- Последний пост
- 12 авг. 2025 г.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
اني ما اخاف من جملة "كما تدين تدان" لان فعلاً اتمنى يصيرلي الي أسوي للناس
الحياة ما بيها مواعيد ثابتة للنهايات، يمكن اليوم تشوف شخص وياك وتضحك وياه، وباجر تلاگيه غايب وكأنه ما مرّ. الأسباب هواي، بعضها نفهمه وبعضها يضيع بين الظروف. لهذا حاول دائمًا تخلي أثرك طيب، مو لأن الدنيا تستاهل، بس لأنك تريد تظل ذكرى حلوة بقلوب الناس. خليك من النوع اللي حتى بنهاية العلاقة يبقى أصيل، ما يترك جرح، ولا كلمة ندم. من يجي طاريك، يكول الشخص: “الله… حتى بنهايته بقى وفي وحنين.
انسألت سؤال بسيط: “إذا تگدر تعيد يوم من حياتك، أي يوم تختار؟” ضحكت وبوقتها جاوبت بجواب چان كله ضحك، بس من رجعت أفكر، اكتشفت ماكو يوم أتمنى يرجع مثل ما هو. حتى اللي چانوا حلوين، نهايتهم ما چانت على مزاجي. يمكن فرحت بيهم، بس مو الفرح اللي يخليني أتمسك بيه. يمكن لأن بعدني أنتظر ذاك اليوم اللي يفرحني من أول لحظة لآخر لحظة، ويظل بذاكرتي مثل لقطة ما أنساها أبد.
اكلك شّغله مو كل القصص اللي تنتهي إنتصار مرات تودع إنسان وتروح ويا نسختك الحقيقة
بعدين تكتشف إن روحك هلگد حلوة، لأن چنت تشوف كلشي حلو.. مو لأن الدنيا كلها حلوة، بس لأن قلبك نظيف وعينك متعوده تدور على الزين حتى بأصعب الأوقات.
من چنت أصغر، وچنت أسأل الناس شنو أمنيتك؟ ويگلي: “راحة بال” أو “أهلي يبقون بخير”… ماچان جوابهم يلفت انتباهي، وكنت أشوفه أمنيات عادية، ما بيها شي يشد. بس هسه… بعد ما كبرت وفهمت الحياة شلون تمشي، عرفت إنّو “الأشياء العادية” هي بالحقيقة أثمن من كلشي. راحة البال؟ عملة نادرة. وأهلك بخير؟ نعمة ما تنقاس.
أي شخص يتغيّر عليك بإرادته، لا تضِل تسأله ليش؟ مو مجبور تبقى عايش وسط تساؤلات تأكلك من جوّه، وتضل تسأل روحك: هو ليش اتغيّر؟ اللي يگدر يكمل الطريق بدونك، وما يشتاق لكلامك، ولا سوالفك، ولا حتى لعصبيّتك… هذا بعمره ما قبلك مثل ما أنت. الشخص اللي يستاهل يبقى بحياتك، لازم يكون فاهم إنك ممكن تمر بفترة صعبة، وتكون عصبي بسبب كمية الضغوط والتراكمات اللي بگلبك. فـ بالنهاية، لا تعاتب فلان ليش اتغيّر… لأن اللي يحبك، ما يتغيّر عليك، حتى لو الدنيا انگلبت بيك.
لما تكون ضايج ومكتئب فتطلع وية أصدقائك حتى تتونس، بعدين من ترجع للبيت تكتشف أنُ بعدك ضايج والطلعة ما غيرت أي جو.
حجالي شخص چان يهمني أمره كلش… گالي: “إنت أحسن واطيب شخص عرفته بحياتي كلها.” گتله: “وإنت هم خوش إنسان.” رد عليّ: “لا، إنت أحسن مني باهواي…” بعدها صارت زعلة چبيرة، ومن وراها فهمت قصده… وفهمت ليش گالي هيچي. كل إنسان يعرف المقابل شگد مقدّم إله، وماكو أحد غشيم… الكل حاس، بس يسكت
أكو مثل يگول: “المخبل أهله يربطونه.” يعني إذا واحد كل ما يسوي تصرف حقير وياك، يبرره بحچاية “آني مريض نفسيًا” أو “ما أتحكم بنفسي”، فهنا لازم تفتهم شغلة مهمة: إنت مو مسؤول عنه، مو دكتور، ولا من أهله حتى تربطه وتعالجه. لا تخلّي طيبتك تصير مبرر لحد يدمرك. اللي ما يگدر يعيش بدونك، ما يئذيك. واللي يحبك، ما يبرر قسوته بمرضه. أبتعد، لأن أكو أرواح كلش سامة… لو بقيت يمها، تنعدي.
