طلاب المجموعة الطبية ღ طب ღ اسنان ღ صيدلة ღ تقنية ღ تمريض
Статистикаاكبر تجمع حقيقي لطلاب المجموعة الطبية على التلغرام ❤ قناتنا مكتبة للكتب الطبية مع التوصيل @Medimania_store_iq 🔺معرف الادمن للاستفسار ونشر الاخبار او للأعلان على قناتنا او صفحاتنا @eisenmenger صفحة الانستغرام http://Instagram.com/medimania_iq
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 43
- Всего постов
- 125
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Медицина
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 9 771
- 1/48двое суток
- 11 197
- 1/72трое суток
- 12 076
Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.
Посты
في العراق العظيم اكثر من 17 الف قتيل دا..عشي يستلمون رواتب وإمتيازات ذوي الشهداء ،،، بينما خريجي المجموعة الطبية بدون تعيين من ٣ سنوات
الدكتور حيدر محمد كاظم المطيري رئيس كتلة اشراقة كانون مستمر بدعم الطلبة والسعي لخدمتهم. وهذا الكتاب يتضمن طلب احتساب العام الدراسي 2025–2026 سنة عدم رسوب لطلبة الدراسات الأولية، بانتظار موافقة وزارة التعليم العالي.
🎓🇮🇷 هل تحلم بالدراسة في إيران؟ ابدأ طريقك معنا! هل تبحث عن جامعة قوية وتخصص مناسب في إيران؟ المساعد يساعدك في الوصول إلى هدفك ومتابعة إجراءاتك من البداية حتى القبول. 🎓 خدماتنا للطلاب: • التقديم والقبول في الجامعات الإيرانية • اختيار الجامعة والتخصص المناسب • التقديم على تخصصات الطب 🩺 | طب الأسنان 🦷 | الصيدلة 💊 | التمريض 👩⚕️ وغيرها من التخصصات • متابعة ملف الطالب وإجراءات القبول • المساعدة في إجراءات التسجيل والالتحاق بالجامعة • الاستقبال والمساعدة عند الوصول إلى مشهد • المساعدة في إيجاد السكن • الترجمة والمساعدة في الإجراءات داخل إيران 📍 مشهد المقدسة – إيران 🇮🇷 إذا كنت طالبًا أو ولي أمر وتريد معرفة الجامعات، التخصصات، شروط القبول والتكاليف، تواصل معنا وسنجيب عن جميع استفساراتك. 📲 واتساب: +989052692612 ✈️ تلغرام: @Almosaiid 📸 إنستغرام: @Almosaiid المساعد | خطوتك الأولى نحو الدراسة في إيران 🎓
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
من أهم الكتب للتدريب في العطلة الصيفية كتاب دليل التدريب الصيدلاني pharmaceutical training guide دليل الأدوية المتوفرة في العراق الجديد محتوى يجمع مابين المعلومات العلمية والتجارية عن الأدوية والأمراض والمهارات الصيدلانية بالعربي والانكليزي مسجل لدى دائرة المكتبة الوطنية العراقية يتناول الكتاب شرح الجانب النظري والعملي في مجال الصيدلة يقسم الادوية حسب كل سيستيم او مجموعة دوائية ويشرح عن المرض أسبابه وأعراضه طرق العلاج الغير دوائية والدوائية مع أهم الإرشادات الواجب تقديمها للمريض ويقسم الادوية حسب كل مجموعة وشرح بالتفصيل عن الدواء يشمل : _ الاسم العلمي _ الاسم التجاري _ الشكل الصيدلاني _ قوة الدواء _ اسم الشركة ويشرح الكتاب بالتفصيل ايضا عن : _ الاستخدامات _ الآثار الجانبية الشائعة _ موانع الاستخدام _ استخدامات الدواء خلال فترة الحمل والرضاعة _ الجرعة بشكل عام للدواء _ جدول خاص بالتداخلات الدوائية للطلب والاستفسار راسلونا @atheroma مكتبه للكتب الطبية https://t.me/Medimania_store_iq
كليات الطب الأهلية التي تم تعليق أمر استحداثها لحين إتمام اللجنة الوزارية عملها. الدكتور حيدر المطيري
🔴مواطنون يعتدون على طبيب في مستشفى الاندلس الأهلي ببغداد!
