- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 21
- 1/48двое суток
- 24
- 1/72трое суток
- 25
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من نباهةِ طالب العلم أن يتحدّث أمام شيخه ويجيب عن أسئلته ولو أخطأ، فإنه إذا أصاب أثنى عليه، وإذا أخطأ سدّده وعلَّمه. ولا يخشَ أن يخطئ أمام زملائه الطلبة، إنما أتى متعلِّمًا، ولا يتعلّم الطالب حتى يشكل عليه ويخطئ ويسأل. قال ابن عباس لسعيد بن جبير: حَدِّثْ. قال: أُحَدِّثُ وأنت ها هنا؟! قال: أوَليسَ مِنْ نعمةِ اللهِ عَليكَ أَن تُحدِّثَ وأنَا شَاهِدٌ؟! فَإِن أصَبتَ فذاكَ، وإِن أَخطَأْتَ عَلَّمتُكَ. وقيل له -أي ابن عباس-: كيف أصبت هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول، وقلب عقول.
كُلِّ شَيْءٍ مُبَعْثَر، وأنَا! أنَا هُنا أناجِيك بقلبٍ تائهٍ فلا تتركنِي وانظر لحالِي وتلطّف بأمري يَارَبّ!
إنَّ لنفسَكَ عليكَ حقاً ومن حقوقها عليكَ ألّا تُهنها، ولا تجعلها تمشي في دروبٍ لا تليقُ بها! وأن ترفعها عن الزّائف من النّاس، والمُلوّث من العلاقات! أن تُحمّلها فكراً تفخَرُ به، وتخوض ميداناً لو رآكَ فيه النّبيُّ ﷺ لابتَسَمَ! أن تُوردها موردَ النقاء، فيكون ظاهركَ كباطنك، وتضعَ رأسكَ على وسادتكَ آخر الليل وكل شيءٍ فيك مطمئن لا شيءَ يعدلُ الطمأنينة، لا شيء!
غازي القصيبي كان يقول: ستُدركُ في وقتٍ متأخرٍ من الحياة أنّ مُعظمَ المعارك التي خضتها لم تكن سِوى أحداثٍ هامشيةٍ أشغلتك عن حياتكَ الحقيقة. وبعد ذلك كتب: وعُدتُ من المعاركِ لستُ أدري علامَ أضعتُ عُمري في النِزال.
«يأتي على الإنسَان وقتٌ ينخلعُ فيه قلبُه مِن شدَّةِ الحُزنِ، تضيقُ به الدُّنيَا ويضيقُ عليهِ صدرهُ حتى أنَّ جدران نفسهِ لا تتَّسِعُ لٱحتوائِه وهدهَدَتِه.. يودُّ الهُرُوب مِن كُلِّ شيءٍ وأيُّ شيء اللهُمَّ إنَّي أشكُو إليكَ ضِعفَ قوَّتي وقِلَّة حيلتِي».
«ليسَ مِن شروطِ الفلاح وجود اسمك في كُلِ شيء! ﴿وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ لا تتهافَتْ لِتُذكَر، يكفيكَ أنَّ الله يعلم ما تصنَع، ويذكركَ في مَجلسٍ أعظمٍ عِنده».
..
