عُـمـق ْ || 𝒅𝒆𝒑𝒕𝒉
Статистика- ﴿ إِيّاكَ نَعبُدُ وَإِيّاكَ نَستَعينُ ﴾ ستـزهر الأيام .. كلما كنا بعون الله نستعين . 💙💙 - البوت : @Isolationists_bot
- Последний пост
- 20 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 62
- 1/48двое суток
- 71
- 1/72трое суток
- 76
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
" جزء من ركام القلب " تسللت يدايَ المبتورتان إلى هنا، هوَتا بي إلى عمقي السحيق ، لستُ انا .. حالي الماضي وما بقي عليه الآن أُناجيكم من مستقبل أعمى، باحثاً عن نُورِي، عن يدانِ تحسستهما بنومي العميق من ذا يصدّق ما بي؟ وبما أحمل؟ أثقلتني تلك الأعوام أيعجبكم صمتي؟ محبّتي المخنوقة بتابوت الكتمان وإلى متى ؟ إلى أملٍ بعيد ؟ وهل هناك أمل؟ لن يُكتب اسمك في سجل أطفالي، دراما لا أطيقها ولمَ! لمَ تكون لي طفلة باسمكِ؟ لمَ تكونُ لي طفلة! وكيف ستكونُ بلا أم؟ ولمَ تكونُ أم؟ نصف عقدٍ قد عجِز لمَ أُحاوِل؟ لمْ أحاول، ولا أريد نصف عقدٍ إلى الآن ودوماً، أتحسس جانبيّ كأنّي سألقاك وأُنجِزُ فداءً لحياتنا التي رسمتها وشغفي المشروط بك واستمر .. إلى أن أعود إلى هنا : Yes, I won't show up again I thought I was so bad .. بِيداي .. وأُقتل بلا سيف ولا أموت بل أموت .. على أمل وبلا أمل .. ولكنّي أريد أن تعود واقتلني إن شئت انتقاماً لأموت بلا اشتياق ولا فقد ولا حنين خالياً منك ممتلئاً بِك .. ومع ذلك مازلت أجمع نفسي لتعود وتقتلني ..
ما كذب عبد المجيد ..
ما كذب عبد المجيد ..
11/11 - 11:11 ـ أعطني سبيلا ً .. سبيلا ً لك أعلم بكل ما أملك من ندم أنني فشلتُ ودوماً ما أخبرك بأنني فاشل لم أكن على قدرك والتزامك أعطني سبيلا ً لأعتذر أو سبيلا ً لأعوّض ألم ترَ تعبي ألم يكفيك اشتياقي يا واسع العينين انظُرني .. تمعّن فيّ انا احبّك لقياك وصوتك يداك اربت عليّ بقربك أمطِر عليّ بك بلغ الظماً الروح بلّلني وزاحمني بك أناديك بعد المولى تعال وانهي حربي اقتلني بين يديك لكن بربّك كُن كُن هنا وأعطني سبيلا ً ..
11/11 - 11:11 ـ Miss u ..
انا المحبّ الذي بالعهدِ ملتزمٌ انا الوفيّ لهم حتى وإن رحلوا
تراكَ تعلم أين أنا وما بي وبأي حال سأكون، سيحدث تساؤلاً ان غبتُ لماذا مثلاً؟!
تراكَ تعلم أين أنا وما بي وبأي حال سأكون، سيحدث تساؤلاً ان غبتُ لماذا مثلاً؟!
بحّاتها ترنّ في مسمعي آه من ليلٍ به ليست معي ...........
بين قلبين.. في الذاكرة، أعانق ما تبقّى بيننا. وفي داخلي، أقلب صفحات الأيام، التي كُنّا فيها معًا، وحين صمتت اللقاءات القديمة وبكت المسافات، ما زلتُ أرى انعكاس صورتك في قلبي، وأسمع صوتك يتردّد من صدى صوتي، حين تفرحين، يبتهل قلبي ليقتد فرحك، وحين تبكين، يُربّت عليكِ برفقٍ عبر خيوط الوعد الممتد.. والمسافات، لم نفترق، وإن شقّ الغياب قلبينا، ولم تسمع الطرقات صدى خطاك، ولم يترك ظلّك أثرًا بين نبات الإكليل .. كما لو أن حضورك قد مرّ هنا..! ما زال قلبي يهمس هنا، نداء، وقلبك ينتظر هناك، لقاء، ما زلتِ تسكنين التفاصيل، تمشين على أطراف الضوء، بقدمين من نورٍ، تجيئين وتذهبين في ذاكرةٍ، لا تعرف سوى رسم ملامحك، كأن الغياب لا يعرف إلا أن يكون حضورًا إذا جاء طيفك، يفتح نافذةً شوق في قلبي، ويجلس بصمتك وملامحك، ويُضيء صفحاتٍ طُويت، وعهود بالوفاء لم يجف حبرها، كأنني كلما تصوّرت أنني أغلقت الكتاب، اكتشفت أنني ما زلت أكتب.. وأنتِ تقرئين ..
