Hudah - هداة
Статистикаكان النبي ﷺ يدعو الله فيقول: "اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنَا هُداةً مُهتدين" قناة اليوتيوب: https://youtube.com/channel/UCjWYrOpOLAGIJQy9IqEM36w
- Последний пост
- 2 февр.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Видео
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
🌙 لقاء مصاحبة القرآن في رمضان 🌙 •════❀🔘❀════• نفحات السعادة 🌱 هَلُموا لأوقات الصلح مع الله 🤍 #مصاحبة_القرآن_في_رمضان 🌙 #الشيخ_محمد_خيري •| ➠ @mhmd5airy 🍃🤍
وأصبح الطفل شابّاً | ماذا جرى خلال سنوات الانقطاع الفائتة لسعد عن الإعلام؟ وما الذي تغير وتطور وزاد؟ حوار فيه الكثير من العبر والفوائد، والفضل لله أولاً وآخراً: https://youtu.be/B_fY1ppCMRs?si=k_R3lcG3m925hsAy
وأصبح الطفل شابّاً | ماذا جرى خلال سنوات الانقطاع الفائتة لسعد عن الإعلام؟ وما الذي تغير وتطور وزاد؟ حوار فيه الكثير من العبر والفوائد، والفضل لله أولاً وآخراً: https://youtu.be/B_fY1ppCMRs?si=k_R3lcG3m925hsAy
كل ما في هذه الحكاية يدفع القلب للخشوع وتسبيح الله الرحيم؛ من تفاصيل الرزق الذي فتح الله به على مجــ ١هدين لم يبرحوا معيّته، إلى الذي يسردها علينا، وهو الشيخ الشــ Hـ يد محمد زكي "أبو زكي" الذي ارتقى في تموز الماضي دون أن يبرح الثغرين: العسكريّ والمجتمعي، وكان هادياً واعظاً مصبّراً ومقاتلاً، ووثق ما عايشه في الحرب وأهدانا نصحاً ووعظاً في كتابه المفيد الجامع: "تحت راية الطوفان- خندق خبّاب".
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ بحول الله - الجمعة [٣١ أكتوبر/ ٩ جمادى الأولى] = شرح الشمائل للترمذي. - السبت [اليوم التالي له] = الاستهداء بالقرآن. الدرسان هنا في هذه القناة https://t.me/+FGjq1_dU3WI1YjJk بعد أذان الفجر بساعة بتوقيت مكة.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم. أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام، فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران. أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة. - من وصيّة الشهيد بإذن الله أنس الشريف
صوتُ المعدةِ الخاويةِ في غزّة، أبلغُ من خطاباتٍ باردة! الطفل الذي لا يعرفُ السياسة، يعرفُ تمامًا شكلَ الخبز، ولونَ الجوع، وصوتَ القصف حين يقترب، والأمُّ التي لا تجيدُ الحديثَ في المؤتمرات، تحفظُ آياتِ الصبرِ عن ظهرِ قلب، وتضمُّ أبناءها كأنّها تسندُ بهم روحَها الهشة. اللهم يا رب، ارحم جوعهم الذي نحتَ تعاريجه في جِباههم، وأكُفّهم الهزيلة. اللهم كن لهم كما وعدت عبادك الصابرين، واجعل لهم من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية. ولا تؤاخذنا يا ربنا! هم هنا صابرون، محتسبون، جائعون. أما هناك، "كُلُوا وَاشربُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُم فِي الأَيَّامِ الخَالِيَةِ" وعد الله.
هذه فرصة للنصرة بالمال، وباب من أبواب الدعم للمسلمين في غزة، وقد -والله- ضاقت عليهم الأرض، واشتد الجوع، وأحكم الحصار: https://t.me/baraagk/3259
..
