- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 31
- 1/48двое суток
- 35
- 1/72трое суток
- 38
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"ذنوب الخلوات تفسد القلب وتمرضه حتی لا يتأثر بطاعة ولا بعبادة، وتؤثر علی العقل حتی لا يعرف الحق من الباطل، وتجعل الانسان شحيب الوجه مُضطرب النفس، حتی ليجد بينه وبين الخلق وحشةً وبغضا! قال أبو الدرداء: إنَّ العبد يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر"
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ الأواب ليس فقط من يتوب بعد الذنب، بل هو من يرجع إلى الله دائمًا: إذا أذنب استغفر وإذا أُنعِم عليه شكر وإذا ابتُلي صبر
كلما تكاسلت عن قيام الليل تذكَّر: أنِّها من علاماتِ المتَّقين أنها سبب لمحبَّة اللّٰه لك أنَّها من صفات عباد الرَّحمن أنها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة أنَّ أهلها من السابقين إلى الجنَّة بغير حساب صلّ الوتر ولا تحرم نفسك فضلها وخيرها
تدري فيه دعاء إذا قلته الصباح وأنت موقن فيه وتوفاك الله قبل تمسي تدخل الجنة؟ أو إذا قلته بالمساء وتوفاك الله قبل ان تصبح تدخل الجنة؟ والله بسيط ما ياخذ من وقتك أبد هو سيد الاستغفار
لا يُوجد مكان ثَالث، إمَّا نَار، وإمَّا جَنَّة. اهتموا بصلاتِكم وتسَامحوا واهجروا الحَرام إنمَا هي دنيَا فانِية ولا أحَد يَعلم متى تَحين سَاعته
من أعظم صور التهاون أن يؤخر الإنسان الصلاة حتى يخرج وقتها، أو ينشغل عنها بأمور الدنيا، أول ما تُحاسب عليه يوم القيامة .. وتذكر دائمًا: ما فاتك من الدنيا قد يُعوَّض، وما فاتك من العمل ستدركه، أما إذا وقفت بين يدي الله وسُئلت عن صلاة فرّطت بها أو بوقتها، فبأي عذر ستجيب؟
إن قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة قال اللّٰه عز وجل : ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ قال ابن عباس : من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
من زانت علاقته بربه زانت علاقته بنفسه، وأهله وناسه، ودنياه كاملة
والله إنّ أخر ساعة يوم الجمعة نعمه وهبه عظيمه من الله علينا فلا تفرطون فيها مهما كانت مشاغلكم ادعوا وألحوا على الله، الإلحاح وحسن الظن وعدم اليأس من أعظم أسباب الإجابة ولاننسى إنّ الله حكيم عليم ، قد يُعجل الإجابة لحكمة ، وقد يُؤخرها لحكمة ،وقد يُعطي السائل خيرًا مما سأل .
تدري أن الله يدافع عنك بسبب صدق نيتك وطهارة قلبك،وأحيانًا تكتشف أن الله يحفظ سمعتك وأنت صامت وينجيك من نوايا خفية لا تعلمها ويصرف عنك حقدًا لم تره وينصرك على من ظلمك ويبعد عنك أناسًا كان قربهم شرًا لك، كل ذلك لأن الله يعلم ما بقلبك ويرى ما لا يراه الناس.
"ذنوب الخلوات تفسد القلب وتمرضه حتی لا يتأثر بطاعة ولا بعبادة، وتؤثر علی العقل حتی لا يعرف الحق من الباطل، وتجعل الانسان شحيب الوجه مُضطرب النفس، حتی ليجد بينه وبين الخلق وحشةً وبغضا!" قال أبو الدرداء: إنَّ العبد يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر
قد تُسبق لكنه إرادة الله قد يسبقك الآخرون بخطواتٍ في مضمار الحياة ببيت أو وظيفة أو زواج أو ذرية وقد يطرق الحزن قلبك حين ترى تأخر أمانيك لكن تذكّر أن من " أسماء الله " ( المقدّم والمؤخّر ) : فهو سبحانه لا يُقدّم شيئًا إلّا لحِكمة، ولا يُؤخِّر شيئاً إلّا لرحمة فاستكِن لتدبيره
جاهد قدر المستطاع أن تستفتح وردك القرآني مع بداية كُل صباح، ضع في حُسبانك أن الورد القرآني كلّما تأخرت عنه كلّما ثَقُل عليك واستصعبته فيكون عُرضة للإهمال، وكلّما أتيت به مُبكرًا سَهُل عليك وهان واستلذّيت به ورُزقت به البركة وانشـراح الصدر
صباح الخير، قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟ فقال: قرأت ﴿يُدبِّرُ الأمر﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر، وقرأت ﴿إِنَّ مع العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة، ثم قرأت ﴿فما ظنُّكم بربِّ العالمين﴾ فأدركتُ أن خير الله قادمٌ لا محالة
لا تدمن ذنوب الخلوات لا تدمن ذنوب الخلوات لا تدمن ذنوب الخلوات إذا دعتك نفسك لمعصية الله تعالى تذكَّر أنَّ الله يراك ويرى كل ما تفعله وتُشاهده ﴿أَلَم يَعلم بِأنَّ الله يَرى﴾، لا تجعل الله سبحانه وتعالى أهون النَّاظرين إليك.
قد يطول عليك البلاء فتحتاج إلى طول الدعاء وفي هذه الحالة قد تشعر بالملل والضعف ويحاول الشيطان أن يقطعك عن الدعاء فلا تلتفت له ولا تستجب لوساوسه استمر بالدعاء وكن واثقاً بأن الله يراك ويسمع دعاءك ويختبر صبرك وإيمانك ثم يعوضك عوضاً عظيماً ويفرج همومك. لا تتوقف عن الدعاء أبداً.
قال ابن القيم رحمه الله : " إن الله يعطي الذاكر أكثر مما يُعطي السائل؛” فأكثروا من ذكر الله، لأن السائل يسأل وقت الحاجة. أما الذاكر دائما مع الله"
عبادات الخلوات أصل الثبات وذنوب الخلوات أصل الإنتكاسات.
{ما أنزلنا عليك القُرآن لتشقى} خذها قاعدة في حياتك؛ القرآن والشّقاء لا يجتمعان أبدًا، كلّما داهمك شيء من صوارف الحياة وأحسست بعدها بالكدر فالزم ثغر الوحي تلاوةً وتدبّرا، والله سينجلي عنك ما أهمّك، وينشرح حينها صدرك، وتغدو في يومك مستقر النّفس مطمئن القلب، لا خوف عليك ولا حزن.
لا تفقد ثقتك بالله مهما طال الطريق فالله الذي ألهم قلبك هذا الدعاء لن يتركه دون إجابة وسيؤتيك من الخير ما يجعلك تنسى كل لحظة ضيق ويبدّل حزنك فرحًا يعوضك عن كل ما مضى بإذن الله