون، وكأنها تقول: "أنا هنا، لم أنتهِ منك بعد". مررتِ بالكثير، أكثر مما تسمح به الكلمات، وأكثر مما يحتمل كتف واحد. وتظلّين قوية، كما يقولون. لكنهم لا يعرفون… أن هذه "القوة" لم تكن اختيارًا. بل كانت درعًا صنعته من خيباتك، من ليالي البكاء الصامت، من لحظات كنتِ فيها أقرب للسقوط… فنهضتِ وحدكِ. أنتِ لستِ فقط قوية، أنتِ ناجية. والناجون… لا يُشبهون أحدًا. كل تلك المشاعر… كانت صفعة ، تذكّرك أن لا أحد يجبر كسرك سوى الله . كل موقف مرّ بكِ، كُسر فيكِ شيء من التعلّق بالبشر… لتتعلّقي أكثر بالله. كل مرة ظننتِ أن السعادة بيد إنسان… وخاب ظنك، كنتِ تُدفَعين برفق إلى الحقيقة: أن القلب لا يطمئن إلا بذكر الله، وأن من أراد السلام… لن يجده إلا عند الله. حين تضعفين، لا يعني أنكِ فاشلة، بل يعني أن نفسك تشتاق للركوع، للبكاء في السجود، للأنس الحقيقي الذي لا خذلان فيه. وحين يُؤلمك الحنين لحب ضائع… تذكّري أن الجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. هنا، في دنياك، لن تكتمل الحكايات، ولن ينصفك الجميع، ولن تجدي الكمال… لكن عند الله، كل ما ضاع يُعوّض، وكل ما آلم يُشفى…

  • حتى البارحة، كنت مؤمنةً أنّ على الإنسان أن يتبيّن، أن يسأل ويواجه، أن يطلب تبريرًا ليحافظ على علاقاته. اليوم أظن أنّ المواجهة ليست دائما هي الحل! بعض العلاقات حلّها الغياب، وقص كل شريطٍ يذكّرنا بها! لأنّ الصدق، الوضوح، يحكمان بنظري أي علاقة، فإن كان بها ما يريب فما من داع أن يخاطر المرء بنفسه لأجلها! أثمن ما قد يهديه إنسان لآخر أن يكون واضحًا صادقًا معه. وأسوء ما في ذلك أن يعطيه حلمًا منسوجا بالكذب! • سارّة الجمعة.

  • أهل غزة فرحون لا لأنّ إيران تضرب! بل لأنّ إسرائيل التي حرّقتهم تحترق. وكل من يضرب إسرائيل يُسعدهم. أهل سوريا فرِحون لا لأنّ إسرائيل من تضرب، بل لأنّ إيران التي حرّقتهم تحترق! وكل من يضرب إيران يُسعدهم اتقوا الله في إخوانكم، وكفّوا ألسنتكم عن الطعن ببعضكم،…

  • أهل غزة فرحون لا لأنّ إيران تضرب! بل لأنّ إسرائيل التي حرّقتهم تحترق. وكل من يضرب إسرائيل يُسعدهم. أهل سوريا فرِحون لا لأنّ إسرائيل من تضرب، بل لأنّ إيران التي حرّقتهم تحترق! وكل من يضرب إيران يُسعدهم اتقوا الله في إخوانكم، وكفّوا ألسنتكم عن الطعن ببعضكم، أميتوا المناكفات، وخطاب التّفرقة، وتجزئة القضايا في هذه الأمّة! أمّتنا أمّة واحدة، ودماؤنا متساوية، وحربُنا واحدة، ألا يكفينا ما يحلّ بنا من ملل الكفر قاطبة! لله الأمر ..

  • جلسة روقان ✨💆 ❤️☺️

  • شتّان بين من يحمل همّ قضية وطنيّة، وبين من يجمع أمّة كاملةً في صدره. فالأوّل يحاكم الشّريعة لقضيته فيأخذ منها ما يوافقها ويُثبتها، بل وبكل وقاحة يتصدّر متحدّثا باسم الدين. والثاني تؤذيه كل قضية يراق فيها دمٌ مسلم! وعلى هذا تدور رحى الإسلام لقول رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. يناصر الأمّة كلها، دون أن يوظّف الدّين لدعم قضيّته! • سارّة الجمعة.

  • تُؤلِمُنا الفكرةُ أكثرَ من الكلمة، صدقًا؛ يُؤلمُنا كلّ ما يُؤخَذُ عنَّا فتحكيهِ نظراتٌ لم نألفها سابقًا، ولا يُقال على مسمعِنا فيُوَضَّح؛ تُؤلمنا كلّ صورةٍ تُرسمُ في الرَّأسِ لا تُشبهنا البتّة. تُؤلمنا حتّى تهذّبنا، فتُعلّمنا. وحجمُ الألمِ بمكانةِ صاحبه. • فَضيلة المارِدلي.