عم يلاحظوا عم يقولوا باين عليك التعب ...
اليوم الثاني
كيف أخبرها أنني مُشتاق لها دون أن أظهر كرجل مُنهزم !!
لم يكن وداعكِ نهاية! بل ولادة لأسئلة لا تجيد الموت .. ـ One day
ربما كل ما كتبته سابقاً لا يفي حق المقصود واصبحت كتاباتي اعتيادية لا تلفت الشعور لكني اعترف بفشلي الذريع رغم ما أملك من بعثرة ومعاني لم استطع الوصف او التلميح لكن جوفي مضطرب معنوياً وصحياً بالله انظروا كيف فشلت بالوصف والسرد ..
. .
أيام عديدة وأنا أشعر أننا بعيدان ولكنكِ قريبة. قريبة كأول نسمة صباح بعد ليلٍ خذلني، وقاتلته وقاتلني قريبة كصوت فيروز وهو يتسلل إلى وحدتي كل فجر، وكأنك تتركين لي سلامًا خفيًا قبل أن تفتحي عينيكِ. ترافقيني دائمًا كنتِ معي حين كانت أم كلثوم تغني "فات الميعاد"، وكنتِ في ذهني حينما كان يتكلم صديقي عن مشاكله في المنزل، وكنتِ معي حينما أسير في مدينتي وحدي، أو "أنا وحالي لحالنا" كما أقول لكِ وكنتِ معي حينما كنت منغمسًا بالعمل وغارق بالضغوط و أراكِ في كل كلمة، كل تنهيدة، كل صمت بين السطرين في أغاني فيروز، أحكي لكِ عن ضعفي، عن خوفي، عن تلك اللحظة الصغيرة التي شعرت بها أن العالم ضاق بي وكنتِ تسمعينني من حيث لا أدري، ومن حيث لا ترين أيضًا، أعيشك بيني وبيني فقط بيني وبين نفسي أنا وأنتِ سوياً! وكل مساء، حين أضع رأسي على الوسادة، تبدأ الأسئلة التي لا تنتهي: لماذا؟ لماذا نحن؟ لماذا أنتِ؟ ولماذا أنا؟ ماذا يحدث لو كنتِ هُنا بجانبي الأن هل سنلتقي؟ وما زلت لا أملك جوابًا… سوى أنكِ كل ما رغبتُ بهِ فقط، مرّت مئات اللحظات، لا أعرف كيف أصنفها: هل كانت حنينًا؟ فرحًا؟ أم شوقًا؟ أم أنها كلها مجتمعة في اسمك؟ يقولون "بعيد عن العين، قريب من القلب" وأنا، يا نَجمتي ، أقسم… أنكِ قريبة جدًا، قريبة حدّ أنني أشتاقك وأنا أراك في كل شيء. في كوب القهوة، في طريقٍ مشيته وحدي، في الأغاني، في ضحك الناس، في صلاتي وخلوتي مع الله، وحتى في صمتي، اسمعيني يا زمكاني، اكتشفت أننا نحن أحيانًا نعيش داخل أنفسنا حياة لا تشبه واقعنا، ربما أكبر، أعمق، أصدق… وهكذا أنتِ. أصبحتِ عالمًا بداخلي… لا يراه أحد، لكنني أعيشه في كل لحظة. أصبحتِ تجربة، روحًا، ذاكرة… وهذا الحب الذي فيّ، لا نهاية له. فإن خاننا الزمان و مضيتِ، أو مضيتُ، اعلمي أنني عشتك بما يكفي، لأظل أبتسم حين يذكرك قلبي، لا لأني نسيتك… بل لأني عرفت، أن الحب الحقيقي، لا يرحل، يبقى منغرسًا في أعماق الأعماق، في كل زوايا القلب الصغيرة، في تفاصيل تفاصيل الذاكرة، وجزيئات الجزيئات في الروح، اما الأن غدًا سوف يكون يومك جميلٌ مثلكِ، تصبحين على خير!
💔 ..
💔 ..
بالله لا تروح، لا تبعد عني البوصلة ..