القارئ حسين العزام
Статистика- Последний пост
- 27 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وما أَقسـاهُ من فجـرِ…❤️🩹.
« اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ »🤍.
.. من أجلِّ المواطن التي تُكسب القلب فيضًا من المعاني الإيمانية : الاستماع للقُرآن. وذلك أنّ الاستماع سبب من أسباب تنزُّل الرحمة، قال تعالى: ﴿وإذا قُرئ القُرآنُ فاستمعوا له وأنصتوا لعلّكم تُرحمون﴾.
﴿يا عِبادِيَ الَّذينَ آمَنوا إِنَّ أَرضي واسِعَةٌ فَإِيّايَ فَاعبُدونِ﴾
﴿ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ﴾
" اللَّهُ أكَبرُ قَالهَا عَبدٌ ضَعيِفٌ فَاكتَفَىٰ ، اللَّهُ أكَبَرُ كَمْ بِها خَيرٌ عَظيمٌ مَا خَفَىٰ ."
كَبِّرُوا لِيَبلُغ تَكبِيرُكم عنَان السَّماء، كَبِّرُوا فإنَّ الله عَظِيمٌ يستَحِقُّ الثَّناء. اللّٰهُ أَكْبَرُ اللّٰهُ أَكْبَرُ اللّٰهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ اللّٰهُ أَكْبَرُ وَلِلّٰهِ الْحَمْدُ، اللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا.
- سُبحان الله - الحمد لله - لا إله إلا الله - اللهُ أكبر - سُبحان الله و بحمده - سُبحان الله العظيم - استغفر الله وأتوبُ إليهِ - لا حول ولا قوة إلا بالله - اللهُم صل على نبينا محمد - لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمينَ - اللهم ارزقني من حيث لا أحتسب - اللهم ثبت قلبي على دينك - يارب رضاك والجنة - اللهم أحسن خاتمتي - اللهم ردني إليك ردًا جميلاً - اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك - اللهم أجرني من عذاب النار - اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك - اللهم أحينا على رضاك وأمتنا على رضاك - اللهم صل وسلم على نبينا محمد
﴿وَما لَنا أَلّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ﴾
«من ذاق حلاوة القرآن، هانت عليه الدنيا، لأنه وجد النبع الذي يروي ظمأ روحه، فلم يعد يبحث عن السراب في هذه الحياة الفانية.»
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾
﴿شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ ﴾
أَتَذَكَرُ تِلْكَ الْغُصَّةُ الَّتِي خَنقتْك حِينَمَا انْتَهَى رَمَضَانَ الْمَاضِي.. حِينَمَا تَمَنَّيْتُ لَوْ إِنَّكَ قَدْ خَتَمْت الْقُرْانَ مَرَاتٍ وَمَرَّات.. حِينَمَا نَدِمْت عَلَى تَفْرِيطِكَ وَتَضْيِيعِكَ لِكَثِيرٍ مِنْ وَقْتِكُ.. هَا قَدْ رَزَقَك اللَّهُ فُرْصَةً أُخْرَى، وهذهِ الْمَرَّةِ لَا زَالَ شَهْرٍ الْبَرَكَاتِ أَمَّامَكَ وَلَيْسَ وَرَاءَك، فَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَشَمَّرَ عَنْ سَاعِدِ الْجِدِّ..
- الاستماع للقرآن سببٌ من أسباب زيادة الإيمان، قال تعالى: ﴿وإذا تُليَت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾، ومن شأن الاستماع؛ أنّه يُذهب قسوة القلب ويُرقّقه، فإذا ذهبت قسوته؛ باشرت فيه حلاوة الإيمان، ومن النّاس من يتّخذ له وردًا في الاستماع لا يتخلّف عنه، والله يُحب أن يتعبّد عبده بكلامه!
﴿ فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴾
﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
لا تبخلوا على حبيبكم وشهيدكم حمزة بقليلٍ من الدعاء 🤍 https://masba7a.com/s/82328258
اللهُمَّ صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته وتوفَّنا على ملَّته وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
اللهُّمَ صلِّ عَلى النبي الشَّهيد والمُجاهدُ الصِنديد ، الضَّحوك القَّتال أسدُ النِزال ، وقَمـرُ بَنِـي هَاشـم وسيَّد الرِجـال ﷺ 🤍