- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 87
- 1/48двое суток
- 99
- 1/72трое суток
- 107
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ㅤㅤ كان قد جاء إلى صحنِ أمير المؤمنين عليه السلام ليلقي محاضرةً في ليالي القدر في شهر رمضان الماضي. ولم استسِغ وقتَها محاضرتَه التّي لم تتطرّق لأمور المسلمين وشيعة أهل البيت في وقتِ اشتداد الحرب آنذاك، ولو حتّى بالدعاء. اليوم يأتي هذا الشيخ ليعطي دروساً في تقديرات الحرب، ويحمّل _ضمناً _ سماحة السيّد حسن نصر الله رض مسؤوليّة الدماء والجرحى والمهجّرين. فالمقال قبلَ الأخير الذي كتبَه، لو يعرف به أدرعي لما تواني عن نشرِه في صفحتِه، ومع ذلك يظنّ نفسَه من المتنسّكينَ الزاهدين المتمّسكينَ بمنهج أهل البيت. هؤلاء لم يفهموا أنّ بضاعتَهم قد فسدت، والطموحات العليا لأحرار الأمّة باتت تتجاوز تفكيرَهم الضيّق الإنهزاميّ. والدماء الزكيّة التّي سالت هي أبلغُ أثراً من هذه الأقلام التّي لم تستطِع أن تصمت، في وقتٍ كان الصمتُ لها خيراً من كلامِها المملوء حقداً وضغينة! ㅤㅤ
من شِعارات الوعي والبصيرة في موكب النجف الأشرف في عزاء شهادة الرسول الأعظم محمّد صلّى الله عليه وآله. شِعارٌ فيه الإحتجاج بالدليل، وفيه التنديد بالمؤامرة الخبيثة، وفيه بيان عظم أثر ذلك على أمن بلاد المسلمين، فمن لا سلاح يحميه، ستكونُ أرضُه مُباحة للأعداء، ليُختم هذا الشعار العزيز بالتوجّه إلى حضرة الرسول الأعظم فيخاطبُه: انظر يا أبا القاسم، ماذا حلّ بإسلامك الذي بذلتَ الغالي والنّفيس من أجلِه، ليتسلّق على مفاهيمِه ومبادئه كلّ منافقٍ وخبيث.
ㅤㅤ ممّا لاحظتُه خلال فترة شهري محرّم وصفر هذا العام هو التوجّه بشكل عام نحو المنهج التراثي في القصائد الحسينيّة، وقلّة شيوع المناهج الحديثة. وقد كان للشباب بصمتهم في ذلك، فتراهم يحيون مجالس التراث بكلّ انشدادٍ وحب، وذلك لما تحملُه هذه المجالس من روح حسينيّة حقيقيّة بعيدة عن مجالس الإيقاعات والترندات! ㅤㅤ
"إنّا من المجرمينَ منتقمون.. "
ㅤㅤ يحتفلُ البعثيّيون في مثل هذا اليوم بانتصارٍ؛ حقيقتُه هي العار، بدليل تصريحات صدّام نفسه فيما بعدَ الحرب. الأعجب من ذلك، هو تجاوب بعض المغفّلين من الشيعة مع دعوات الإحتفال هذا اليوم، في الوقت الذي كان فيه آباؤهم وإخوانُهم وأقاربُهم حطباً لهذه الحرب، من دون وجهِ حقّ. ㅤㅤ
ㅤㅤ المخرجات التّي صدرتْ عن اجتماع إئتلاف إدارة الدولة، وكان أهمّها تهديد فصائل المقاومة بتفعيل قانون مكافحة الإرهاب في حال عدم تسليم السّلاح هو خطوة نحو دحرجة الأمور إلى التأزّم. لم تستهدِف الفصائل السعوديّة، حسب بيان حكومة الزيدي، ومع ذلك استهدفت السعوديّة الحشد وقتلتْ أكثر من 20 شهيدا. فكيف إذا نزعنا السّلاح عن فصائلنا، واكتفينا ببياناتِ الاستنكار الهزيلة ومحاولات الإستجداء المخجلة. لم تقُم الحكومة بواجبها في الردّ على قتلِ مجاهدينا، فعليها الإذعان لما سيكون. ومن يسلّم سلاحَه لحكومة خاضعة لترمب، يكون مجنونا، والقول ما قاله أبو فدك "منو ياخذ السلاح.. يا زلمه ياخذه". ㅤㅤ
