tgindex
True self
@I950j0арабский

منبر الوعي والسيادة. فريقنا: #الرادار_01، #المبضع، #المهندس_X، #القانوني_الأخير، #المنظّر. ننطق بما يخشاه الجميع لنكشف الحقائق.

Последний пост
15 апр.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
114
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
194
20 постов
Вовлечённость
170,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بطلُ الأمس مطلوبٌ اليوم وفق المادة 4 إرهاب .. عائلةُ الشــهيد المقدم "أحمد الفحل" تَتفاجأ بإيقاف راتبه التقاعدي وإدراج اسمه ضمن قوائم الإرهاب، رغم كونه من أبرز قادة مكافحة الإرهـاب، حيث استُــشهد عام 2009 بعد مسيرة حافلة في مقاتلة التنظــيمات الارهـابية .

  • كل ذنبه .. تكلم ونطق بالحق عندما قال أن ايران هي من تمول القاعدة وترسلهم الى العراق وبسبب هذا المقطع ايران اغتالته الشهيد البطل خالد في قلوب العراقيين لايستطيع الفارسي القذر أن يمحي ذكراك

  • العراق وشعبه العزيز، يا من سكنتم وجع التاريخ ومرارة الخيبات، هذه رسالةٍ كتبت بمثلها من قبل، والآن أبعث إليكم أخرى وولكنّها متأخرة؛ أكتبها بلسان لا يعرف الممالأة (المساعدة أو المعاونة) ولا يرتدي ثياب الزيف، مخاطبًا فيكم بقايا العقل وسط ضجيج الطبول التي تقرع للموت المجاني. أصدقائي إسمعوا جيدًا: تلك السلطة التي تجلس فوق كراسيها المهترئة لا تشبهكم في شيء، فهي زمرة استمرأت الذل واقتاتت على فتات الموائد الدولية، تبيع دماء شبابكم في أسواق النخاسة السياسية لتثبيت عروشها الكرتونية، بينما تترك المدن عرضة للنهش والضياع. هؤلاء لا يهمهم إن احترقت بغداد أو تفحمت البصرة أو تدمّرت زاخو، ما دام رصيدهم في مصارف الخارج آمنًا وقصورهم محصنة بأسوار الخيانة. عليكم أن تعوا الآن، وقبل فوات الأوان، أن الانجرار خلف صراعات القوى الكبرى هو انتحار جماعي لا ناقة لنا فيه ولا جمل، فنحن بلد نخرته الحروب حتى العظم، وما تبقى من أرواحنا لا يحتمل شظية واحدة إضافية من أجل أجندات لا تضع مصلحة العراقي أولاً. إن تجنب هذا الحريق هو أعلى درجات الوعي والبقاء، وليس كما يظنُّ البعض ويقولون أنه تخاذلاً، لأن الصراع حين ينفجر سيلتهم بيوت الفقراء وحدهم، بينما يفر أصحاب الشعارات الدافئة إلى ملاذاتهم الآمنة. افتحوا عيونكم على حقيقة أننا نُقاد كالأغنام نحو مسلخ إقليمي لا يرحم، فكونوا أذكى من أن تكونوا وقودًا لنارٍ لم نشعلها ولن نجني من رمادها سوى المزيد من المقابر والدموع. استعيدوا قراركم من أيدي هذه الطبقة الحاكمة التي جعلت من سيادتنا أضحوكة، واعلموا أن قوتنا في حيادنا وفي بناء إنساننا. آخرًا يا أصدقائي: إدعموا إيران كما تشاؤون، تبرعوا لها بما شئتم من أموالكم، فهذا شأنكم ولا يهمني في شيء، لكن لا تجرُّونا إلى حربٍ لا ناقة لنا فيها ولا جمل، ولا تجعلوا من أرضنا المنهكة صندوقُ بريدٍ لرسائل الموت التي يتبادلها الآخرون على حساب جثث فقرائنا. #القانوني_الأخير #فيلق_التبيين