اكو جملة تكول : أللّي بـ قلبه حنيّه عِشرته بيها الأمان تدرون يعني شنو ؟ يعني أللّي قلبه حنيّن بعز ما هو ضايج منك ومتعاركين وي بعض، ما راح يفكر ويخطط شلون يجرحك، ما راح يقلل من كرامتك ولا راح يفكر يهينك ولا يدوس على نقطة ضعفك ما ينكر الحلو أللّي شافه منك ولا يتذكرلك
لاتفرح بوجود شخص بحياتك إذا چان جاي ينسىٰ، أو هارب من شي، أو جاي يثبت لغيرك إن بعده محبوب. إنت تستاهل واحد يجيك إلك، وبس إلك مو لأن تعبان، ولا لأن مكسور، بس لأن شاف روحه وياك، وكال: “هوا هذا مكاني”
باجر من أنفقد، وتنفقد أخباري، وتنتهي رحلة وجودي بالدنيا… گومة أشياء راح تموت وياي. ضحكتي، سوالفي، نصايحي، وحتى الأشياء التافهة أللّي چنت أسويها. ساعتها راح يستفقدني الأشخاص أللّي بقى أثري بيهم. أصدقائي راح يخلصون يومهم بدوني، يوم ممُل، لأن وجودي بحياتهم چان لطيف… وأنـي أعرف بهلشي. راح يطلعون للأماكن أللّي چنت أحبها، وياكلون الأكلات أللّي چنت أفضّلها، بس بهذيچ اللحظة… أنـي ما راح أكون موجود. راح يزعلون الأشخاص أللّي وجودي بحياتهم چان بيه معنى. وساعتها، ما راح يبقى مني غير أثري الطيب… ودعائهم، أللّي هو الشي الوحيد أللّي راح يشفعلي
مزاجك رح يتحسّن من تبدي تقتنع إن مو كل شي يستاهل ردة فعل، مو كل رأي لازم تهتمله، ومو كل مشكلة تنطيها أكبر من حجمها. أحياناً الكلمة اللي تسكت عنها، تسوى راحة يومك كله. التجاهل مو ضعف، بس ذكاء يخلّيك تكمّل يومك وأنت مرتاح.
الخيط من ينكطع ويرجع ينربط مره ثانية راح تصير بي "عقدة" وهذا اكبر وصف مُعبر لجملة (ماكو شي يرجع نفس ما جان قبل)
اشتريت تلفون جديد، وجان وياه راس شحن، ضليت فترة استخدمه، بعد فترة شفت راس شحن شكله أحلى وأسرع، فاشتريته وتركت القديم بالمجر، بدون لا سبب ولا عذر. مرت أيام، وتعطل الجديد چنت محتاج أشحن، وما بقى بيدي حل… غير أرجع أدور على راس الشحن القديم. جنت ناسي وينه دورت ولگيته نفس المكان. بهاللحظة حسّيت وكأني گاعد أعيش نفس الشي بحياتي، هواي ناس يتركونه بدون سبب، بس لأن دخل بحياتهم أحد “أجدد” أو “أحلى”، ينسون شكد چنه نوكف وياهم، ويستوعبون غلطهم بعد ما يخسرونه. العبرة؟ لا تفرّط بالناس اللي چانوا يمك بوقت التعب… لأن مو كل شخص تتركه تگدر ترجعلـه، ومو كل وفي تبقى روحه مستنيتك. بعض القلوب، من تنحط بالمجر… تنكسر بصمت، وتتعلم تنساك.
أكو شاعر عراقي يگول : زراگ إنتَ ؟ شنو شو من رِحت سَكته وبهالبيت يشير للزراگ إلي أحيانًا يظهر بأجسامنا ويروح بلا ما نحس .
تخيل تبتعد عني، وما عاد تسمع اسئلتي الغريبة، ضحكتي العالية، ردودي العشوائية، أزعاجي اليومي، وطاقتي اللي چانت تعبي المكان من أوله لآخره. تخسر كل فضفضتي، سوالفي اللي ما تسكت، ونظرتي البسيطة للحياة. تغيب عنك اسئلتي اللي مرات ما إلها معنى، بس چنت تحب تسمعها، تفقد حنيتي، ذكرياتنا الحلوة، سوالفنا اللي چانت تنسينا التعب. وكل الأماكن تگعد تسأل: وينه؟ وينه اللي چان هنا ويضحك، ويمله الدنيه حياة.
لمن تفرّغ روحك من شخص، تحس المدينة الچنت تشوفه بيها بكل مكان وبكل شخص، تفرغ منه. المُهم، رجعوا الناس بعيني لشخصهم، وبغداد رجعت مدينة شايلة ملايين البشر، والشوارع؟ ما تحلم بلقائنا بعد! والهوى إللي أتنفّسه، كل الناس تتنفسه، مو بس أنا وذاك الشخص، والمكان إللي أدخله، والمطعم إللي آكل بيه، مو شرط يكون هو بالصدفة راح يجيه، ونهر دجلة؟ كل الناس تمشيله وتكتب يمّه، مو بس احنا، والأغنية؟ كلماتها عادي، الكل يگدر يغنيها، مو بس “أغنيتي”. روحي رجعت إليّ، والمكانات رجعن لنفوسهن، ما لهن ذنب ينربطن بغير شي. مو الوقت چان كفيل، أنـا الچنت كفيل.. أنو أعيش
أنتَ لو شايفني شلون احافظ على سواري ،شغلاتي ،كوبي لو شايف لمَعة عيوني گدام كلشي أحبه جان تمنيت كُل عُمرك تُبقى شَخصي المُفضل بس "ما الك بالطيب نَصيب"