ㅤㅤ عندما أردتُ الدخولَ إلى ضريح سيّد الشهداء، ومررتُ بالتفتيش، كان المفتّش شابّاً والظاهر عليه أنّه شخصٌ محترم، وعندما عبرتُ منه، تفاجئتُ إذا قال لي، (هذه نزلها او ضمها بجيبك ) فظننتُه يقصدُ الكوفيّة التّي كنتُ أرتديها، لكن، بعدها تذكّرتُ أنّي كنتُ أضعُ على صدري شعاراً صغيراً عليه صورةَ الشهيدين الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني رض، فحزّ ذلك في نفسي، غيرَ أنّي لم أعبأ بكلامِه ودخلتُ وهذا الشعار على صدري وفي قلبي، ولم أشأ أن أجادلَه في الأمر، فليس المكان ولا الزّمانُ مناسبيَن. لا أدري ما الحكمة من ذلك ؟، ولا أدري من أين تأتي التوجيهات بمنعها ؟، وهل كانوا يتعاملون مع بقيّة الرموز بنفس المعاملة ؟ إلّا أنّ مثلَ هذه التصرّفات من شأنِها أن تسبب التنافر والشقاق والجدال، فيؤدّي ذلك إلى حدوث الفتنة بين الزائرين. وهذه الشعارات لا تحملُ صوراً لشخصيّاتٍ ذات تأثير سلبيّ على النّاس، بل هم أبطالُ الإسلام، ونماذج للإخلاص والإباء، فكيفَ يتمّ التعامل معهم هكذا!! ㅤㅤ
ㅤㅤ لا يمكن إغفال أيادي المخابرات الأجنبيّة فيما حصلَ من بعض أحداث التفرقة وتمزيق الصفّ في الزيارة الأربعينية. لا سيّما ما حصلَ بين التيّار الصدري والحشد الشعبيّ من مناوشاتٍ ظلّت مستمرّة. المخابراتُ الأجنبيّة هذا عملها، ولها وحداتُها العاملة في ذلك، إلّا أنّ الوزرَ الأكبر يقعُ على القيادات التّي أجّجتْ نارَ الفتنة بين أخوة الدّين والوطن. فكانتِ النتيجة مثل تلك الأحداث المؤلمة. ㅤㅤ
ㅤㅤ شاهدتُ مقطعاً، ممّن يدّعون أنّهم من زوّار الحسين، وهم من الأراذل واقعاً، يشتمون موكباً للحشدِ الشعبيّ. وينادونَهم ب "الذيول " ويرمون عليهم (الحذاء )، هذا والأخوة من الحشد مشغولون بتنظيف طريق الزوّار. هؤلاء الأراذل يقومون بذلك تعبيراً عن الأذى الذي تعرّضوا إليه بسبب التلاحم الكبير بين العراق وإيران. فقد كانتِ الأعلام الإيرانيّة تزيّن طريقَ الأربعين، وصورَ القادة الشّهداء تملأ المواكب على طول الطريق. وهذا لا يروقُ لمن تكمنُ في نفوسِهم حقارةُ البعث ودناءة النّفس، فهم حتماً مصعوقون من ذلك الفتح العظيم. وسيعلو صوتُ الحشد كثيرا، وسيعلو معه نباحُ هؤلاء، غيرَ أنّ الزبد يذهبُ جفاء، وأمّا ما ينفع النّاس فيمكث في الأرض. وهذه سنّة الله تعالى في عبادِه، ولو كره المبطلون. ㅤㅤ
ㅤㅤ نذهبُ إلى الإمام الحسين عليه السّلام هذا العام وفي العينِ قذى وفي الحلقِ شجى، بصدورٍ حرّى وقلوبٍ مكلومة، وكأنّ الزمان قد عاد بنا إلى أيّامه، حيث الحقّ لا يُعمل به، والباطلُ لا يُتناهى عنه، فيكونُ خلاصُ المؤمن بلقاء الله محقّا، وهكذا فعل الشّهداء الأبرار. إنّ الذّي يهوّن علينا كلّ تلك الخطوبَ الجِسام والفجائع العِظام هو أنّها بعينِ الله تعالى، وأنّها لا ترقى _ولو بمقدارِ أنملة _ لمصيبتِكَ التّي عَظُمتْ على أهلِ السّماواتِ كما عَظُمتْ على أهلِ الأرض، فأنستْ رزايانا التّي سلفتْ وهوّنتِ الرزايا الآتية. فإليكَ يا شهيدَ الإسلام العظيم الخالد تهفو القلوب، ومنك نستمدّ القوّةَ والصّلابة على خطوبِ الدّهر، فقد علّمتنا أنّ الموت سعادة، وليستِ الحياةُ مع الظالمين إلّا برما. فنسألُ الله بحقّكِ يا مولاي أن يعيننا على أداء الأمانة والتّفاني من أجلِ الإسلام، والصبرَ على ضرباتِ الأعداء وطعناتِ المنافقين، حتّى يحقّ اللهُ الحقّ بكلماتِه ويقطعَ دابرَ الكافرين والمنافقين، ويلحقَنا بك وبالشّهداء من أحبّائك وأنصارك. وسلامٌ عليكَ أبا الشّهداء دائماً أبدا.. ㅤㅤ