  • موضوع اليوم/ محميات الخليج؛ صكوك البيع في جيوب الأمريكي يبنون ناطحات السحاب فوق رمال متحركة ويظن الحاكم في الخليج أن البيت الأبيض يحرس نومه الثقيل؛ لكن الحقيقة العارية تقول إنه يحرس ثكنة وظيفية غرسها الغريب في قلب الأمة. العروبة هناك صارت جثة توظفها المؤسسات الدينية الرسمية لتطويع الرقاب؛ حيث يلبسون الخيانة ثوب طاعة ولي الأمر ويسوقون الانبطاح كأنه أصل من أصول الدين. البنادق مكدسة في المخازن لا تطلق رصاصة واحدة نحو العدو الحقيقي؛ بل وُجهت فوهاتها لصدور الجيران في اليمن؛ هناك حيث تحول الإسلام في خطابهم إلى غطاء لذبح المسلمين بأوامر وتنسيق مباشر من غرفة العمليات المشتركة مع الأمريكي. يجلس الحاكم الخليجي فوق كرسيه المذهب ويوزع الابتسامات أمام العدسات؛ يصافح المسؤول الأمريكي بحرارة مبالغ فيها ويده تقطر من دم أطفال صنعاء الذين قتلتهم القنابل الذكية المشتراة بمليارات الصفقات المشبوهة. انظروا إلى الأرض التي تحولت إلى مرتع للقواعد الأجنبية؛ الطائرات التي تقلع من "العديد" وغيرها.. لا تأخذ الإذن من عواصم المنطقة؛ إنما تنفذ أجندة تفتيت اليمن وتقسيمه لمغانم استعمارية. استثمروا الصراع الطائفي المفتعل كأداة لإبقاء المنطقة في حالة استنفار دائم؛ فبعبع الخطر الإيراني كان الحجة المثالية لتدمير البنية التحتية لليمن ومحاصرته حتى الموت جوعًا تحت أنظار العالم. يدفعونهم إلى تحالفات مخزية ويهرولون نحو التطبيع بلهفة؛ يفتحون الأبواب للصهاينة في المنامة ودبي ليحولوا المنطقة إلى خنجر وظيفي يشارك فعليًا في حصار المقاومة وتصفية القضية الفلسطينية مقابل ضمان بقاء العرش المتآكل. تتغذى هذه الكيانات على مسخ هوية الأجيال عبر مناهج تعليمية تزرع الهزيمة النفسية؛ فيرى الشاب أن القوة تكمن في الخضوع للسيد الأبيض الذي يدير المعارك من خلف الشاشات في واشنطن. يدعي حماية العقيدة وهو الذي مول حروب الفتنة والحروب الجهادية ومزق النسيج الاجتماعي للمسلمين؛ استبدلوا الكرامة بالحماية الخارجية بينما يملي السجان شروطه بصلف والحاكم يهز رأسه موافقًا على كل جريمة تُرتكب باسم الشرعية الزائفة. يظنون التطور استنساخًا للقشور البراقة التي تخفي خلفها ارتهانًا كاملاً لمؤشرات البورصة؛ فهم يرفضون الاستقلال الحقيقي ويريدون البقاء داخل محمية آمنة لا تملك قرارًا سياديًا واحدًا. يخدم السيد البيت الأبيض بجد وينفق ثروات الأجيال ليضمن رضا الغريب الذي يرى فيهم مجرد صراف آلي لتمويل حروبه وتجارب أسلحته الفتاكة في أجساد الفقراء. الشوارع في عواصمهم لمعت بالأنوار الزائفة بينما أظلمت بيوت اليمنيين بفعل غاراتهم؛ يركزون على حماية العرش ويرهنون المستقبل لصالح انتخابات أمريكية بعيدة لا يملكون فيها صوتًا واحدًا. نحن الحطب في حروب النفط القادمة وهم يكدسون الأرقام في بنوك الغرب؛ يظنون التبعية ذكاءً ويخدعون الشعوب بوعود الرخاء التي تتبخر عند أول أزمة تضرب أسيادهم في الخارج. الثراء فاحش والسيادة غائبة؛ يوزعون المال لتلميع صورة الانبطاح ويقتسمون الأدوار في مسرحية الاعتدال التي تشرعن قتل المسلم لأخيه المسلم. يلبسون الساعات الغالية ويراقبون ضياع القدس ببرود؛ بل انتقلوا من الصمت إلى الشراكة الفعلية في تجريم الأحرار وحصار كل من يقول "لا" للهيمنة. يركبون اليخوت الفارهة ويطلبون من الناس الواقعية المريرة بينما يغرقون هم في تبعية مطلقة حولت بلدانهم إلى مجرد خادم وظيفي للمشروع الإمبراطوري. مِن شعرِ محمود ساميُّ البارودي: أَبى الدَهرُ إِلّا أَن يَسودَ وَضيعُهُ .. وَيَمشِيَ بِالذُلِّ الشَريفُ المُطَهَّرُ فَحَتّامَ نَسري في دَياجيرِ مِحنَةٍ .. يُضيقُ بِها ذَرعُ الصَبورِ المُفَكِّرُ دُمتم بِسلام. #المبضع #فيلق_التبيين.

  • محمياتُ الخليج وعروش الورق؛ موعدنا اليوم الساعة السابعة بتوقيت بغداد. نفتح الجرح لنرى العفن الذي يختبئ خلف الأبراج اللامعة والقواعد الأجنبية.. إنّ الحقيقة قوة لا تُقهر والسكوت عنها خيانة. #المبضع

  • "الشهيد الملازم محمد وهو مقطوع الرأس إثر العدوان الأمريكي" لم يمضي على زواج محمد إلا ٣ أشهر ، ونال الشهادة ، العدوان الأمريكي على الحبانية هو صفعة بوجه أي منبطح للامريكان ، فالمنبطحين كانوا يبررون وبشدة للأمريكان بعد إستهداف أي مقر للحشد الشعبي ، أما الآن…

  • "الشهيد الملازم محمد وهو مقطوع الرأس إثر العدوان الأمريكي" لم يمضي على زواج محمد إلا ٣ أشهر ، ونال الشهادة ، العدوان الأمريكي على الحبانية هو صفعة بوجه أي منبطح للامريكان ، فالمنبطحين كانوا يبررون وبشدة للأمريكان بعد إستهداف أي مقر للحشد الشعبي ، أما الآن وبعد إستهداف الجيش العراقي لن تبقى أي حجة للمنبطحين . الإستهداف يمثل خرق واضح للإتفاقية الأمنية بين البلدين العراق وأمريكا ، وعليه فلا تربطنا أي علاقة مع المعتدي الأمريكي ، وعلى الأخوة الأبطال في الجيش العراقي والحشد الشعبي أن يتصدون لأي عدوان بأي وسيلة ممكنة ، بصواريخهم ، برصاصهم ، بأيديهم ، بأسنانهم . هنيئًا للشهداء . منقول.