فكل كلية تبني خطتها التعليمية على عدد معين من الطلبة، وتوزعهم على مجموعات، وتضع لهم جداول تدريبية، وتعتمد على عدد محدد من التدريسيين والمستشفيات. عندما تضاف أعداد جديدة بصورة غير مخططة، فإن هذه الزيادة قد تبدو بسيطة من الناحية الإدارية، لكنها ليست بسيطة بالضرورة من الناحية التعليمية. فإضافة عشرات الطلبة تعني مجموعات سريرية أكبر، ومقاعد إضافية في العيادات، وأعداداً أكبر في الردهات، وضغطاً أكبر على صالات العمليات والطوارئ، وعبئاً إضافياً على التدريسيين. وهنا يجب أن نفرق بين حق الطالب في معالجة ظروفه الخاصة وبين حق بقية الطلبة في الحصول على تعليم وتدريب جيدين. كلا الحقين مهم، ولكن يجب ألا تتم معالجة مشكلة فردية بطريقة تؤدي إلى خلق مشكلة تعليمية جماعية. أين تكمن الخطورة الحقيقية؟ الخطورة ليست فقط في ازدحام المستشفى. الخطورة الأكبر هي أن يصبح الازدحام أمراً طبيعياً، وأن نتعامل معه باعتباره جزءاً لا مفر منه من التعليم الطبي. عندما يعتاد الطالب على الوقوف بعيداً عن المريض لأنه لا توجد مساحة كافية، أو يكتفي بمشاهدة إجراء طبي قام به زميله، أو يمر على عدد كبير من الحالات من دون أن يحصل على فرصة حقيقية لمناقشتها، فإننا قد لا نلاحظ المشكلة مباشرة. لكن بعد سنوات، عندما يتخرج هذا الطالب ويبدأ عمله، قد نكتشف أن بعض المهارات التي كان يفترض أن تكون أساسية لم تُكتسب بالمستوى المطلوب. وهنا تكون المشكلة قد انتقلت من الكلية إلى النظام الصحي بأكمله. هل الحل هو تقليل أعداد الطلبة؟ ليس بالضرورة. ليس المطلوب أن نعود إلى أعداد قليلة لمجرد أن الزيادة أصبحت مشكلة. المطلوب هو أن تكون هناك علاقة منطقية بين عدد الطلبة وبين الإمكانات المتاحة لتعليمهم وتدريبهم. إذا كانت هناك حاجة إلى زيادة أعداد الطلبة، فيجب أن تترافق هذه الزيادة مع زيادة في: أعداد التدريسيين. المستشفيات ومواقع التدريب. العيادات التعليمية. صالات العمليات المخصصة للتدريب. مختبرات المهارات والمحاكاة. فرص التدريب العملي. أعداد المشرفين على التدريب السريري. الإمكانات اللازمة لتقييم المهارات بصورة فردية. وبعبارة أخرى، لا ينبغي أن يكون التوسع في التعليم الطبي مجرد زيادة في أعداد المقبولين، وإنما يجب أن يكون توسعاً متكاملاً في منظومة التعليم الطبي. نحتاج إلى تغيير طريقة التفكير ربما آن الأوان لأن نغير السؤال الذي نطرحه عند التخطيط لقبول طلبة الطب. بدلاً من أن يكون السؤال: كم طالباً نستطيع أن نقبل؟ يجب أن يكون السؤال: كم طالباً نستطيع أن نعلّم وندرّب بصورة صحيحة؟ وهناك فرق كبير بين السؤالين. فالقدرة على قبول الطالب ليست هي نفسها القدرة على تعليمه. والقدرة على تسجيل الطالب في الكلية ليست هي نفسها القدرة على تخريجه طبيباً يمتلك الكفاءة المطلوبة. التخطيط يجب أن يكون على مستوى وطني التعليم الطبي ليس مسؤولية الكلية وحدها، كما أن المستشفى التعليمي ليس مسؤولية وزارة الصحة وحدها. هناك حاجة إلى رؤية مشتركة بين الجهات المسؤولة عن التعليم العالي والصحة والكليات الطبية، بحيث يتم التخطيط لأعداد القبول وفقاً للاحتياجات المستقبلية للبلد، وليس وفقاً للطلب الحالي فقط. فطالب الطب الذي نقبله اليوم لن يصبح طبيباً خلال أشهر، وإنما بعد سنوات. ولذلك يجب أن نعرف منذ البداية: كم طبيباً نحتاج؟ وفي أي تخصصات؟ وأين سيعملون؟ وما حجم فرص التدريب المتاحة لهم بعد التخرج؟ وفي الوقت نفسه يجب معرفة قدرة كل كلية على التعليم والتدريب، وليس فقط قدرتها على توفير القاعات الدراسية. كلمة أخيرة التوسع في التعليم الطبي يمكن أن يكون خطوة إيجابية ومهمة للعراق، إذا تم بصورة مدروسة. أما التوسع الكمي الذي لا تواكبه زيادة في الإمكانات التعليمية والسريرية فقد يؤدي، من دون أن نقصد، إلى إضعاف أهم عنصر في العملية كلها، وهو جودة الطبيب الذي نخرجه. وكذلك فإن النقل والاستضافة ينبغي ألا ينظرا إليهما باعتبارهما مجرد إجراءات إدارية منفصلة عن العملية التعليمية. فكل طالب إضافي يدخل إلى كلية أو مستشفى تعليمي يحتاج إلى مقعد، ومدرس، ومريض، وحالة سريرية، وفرصة تدريب، وتقييم حقيقي. في النهاية، نحن لا نتعامل مع أرقام فقط. كل طالب نقبله اليوم سيصبح طبيباً يتعامل غداً مع مرضى حقيقيين وحالات قد تكون فيها حياة الإنسان مرتبطة بقدرته على اتخاذ القرار الصحيح. ولهذا فإن الحفاظ على رصانة التعليم الطبي ليس ترفاً أكاديمياً، وليس اعتراضاً على زيادة أعداد الطلبة، وإنما هو مسؤولية تجاه الطالب والمريض والمجتمع ومستقبل الطب في العراق. والقاعدة التي ينبغي أن تحكم أي توسع مستقبلي يمكن اختصارها بجملة واحدة: ليس المهم كم طبيباً نستطيع أن نخرّج، وإنما كم طبيباً كفوءاً نستطيع أن نخرّج.
زيادة أعداد الطلبة في كليات الطب وأثرها في جودة المخرجات وسير العملية التعليمية لا أحد يختلف على أن العراق بحاجة إلى أطباء أكفاء، وأن تطوير القطاع الصحي يحتاج إلى رفد المؤسسات الصحية بملاكات طبية قادرة على تلبية احتياجات المجتمع. ومن الطبيعي، في ظل هذا الاحتياج، أن تتجه الدولة إلى زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب والتوسع في إنشاء الكليات الطبية. لكن التعليم الطبي يختلف عن كثير من التخصصات الأخرى. فالطالب في كلية الطب لا يكتسب مهاراته من الكتاب والمحاضرة وحدهما، وإنما يحتاج إلى أن يرى المريض، ويفحصه، ويناقش حالته، ويتابع مراحل تشخيصه وعلاجه، ويشارك في الإجراءات الطبية والعمليات، ويتعلم من الطبيب المشرف بصورة مباشرة. ولذلك فإن زيادة أعداد الطلبة يجب أن تكون مرتبطة، بصورة واضحة، بقدرة الكليات والمستشفيات التعليمية على توفير هذا النوع من التعليم. المشكلة إذن ليست في زيادة أعداد طلبة الطب بحد ذاتها، وإنما في زيادة الأعداد من دون أن يرافقها توسع حقيقي في الإمكانات التعليمية والتدريبية والسريرية. عندما يزيد عدد الطلبة وتبقى الإمكانات كما هي قد يكون من السهل نسبياً استيعاب أعداد كبيرة من الطلبة في المحاضرات النظرية. فزيادة عدد الطلبة في قاعة محاضرات لا تعني بالضرورة مشكلة كبيرة. لكن الوضع يختلف تماماً عندما يصل الطالب إلى المرحلة السريرية. لا يمكن، على سبيل المثال، أن يستفيد عشرات الطلبة من مريض واحد بالدرجة نفسها. ولا يمكن أن يدخل عدد كبير من الطلبة إلى صالة العمليات ويحصل كل واحد منهم على فرصة حقيقية للمشاركة. وكذلك الحال في العيادات والطوارئ والردهات. وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية. فكلما زاد عدد الطلبة عن الطاقة الاستيعابية للمستشفى، أصبح التدريب في كثير من الأحيان أقرب إلى المشاهدة منه إلى الممارسة. وقد يحضر الطالب الجولة السريرية، لكنه لا يحصل على فرصة كافية لفحص المرضى أو أخذ التاريخ المرضي أو مناقشة الحالات أو تنفيذ الإجراءات. وفي نهاية المطاف قد يكمل الطالب ساعات التدريب المطلوبة، ولكن السؤال يبقى: هل حصل فعلاً على التدريب الذي يحتاجه؟ وهذا فرق مهم جداً بين إكمال مدة التدريب وبين تحقيق أهداف التدريب. عند الحديث عن التعليم الطبي، لا ينبغي أن يكون التركيز على عدد الطلبة الذين تم قبولهم أو عدد الذين تخرجوا فقط. الأهم هو مستوى الطبيب الذي خرج من الكلية. فالطبيب الجيد يجب أن يمتلك معرفة علمية راسخة، لكنه يحتاج أيضاً إلى مهارات عملية، وقدرة على التفكير السريري، والتعامل مع الحالات الطارئة، والتواصل مع المريض، والعمل ضمن الفريق، واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. هذه الأمور لا يمكن اكتسابها كلها من خلال المحاضرات والكتب والامتحانات. إنها تحتاج إلى تعرض سريري كافٍ ومتكرر ومنظم، وإلى وجود مدرسين وأطباء قادرين على متابعة الطالب وتقييمه وتصحيح أخطائه. ولهذا فإن الزيادة الكبيرة في أعداد الطلبة، إذا لم تكن مدعومة بزيادة مماثلة في الإمكانات، قد تؤثر بصورة مباشرة في رصانة المخرجات. وقد لا يظهر هذا التأثير فوراً. فقد تستمر نسب النجاح مرتفعة، وتستمر الكليات في تخريج أعداد كبيرة من الأطباء، ولكن الفرق قد يظهر لاحقاً في مستوى المهارات السريرية والثقة في التعامل مع المرضى والاستعداد الحقيقي لممارسة المهنة. من أكثر الأمور التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار أن المستشفى التعليمي له وظيفة مزدوجة: فهو يقدم خدمة صحية للمواطن، وفي الوقت نفسه يمثل البيئة الأساسية لتدريب طلبة الطب. وهذا التوازن ليس سهلاً. المريض جاء إلى المستشفى لأنه يحتاج إلى العلاج، وليس لأنه جاء للمشاركة في درس سريري. ولذلك يجب أن يكون وجود الطلبة منظماً وبأعداد مناسبة، وأن يكون تحت إشراف واضح، مع احترام خصوصية المريض وكرامته. عندما تصبح أعداد الطلبة كبيرة جداً مقارنة بعدد المرضى والعيادات والعمليات والأطباء المشرفين، فإن الضرر لا يقع على الطالب وحده. فالطبيب يصبح أمام عبء تدريسي أكبر، والمريض قد يجد حوله عدداً كبيراً من الطلبة، والعملية التعليمية نفسها تصبح أقل فاعلية. وبمرور الوقت قد تتحول الجولة السريرية إلى مجموعة كبيرة من الطلبة يستمعون إلى شرح سريع من المدرس، بدلاً من أن تكون تجربة تعليمية حقيقية يتفاعل فيها الطالب مع المريض والحالة. هناك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو موضوع النقل والاستضافة بين الكليات. لا شك أن هناك حالات إنسانية وأكاديمية تستوجب النقل أو الاستضافة، ومن الطبيعي أن تكون هناك مرونة في التعامل مع بعض الحالات الخاصة. لكن المشكلة تبدأ عندما تتم الاستضافة أو النقل من دون النظر بصورة دقيقة إلى الطاقة الاستيعابية للكلية المستقبلة.
وزير الصحة: ندعم خريجي المهن الصحية في مطالبهم بالتعيين، وندعم ممارستهم لحقهم الطبيعي بالتظاهر والمطالبة.
وزير الصحة يمنح (أطباء الأشعة، تقنيين الأشعة، المصورين الشعاعيين) كتاب شكر وتقدير تقديراً لجهودهم المميزة في عملهم
المعدل التراكمي طب النهرين 2026 ▪️كروب استفسارات البورد تلغرام https://t.me/+BOO02oGTr7RjYzdi ▪️قناة دار الاطباء https://t.me/DoctorsHouse2025 ▪️قناة اخبار المجموعة الطبية https://t.me/IraqMedicalStudents ▪️مكتبة للكتب التنافسي والبورد https://t.me/Medimania_store_iq ▪️كروب فروع طبية فيسبوك https://www.facebook.com/share/g/15yBQmEXNAw/