- Последний пост
- 25 сент. 2025 г.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
الحب ليس روايةً شرقيةً بختامها يتزوَّجُ الأبطالُ لكنه الإبحار دون سفينةٍ وشعورنا ان الوصول محال هُوَ أن تَظَلَّ على الأصابع رِعْشَةٌ وعلى الشفاهْ المطبقات سُؤالُ
без подписи
без подписи
« فاللَّيلُ أَطْوَلُ شَيْءٍ حِينَ أَفْقِدُها وَاللَّيْلُ أَقْصَرُ شَيْءٍ حِينَ أَلْقَاها »
без подписи
فَمَا سِرتُ مِن مِيلٍ، وَلَا سِرتُ لَيلَةً مِنَ الدَّهرِ إلَّا اعتَادَنِي مِنك طَائِفُ وَلَا مرَّ يَومٌ مُذ تَرَامَت بكَ النَّوَىٰ وَلَا لَيلةٌ إلَّا هَوَىٰ مِنك رَادِفُ أهُمُّ سُلُوًّا عَنك ثمَّ تَردُّنِي إلَيكَ، وتُثنِينِي عَلَيكَ العَوَاطِف
без подписи
إِذا هَبَّتِ الأرْيَاحُ مِن نَحوِ جانِبٍ بِهِ أَهلُ مَيٍّ.. هاجَ قَلْبِي هُبوبُها هَوىً تَذرِفُ العَينانِ مِنهُ وإنَّما هَوى كُلِّ نَفسٍ حَيثُ حَلَّ حَبيبُها -ذُو الرُّمَّة
без подписи
وَإِنّي لَأَخلو مُذ فَقَدتُكِ دائِباً فَأَنقُشُ تِمثالاً لِوَجهِكِ في التُربِ فَأَسقيهِ مِن عَيني وَأَشكو تَضَرُّعاً إِلَيهِ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الكَربِ فَوَاللَهِ ما أَدري بِما أَنا مُذنِبٌ إِلَيكِ سِوى الإِفراطَ في شِدَّةِ الحُبِّ فَإِن كانَ ذا ذَنبي الَّذي تَدَّعينَهُ فَلا فَرَّجَ الرَحمَنُ ذَلِكَ مِن ذَنبي -صريع الغواني
تَبيتُ تُراعي اللَيلَ تَرجو نَفادَهُ وَليَسَ لِلَيلِ العاشِقينَ نَفادُ
без подписи
أَفنَيتَ عُمرَكَ وَالذُنوبُ تَزيدُ وَالكاتِبُ المَحصي عَلَيكَ شَهيدُ كَم قُلتَ لَستُ بِعائِدٍ في سَوأَةٍ وَنَذَرتَ فيها ثُمَّ صِرتَ تَعودُ حَتّى مَتى لا تَرعَوي عَن لَذَّةٍ وَحِسابُها يَومَ الحِسابِ شَديدُ
لا غَرْوَ أَنْ هِمْتُ مِنْ وَجْدٍ بِصُورَتِهَا فَالْحُسْنُ مَشْغَلَةٌ لِلْعَقْلِ وَالْبَصَرِ لا تَقْنَعُ الْعَيْنُ مِنْهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ وَكَيْفَ يَقْتَنِعُ الْمُشْتَاقُ بِالنَّظَرِ؟ -الباردوي
без подписи
لِي قَلبًا تَمَلَّكَهُ الهَوَى لَا العَيشُ يَحلُو لَهُ، وَلَا المَوتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورَةٍ فِي كَفِّ طِفلٍ يُهِينُهَا تُعَانِي عَذَابَ المَوتِ وَالطِّفلُ يَلعَبُ فَلَا الطِّفلُ ذُو عَقلٍ يَرِقُّ لِحَالِهَا وَلَا الطَّيرُ مَطلُوقُ الجَنَاحَينِ فَيَذهَبُ - قيس ليلى.
وَأَيُّ اِمرِئٍ لَم يَخُنهُ الزَمَن؟ - الأعشى
"الأرواحَ تعرفُ أشباهها، وتحنُّ إلى من ينطق بلسان حالهَا"
без подписи