اللهمَّ معجزة من عندك كما أخرجت يونس من بطن الحوت وكما أنقذت إبراهيم من النار أن تفك قيد أسرانا •
🎙 المنظومة كاملة للتثبيت والمراجعة 🎙
🌸 المنظومة كاملة للتثبيت والمراجعة 🌸
سلسلة: فقه الإجازة القرآنية الإجازة شهادة… والشهادة أمانة من أعظم ما يكتبه المُقرئ في حياته أن يقول: “أجزتُ فلانًا”. فهذه الكلمة ليست ثناءً، ولا هديةً، ولا مكافأةً على طول الصحبة، وإنما هي شهادة. والشهادة في الإسلام لا تُبنى على الظن، ولا على المحبة، ولا على كثرة الملازمة، وإنما تُبنى على العلم واليقين. فإذا كتب المُجيز إجازته، فكأنه يشهد أن هذا الطالب قد تلقى القرآن أداءً وضبطًا، وأنه أهلٌ لأن يرويه ويؤديه كما تلقاه. ولهذا كان أهل العلم شديدي الهيبة من الإجازة، حتى إن بعضهم كان يتوقف في الإجازة مع محبته لتلميذه، إذا رأى أن باب الإتقان لم يكتمل بعد. ولم يكن ذلك قسوةً، بل رحمة؛ لأنهم كانوا يعلمون أن الإجازة لا تتعلق بحق الطالب وحده، بل بحق القرآن، وحق السند، وحق الأمة التي سيتلقى أبناؤها هذا القرآن بعد ذلك. إن المُجيز مؤتمن على ثلاثة أمور عظيمة: * أمانة القرآن؛ فلا يشهد بالإتقان إلا لمن تحقق منه. * أمانة السند؛ لأن كل اسم يُضاف إلى سلسلة الإسناد يحمل مسؤولية من أجازه. * أمانة التربية؛ فالمقرئ لا يخرّج قارئًا فحسب، بل يخرّج حاملًا لكتاب الله. ولذلك، فإن من تمام الورع أن يؤخر المُجيز الإجازة إذا رأى حاجةً إلى مزيد من الإتقان، وألا تدفعه كثرة الطلب، أو رغبة الطالب، أو المجاملة، إلى التوسع فيما لم يطمئن إليه. فإذا ضعفت هيبة الإجازة، لم يكن الضرر على الأفراد وحدهم، بل امتد إلى هيبة السند نفسه، وهو من أجلِّ ما حفظ الله به هذا القرآن عبر القرون. وليس المقصود من التشديد التضييق على الطلاب، وإنما صيانة الأمانة؛ لأن الإجازة ليست حقًا يُطلب، وإنما شهادةٌ تُؤدَّى، والشهادة مسؤولية قبل أن تكون تكريمًا. ﴿وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ﴾ اللهم اجعلنا من أهل الصدق في التعلُّم والتعليم، وأعنا على أداء الأمانة كما تحب وترضى، ولا تجعلنا نشهد إلا بما علمنا، واجعل القرآن حجةً لنا لا علينا. 🖌️وفاء شريف 🖌️
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله : « من علامات أهل العلم النافع أَنهم لا يرون لأنفسهم حالًا ولا مقامًا ، ويكرهون بقلوبهم التزكية والمدح ولا يتكبرون على أَحد ». 📚 بيان فضل علم السلف على علم الخلف (ص٨٠) ••----------------------------••
اللهم بارك لنا في هذه الفرحة، واحفظه بعينك التي لا تنام وعوّضنا عن كل دمعة صبر راحةً لا تزول
اللهم بارك لنا في هذه الفرحة، واحفظه بعينك التي لا تنام وعوّضنا عن كل دمعة صبر راحةً لا تزول
