_ ياسمين
Статистикаأنا يا عُصفورة الشَجنِ، مِثل عَينيكِ بِلا وطنِ .🥂 𝐈 𝐀𝐌 𝐀 𝐁𝐔𝐒𝐈𝐍𝐄𝐒𝐒𝐖𝐎𝐌𝐀𝐍 𝐏𝐑𝐎𝐉𝐄𝐂𝐓.
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 26
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Здоровье (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
Why am I so stupid? Why do I trust people? Why do I think anyone in this life could be good? And I later discovered how stupid I was and how malicious people were.Therefore, I do not learn from my mistakes.I don't deserve to be anything, I'm really starting to see how bad a person I am.I don't even deserve a smile!!I was never what I wanted to be. Perhaps for the first time, I truly look at myself and find that I am not me... I see myself distorted, not as I thought I was. I don't know what made me reach this point, but I hate everything.
I'm not okay, and I never have been. I'm the biggest liar the world has ever known. I've always been alone; I have no sister, no mother to listen to me, no friend, no one. But I know everyone. I made everything I wanted on my own, I tried on my own, I never heard a word from anyone, and I never saw help from anyone, so I never learned to ask for help and I kept carrying everything on my own, suffering on my own. And help my broken hand with my other hand. I have never found anyone to tell about what is going on in my head, nor about my opinion on music, religion, or even Freemasonry. It is a life of utter loneliness, utter silence, utter responsibility, and nothing is worthwhile anymore; I have grown accustomed to the pain. Why do I write in English? Perhaps so that my words don't reveal my weakness.
I'm starting to feel like a bad person, that's sad.
без подписи
без подписи
ممكن، يتغيّر حظّي ويتبسَّملي شوية ؟ ممكن مرّة تسايرني هالخطّة الكونيّة؟ ممكن، شو رح يتأثر يعني؟! لمّا الكون بيسمعني..
без подписи
без подписи
أريد البكاء، بشدّة؛ حتى الصباح، أو ربمّا لأيام و أسابيع و أشهر.. أتعلم ؟ عادةً تخرج الدموع من العينين لكنّني حقيقة أشعر فيهنّ عالقات في حنجرتي، غصةٌ لا هي تُبلع فتستقر، ولا هي تُبكَى فتتحرر. إنها عالقة هناك، كشظايا زجاج تنهش حنجرتي كلما حاولت التنفس، أو كأنني أحاول ابتلاع محيطٍ من الرمل. أشعر بالتعب في جسدي كاملاً، تعبٌ لم أشعر به من قبل، طيلة حياتي! لقد فاق توقعاتي و تجاوز حدود الجسد! و في نفس الوقت أشعر بطاقة كبيرة تجعلني أريد أن أكسر أطناناً من الزجاج، أكسر كل ما هو صامت لعلي أسمع صوت انكساري و أقول بعدها الحمدلله مضت. لم أعد أعلم بماذا أشعر حقاً، لقد سئمت كل شيء، سئمت التبسم في وجوه الجميع. المحاولات هنا كمن يرمي الماء في البحر، وفي ذات الوقت لا أحد جيّد بما يكفي لأن يسمع مني آلامي و ضعفي. لا أحد جيد بما يكفي لأن يراني دون قوتي أو ربما يمسح دمعة لو سقطت من عيناي. إنني أستمر في محاولات فاشلة لإحياء أمل دفن منذ القرون الوسطى في مجتمع أصبح يعيش كآلة عد النقود .
