- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 13
- Всего постов
- 67
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
⭕️ استبدال راية قبة مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) مع انتهاء موسم الأحزان
أعلنَ مكتبُ سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الجمعة هو المكمّل لشهر صفر ، ويوم السبت الموافق (١٥-٨-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر ربيع الاول لعام ١٤٤٨ للهجرة .
وَقَـبرٌ بِـطُوسٍ يَـا لَـهَا مِـن مُصِيبَة تـوقّـد بِـالأحـشَاءِ فــي الـحُـرُقَات
#السلام_على_غريب_الغرباء رزقنا الله واياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الاخرة
لما مرض رسول الله (ص) سأل عمّار عمّن يغسّله ويصلّي عليه، فأخبره أن عليّاً (ع) يغسّله، وأوصى علياً إذا فارقت روحه أن يغسّله ويكفّنه، ثم يصلّي عليه أهل السماء وأهل بيته والناس دون نياحة. ثم خرج النبي (ص) إلى الناس، وذكّرهم بجهاده وآلامه، وسألهم أن يقتصّ ممن كانت له عنده مظلمة، فقام سوادة بن قيس وذكر أن النبي أصابه بقضيبه خطأً عند رجوعه من الطائف. فأمر النبي (ص) بلالاً أن يأتيه بالقضيب، وناوله لسوادة ليقتصّ، فكشف عن بطنه، فطلب سوادة أن يضع فمه عليه، ثم قال إنه يستعيذ بموضع القصاص من النار، وعفا عن النبي، فدعا له رسول الله (ص) بالعفو. ثم دخل النبي (ص) على أمّ سلمة وقال إنه نُعيت إليه نفسه، ثم دعا فاطمة (س)، فأخبرها بفراقه، وسألته عن الملتقى، فقال: عند الحساب، ثم الشفاعة، ثم الصراط، وأخبرها أن خديجة (س) في قصر له أربعة أبواب إلى الجنة. ثم أغمي على النبي (ص)، وحين دخل بلال للصلاة خرج فصلّى بالناس وخفّف الصلاة، ثم طلب علياً وأسامة، فأتياه وأسنَدهما حتى أوصلاه إلى فاطمة (س)، ووضع رأسه في حجرها. وجاء الحسن والحسين (ع) يبكيان، فعانقهما النبي (ص) وقبّلهما، وقال لعلي إنهما ابناه، وكان الحسن أشدّ بكاء، فقال له النبي: كفّ يا حسن فقد شققت على رسول الله. وفي رواية ابن عباس أن النبي (ص) كان يقول: «ادعوا لي حبيبي»، فلما دخل علي (ع) تهلّل وجهه وقال: إليّ يا علي، وأدناه منه، ثم جاء الحسن والحسين (ع) يبكيان، فقال لهما: دعني أشمّهما وأتزوّد منهما، فإنهما سيُظلمان ويُقتلان ظلماً. ثم جذب النبي علياً (ع) إليه وأدخله تحت ثوبه، وناجاه طويلاً حتى قبض، فخرج علي وقال: أعظم الله أجوركم، وقيل له ما ناجاك؟ فقال: علّمني ألف باب، يفتح لي من كل باب ألف باب. وأوصى النبي (ص) علياً أن يستقي له ست قرب من ماء بئر غرس، فيغسّله ويكفّنه ويحنّطه، ثم يأخذه ويسأله عمّا شاء، فإنه سيجيبه عن كل شيء. ولما توفي رسول الله (ص) وجاءت التعزية، سمع أهل البيت صوتاً لا يرون صاحبه، فتلا: ﴿كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة﴾، وعزّاهم بأن عند الله العزاء والخلف والدرك، فقال علي (ع): هذا الخضر (ع). وجاء جبرئيل (ع) إلى النبي (ص) وأخبره أن ملك الموت يستأذن عليه، وأنه لم يستأذن أحداً قبله ولا بعده، فأذن له، فسلّم وقال إن الله بعثه ليطيعه: أقبض أم أرجع؟ فأمره النبي بالقبض، فقبضه الله. وقال النبي (ص): «يا علي، من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب»، ولما فرغ علي (ع) من غسله كشف عن وجهه وقال: طبت حياً وطبت ميتاً، وانقطع بموتك ما لم ينقطع بموت أحد من النبوة والإنباء. وقال أمير المؤمنين (ع): قبض رسول الله ورأسه على صدري، وسالت نفسه في كفي، ومسحت بها وجهي، وتوليت غسله والملائكة أعواني، وكانت الدار والأفنية تضجّ بالملائكة يصلّون عليه حتى واريناه في ضريحه، فمن أحق به مني حياً وميتاً؟ وقال الصادق (ع): لما قبض النبي (ص) دخل على فاطمة (س) من الحزن ما لا يعلمه إلا الله، فأرسل الله إليها ملكاً يسلّيها ويحدّثها، فكانت تخبر علياً بما تسمع، فكان يكتب ذلك حتى صار مصحفاً. وكان جبرئيل (ع) يأتي فاطمة (س) بعد وفاة أبيها فيعزّيها ويحدّثها عنه وعن مكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وعلي (ع) يكتب ذلك، فكان ذلك «مصحف فاطمة»، وليس فيه حلال وحرام، وإنما فيه علم ما يكون.