خذها قاعدة: لا تُسلِّم أحدًا خريطةَ مَكامِن وجَعِك؛ فثمّةَ أخبارٌ شُعوريّةٌ لا يَحسُن أن تُذاع؛ لأنّها حين تخرج من صدرِك لا تبقى وصفًا لحالتِك فحسب، بل قد تصير معلومةً دقيقةً عن أشدِّ المواضع فيك قابليّةً للكسر. وفي سورة يوسف مشهدٌ بالغُ الدِّلالة على ذلك؛ فقد قال يعقوب عليه السلام: ﴿وَأَخَافُ أن يَأْكُلَهُ الذِّئبُ﴾، فلما عاد أبناؤه من كيدِهم لم يفتِّشوا عن ذريعةٍ بعيدةٍ ويتكلفوا عناء التخطيط، بل ردُّوا إليه خوفَه نفسَه قائلين: ﴿فَأَكَلَهُ الذِّئبُ﴾؛ وفي هذا أنّ من عرَفوا مخاوِفَك هم أعرَفُ الناس من أين يُدخلون الحزنَ عليك. والعجيب أنَّ يعقوب -عليه السلام- نفسَه كان قد نهى يوسفَ عن مثل هذه المكاشفات في قوله: ﴿لَا تَقْصُص رُؤْيَاكَ على إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لك كَيدًا﴾؛ فهو بنهيه هذا حرسَ نعمة يوسف، ولكن أفلتت منه مخافتُه عليه، والناس غالبًا يتعلمون بسهولةٍ أن يكتموا نِعَمَهم، ولكنَّ قليلًا منهم من يخطر له أن يكتم مخاوفَه. فبعضُ الأخبار والاعترافات لا تبقى كما هي، بل تتحوّل إلى أداةٍ بيدِ غيرِك؛ فأنتَ لا تكون شرحتَ بها نفسَك، بل علّمتَ غيرَك ـ دون أن تشعر ـ كيف يؤلِمُك. وليس المقصود أن تُعاملَ النَّاس كلَّهم معاملةَ الأعداء، بل أن تعلم أنَّ المعلومة جزءٌ من الحماية، وأنَّ الصَّراحة لا تعني أن تضع مفاتيحَك كلَّها في أيدي العابرين.
دعاء جميل. 🌻 " اللهُمّ علمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة ، وهذبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب ، ولا يستقر فيّ إلا طاهر ، واجعلني يا رب ممن قلت فيهم : ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك ، مَقبولاً في رحابك ، مُهذبًا بنورِ هدايتك .
«وَامنُن عليَّ بِعمرٍ لا يضِيعُ سُدًى وَامنُن عليَّ بقلبٍ لا يَضِلُّ هُدًى»
«اللهم إني أسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً». «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع». «اللهم طهر قلبي من كل خلق لا يرضيك، ومن الغل والحقد والحسد والكبر».
🛑 احذر "الكسل ": بعض الطلاب يقعون في فخ الكسل والاتكالية ، وينتظرون من المعلم دائماً أن يكتشف لهم الأخطاء ونقاط الضعف ويصنع لهم كل شيء دون مجهود شخصي منهم. فتجده مثلاً يطبق أسلوب الحفظ الذي وضعه الشيخ للجميع دون أن يطوعه بما يتناسب مع قدراته فيسبب ذلك في نسيان الحفظ كاملاً لاحقاً "مثال من الواقع ":(الطبيب والمريض) مريض شعر بألم، فذهب للطبيب ووصف لها علاجاً دقيقاً يناسب حالته. لكنه أهمل العلاج، وأخذ دواءً آخر لمجرد أن رفيقه جربه ومدحه. النتيجة⬅️ انتكست حالته ودخل المستشفى.. مع أن الأعراض واحدة، إلا أن طبيعة الأجساد تختلف 🍃حين يرسل الشيخ أو المعلمة طريقة حفظ عامة للجميع: 📌الطالب الواعي: يجرب الطريقة ويطوعها بما يتناسب مع وقته وقدرته الشخصية. 📌الخطأ الفادح: أن ينسحب الطالب ويتوقف نهائياً عن الحفظ لمجرد أن الطريقة المذكورة لم تتناسب مع ظروفه! 💡 تذكر دائماً: أنتَ طبيب نفسك في الحفظ والمراجعة. جرب، واكتشف مكامن قوتك وضعفك، واستشر شيخك بما يوافق إمكاناتك.
فَاهرُب بِنَفسِكَ وَاستَأۡنِس بِوِحدَتِها تَبقى سَعيداً إِذا ما كُنتَ مُنفَرِدا وَاترُك حِفاظَ جُموعٍ لا وَفاءَ لَهُم فَالكُثرُ كُثرُ الحَصى لا خَيرَ فيما عُدا .