زكاة القلب ورشد العقل وسواء النفس هذه الثلاثية هي الأساس الذي ينبغي صناعته وتحقيقه في المتربين وطلاب العلم والدعاة والمصلحين. وإذا اجتمعت في شخص فإنه تؤمن -بإذن الله- بوائقه وغوائله مهما اختلف الزمن أو دار. وبناء هذه الصفات الثلاث أصعب بكثير من البناء العلمي والفكري. - وطريق بناء زكاة القلب: العلم بالله، وإيثار الآخرة، والتعبد العملي، والارتباط الوثيق بالقران والصلاة، ومجاهدة النفس، والصبر الدائم، والعناية التامة بأعمال القلوب، والتوبة الدائمة، ومحاسبة النفس على الدوام. - وطريق بناء رشد العقل: صحبة العقلاء، والبناء العلمي بمنهجية صحيحة، وتنمية التفكير النقدي، والانطلاق من المحكمات والمركزيات والمحاكمة إليها، والتجربة العملية، واستشارة ذوي العقول، وفهم موازنات المصالح والمفاسد. -وطريق بناء سواء النفس: المجاهدة الطويلة للنفس وترويضها وكبح جماحها، والخلطة الراشدة بالناس، وتوطين النفس على الصبر، والعيش في بيئات سليمة، وهجر البيئات المريضة أو التخفف منها، والبناء المعرفي الشرعي المتعلق بالسلوك والأخلاق، ومعالجة أمراض القلوب والنفوس، وتوطين النفس على القناعة.
без подписи
- "لا بُدّ أَنْ يخرج من بين أضلُعكِ رجُلاً كابنَ الخطّاب، أنتِ أمًا بأُمّة تستطيعين تغيير كُلّ المُعادلات بحُسن صنيعك فِي البنِين والبنَات، فاصنعنَ لنَا قادة، فقد سئِمت الأُمَّة أَرباب المياعة والبلادَة والخلاعة". - ما الّذي يخطرُ في بالكِ، حين تسمعين كلمة: أولويّات المرأة؟. - هل تساءلتِ يومًا: ما رسالتكِ في الحياة، وما مقدار تأثيرك في تربية الأجيال؟. - وللإجابة عن هذه الأسئلة، ندعوكِ في مِنصّة سابغات ضمن مسار رُشد إلى اللّقاء الأوّل من سلسلتنا الجديدة لنتكلّم عن قضايا المرأة وتربية الأجيال، وسيكون اللّقاء الأوّل تحت عنوان: " أولويّات المرأة والمهمّة المنسيّة(الأسرة)". بصحبة الدّكتورة مُنى صبحي -حفِظَها الله- لتحدّثنا عن ضرورة معرفة الأولويّات والتعامل معها بحسب الأهم ثم المهم، وكيفيّة تحقيق الاستقرار الأسريّ دون تعطيل الطّموح المهنيّ. - موعد اللّقاء المُباشر: يوم الإثنين القادم الموافق: ٢٦ / ٥ / ٢٠٢٥م . في تمام السّاعة التّاسعة مساءً بتوقيت مكّة المُكرّمة. - لحضور اللّقاء عبر برنامج التّيلجرام، انضمّي عبر الرّابط: https://t.me/+VjipaozVXp0yZmVh - رابط قناة رُشد: https://t.me/rshd02
اللهم اربط على قلب آلاء النجار وأفرغ عليها صبرا ابتلاء عظيم يهد جبال ورب الكعبة إن لم نسخر حياتنا كلها لنجدة هؤلاء الأمهات الثكلى والانتقام لهن فلا حياة لنا لعائن الله تترى على أمريكا يا رب عونك ومددك
اللهم اربط على قلب آلاء النجار وأفرغ عليها صبرا ابتلاء عظيم يهد جبال ورب الكعبة إن لم نسخر حياتنا كلها لنجدة هؤلاء الأمهات الثكلى والانتقام لهن فلا حياة لنا لعائن الله تترى على أمريكا يا رب عونك ومددك