без подписи
فَلأجعلنّ الحُزنَ بَعدكَ مُؤنسي وَلأجعلنّ الدمعَ فيك وِشاحيا
عظّم الله تعالى اجوركم : عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: : إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله صلى الله عليه وآله، فإن الناس لم يصابوا بمثله ولن يصابوا بمثله أبدا. : السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِينَ اللهِ ، السَّلامُ عَلى مَنْ اصْطَفاهُ الله وَاخْتَصَّهُ وَاخْتارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيلَ الله ما دَجى اللَّيْلُ وَغَسَقَ وَأَضاءَ النَّهارُ وَأَشْرَقَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ما صَمَتَ صامِتٌ وَنَطَقَ ناطِقٌ وَذَرَّ شارِقٌ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ
без подписи
без подписи
اخر لحظات من حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعد الله قلبك يا مولاي يا صاحب الزمان انت المعزى في هذه الليلة الأليمة عظم الله اجوركم أيها المؤمنون بأستشهاد نبي الرحمة و رسول الأمة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
أكو قرية في ( أفغانسان ).. اتخيّل .. قرية كاملة تجمع افلوسها.. حتى يطلع ثمن تذكرة طيران.. ليش؟ لأن أغلب اهل القرية (من اهل الله) كسبة.. حالتهم ضعيفة.. وبعد ما يجمعون الافلوس بينهم.. يرسلون شخص واحد.. (ينوب عنهم بالزيارة جميعا).. يسوون قرعة لشخص واحد.. او يختارون رجل يثقون بدينه واخلاقه.. فيجي يتشرف بزيارة الامام الحسين عليه السلام نيابة عن القرية كلها.. ومن يرجع من كربلاء الى القرية.. يسووله مراسيم استقبال عجيبة غريبة.. ويكرموه لأنه زار الحسين عليه السلام.. لذلك من الله سبحانه وتعالى يكرم عليك بالزيارة.. لا تعتبرها أمر عادي.. أكو من يتمنى يخطو خطوة وحدة للحسين عليه السلام.. (وميگدر) أشكر الله على هل نعمة.. وانطيها حقها.. ولا تكون سبب ولو من غير معرفة بتشويه (زيارة الحسين عليه السلام) (من صفحة السيد علي علاء الحسيني)..
ما أوذيَ نبيٌّ مثلَما أوذيت.
لسان حال الكثير ياليتنا كنا احد عذه الطيور
في يوم الأربعين يستحب أن يؤدى سبعة أعمال: 1 - الغسل 2 - قراءة زيارة الأربعين 3 - صلاة ركعتين (قراءة فاتحة الكتاب وأي سورة قرآنية أخرى في كل ركعة) 4 - الصلاة على محمد وآل محمد (100 مرة) 5 - لا إله إلا الله (40 مرة) 6 - قراءة زيارة عاشوراء 7 - لعن قتلة الإمام الحسين (عليه السلام)
روى الشيخ في (التهذيب) و(المصباح) عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين (أي الفرائض اليوميّة وهي سبع عشرة ركعة والنوافل اليومية وهي أربع وثلاثون ركعة)، و زيارة الأربعين والتختّم باليمين وتعفير الجبين بالسجود والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم». وقد رويت زيارته في هذا اليوم على نحوين: أحدهما: ما رواه الشيخ في (التهذيب والمصباح) عن صفوان الجمّال قال: قال لي مولاي الصادق (صلوات الله عليه) في زيارة الأربعين: تزور عند ارتفاع النهار وتقول: السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبِيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَلِيلِ اللهِ وَنَجِيبِهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلى أسِيرِ الكُرُباتِ وَقَتِيلِ العَبَراتِ، اللهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ وَاجتَبَيتَهُ بِطِيبِ الوِلادَةِ وَجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ وَقائِداً مِنَ القادَةِ وَذائِداً مِنَ الذَّادَةِ وَأعطَيتَهُ مَوارِيثَ الأنبياءِ وَجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأوصياءِ، فَأعذَرَ في الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصحَ وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فِيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَد تَوازَرَ عَلَيهِ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا وَباعَ حَظَّهُ بِالأرذَلِ الأدنى وَشَرى آخِرَتَهُ بِالثَّمَنِ الأوكَسِ وَتَغَطرَسَ وَتَرَدّى في هَواهُ وَأسخَطَكَ وَأسخَطَ نَبِيَّكَ وَأطاعَ مِن عِبادِكَ أهلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوزارِ المُستَوجِبِينَ النَّار، فَجاهَدَهُم فِيكَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ وَاستُبِيحَ حَرِيمُهُ، اللهُمَّ فَالعَنهُم لَعناً وَبِيلاً وَعَذِّبهُم عَذاباً ألِيماً. السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يا بنَ سَيِّدِ الأوصياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمِينُ اللهِ وَابنُ أمِينِهِ عِشتَ سَعِيداً وَمَضَيتَ حَمِيداً وَمُتَّ فَقِيداً مَظلُوماً شَهِيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَك وَمُهلِكُ مَن خَذَلَكَ وَمُعَذِّبُ مَن قَتَلَكَ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهدِ اللهِ وَجاهَدتَ في سَبِيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقِينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَن قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللهُ مَن ظَلَمَكَ وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، اللهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ أنّي وَلِيُّ لِمَن وَالاهُ وَعَدُوُّ لِمَن عاداهُ. بِأبي أنتَ وَاُمّي يابنَ رَسُولِ اللهِ أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً في الأصلابِ الشَّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمَّاتِ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدِّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنِينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمام البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا ، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم مُوقِنٌ بِشَرايِعِ دِيني وَخَواتِيمِ عَمَلي وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم، صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعَلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمِينَ رَبَّ العالَمِينَ. ثمّ تصلّي ركعتين وتدعو بما أحببت وترجع.