  • شغّله للي براسك زين

  • без подписи

  • قبل لا تسبنا وتلعن يومنا، بس خلّ أسولفلك سالفة صغيرة، بس بشرط: ذبّ عاطفتك بالشارع خمس دقايق. متفقين؟ ​شوف يا صديقي الولائي، الحرب بين "إيران" و"أمريكا وإسرائيل" أو مثل ما تسمّيهم "الصهيوأمريكي" طلعت نتيجتها تخفيف عقوبات بيع النفط الإيراني بالموانئ بعدما جان…

  • قَوافلٌ تَحْتَ مُسمَّىٰ "الاقتِدارِ الحَيدَرِيِّ" تَنهبُ الطَّريقَ بصَخبِها، تَخلّفُ وراءَها غُبارًا يَملأُ عُيونَ الصِّغارِ الواقِفينَ على حافّةِ الجُوعِ. ​يَمدُّ الرَّجلُ يَدَهُ الفارِغةَ لِيَمسحَ وَجهَهُ المُتعَبَ، يُراقبُ الشّاحناتِ وهي تَعبُرُ حُدودَ…

  • قَوافلٌ تَحْتَ مُسمَّىٰ "الاقتِدارِ الحَيدَرِيِّ" تَنهبُ الطَّريقَ بصَخبِها، تَخلّفُ وراءَها غُبارًا يَملأُ عُيونَ الصِّغارِ الواقِفينَ على حافّةِ الجُوعِ. ​يَمدُّ الرَّجلُ يَدَهُ الفارِغةَ لِيَمسحَ وَجهَهُ المُتعَبَ، يُراقبُ الشّاحناتِ وهي تَعبُرُ حُدودَ مَأساتِهِ لِتُرمّمَ بُيوتًا لا يَعرفُ أَصحابَها. سَقفُ غُرفَتِهِ يَقبرُ الفَقْرَ. الأَيدي الَّتي لَوّحتْ لِلقادمينَ بِالهُتافِ، هي ذاتُها الَّتي تَنبشُ في سِلالِ القُمامةِ عِندَ المَساءِ. ​نَحنُ نُوزّعُ الخُبزَ على الغُرباءِ. وَنَمضغُ الحَصى. ​العَطشُ يَكتُبُ أَسماءَنا فَوقَ جُدرانِ البَصْرَةِ، والمَاءُ يَسيلُ في قَنواتِ الآخَرينَ. #الرادار