تأتي لحظات صادمة للعقل المسلم -مثل أحداث 11 سبتمبر- تجعله يشعر بأهمية فهم الأحداث الواقعية والعالمية من حوله؛ لما يترتب عليها من تغييرات مختلفة وعلى مستويات متعددة. ثم انتشرت بعد أحداث الربيع العربي أهمية القراءة في الكتب الفكرية والعلوم الإنسانية لمحاولة فهم الواقع الذي كان غامضا وخافيا على كثير من الشباب، وكانت الرؤى الموجودة عند أغلب الإسلاميين جزئية وسطحية، ولكن بعد سقوط الجُدر الفاصلة بين كثير من المجتمعات وانتشار وسائل التواصل= شعر كثير من الشباب بأهمية القراءة في الكتب الفكرية لفهم الواقع والعالم من حولنا، ومحاولة فهم موازين القوى وموقع الإسلام من العالم وقدرة العاملين للدين على التغيير وفرص العمل لنشر الدين وطبيعة المجتمعات وإعادة اختبار المقولات القديمة وتوزيع الخريطة الدينية وتنوعها وغير ذلك. كانت هذه القراءة تزيد في الوعي وتزيد في الآلام في نفس الوقت؛ لأنها تبصرك بحقيقة الواقع وحجم التحديات وضعف الكوادر والأدوات. ولكن بعد كثير من الأزمات السياسية والاقتصادية عاد الأغلب للتفكير الفردي الضيق الذي لا يرى أبعد من انشغالاته أو مجموعة عمله، وحاول أن يتناسى المعارف ويمحو الذاكرة. ونشأ جيل لم يعاصر كثيرا من الأحداث، نشأ مشتتا مشغولا (مَدْووشا) بعروض الحياة وخلافات وسائل التواصل، ليس لديه مساحة نفسية لفهم الواقع والعالم من حوله، نعم، هو أكثر انغماسا ومعرفة بالجزئيات من الجيل السابق ولكنه أكثر تشتتا وجريا. جاءت لحظة الطوفان وتوقف الزمان وظهر اللون الأحمر المسلم الطاهر بكثافة على كل الشاشات، وصعدت الأرواح والتكبيرات والدعوات إلى السماء، وأفاق كثير من الشباب من غفوته واستيقظ من نومته، وكنا نظنها أياما فكانت شهورا وربما سنوات. لم يعد يحتاج الشباب إلى القراءة في الكتب الفكرية ليعلم نجاسة الحداثة، ووحشية الغرب، وتخاذل العرب، وتفرق المسلمين، وطغيان الفردانية، وضعف المصلحين، وخسة المنافقين. لم تعد بحاجة لقراءة كتاب عن آثار الدولة الحديثة في تغير مفاهيم الولاء والبراء، وعن مظاهر تأخر المسلمين وتفرقهم، وعن أثر توظيف الدين للمصالح الشخصية، وعن غياب الأولويات عند بعض الدعاة وطلبة العلم، وعن تغير المبادئ تبعا لتغير موازين القوى، وغير ذلك. أصبح الواقع عاريا بدمائه وخزيه وعاره. ولكن ماذا بعد هذا الوضوح؟ (ومن الناس من يعبد الله على حرف) من الناس من عاد إلى نومته وغفلته وانشغاله بلقمة عيشه ولم يتحمل رؤية هذه الحقائق، ومنهم من أنكرها وجحدها بعدما استيقنتها نفسه، ومنهم من أصابته الحقيقة بالإحباط واليأس فألقى سلاحه وأخلد إلى الأرض، ومنهم من تعجّل التغيير وناطح السُّنَن وجاء بأفكار ساذجة ومتهورة، ومنهم ومنهم. فإن سألتني: وما الحل؟ أقول لك: لا أعلم، ولكن الذي أعلمه أننا ينبغي أن نموت على الطريق نرفع إحدى أيدينا بالدعاء، ونسعى بالأخرى لبذل ما نستطيعه من نشر هذا الدين، نسعى لإيقاظ الغافلين وتعليم المسلمين وتحريض المؤمنين، نسعى لرفع الوعي بالفساد المحيط بنا وبالتفاهات التي غزت بيوتنا، نسعى لجمع كلمة المسلمين وعدم التفريق بينهم وتقليل حدة الخلاف وهوة الشقاق، نسعى لبث روح الأمل والبشرى والعزة والتطلع للسماء ونزع لباس الذل والمهانة والركون إلى الأرض، نسعى لأن نزيد من أعداد أولو البقية الذين ينهون عن السوء ويجانبون أهل الظلم والترف. افعل ما استطعت من ذلك حتى تقضي نحبك أو تعيش منتظرا غير مُبدّل ولا مُغيّر. لا أقول أن هذا سيغير الواقع ويأتي بالتمكين الذي تحلم به، ولكنه قد ينجيك أمام ربك إذا سألك: فيم كنت؟ اللهم استعملنا فيما يرضيك وبصّرنا بما تحب.
