حوآريون؛ مدونة 𓂆
Статистика- ﴿ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللهِ ﴾ 🗓️ 7 Oct 2023 𓂆 طالبةُ علمٍ ومُتعلِّمةٌ على سبيلِ نجاة. تواصُلكم : @Hwroni_bot
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 25
- Всего постов
- 33
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Блоги
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 425
- 1/48двое суток
- 487
- 1/72трое суток
- 525
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
تمنوا أُمنية و أختاروا رقُم : ✨👇🏻 ① ② ③ ④ ⑤ ⑥ ⑦ ⑧
_ ويمكن أن تعود إلى الصلاة. ويمكن أن تعود إلى القراءة. ويمكن أن تعود إلى طريق الله. ولا تجعل ذنبك سبباً لليأس من رحمة الله. يا شباب... أنتم في مرحلة لن تعود. هذه السنوات التي تعيشونها الآن لن ترجع. فلا تجعلوا أفضل سنوات أعماركم تذهب في التمرير على الشاشة. لا تجعلوا الهاتف يسرق منكم القرآن. لا تجعلوه يسرق منكم العلم. لا تجعلوه يسرق منكم الصلاة. لا تجعلوه يسرق منكم الحياء. لا تجعلوه يسرق منكم النوم والصحة والعمل. ولا تجعلوه يسرق منكم مستقبلكم. استخدم التكنولوجيا، ولكن لا تسمح لها أن تستخدمك. انشر الخير، ولكن لا تخسر نفسك وأنت تنشره. تعلم، ولكن لا تسمح للمحتوى أن يلوث قلبك. ادخل إلى العالم الرقمي، ولكن لا تنسَ عالمك الحقيقي. واجعل علاقتك بالله أقوى من علاقتك بالهاتف. وأخيراً... هذا الكلام ليس موعظة للناس فقط، وإنما هو تذكير لنفسي أولاً. أنا لا أقول إنني وصلت. ولا أدعي أنني أصبحت جندياً من جنود الله. بل أسأل الله أن يوفقني لذلك. وأعرف أنني أخطأت وقصرت وتأثرت، ولكنني تعلمت من التجربة أن الإنسان إذا لم ينتبه لنفسه، فقد يجد نفسه بعد سنوات بعيداً عن الشخص الذي كان يريد أن يكونه. لذلك أقولها لنفسي ولكل شاب وفتاة: احفظوا قلوبكم. احفظوا أبصاركم. احفظوا أوقاتكم. احفظوا دينكم. اقرؤوا. تعلموا. احفظوا القرآن. أكثروا من الدعاء. افتقروا إلى الله. واسألوه أن يكون هو المعلم والمبصر والهادي والمفهم. وإذا أردتم خدمة الدين والإعلام، فاستعدوا لها بالعلم والإخلاص والصبر والعمل، ولا تجعلوا الإعلام بديلاً عن العبادة، ولا تجعلوا نشر الخير سبباً في خسارة أنفسكم. اللهم أصلح قلوبنا، وطهر نفوسنا، واحفظ أبصارنا، وارزقنا العفاف والتقوى، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وثبتنا على الحق، ووفقنا لخدمة دينك ونفع عبادك، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا. اللهم ارزقنا عفاف يوسف، وطهارة مريم، وثبات أهل الإيمان، وصدق المخلصين، ووفقنا لما تحب وترضى. دعواتكم لي، أخوكم #الفقير_إلى_الله