  • موضوع اليوم/ بندقية للإيجار... حين تبتلع التبعية وجه الوطن يتحدثون كثيرًا عن السيادة. يملؤون الشوارع بضجيج الشعارات. يرفعون البنادق عاليًا في الهواء. يظن الشاب البسيط أنها تحميه. ليكتشف لاحقًا أنها تطوق عنقه. المقاومة كلمة عظيمة. حولوها إلى سلعة رخيصة. باعوها في أسواق النفوذ. اشتروا بها قصورًا وسيارات مصفحة. ضاع الوطن. كالمعتاد؛ يخرج القائد ببدلة عسكرية مذهبة. يخطب في الناس عن الكرامة. عيناه لا تنظران إلى وجوه الفقراء أبدًا. عيناه معلقتان ببرقية تأتي من خلف الحدود الشرقية. ينفذ ما يُؤمر به دون نقاش. يقبض الثمن. يوزع الفتات على أتباعه. الأتباع يصفقون. يصرخون بالولاء. الولاء للغريب. الغريب الذي ينهب الأرض ويهدم المؤسسات. تحت المنصة، يحتشد المطبلون. أجسادهم تتمايل مع نبرة صوته المفتعلة. يصفقون حتى تدمى أكفهم. يمسح أحدهم عرق جبهته بطرف قميصه الرخيص، ثم يعاود الهتاف بجنون. هو جائع. أطفاله ينتظرون رغيفًا خلف الجدران المتصدعة. هو لا يرى ذلك. يرى فقط صورة السيد التي رفعها فوق رأسه. يبيع كرامته مقابل وعد بجنة أرضية لا يدخلها إلا السماسرة. العقل معطل. انظروا إلى أصابعهم على الزناد. لا تتحرك من تلقاء نفسها. المحرك يسكن في عاصمة أخرى. يوجههم حيث تشاء مصالحه. يرمي بهم في محارق لا تخصهم. يموتون. يعودون في توابيت ملفوفة بالعلم. العلم الذي خانوه بالتبعية. الحقيقة تصرخ في وجهنا. نحن أمام جيوش موازية. جيوش لا تعرف معنى الدولة. تخاف من القانون. ترتجف من فكرة المؤسسة الوطنية. وجودهم في العراق بالذات ينمو على التجهيل الممنهج. يحتاجون لفقر دائم وجوع مستمر ليظل الشاب يرى في البندقية وظيفة براتب، لا وسيلة دفاع. يقتلون كل صوت حر. يصفونه بالعمالة. العمالة التي يمارسونها هم بوضوح الشمس. المفارقة موجعة. يدعون طرد المحتل الغربي. يفتحون الأبواب للمحتل الشرقي. يستبدلون قيدًا بقيد. السجان تغير فقط. الجدران ما زالت قائمة. سقف الوطن يسقط فوق رؤوسنا. لنذهب في رحلة إلى هؤلاء الذين خلف الشاشات، يجلس المشجعون. يكتبون تعليقات مدفوعة الثمن. يدافعون عن القاتل. يبررون النهب. يغمضون أعينهم عن صور الجثث الملقاة في الساحات. يرتجف إصبع أحدهم وهو يكتب خائن لكل من ينادي بالحرية. هو يهرب من حقيقة عبوديته. يجد في قوة الفصيل تعويضًا عن شعوره بالهوان. هم يشجعون ذبح مستقبلهم. يوزعون صكوك الوطنية. يقررون من العراقي ومن الخائن. عقولهم مغلقة. قلوبهم معلقة بأوهام عابرة للحدود. يرفضون السيادة الحقيقية. يريدون سيادة الوكيل. الوكيل الذي لا يملك من أمره شيئًا. يخدم السيد بجهد. ينبح على أبناء بلده بقوة. هذا هو المشهد. البيوت تهدمت. المصانع توقفت. التعليم انهار. هم لا يهتمون. يركزون على حماية المصالح الإقليمية. يرهنون مستقبل الأجيال لصالح صراعات كبرى. صراعات تدار فوق رؤوسنا. نحن الحطب. هم يوقدون النار. يبتسمون للدخان المتصاعد. يظنون الرماد نصرًا. نصر على من؟ على الجوعى. على المشردين. على المستقبل الذي سرقوه. إنَّ الفجوة تتسع. الناس جاعت. هم شبعوا من أموال التهريب والسيطرة على المعابر. يوزعون الفساد بالتساوي. يقتسمون الغنائم خلف الأبواب المغلقة. يدعون الزهد. يلبسون أفخر الثياب تحت العمائم. يركبون الطائرات الخاصة. يطلبون من الناس الصمود. أي صمود؟ صمود الموت. يتجنبون مواجهة أنفسهم. يهربون من الحقيقة بالضجيج. المقاومة الحقيقية تقتضي الحرية. هم عبيد للقرار الأجنبي. هم أدوات تنفيذية. يرتدون القناع الوطني. القناع يسقط عند أول اختبار للقرار العراقي المستقل. الوطن بالنسبة لهم غنيمة. السيادة مجرد شعار للاستهلاك. وأخيرًا يا أصدقائي أقول لكم بعد كلِّ هذا جملةً تختصر واقعنا المرير. الحرية صعبة. التبعية سهلة. اختاروا السهولة وباعوا الضمير. الوطن يبكي. هم يضحكون. دُمتم بِسلام. #القانوني_الأخير #فيلق_التبيين.

  • без подписи

  • العدل يمثل أساس الملك، وبدون قضاء عادل ونزيه يبقى الحديث عن الإصلاح مجرد شعارات جوفاء تُستخدم لتخدير الجماهير ومنعها من المطالبة بحقوقها المسلوبة بقوة السلاح والمال السياسي القذر. إحداث نهضة ثقافية وفنية شاملة تواجه خطابات التجهيل والكراهية والتعصب الأعمى الذي زرعته السلطة. المسارح ودور السينما والمكتبات العامة ستعود لفتح أبوابها في كل مدينة، لتكون مراكز لنشر الوعي والقيم الإنسانية النبيلة التي ترتقي بالذوق العام للمجتمع وتنبذ الطائفية. دعم المبدعين والفنانين والمثقفين يمثل استثماراً في الروح الوطنية، وهم الركيزة الأساسية لمواجهة التخلف وصياغة الوجدان الشعبي القادر على رفض التبعية والظلم والفساد. الثقافة تمثل القوة الناعمة التي سنواجه بها قبح الواقع، ونعيد من خلالها رسم صورة العراق المشرقة أمام العالم كبلد للحضارة والعلم والجمال يمتلك طاقات بشرية هائلة. تغيير العقول يسبق تغيير القوانين، والمثقف العراقي سيمثل القائد في هذه المعركة الفكرية الكبرى التي تهدف لغسل الأدمغة من سموم الطائفية والولاءات الضيقة، وبناء إنسان عراقي جديد يفتخر بهويته ويتطلع لمستقبل يصنعه بيده وعقله وإرادته الحرة. تحرير القرار الوطني من الارتهان للقوى الخارجية يضمن استعادة الهيبة والكرامة والسيادة الكاملة للعراق. سيادتنا الوطنية لا تمثل وجهة نظر قابلة للتفاوض أو المساومة في الغرف المغلقة، وقرارنا السيادي يصدر من قلب بغداد حصر ليعبر عن مصالح وتطلعات الشعب العراقي. يجب على الدولة أن تتعامل مع دول العالم والمنطقة على أساس الاحترام المتبادل والندية الكاملة، ونرفض أن نكون منطلقًا للاعتداء على الجيران أو ساحة لتصفية الحسابات الدولية التي استنزفت مواردنا. استعادة دور العراق الريادي تبدأ من الداخل القوي والقرار الموحد الذي يرفض التبعية والوصاية الخارجية مهما كان نوعها أو مصدرها السياسي أو المالي. نحن نؤمن أن كرامة الوطن من كرامة المواطن، وعلى الدولة هذه أو ما بعدها أن تعمل على حماية حدودنا وثرواتنا وقرارنا الوطني من أي تدخل سافر يحاول النيل من استقلالنا أو المساس بسيادة شعبنا العراقي الأبي في كل المحافل الدولية والإقليمية الضاغطة. دُمتم بِسلام. #المنظّر. #فيلق_التبيين.