إلى ابنتي العزيزة في المستقبل: نحن نعيش في مجتمعٍ يستهينُ بالوجود، نعيش في بلدٍ يُنجب فيه الأهل الأطفال كما يأكلون البزر والفستق، بهذه السخافة واللامبالاة، من دون اكتراث بقدرتهم على تحمّل المسؤولية؛ مسؤولية حماية أرواحهم، لا أجسادهم فحسب. نعيش في مجتمعٍ يورّط أبناءه في حياةٍ لم يستطع هو نفسه أن ينجو منها، وينجب أطفالًا كأنهم أخطاءٌ مطبعية في ورقةٍ نُشرت، ثم فات أوان تعديلها. لقد وصلنا إلى أسقط مجتمعات في الدنيا. وكأن الأطفال مجرد أخطاءٍ في سجلات القدر. لذا، أريدك أن تعلمي كم أحبك. رغم أنك لم تأتِ إلى العالم بعد، أفكّر فيك منذ الآن. أحملُ مسؤوليةً تفوقُ طاقتي، لكنني أستمدُّ قوتي من فكرةِ أن أكون لكِ الأمان، لأجلك هذا قليل. إنني أطور ما في عقلي، أجلس ساعات متواصلة أطوّر نفسي حتى أكون واعيةً بما يكفي لأرعاك، لا كأمهات هذه الدنيا ينجبن كنوع من التقاليد، ينجبن و يطعمن أولادهن ظناً منهم أن هذه هي التربية! بالأحرى أنا لا أطورُ عقلي فحسب، بل أبني لنفسي كياناً يليقُ برعايتكِ، والقدوة التي تفتخرين بها. و لتكوني النسخة الأفضل مني، حتى تصلي إلى ما تريدين. أدرس وأجتهد لأكون أمًّا تفتخرين بها. لقد انقطعت بي سبل الأمل في عائلتي أن تفتخر بي مهما فعلت ، لكنني اخترتُ ألا أنقطع عن السعي نحو الكمال لأجلكِ؛ لأكون قدوةً لكِ سنداً، لكي لا أرى دمعةً واحدةً تسقط من عيناك ليلاً دون أن يراك أحد، وأنا أستطيع أن أفعل كل شيء لأجلك. أعدك أنه لن يكون لديك أحلام، لأن ما تقولينه سيصبح واقعاً. بالمناسبة لطالما كنت أرفض الارتباط لأنني أرى أنك تستحقين أباً أفضل، أبٌ لا يرتجفُ مستقبلكِ في حضوره، أما أنا فلا أهتم بالرجال ولا حاجة لي بأحدهم ، أرى أنك تستحقين أباً لا أخاف على حياتك و مستقبلك معه لو حصل لي شيء، أباً سيكون هو منزلك. اعذريني إن لم أجد، فأنا لن أورطك بحياة عبثية كهذه.
ترجمتا❤️❤️❤️❤️❤️.
без подписи
فهمت شي مؤخراً وتقبلته كحقيقة وواقع: عقدك وعقدي النفسية التي سببها العائلة، لا أحد مضطر لتحملها، ولا أحد مجبور بالتعامل معها؛ وإنما أنت وأنا المجبوران على التعامل معها، كمحاولة للتعايش معها دون أن تسبب لنا أضراراً نفسية إضافية. ما حدا يقنعك أن "اللي بحبك هو اللي ح يتحملك رغم كل شي".. ما في هيك شي! أنت حالك مش متحمل! خلوني أعطي مثال، كان هو السبب في طرحي لهذه الفكرة، "الدراما" في الكلام، او لما بدك تشكي شي لأي شخص، مش صح أنك "درامي زيادة" ، بل هي فعلياً نتيجة لقلة استماع الأهل أو اهتمامهم بمشاعر ابنهم لما كان صغير، وهذا ما جعله يتعود على تضخيم الكلام وصناعة "الدراما" ليُشعرهم بحجم الألم الحقيقي الذي عاشه لأنهم لم يتفهموه. لكن في النهاية، ستظهر أنت كشخص "درامي زيادة"، وهذا شيء لن يتغير، وهذا هو الشيء