_ ستتعلم تحمل المسؤولية. وستزداد صلتك بالله. وهنا أقول شيئاً من تجربتي: لم أجد شخصاً بالغ الفهم، فصيح اللسان، واسع العلم، متديناً، حافظاً، قارئاً، مؤلفاً، صاحب مشروع حقيقي، يقضي معظم يومه على الهاتف بلا هدف. ليس معنى ذلك أن الإنسان لا يستخدم الهاتف. بل المقصود: استخدم الهاتف ولا تسمح للهاتف أن يستخدمك. ادخل إلى المنصة بهدف، وأنجز هدفك، ثم اخرج. لا تجعل الهاتف مفتوحاً أمامك طوال اليوم. لا تجعل الإشعارات تتحكم في تركيزك. لا تجعل كل دقيقة فراغ تتحول إلى فتح الهاتف. ولا تجعل هاتفك آخر شيء تراه قبل النوم وأول شيء تراه عند الاستيقاظ. ومن أخطر الأمور التي ينبغي التنبيه إليها أيضاً: الاستقطاب من خلال القروبات والمجموعات والمحادثات الخاصة. خصوصاً أن بعض أساليب الاستقطاب تستهدف الشباب والفتيات من خلال العلاقات والمجموعات. وقد تجد شخصاً يبدأ معك بكلام عادي جداً، ثم ينتقل إلى المزاح، ثم إلى الكلام الشخصي، ثم إلى أمور أخرى، حتى يجد الإنسان نفسه في مكان لم يكن يتصور أن يصل إليه. ولهذا يجب أن يكون الشاب والفتاة واعيين. ليس كل شخص يتقرب منك يريد لك الخير. وليس كل اهتمام بك دليلاً على المحبة. وليس كل رسالة بريئة. وليس كل علاقة نافعة. ومن الحكمة أن يضع الإنسان حدوداً واضحة في تعامله، وأن يحفظ قلبه وبصره ووقته ودينه. وأقول لمن هو الآن موجود في القروب: ماذا تستفيد؟ حتى لو كان الكلام جميلاً وواعياً ومفيداً، لماذا تقضي نصف يومك هنا؟ نصف ساعة في اليوم قد تكون كافية لمتابعة شيء نافع. خذ الفائدة، ثم اذهب إلى حياتك الحقيقية. اذهب وصلِّ. اقرأ القرآن. اقرأ كتاباً. اذهب إلى عملك. تعلم مهارة. مارس الرياضة. اجلس مع أهلك. ابنِ مستقبلك. واعطِ نفسك وقتاً بعيداً عن الشاشة. لأن الحياة الحقيقية ليست داخل الهاتف. وأخطر شيء أن يصبح الإنسان مشهوراً في العالم الافتراضي، لكنه ضعيف في حياته الواقعية. قد يكون لديك آلاف المتابعين، لكنك لا تستطيع السيطرة على نفسك. قد تنشر عشرات المنشورات الدينية، لكنك لا تقرأ القرآن. قد تتحدث عن قوة الشخصية، وأنت عاجز عن ترك عادة سيئة. قد تنصح الناس بالصبر، وأنت لا تستطيع تحمل أبسط مشكلة. وهنا يجب أن نسأل أنفسنا: هل نحن نبني أنفسنا فعلاً، أم نبني صورة عن أنفسنا أمام الناس؟ الدعوة الحقيقية تبدأ من الداخل. قبل أن تصلح الآخرين أصلح نفسك. قبل أن تتحدث عن العفة، جاهد نفسك في العفة. قبل أن تتحدث عن القرآن، اجعل لك نصيباً ثابتاً منه. قبل أن تتحدث عن الإيمان، اجلس مع نفسك في الخلوة واسألها: أين أنا من الله؟ والحل ليس أن نقول: "سنترك الهاتف نهائياً". لأن المشكلة ليست في وجود الهاتف، وإنما في سوء استخدامه. الحل أن نبني نظاماً جديداً لحياتنا. حدد وقتاً للهاتف. أغلق الإشعارات غير الضرورية. احذف الحسابات والمجموعات التي تجرّك إلى الحرام أو تضيع وقتك. لا تدخل الهاتف بلا هدف. اجعل للقرآن وقتاً ثابتاً. اجعل للقراءة وقتاً ثابتاً. اجعل للرياضة وقتاً ثابتاً. اجعل لك وقتاً يومياً بلا هاتف. لا تستخدم الهاتف في السرير. ولا تجعل الهاتف أول شيء في صباحك وآخر شيء في ليلك. وإذا كان هناك محتوى يضعفك أو يجرّك إلى الحرام، فتركه ليس ضعفاً. بل القوة أن تعرف ما يضرك وتبتعد عنه. وإذا وقعت، فلا تيأس. تب إلى الله. ابدأ من جديد. لا تقل: "لقد أفسدت كل شيء". لا. يمكنك أن تبدأ من اليوم. ويمكن أن تستعيد نفسك. ويمكن أن تعود إلى القرآن.