  • الولاء المطلق للعلم العراقي وحده يمثل الضمانة لعدم تكرار مآسي الماضي، وفصل الملف الأمني عن التجاذبات الحزبية يمهد الطريق لبناء دولة مؤسسات تحترم الإنسان وتحمي دمه وعرضه وماله في كل زمان ومكان. تحرير الاقتصاد من هيمنة المصارف الحزبية يضمن تدفق السيولة نحو المشاريع التنمية الكبرى والمنتجة. السياسة النقدية الحالية تخدم مصلحة قلة من المهربين والمستفيدين من مزادات العملة التي تمثل نزيفًا مستمرًا لثروات الشعب العراقي المظلوم. الدولة ملزمة بفرض رقابة صارمة على حركة الأموال ومنع تهريبها للخارج تحت غطاء التجارة الوهمية التي دمرت القوة الشرائية للدينار وأثقلت كاهل العوائل. تحويل القروض والموارد نحو المشاريع الصناعية والزراعية يمثل الحل الأمثل للقضاء على البطالة وتنشيط السوق المحلية بعيدًا عن هيمنة البنوك التابعة للكتل السياسية المتنفذة. نحن نطالب بنظام مصرفي شفاف يدعم المبدعين والمنتجين الوطنيين، ويقطع الطريق على غسيل الأموال الذي وفر الغطاء المالي لبقاء المفسدين في سدة الحكم لسنوات طوال دون محاسبة. استقرار العملة الوطنية يمثل جزءًا من السيادة، وحماية مدخرات الناس من التلاعب والمضاربات واجب وطني مقدس يجب الدفاع عنه بكل الوسائل القانونية والاقتصادية المتاحة. إرساء العدالة الاجتماعية يبدأ من فرض ضرائب تصاعدية على الثراء الفاحش وتوجيهها لدعم الطبقات المسحوقة. الفجوة الهائلة بين المفسدين الذين كدسوا المليارات وبين عامة الشعب الذين يبحثون عن رغيف الخبز تمثل تهديدًا خطيرًا للسلم المجتمعي والاستقرار الوطني. الدولة القوية هي التي تأخذ من فائض أموال السارقين والمنتفعين لتعيد توزيعها في شكل خدمات وصحة وتعليم للفقراء الذين سُلبوا حقوقهم طوال العقود الماضية بقرار سياسي جائر. نحن نؤمن بضرورة تأمين حد أدنى للعيش الكريم لكل عراقي، يضمن له المسكن والملبس والغذاء بعيدًا عن منن الساسة وحملاتهم الانتخابية التي تتاجر بجوع الجماهير. الثروة الوطنية ملكية عامة، والعدل يقتضي أن ينعم الجميع بخيرات أرضهم، لا أن تنحصر في يد فئة قليلة تملك القصور بينما ينام المواطن في العشوائيات المظلمة. فرض التوازن الطبقي يمثل جوهر مشروعنا السياسي، وسنعمل على استعادة التوازن المفقود عبر قوانين اقتصادية شجاعة تنحاز للإنسان وتضع كرامته فوق كل اعتبار. تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي يمثل الاستثمار الأضمن في العقل البشري الذي يمثل القيمة العليا للوطن. بناء المدارس والجامعات الحديثة وتوفير الرعاية العلمية والتربوية يمثل التزامًا أخلاقيًا ووطنيًا لا يمكن التنازل عنه تحت أي ذريعة مالية أو إدارية واهية. المناهج الدراسية يجب أن تنمي روح النقد والإبداع والاعتزاز بالهوية الوطنية الشاملة، بعيدًا عن التلقين والخطابات الموجهة التي دجنت العقول لسنوات طويلة. المعلم يمثل قائد المجتمع الفعلي، وتوفير العيش الكريم له يضمن جودة الخدمة المقدمة للأجيال القادمة بعيدًا عن الاستغلال الذي تمارسه المؤسسات التعليمية الأهلية. بناء الوعي الطبقي والجمعي ورفض ثقافة الانهزام يمثل الخطوة الأولى نحو التغيير الجذري والشامل. تغيير الواقع يبدأ من تغيير القناعات الراسخة، ورفض عقلية الانتظار السلبي أو التعويل على الحلول الخارجية يمثل قمة الوعي السياسي المطلوب في هذه المرحلة الحرجة. نحن الحل، وإرادتنا الواعية تمثل المحرك الوحيد الذي سيخرجنا من نفق الظلام والفشل الذي وضعته لنا الطبقة السياسية الساقطة بدم بارد وإصرار عجيب. الخلاص يُصنع باليد والعرق والاصرار على انتزاع الحقوق المسلوبة، وليس بالدعوات والأماني التي لا تغير من واقع المظلومين شيئًا على أرض الواقع المرير. المواطن الواعي يظهر عندما يقرر كسر قيود التبعية ومواجهة الفاسد بجرأة ومسؤولية في كل موقع وميدان عمل يتواجد فيه. الوقت ينفد، والعمل الميداني المنظم يمثل الخيار الوحيد المتبقي لنا لاسترداد الدولة وبناء مستقبل يشرق بقرارنا نحن، وبسواعدنا التي لا تعرف الكلل في معارك الوجود والكرامة الوطنية العليا. تحرير القضاء من هيمنة السلطة التنفيذية يضمن حماية المواطن من التعسف وتغول الجهات الحزبية المتنفذة. القانون في مفهومنا يجب أن يكون سيفًا مسلطًا على رقاب الفاسدين ودرعًا يحمي الضعفاء من بطش القوي الذي استباح كل المحرمات الوطنية طوال سنوات الفوضى. القضاء المستقل يمثل الضمانة الوحيدة لعدم انزلاق البلاد نحو الهاوية، وتطهيره من التسييس يمثل أولوية قصوى لاستعادة ثقة الناس بمفهوم العدالة والإنصاف والمساواة أمام القانون. نحن نطالب بمراجعة كافة التشريعات التي شُرعت لخدمة مصالح الكتل على حساب مصلحة الشعب، واستبدالها بقوانين عصرية تحترم حقوق الإنسان وتؤسس لدولة المؤسسات الحقيقية. كرامة العراقي مصانة بنص الدستور، وتفعيل هذا النص يتطلب إرادة قضائية شجاعة تقف في وجه المسؤول وتنتصر للمظلوم مهما كانت التضحيات والضغوط الحزبية.