ㅤㅤ تمرّ على موكبِه، فتراه ممسكاً بقطعة من الورق المقوّى "كارتونة " و يهفهف بها (يهفّي ) على الزّائر ليلطّفَ عليه الجوّ ويهوّن عليه صعوبةَ الطريق. هذه الحركة لا تستغرق سوى عدّة ثواني للزّائر، فالفائدة الواقعيّة لها تكاد تكون معدومة، لكنّها كبيرة في حدّ ذاتها؛ تكشف عن عصارة نيّة الإنسان ومحاولتِه لخدمة الحسين بما يستطيع أو يخطُر على ذهنِه، وهذا يحملُ في طيّاتِه أسراراً عجيبة عمّا أحدثتْه نهضةُ الحسين عليه السّلام في الوجدان والشّعور. ㅤㅤ
ㅤㅤ "هوس السوشيال ميديا " مرضٌ فتّاك يعصف بمجتمعاتِنا، ويجعل من اللحظاتِ القيّمة فاقدةً للمعنى. خذ مثالاً على ذلك، بعض الطبيبات او الممرّضات وغيرهن في المفارز الطبيّة، فقد يكون هدفهنّ بالفعل خدمةَ الإمام الحسين ع وتخفيف الآلام ومشقّات الطريق على زوّارِه، لكن، يأتي ذلك "الهوس " فيدمّر كلّ شيء. فتقوم بنشرِ ذلك، وجعلِه محتوىً على السوشيال ميديا، فتخالف مبدأ الحشمة والوقار الذي قاتل من أجله الإمام الحسين، فيتفرّج عليها القاصي والدّاني، والسّليم والسّقيم، وهذا فضلاً عمّا يؤدي إليه من ابتعاد عن الإخلاص لله تعالى، فالرّياء أحياناً يكونُ خفيّاً حتّى على صاحبِه. وليس الكلّ سواسية، فهناك من تفعل ذلك عن قصد، وهناك من تفعله عن غفلةٍ وجهل، ولكنّ النتيجة واحدة، هي مخالفة لمبدأ الحشمة والوقار، والاقتراب شيئاً فشيئاً نحو التبرّج والزّينة، وهو معارضة تامّة للمبادئ التي جاء من أجلها أبو عبد الله الحسين عليه السلام. هذه دعوة لمراجعة النّفس، والتأمّل بهذه الأفعال، فعند أدنى مكاشفة ومصارحة مع النّفس، سيُكتشف كم هو فعلٌ بعيد كلّ البعد عن هدف الإمام الحسين ع ونهضتِه الخالدة. ㅤㅤ
ㅤㅤ بعد معركة الطّف، سألَ أحدُهم الإمام زينَ العابدين عليه السّلام من انتصر ؟ فأجابه الإمام إذا ارتفعَ الأذان عندها تعرفُ من انتصر، في إشارة إلى بقاء الإسلام وذكر نبيّ الإسلام محمّد ص. في زماننا، قد يسألُ العدوّ الأمريكيّ وأذنابه، وقد يسألُ المنافقون والجبناء من انتصر، فنجيبُهم : امشوا في طريق أربعين الإمام الحسين عليه السلام، وانظروا كيف يحتفي النّاس بالشّهداء، وكيف أنّ ذكرَهم لا يغيبُ عن الطريق، لتعلموا أيّها الأعداء، أو المنافقون الجبناء من الذي انتصر. فهؤلاء العظماء ارتبطوا بالله تعالى، وساروا على طريق الحسين، فحتماً هم المنتصرون، وهم الباقون الخالدون. ㅤㅤ
خبر ذو دلالة. وهو يفضح نفاق بعض الجبناء، الذين سارعوا لتبنّي رواية السعوديّة، واتّهموا الفصائل دون تأنٍّ أو رويّة، فهم حتماً شركاءُ في الدّماء المسفوكة.
جانب من التاريخ البشع ل "الإخوة " الخليج والعرب بحقّ شيعة أهل البيت ع، والذي يستمرّ حتّى يومنا هذا. /كتاب، عاشوراء، الحدث والمعنى، للشيخ محمد مهدي الآصفي رض.