من ليس له محراب وأوراد وذلة وانكسار بين يدي الجبار في ظل هذه الفتن؛ كيف يثبت؟ ومن ليس له أصحاب صدق يؤازرونه ويتعاهدونه في ظل عجلة المعيشة الطاحنة؛ كيف يصبر؟ ومن ليس عنده مشروع للأمة يتقرب به إلى الله في ظل هذه الظروف الصعبة؛ كيف يعيش؟ ويا تُرى، من كان يعيش اليوم غافلاً لاهياً لا علاقة له بهموم أمته، في الوقت الذي يُحرَّق فيه إخوانه وهم أحياء، والمسجد الأقصى يُدنّسه أراذل الخلق؛ هل يُدرك حقيقة العقوبة التي أصاب الله بها قلبه؟ وهل سيثبت إن جاءته الفتن العظام وابتليت داره بما ابتليت به دور إخوانه؟ وأمّا من عرف الطريق فاستقام، واتقى الله ما استطاع، وصدق مع ربه، وأحسن ظنه به فلم يقنط من رحمته، وحسَّن نيته، ولزم رفقاء الخير، وأحسن إلى عباد الله، وتجنب مواطن الشر، ولم يركن إلى الذين ظلموا، وحمل همّ الإسلام، وحمّل غيره هذا الهم، واجتهد في العمل، ولزم الصبر واليقين؛ فما ظنكم برب العالمين كيف يجازيه على صبره وثباته في هذا الزمن الصعب؟! فكيف بمن ابتلي فصبر؟ أم كيف بمن كان حاملاً للواء الإسلام وقد فداه بنفسه وعرضه وماله في قلّة وخوف وغربة؟ ألا فليدرك من فاته شرف الطريق ما فاته قبل أن يبزغ نور الفجر الذي يفوت ببزوغه شرف وسام "السابقين"
•• •| غزة وخرائط الولاء |• حين نتحدث عن غزة، فنحن لا نتحدث عن نوبةٍ عاطفية تُداهم القلب فتسوقه إلى تغريدة، أو تنهيدةٍ عابرة تكتفي بإثبات “الموقف” في عالم الشاشات، ثم تنصرف، بل نتحدث عن ذلك الألم العميق، المتجذّر، الذي ينشأ من يقينٍ إيماني بأن ما يجري في غزة ليس تفصيلاً في الواقع، بل محورًا في ميزان السماء، ومعيارًا دقيقًا لتمحيص القلوب، وتحديد المواقع. غزة اليوم ليست تلك المدينة التي تُقصف، بل هي امتحانٌ معلن للضمائر، وتكليفٌ مفتوح للنفوس: من الذي سينهض؟ من الذي سيتجاهل؟ من الذي سيبكي لله، لا للناس؟ ومن الذي سيصوغ من مشاعره مشروعًا، لا منشورًا؟ غزة اليوم ليست حدثًا سياسيًا فحسب، وليست مجرد قضية تُتلى في المؤتمرات أو تُستعرض في المجالس، غزة اليوم اختصارٌ لكلّ ابتلاءات الأمة: في الإيمان، والصدق، والولاء، والخذلان، والبصيرة، وهي اختبارٌ يتنقّل بين الناس، لا يقتصر على من هم تحت القصف، بل يشمل من هم خارجه؛ يُمتحن فيه صدقهم، ومواقفهم، وحدود استجابتهم، ومدى حضور القضية في تصوراتهم، وأحاديثهم، وقراراتهم، وتربيتهم، وقلوبهم. الحزن الشريفة هو الذي يورث الدعاء لا الدعاية، ويثمر البكاء في السجود لا التباكي على المنصّات، هذا الحزنٌ له جذورٌ تمتدّ في القلب المؤمن، وتثمر في العقل المتأمل، وتُترجم في الواقع بأثرٍ وبصيرة. ومن ضمن تلك الحلول: إعادة ضبط بوصلة الولاء. فالأمر لا يقتصر على مواجهة من رفع السلاح، بل يبدأ من وعيٍ يُدرك أن العدوّ هو كل من نازع الأمة في دينها، وخاصم أولياءها، ولبّس على أبنائها، وسوّق لخطابٍ يُهوِّن من شأن قضاياها الكبرى، والعداء العقدي لا يُعلَن دومًا من فوهات البنادق، بل كثيرًا ما يتسلّل من بين السطور، وفي زوايا الشاشة، وعلى ألسنة “المؤثرين”. وثانيها: تثبيت اليقين في النصر. نُربِّي النفوس على أن هذه الأمة قد تنكسر في موطن، لكنها