  • موضوع اليوم/ مرافعة الشعب ضد سلطة الاستباحة الشرعية السياسية سقطت تحت أقدام الفقراء الذين سُلبت لقمة عيشهم لصالح حفنة من المفسدين والمتخمين. إن ما يسمى بالدولة اليوم يمثل منظومة قمعية منظمة تهدف لإدامة مصالح طبقة سياسية تقتات على دماء الكادحين وضياع مستقبل الأجيال. السلطة العليا في العراق ارتكبت جرم الخيانة الطبقية والوطنية، وحولت ثروات البلاد المشاعة إلى إقطاعيات حزبية تُدار بعقلية العصابة لا المؤسسة. إن وجود هؤلاء القابعين في حصونهم يمثل العائق الجوهري أمام أي نهضة إنسانية، وهم يدركون تمامًا أن وعي المواطن بحقوقه الاقتصادية والسياسية ينهي حقبة النهب المنظم التي يديرونها خلف شعارات واهية. نحن نعلن أن السكوت تجاه هذا الانهيار المتعمد يمثل قبولاً بالجريمة، وأن الوقت حان لتعرية هذا النظام الذي استمرأ إذلال الشعب وتحويل الوطن إلى سجن كبير يفتقر لأدنى مقومات الكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية المفقودة منذ عقود. السيادة الوطنية تُنتزع بالعمل الإنتاجي المستقل وتُصان بكسر قيود التبعية الاقتصادية والارتهان للخارج. إن تعمد تدمير المصانع الوطنية وتعطيل الزراعة المحلية يمثل قرارًا سياسيًا ممنهجًا لإبقاء الشعب في حالة استهلاك دائم وتبعية مهينة للسلع المستوردة. العمل على إحياء الإنتاج المحلي يمثل معركة وجود يجب أن تقودها سواعد العمال والفلاحين بقرار سيادي يتجاوز رغبات السماسرة وتجار الحروب الذين يسيطرون على المنافذ. إن استقلال القرار الوطني يبدأ من القدرة على تأمين لقمة العيش من خيرات الأرض، والسلطة التي تفتح حدودها لإغراق السوق وتدمير المنتج الوطني تفقد مبرر بقائها الأخلاقي. نحن نمتلك الأرض والجهد والخبرة، والعائق الوحيد يكمن في وجود طبقة حاكمة تفضل العمولات الناتجة عن الاستيراد على سيادة الدولة وكرامة الفرد الذي صار يبحث عن فرصة عمل في بلده ولا يجد سوى السراب والوعود الكاذبة التي يطلقها اللصوص في مواسم الانتخابات الرخيصة. تطهير الجهاز الإداري من دنس المحاصصة الحزبية يمثل استحقاقًا جماهيريًا لاستعادة فاعلية الدولة المخطوفة. يتم استئصال كافة الولاءات الجانبية والوجوه التي تسللت للمناصب عبر بوابات الأحزاب والكتل، وتسليم زمام المبادرة لعقول وطنية تنحاز للشارع وتضع مصلحة المظلومين فوق كل اعتبار. الوظيفة العامة في مفهومنا تكليف وطني مقترن بالنتائج الملموسة على أرض الواقع، وأي تقاعس في تنفيذ المهام الموكلة يوجب الإقالة الفورية والملاحقة القانونية بتهمة الإضرار العمدي بمصالح الشعب. المكاتب الاقتصادية التابعة للزعامات السياسية حولت الوزارات إلى دكاكين لتمويل أنشطتها التخريبية، وهذا الواقع أدى لخراب شامل في كافة القطاعات الخدمية والصحية والتعليمية. نحن نطالب بإدارة تقنية وطنية تضرب بيد من حديد على رؤوس المفسدين الذين استرخصوا حياة الناس وحولوا حقوقهم إلى غنائم يتقاسمونها في غرفهم المظلمة بعيدًا عن أعين الرقابة الشعبية التي وجب تفعيلها كقوة رادعة في كل مؤسسة. استرداد الأموال المنهوبة ومحاسبة قادة النظام يمثل استحقاقًا قانونيًا وتاريخيًا لا يقبل المساومة. تفعيل قوانين "من أين لك هذا" بصرامة تشمل كافة المسؤولين وعوائلهم منذ عام 2003 وحتى اللحظة يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق توازن مالي واجتماعي حقيقي. الأموال التي هُربت للمصارف الخارجية أو استُثمرت في عقارات مشبوهة يجب أن تعود فورًا لتمويل بناء المدارس والمستشفيات وتأمين العيش الكريم للملايين من القابعين تحت خط الفقر. القضاء المستقل يمتلك الحق الكامل في ملاحقة كل من تسبب في ضياع ثروات الأجيال، والقصاص العادل منهم يمثل الدرس القاسي الذي سينهي ثقافة الإفلات من العقاب السائدة حاليًا. المال العام يمثل قدس الأقداس، والعبث به يمثل خيانة عظمى توجب أقصى العقوبات ومصادرة كافة الممتلكات المنقولة وغير المنقولة للمتورطين والمنتفعين من هذا النهب الممنهج الذي نخر جسد الوطن وأثقل كاهل الأجيال القادمة بديون وهمية لا ناقة لهم فيها ولا جمل. حصر السلاح بيد الدولة وفرض هيبة المؤسسة العسكرية المهنية يضمن استقرار المجتمع وحماية الحريات العامة. تجريم وجود أي تشكيلات مسلحة خارج إطار القيادة العامة للقوات المسلحة يمثل ضرورة قصوى لضمان الأمن القومي ومنع ترهيب الجماهير المطالبة بحقوقها. السلاح المنفلت والرايات المتعددة أضعفت هيبة الوطن وجعلت من القرار الأمني مشاعًا للتدخلات الخارجية والضغوط السياسية التي تخدم أجندات لا تمت لترابنا بصلة. الجندي العراقي يمثل الحارس الوحيد للحدود والكرامة، وتجهيزه بأحدث التقنيات الدفاعية يمثل واجبًا وطنيًا بعيدًا عن التسييس والولاءات الجانبية التي مزقت وحدة الصف. القوة العسكرية تظل أداة الدولة الوحيدة لفرض النظام، ولن نسمح لأي جهة بالعبث بأمن الناس أو قمع تطلعاتهم المشروعة تحت أي مسمى كان.