ㅤㅤ عندما استُشهد عمّار بن ياسر رض في معركة صفّين على يد عصابة معاوية، وجاءوا إلى معاوية فقالوا له أنّ الرسول محمّد ص قال لعمّار :تقتلُك الفئةُ الباغية. فأجاب معاوية، أنّ الذي قتلَه هو الذي أخرجَه للحرب، ويعني الإمام عليّ عليه السّلام. فرغمَ أنّ السيف الذي ضرب هامةَ عمّار رض هو سيف معاوية، لكنّه استطاع أن يضحكَ على السذّج بأنّ قاتل عمّار هو عليّ ع! والمنطق ذاتُه نراه الآن، فرغم أنّ الطيران الأمريكيّ السعوديّ هو الذي قتلَ أخوتنا من الحشد الشعبيّ، ومزّق أشلائهم. إلّا أنّ البعضَ يقولُ أنّ المتسبّبَ بقتلِ الشّهداء هم الفصائل والسّلاح خارج الدّولة، الأمر الذي يبرئ صفحة آل سعود، ويعطيهم الذرائع لمزيدٍ من الإجرام. وهكذا، فالمنطقُ هو ذات المنطق، والغشاوةُ هي ذاتُ الغشاوة، والختمُ على القلب هو ذاتُه على مرّ الزّمان، ولا حولَ ولا قوّةَ إلّا بالله. ㅤㅤ
ㅤㅤ الشّرفاء، المدركون لحقيقة ما يجري، يتألّمون، وتكتوي صدورهم، وتفور الدّماء في عروقِهم، عندما يشاهدون أشلاء الشّهداء وجثامينَهم، والأنينَ والبكاء من ذويهم، فهذه فطرةُ الإنسان. وهذا الألم وهذا الإكتواء ضروريّ، ليعرفَ الإنسانُ سلامةَ قلبِه ونفسِه، وهو مقدّمة للتغييرات الكبرى. الأراذل والسّفلة مستثنون من هذه القاعدة التّي تقرّها فطرةُ الإنسان، فهم لا ينظرون لهذه المأساة إلّا من زاويةِ ما تحقّق لهم من مصلحة؛ في تسقيطِ خصمٍ أو تزلّفٍ لمجرم، فعندما يمرض القلب، ويموت الضّمير، تكون النتيجةُ هكذا. فليحمدِ الإنسانُ ربّه ويشكرُه على نعمة ذلك الألم وتلك النار المستعرة في الصدور، فذاك صكّ الآدميّة التّي شرّفه الله به، وحرمَ منه الكثيرين. ㅤㅤ
ㅤㅤ الخلاف شيء، وفقدان شرف الخصومة شيء آخر. قد تختلف مع الفصائل في الرؤية والتشخيص وتحديد الأولويّات، وقد تعتبرها منافساً لك في النّفوذ أو غير خاضعة لأهوائك، فهذا أمرٌ طبيعي. لكن، أنْ يتحوّل ذلك إلى فقدان لشرف الخصومة، فتتبنّى رواية السعوديّة، وتتهم الفصائل بما لم تفعلْه، وكان نتيجة ذلك أكثر من 20 شهيداً؛ 20 عائلة أُطفئت، بين أمّهاتٍ ثكلى ونساءٍ ترمّلتْ وأطفالٍ تيتّمت، فهذا يعني أنّ النّفاق والخبث قد بلغ مستوىً من النذالة والإنحطاط غيرَ مسبوق، وهو عارٌ لن يُرحضَ بغُسلٍ أبدا، فتبّاً لتلك الجماعات وسُحقا. ㅤㅤ
ㅤㅤ لقد قامتْ الفصائل بنفي أيّ ضربات على المواقع السعوديّة، ولم تقدّم السعوديّة الدليل على ذلك، بل قامتْ اليمن بتبنّي تلك الضربات. ورغم هذه الدلائل القاطعة، فإنّ بعضَ الجبناء من شيعة العراق يتّهمون الفصائل باستهداف السعوديّة، وبذلك يعطونَهم المبرّرات لارتكاب جريمة اليوم، بل لارتكاب المزيد من الجرائم في المستقبل، وهنا تكمن خطورة تصريحاتِهم الخبيثة. ㅤㅤ
ㅤㅤ بينما يتسابق الأحرار والشّرفاء نحو الشهادة أو نحو تثبيتِ موقفٍ مشرّف في المنعرجات المصيريّة، ترى السّفلة والمخانيث يتسابقون نحو تثبيتِ المواقف المخزية، والتّي سيُوصمون بها إلى الأبد. عدوان مملكة الإرهاب هو عدوان على شرف العراق،، كرامة العراق،، ولا يوجد أدنى مبرّر له،، وهؤلاء السّفلة الذين يبرّرون هذا العدوان، بذرائع يختلقونها من رؤوسِهم الفارغة من الأدمغة، هم حتماً في صفّ مملكة آل سعود، فهم قد اختاروا الصفّ الذي إليه ينتمون، وتأنسُ به نفوسُهم المريضة الرّاتعة بكلّ دَنسٍ وقذارة. ㅤㅤ