مَتى؟
Статистика- Последний пост
- 27 дек. 2024 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 17
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كان حديثي مع الله مُختصراً جداً بدأ ببُكاء وانتهى ببكاء وما بين البُكاء .. بُكاء ومناجاة بنداءه (يا رب) لكنني على يقين بأنه استمع لقلبي أليس هو الذي يعلم السر وما يخفي؟ سيُنجيني الله سينتشلني بما أنا فيه يقيناً..
без подписи
اما الأن كل شيئ لك إلا أنا.
ربما لم تحبني.. ليس في الأمر شك لأن كل أفعالك تبدي ذلك.. او ربما كنت شفاءًا لقلبك.. او سدا لفراغ قصة عشقتها... ربما أعجبت بي في أيام وفي لحظات معينة.... ربما وربما وربما.. لكن صدقي لن تنساني حتى وإن لم تحبني يوما... حتى وإن انكرت ذلك لكن قلبك يدرك هذا جيدا ستذكرك بي أشياء كثيرة ستذكرني عندما تنادي بإسم يشابه إسمي عندما ترى شيئ له علاقة بمدينتي سيذكرك بي مقطع من أغنية، أو كلمة لا نقولها إلا انا وانت ستتذكر حنيتي معك حتى وقت الخصام لن تنساني حتى وإن أنكرت ذلك قلبك لن ينساني اجزم لك ذلك ستشتاق لي لصوتي لضحكتي معك، اعدك ان كنت قد نطقتها فقط مسبقا الان ستشتاق لي فعلا.
علمتُ بأني بدأت أنساك، حينما توقفت عن مراقبتك دون قصد وحينما لم أعد أشعر بالغيرة من أحاديثك وحينما لم أتذكر حوارنا الأخير وحينما صرت أغفو وأستيقظ دون أن أتفقد هاتفي، لم أقصد نسيانك صدقني حدث ذلك حينما كنت منشغلة بالبحث عن سببٍ يجعلني أغفر لك.
أنا اعلم أنك لن تقرأي هذه الرسالة، لكني أعدك ان ازورك في قبرك وأحدثك عن هذه الرسالة. أود أخبارك بأنني لم أنَم مُنذُ رحيلك عني، لم يأتيني النوم، لا أعرف لما كلّما أردت أن أخلد للنوم أسمع صوتِك يُناديني وأقوم.
لا يمكن ان يدوم الود بين اثنين اعطى احدهما اذنه لطرف ثالث.
ما فائدة حُبك وأنت لا تتواصل معي ولا تطمئن علي؟! ولا تهتم بي، ولا تساندني، ما فائدة هذا الحب؟
ثم لا نعود ابداً كما كنا.
وأنا أغسلُ وجهي من البكاء، كنتُ أسمع قلبي يتأسّف لي دائماً.
لم تعُد ملاكي ، كسرت خاطري وشعوري كثيراً ، بعد الأنتهاء المكالمة بيننا وقفت ، منبهرة ، مُتلبدة الشعور ، شعرت بثُقلي عليك بدوت قاسياً علي جداً ، كم هو مؤذي جداً ما رأيته منك..
لا تُحدثني عن الألم.. لقد رأيت شخصي المُفضل وهو يتخلى عني بالتدريج ، رأيته وهو يُهملني عني ويختار غيري فى نهاية المطاف. لقد عايشت ُ ألم تجاهل ابتعادي ، وعدم التجاوب مع مشاعري ، والاسوأ إنكار ألمي.. ظللت مكاني أتساؤل: أكان لي مكان فى قلبه من الأصل أم كنتُ مجرد فترة عابرة؟
لا تُراقب كتّاباتي ، فهي لَم تُعد لَكّ ،
ليرحل مَن يشاء فالله لا يُبعد إلاّ السيئين.
الردود والأهتمام والقهوة ، لا أحد يُحبها باردة.
حتى وإن أقسموا بالبقاء لا تثِق.
Channel created