الوحيد الذي سيراه الناس.. أما السبب، فليس مهماً. لهيك ما بحقلك تنزعج من الشخص اللي بقول لك "أنت دراما"؛ لأنك سواء رضيت أو لا، فهذه هي الحقيقة في النهاية. فيك تنزعج من حالك اذا انت عارف و ما حاولت تتغير. السبب الذي جعلك ويجعلني "دراميين" ليس ذنب أحد فينا، بل ذنب أهالينا. لكن في الوقت نفسه، كإنسان واعي، يجب أن تفهم أنك لا تستطيع عيش حياتك وأنت تلقي باللوم على غيرك أو على أهلك؛ لذلك عليك أن تتقبل نفسك، وتحاول التحسين، أو تجد طريقة توفر بها الأذى النفسي عن ذاتك. و الشخص الناجح ما بيقضي حياته يبرر مشاكله لمجرد إنه شايف مش هو سببها، بل يتقبل و بحاول يغير، لأنه المسؤول الوحيد عن حياته. (وأنا هنا بكلامي كله، في حالة دفاع عن الناس اللي حوالينا، لستُ بصدد إعطاء الأسباب وراء هذه العقد كحجة لتبرير لماذا نحن هكذا). و برجع بعيد كلامي : لا أحد مجبور بتحمل أشياء لا يعرف سببها الحقيقي، ولا يجب على أحد أن يعرف السبب أيضاً؛ لأنك لست مضطراً لأن تكون بلا شخصية، حتى تبرر كل شيء سيء فيك بالآخرين وتبحث عن الأعذار طالما انت قادر على حل المشكلة . وطالما أنك ترى نفسك -كصاحب العلاقة- غير مجبور بتحمل أخطاء أهلك، فهذا يعني بالتأكيد أن أي أحد "غريب كلياً" ليس مجبوراً أيضاً بتحمل أخطاء أهلك، وهو أمر لا علاقة له به أبداً! الخلاصة: ما حدا ح يهتم بالسبب الأساسي لمشكلتك؛ الناس تتعامل مع ما تراه، وهذا هو الشيء الطبيعي والصحيح ولا نقاش فيه. ولو حاول أحدهم الاهتمام (بالأسباب)، فالمفروض أنك تقطع عليه الطريق، لأن هذا الأمر يعنيك أنت وحدك. ما حدث لنا في عائلاتنا قد يفسّر بعض سلوكياتنا، لكنه لا يجعل الآخرين مسؤولين عن تحمّل أذانا. لسنا مذنبين في الجروح التي ورثناها، لكننا مسؤولون عن التعامل معها وعدم نقلها إلى غيرنا. من حق الآخرين وضع حدود، وليس من حقنا أن نحول ماضينا إلى عذر دائم. لا ينبغي لأحد أن ينزعج من هذه الحقيقة.. لأنها، ببساطة، ستسهل عليك حياتك.
ما كنت متوقعة انو ممكن ارجع اكتب
ﺍﻟﺤﺐ ﺇﺧﺘﺮﺍﻉ ﺫﻛﻮﺭﻱ، ﻓﺎﻟﻨﺴﺎﺀ ﻻ ﻳﺨﺘﺮﻋﻦ ﺃﻣﻮﺭﺍً ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻟﺤﺐ.!
بصراحة لطالما كنت لا أؤمن بالحب، لذلك لم أعد أحتاجه في حياتي ، إطلاقاً!!
без подписи
عندما تقدم عمر الشريف لخطبة فاتن حمامة، قال لها: "إنني أدخن، وأغضب بسرعة، وأصدر الشخير، وعملي هو الأولوية الأولى في حياتي، ولا أطيق المكوث في البيت، ولا أرغب في الإنجاب. ولكنني أحبك، ولدي أمل في أن أتغير على يديكِ. وأولى خطواتي هي أنني وضعتُ كل عيوبي أمامكِ." وكأنه بلسان الحال يقول: "أصلحي فساد قلبي، أو فلتحبِّيني بهذا الخراب."
без подписи
سوف يلدغك الثّعبان في الخفاء حيث لا يراه أحد، ثمّ يعرض عليك نزع السُّم أمام الجميع، ليبدو وكأنه البطل...