  • مَزادُ الجثث: فشلُ القوميةِ الزائفة؛ ماذا استفادَ العراقيُّ من القُدسِ وفلسطينَ غيرَ ضياعِ السيادةِ وتوافدِ الموتِ والمفخخاتِ وتأليبِ الخارجِ على دمارِ مَدائننا؟ بدايةً وبجملة إستنكار أقولها بصوت الحق: العراق ليس حطباً لنيرانكم يقف الفرد العراقي اليوم أمام مشهد متكرر من مشاهد الخيانة الوطنية، حيث تهتز الأرض تحت أقدامه بفعل صواريخ الغرباء، بينما تخرج علينا وجوه كالحَة تنضح بالعمالة لتتحدث عن ملاحم وبيعات ووعود. هذا الاستلاب للكرامة الوطنية يمثل الذروة في قذارة التبعية، حيث يُراد للعراقي أن يصفق لموته، وأن يبارك تدمير بيته ومنطقته بذريعة قضايا لا ناقة لنا فيها ولا جمل. سئمنا دور الساحة ودور صندوق البريد ودور كبش الفداء الذي يُذبح لإرضاء عواصم الجوار. لقد تحول العراق منذ فجر التاريخ إلى محرقة للأوهام بسبب الصراعات الإقليمية التي لم ترحم هذه الأرض. في زمن بابل، دفع العراقيون أثمانًا باهظة في حروب بين العيلاميين والآشورين، حيث كانت حضارتنا تُسحق تحت أقدام الجيوش المتنازعة على النفوذ، ولم يكن البابلي حينها سوى ضحية لصراع إرادات خارجية. استمر هذا النزيف في العصر العباسي، حيث انقسمت بغداد على نفسها بسبب الولاءات المشتراة، وصارت دماء العراقيين تُسفك في حروب الإخوة والفتن التي لم تكن إلا صراعًا على العرش والسلطة، وتدمرت المدينة العظيمة بسبب عجز حكامها عن فهم أن قوة العراق في استقلاله، وليست في كونه تابعًا لهذا المعسكر أو ذاك. حتى في العصور التي تُلبَس ثوب القداسة، كانت الأرض العراقية هي المختبر الدامي لكل فكرة متطرفة. سُحلت أجساد العراقيين في حروب الردة والفتن الكبرى، حيث زُجَّ بالناس في معارك دينية وسياسية ولدت خارج حدودهم، وجُعل من جغرافيتنا مقبرة مفتوحة للصراعات التي لا تنتهي. حروب إبراهيم ومحمد التي يشير إليها التاريخ كمنطلق للرسالات، تحولت في يد المسيسين والمتاجرين إلى وقود لحروب المذاهب والطوائف التي أحرق العراقي فيها عمره ومستقبله، وظل العراقي طوال القرون مجرد رقم في سجلات الغزوات والفتوحات التي أفقرت الأرض وأبادت الإنسان. انتقل العراق إلى مرحلة أشد بؤسًا في الصراع العثماني الصفوي، حيث تحولت الولايات الثلاثة بغداد والبصرة والموصل إلى ساحات تصفية حسابات بين إمبراطوريتين لا تهمهما دماء العراقيين. ذُبح أجدادنا تحت رايات الخلافة والإمامة، بينما كان السلاطين في إسطنبول والأكاسرة في طهران يتبادلون الرسائل فوق جثثنا. هذا الصراع العبثي زرع بذور الطائفية التي نحصد ثمارها المرة اليوم، وجعل من الفرد العراقي كائنًا مشتتًا، لا يعرف لمن ينتمي، في وقت كانت فيه الهوية العراقية تُسحق تحت سنابك خيل الأجانب. في العصر الحديث، جاء القوميون العرب وحولوا العراق إلى مخزن بارود ضخم. أوهمونا أن قضية فلسطين هي بوصلتنا الوحيدة، فصرفنا ثرواتنا وعقولنا وأرواحنا في حروب عبثية، بينما كان العرب يتبادلون الأنخاب على أنقاضنا. ماذا قدم لنا العرب؟ لم يرسلوا لنا سوى الانتحاريين الذين فجروا أجسادهم في أسواقنا، وسوى الفتاوى التي استباحت دماءنا، وسوى الأنظمة التي مولت كل حركة تخريبية داخل أرضنا. لقد كان تأييد الاحتلال هو الرد العربي الوحيد على مآسينا، بينما ظل العراقي يصرخ في العراء بلا ناصر. ثم جاء الطاغية صدام حسين، الذي ارتكب جريمة العمر بزجِّ الجيش والشعب في حرب الثمان سنوات مع إيران، وهي الحرب التي لم تخلّف سوى الأرامل والأيتام والديون الثقيلة. أضاع هذا الرجل عقودًا من عمر العراق في مغامرات صبيانية انتهت بتدمير البنى التحتية واحتلال البلد. واليوم، نرى أحفاد التبعية الجدد، الذين يقدسون الولي والفقيه أكثر من تقديسهم لتراب بغداد، يكملون المهمة القذرة. يبررون قصف مناطقنا، ويصفقون لاغتيال سيادتنا، ويدعوننا للولاء لمن يقتلنا يوميًا. إننا نلعن كل وجه قبيح يبرر دمار العراق بذريعة القدس. نلعن كل يد وقعت على وثائق العمالة للخارج. نلعن الشعارات التي تقتات على جثث الأطفال العراقيين الذين يرتجفون من صوت الانفجارات. أنتم لستم عراقيين، أنتم أدوات رخيصة في يد الخارج، أنتم مسوخ بشرية تبيعون أهلكم من أجل حفنة من الدولارات أو من أجل وهم ديني لا وجود له إلا في عقولكم المريضة. التاريخ يسجل حقارتكم، والأرض التي تلوثونها بأقدامكم ستلفظكم يومًا ما إلى مزبلة النسيان. العراق ملك للأحياء الذين يبنون، للأمهات اللواتي يردن الأمان لأطفالهن، للشباب الذين يحلمون بمستقبل بعيد عن مفخخاتكم وحروبكم. لسنا وقودًا لناركم، ولسنا جسرًا تعبرون عليه لمآربكم. ارفعوا أيديكم عن العراق، وكفوا عن بيعنا في أسواق النخاسة السياسية الدولية القذرة النتنة. نحن أصحاب هذه الأرض، ونحن من يقرر مصيرنا، بعيدًا عن ملاحمكم الوهمية ووعودكم الصادقة الكاذبة. لقد انتهى زمن الخديعة، وبدأ زمن الصراخ في وجه الجلاد والعميل: العراق أولاً، والعراق أخيرًا، ومن بعده فليحترق كل شعار مزيف. دمتُم بِسلام.

  • انشروا هذه الصورة لتصل الحقيقة لمن غُيبوا عن وعيهم، وانتظروا عند السابعة ما كُتِب بيدِ مَن نال منهُ التعبُ وهو يستمعُ لضجيجِ الأكاذيب.. حان وقتُ قولِ ما لم يُقل!

  • без подписи