_ أنا شاب، وأخجل من أن أقول عن نفسي: نذرت نفسي جندياً من جنود الله، لأنني لم أصل إلى هذا المقام بعد، وأسأل الله أن يوفقني لذلك، وأن يرزقني وإياكم عفاف نبي الله يوسف ومريم ابنة عمران عليهما السلام، وأن يثبتنا ويطهر قلوبنا ويعيننا على أنفسنا. في البداية كنت شغوفاً جداً بنشر الهدى والدين والوعي. كان عندي كلام هادف وجذاب وملفت، وكنت أحب القراءة والحفظ والتركيز، حتى إنني كنت أستطيع أحياناً حفظ بعض المحاضرات الدينية من أول مرة أسمعها، سواء كانت خطباً أو كلمات ومحاضرات لبعض القادة والعلماء حفظهم الله. بدأت من الصفر، وأنشأت عشرات القنوات والصفحات في فيسبوك ويوتيوب وتيك توك وتلغرام وغيرها. وكان التفاعل لا بأس به، وكان الناس في كثير من الأحيان طيبين، وفطرتهم سليمة، وكان التجاوب كبيراً، وهذا الأمر زاد حماسي أكثر. لكن هنا بدأت المشكلة... كنت أقضي أكثر من 15 ساعة يومياً على الهاتف. نعم، أكثر من 15 ساعة! في البداية كنت أظن أنني أعمل، وأنني أنشر الخير، وأنني أخدم الدين، وأنني أستفيد وأفيد. لكن مع مرور الوقت بدأت ألاحظ أن الهاتف لم يعد مجرد وسيلة أستخدمها، وإنما أصبح يأخذ مساحة كبيرة جداً من حياتي. بدأ يؤثر على صحتي، ونومي، وعملي، وتركيزي، وسلوكي، وعبادتي، ووقتي. والأخطر من ذلك أنني بدأت أرى أموراً لم أكن أتوقعها. من خلال التعليقات والرسائل الخاصة والمجموعات، كان البعض يرسل لي محتوى هابطاً وإباحياً وأشياء لا ترضي الله ولا رسوله، وأحياناً كان الأمر يأتي بطريقة تدريجية. كنت حذراً في تعاملي، لكن الإنسان مهما كان حذراً فهو يحتاج إلى أن يعرف حدود نفسه. وبصراحة: تأثرت شيئاً فشيئاً. وهنا بدأت ألاحظ التغير. كنت في السابق حريصاً على الصلاة والقرآن والذكر والقراءة، ثم بدأت ألاحظ التقصير. قلت صلاتي. قلت قراءتي للقرآن. قل ذكر الله. ضعف التركيز. قلت الهمة. زاد التعلق بالهاتف. ظهرت ذنوب الخلوات. وأصبحت ألاحظ أنني لست الشخص السابق الذي كنت أعرفه عن نفسي؛ ذلك الشخص الملتزم، النشيط، المقبل على العلم، المحب للقراءة، الذي كان لديه حماس وطاقة. وهنا فهمت شيئاً مهماً جداً: قد تدخل إلى الهاتف وأنت تريد أن تنشر الهدى، ثم تخرج منه وأنت تحتاج إلى أن تبحث عن الهدى لنفسك. قد تدخل لتؤثر في الناس، ثم تكتشف بعد فترة أن المحتوى يؤثر فيك. قد تدخل وأنت تقول: "أنا أستخدم الهاتف"، ثم تكتشف أنك أصبحت أنت الذي يُستخدم. وهذه هي المشكلة. الهاتف في ذاته ليس شراً. والإنترنت ليس شراً. والإعلام ليس شراً. بل يمكن أن يكون الهاتف وسيلة عظيمة جداً للتعلم، ونشر القرآن، والدعوة، والثقافة، والوعي، والتواصل، واكتساب المهارات. لكن المشكلة عندما تتحول الوسيلة إلى غاية. عندما تفتح الهاتف بدون هدف. ثم تنتقل من مقطع إلى مقطع. ومن منشور إلى منشور. ومن تعليق إلى تعليق. ومن مجموعة إلى مجموعة. ومن حساب إلى حساب. ثم تمر ساعة... ثم ساعتان... ثم ثلاث... ثم تكتشف أن نصف يومك ذهب، ولم تنجز شيئاً حقيقياً. والأخطر أن الإنسان قد لا يخسر الوقت فقط، بل يخسر معه التركيز، والهدوء، والحياء، والهمة، والقدرة على تحمل المسؤولية، والرغبة في القراءة، والصبر على الأعمال الطويلة. وبعد معاناة شديدة، قررت أن أبتعد وأراجع نفسي. وبدأت أبحث كل يوم عن أضرار الهاتف والشاشات، من كلام العلماء والأطباء والكتب ومصادر متعددة. وخرجت من هذه التجربة بقناعة مهمة: المشكلة ليست دائماً في الهاتف، وإنما في علاقتنا بالهاتف. فليس كل من يستخدم الهاتف مدمنًا، وليس كل استخدام سيئاً، ولكن عندما يتحول الهاتف إلى شيء لا نستطيع الاستغناء عنه، وعندما يأخذ معظم اليوم، وعندما يؤثر في النوم والعمل والعبادة والعلاقات والصحة والتركيز، فهنا يجب أن نتوقف ونراجع أنفسنا. والإنسان يحتاج أن يسأل نفسه: كم ساعة قضيت اليوم على الهاتف؟ وكم دقيقة قضيتها مع القرآن؟ كم ساعة قضيتها في متابعة الآخرين؟ وكم دقيقة جلست فيها مع نفسك تحاسبها؟ كم ساعة قضيتها في المقاطع والمنشورات؟ وكم دقيقة قضيتها في الدعاء والذكر؟ كم ساعة قضيتها في المحادثات؟ وكم دقيقة قضيتها في طلب العلم؟ هنا تبدأ الحقيقة بالظهور. وتأملوا معي هذا السؤال: لو أن الوقت الذي تقضيه، سواء كنت شاباً أو فتاة، على الهاتف، جعلت جزءاً منه في العبادة والتقرب والافتقار إلى الله، كم ستزداد معرفتك؟ وكم ستزداد ثقتك؟ وكم ستزداد قوتك؟ لو قرأت كل يوم نصف ساعة فقط، ماذا سيحدث بعد سنة؟ لو حفظت كل يوم شيئاً من القرآن، ماذا سيحدث بعد سنة؟ لو درست كل يوم موضوعاً نافعاً، ماذا سيحدث بعد سنة؟ لو جعلت لك وقتاً ثابتاً للدعاء والذكر، ماذا سيحدث بعد سنة؟ لو مارست الرياضة واهتممت بصحتك، ماذا سيحدث بعد سنة؟ ستصبح إنساناً آخر. ستتغير شخصيتك. ستتوسع مداركك. سيزداد علمك. ستقوى ذاكرتك. ستتحسن قدرتك على الكلام والتعبير. ستزداد ثقتك بنفسك. ستتعلم الصبر.
من رسائل بوت القناة: "التي لا أندم أبدًا على قراءتها، برغم طولها، لكنها تتحدث عن شيء يحدث حقًا بيننا في الواقع.. سأرسلها لمن أراد القراءة..🔔"
وارث نهج المقاومة..💛 - الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006م
حبايب الي اعمارهُم من ١٢ إلى ٤٥ سنَة اليوم جايبلكُم قُنبلة الموسم ، ✨هالقنوات الدينية✨ يحچون بيها عن هوايَ مواضيع انتو غافلين عن واحد گايلها الكُم 🤍🤍 !
القوات المسلحة اليمنية تستهدف أرامكو نجران بطائرة مسيّرة محققة هدفها بنجاح بفضل الله. ـ حيّو اليماني، حيّوه 🇾🇪❤️.
سبب جلوسك على التليفون الان📱🤔؟ ㅤ ◯ دِراسة ㅤ ◯ تقرأ القرآن ㅤ ◯ تتصفح ريلزات
تُـحـب الــعُــزلــة 🖤؟ ◯ نعم ◯ لا
- مشكلة بعض الأشخاص إنو بيتكلم كأنوا ضامن الجنة. #جمعة_مباركة
. حيث ينتمي قلبي وتهدأ روحي 🌌💙 •
🪧بـ͜ـࢪيد يوم آلجمعۿۃ 📬📬 : -الصّـݪاެة على اެلـ͜ـࢪسول ﷺ ، قرآءة سُورة اެلکهف ... توجد سآعة آستجابة..لقـ͜ـࢪاءة اެلمࢪ࣪يد { اِضغَط💜} ..
видео или голосовое, без подписи
اللهمَّ صلِّ وسلم وبارك على محمد وآل محمد 🤍✨
видео или голосовое, без подписи
هنا، لا تمر الكلمات عبورَاً، بل تلمسك وتبقى ✨.
-اللهُمّ في يَوم الجُمعَة : أزهِر على ضِفاف صُدورِنا كل خَير💧❤️ .
видео или голосовое, без подписи