لا تنهار، وقد تُبتلى، لكنها لا تفنى، وأنّ الاستضعاف مرحلةٌ في طريق النهوض، لا علامة على السقوط، فالتاريخ لم تصنعه يومًا نشرات الأخبار، بل كتبه أولئك الذين صدقوا الله فصدّقهم، ووهبوا أرواحهم لراية لا تُطوى. وثالثها: بناء الوعي. وعيٌ لا يتغذّى على العاطفة العاجلة، ولا تجرّه موجات التعاطف المؤقتة، بل يملك البصيرة التي تُدرك أبعاد المعركة، وعيٌ يعرف أن ركام غزة لا ينفصل عن اختياراتنا اليومية، ولا عن صمتنا حين يُعاد تشكيل القيم أمام أعيننا ونحن نبتسم! ورابعها: تحويل الألم إلى مشروع. فالمتألم الصادق لا يكتفي بالدمعة، بل يجعلها بداية لحركة، و إن كنت معلّمًا، فاجعل من حصتك منبر وعي. وإن كنت أبًا، فبين يديك أرواحٌ تتشكّل. وإن كنت كاتبًا، فالكلمة سهمٌ، إما أن تُصيب أو تُخيب. وإن لم تملك إلا الدعاء، فأخلص، وقل: يا ربّ، إنك تعلم ما لا نُبديه، فاجعل في هذا الرجاء سهم نصرٍ لا يُخطئ. وربّ دمعة في ثلث الليل الأخير، أثقل في ميزان السماء من ألف تغريدة، ثم إن هذا الزمن الذي تتسابق فيه الخطابات، وتتشابه فيه المواقف، تبقى النية الصادقة، والمسؤولية التربوية، والعمل المنضبط، هي الثوابت التي لا ينبغي أن تغيب، فإن لم نستطع أن نُغيّر مجريات الأحداث، فبإمكاننا أن نُغيّر أنفسنا، وأن نُعيد تشكيل الجيل، وأن نكتب في هذه المصيبة سطورًا من الوفاء، تحفظها السماء وإن تجاهلها التاريخ. لسنا نطلب أن تتعاطف معنا الدنيا، بل أن نتعاطف نحن مع ديننا كما ينبغي، أن نستعيد موقعنا في خارطة الولاء، أن نسأل أنفسنا: ما الذي قدّمه كلٌّ منا؟ ••
بسم الله الرحمن الرحيم، ✨نزف إليكم بشرى افتتاح التسجيل في برنامج البناء الفكري في نسخته الثالثة، ▫️وهو برنامج بنائي منهجي يهدف إلى تخريج نُخَب متمكنة في مجال الفكر الإسلامي، عبر تعزيز الوعي بالواقع الفكري وتاريخه وسياقاته ونقده، مع بناء التصور الفكري الإسلامي المحكم القادر على ضبط البوصلة وتصحيح المعايير وإمداد الثغور الفكرية في الأمة بالمصلحين المؤثرين. 🔻ينتهي التسجيل يوم 12 شوال 1446 الموافق 10 إبريل 2025 رابط التسجيل: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSemxE_fG-8vUwCw8ngLa8TDZOFKDq0lVJ-02wayGK_EERx6gw/viewform?usp=preview
المؤمن لا يعجز أبداً، لكن يتعلم الدرس! ومن الدرس: يُعد العدة جيداً، ويترفع عن كل التفاهات ومضيعات الأوقات وينبري لواجب العبودية حتى يتمه.. (لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير..) اللهم يوماً تُشفى فيه صدور قوم مؤمنين...
«اللهم لك الحمد كله. اللهم لا قابض لما بسطت ولا باسط لما قبضت. ولا هادي لما أضللت ولا مضل لمن هديت. ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت. ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت. اللهم ابسُط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا، وشر ما منعت. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتِل الكفرة الذين يُكذِّبون رسلك، ويَصدون عن سبيلِك، واجعل عليهم رجزك وعذابَك. للهم قاتِل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق».