tgindex
لُبّ الكُتَّاب

لُبّ الكُتَّاب

Статистика
@Jello7арабский

- وَأجعَلْ قَلّبِي بحُبّكَ مُتَيمًا.🤎 ـ ١٣ ديسمبر / ٢٠١٩.

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
859
−1 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
251
21 постов
Вовлечённость
29,2%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
133
1/48двое суток
152
1/72трое суток
164

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • فِي مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ يَنْكَسِرُ كِبْرِيَاؤُكَ وَتَلِينُ رُوحُكَ، هُنَاكَ تَتَعَلَّمُ أَنَّ الِامْتِنَانَ أَعْظَمُ مِنَ التَّمَلُّكِ، وَأَنَّ الشُّكْرَ أَثْمَنُ مِنَ الْمَالِ. حِينَ تُجَالِسُ فَقِيرًا، تُدْرِكُ أَنَّ مَا تَمْلِكُهُ كَثِيرٌ بِالنِّسْبَةِ لَهُ، وَأَنَّ بَسْمَةً مِنْهُ قَدْ تُعْطِيكَ دُرُوسًا فِي الرِّضَا لَمْ تَجِدْهَا فِي كُتُبِ الدُّنْيَا. الْفُقَرَاءُ يُعَلِّمُونَكَ أَنَّ السَّعَادَةَ لَيْسَتْ فِي كَثْرَةِ مَا فِي يَدِكَ، بَلْ فِي قَنَاعَةِ الْقَلْبِ بِمَا فِي دَاخِلِكَ. أَمَّا حِينَ تُجَالِسُ الْكِبَارَ، أُولَئِكَ الَّذِينَ شَابَتْ رُؤُوسُهُمْ بِالْحِكْمَةِ، تَكْتَشِفُ أَنَّ الزَّمَنَ كِتَابٌ مَفْتُوحٌ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَأَنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ مِنْهُمْ تَخْتَصِرُ عَلَيْكَ سَنَوَاتٍ مِنَ التَّجْرِبَةِ. تُجَالِسُهُمْ فَتَزْدَادُ عِلْمًا، وَتَسْتَمِعُ لَهُمْ فَتَجِدُ أَنَّ الصَّبْرَ تَاجٌ لَا يَضَعُهُ إِلَّا مَنْ مَرَّ بِمَرَارَةِ الْحَيَاةِ. مُجَالَسَتُهُمْ تَرْفَعُكَ دَرَجَاتٍ، وَتُرْشِدُكَ إِلَى الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ حِينَ تَضِيعُ. الْفُقَرَاءُ يُرَبُّونَ قَلْبَكَ عَلَى الشُّكْرِ، وَالْكِبَارُ يُنِيرُونَ عَقْلَكَ بِالْعِلْمِ، وَمَا بَيْنَهُمَا تَتَوَازَنُ حَيَاتُكَ: قَلْبٌ مُمْتَنٌّ وَعَقْلٌ حَكِيمٌ. إِنْ جَلَسْتَ مَعَ الْفُقَرَاءِ لَمْ تَتَكَبَّرْ، وَإِنْ جَلَسْتَ مَعَ الْكِبَارِ لَمْ تَضِلَّ. فَكِلَاهُمَا مَدْرَسَةٌ، وَلَكِنَّ أَحَدَهُمَا يُهَذِّبُ رُوحَكَ وَالْآخَرُ يُغَذِّي عَقْلَكَ

  • видео или голосовое, без подписи

  • لِمَاذَا تَبْحَثُ عَنْ دَوَاءٍ لِرُوحِكَ عِنْدَ الآخَرِينَ ، وَأَنْتَ لَا تَدْرِي أَنَّ التِّرْيَاقَ مُخَبَّأٌ فِي أَعْمَاقِكَ؟ وَلِمَاذَا تَشْتَكِي مَرَارَةَ الدَّاءِ، وَتَظُنُّ أَنَّ الوَجَعَ يَأْتِي مِنْ قَسْوَةِ الدُّنْيَا، بَيْنَمَا الحَقِيقَةُ أَنَّكَ أَنْتَ مَنْ تَصْنَعُ هَذَا الدَّاءَ بِيَدِكَ؟تَأَمَّلْ هَذَا الكَلَامَ جَيِّدًا:"دَوَاؤُكَ فِيكَ وَمَا تَشْعُرُ، وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تُبْصِرُ"إِنَّ كُلَّ حُزْنٍ يَكْسِرُكَ، وَكُلَّ خَوْفٍ يُعَطِّلُكَ، وَكُلَّ يَأْسٍ يُحَاصِرُكَ، لَا يَأْتِي مِنَ الظُّرُوفِ وَلَا مِنَ البَشَرِ ، بَلْ يَخْرُجُ مِنْ طَرِيقَةِ تَفْكِيرِكَ، وَمِنْ عَتَمَةِ رُؤْيَتِكَ لِنَفْسِكَ، وَمِنِ اسْتِسْلَامِكَ الَّذِي لَا تُبْصِرُهُ. أَنْتَ الَّذِي تَصْنَعُ سِجْنَكَ بِيَدِكَ حِينَ تَسْمَحُ لِلْوَهْمِ أَنْ يَقُودَكَ.وَفِي المُقَابِلِ، فَإِنَّ طَوْقَ النَّجَاةِ كَامِنٌ فِي صَدْرِكَ؛ شِفَاؤُكَ، وَقُوَّتُكَ، وَنُهُوضُكَ مِنْ جَدِيدٍ، لَيْسَ مُعْجِزَةً تَنْتَظِرُهَا مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ هُوَ قَرَارٌ نَابِعٌ مِنْ قَلْبِكَ، وَقُوَّةٌ خَفِيَّةٌ فِي رُوحِكَ أَنْتَ غَافِلٌ عَنْهَا وَلَا تَشْعُرُ بِهَا.كَفَّ عَنِ التَّطَلُّعِ إِلَى الخَارِجِ، وَتَوَقَّفْ عَنِ انْتِظَارِ مَنْ يُنْقِذُكَ. اُنْظُرْ إِلَى دَاخِلِكَ، رَمِّمْ خَرَابَكَ بِنَفْسِكَ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ لَسْتَ كَائِنًا صَغِيرًا ضَعِيفًا، بَلْ أَنْتَ عَالَمٌ كَامِلٌ، وَفِيكَ وَحْدَهُ يَكْمَنُ الدَّاءُ.. وَفِيكَ وَحْدَهُ يَعِيشُ الدَّوَاءُ.

  • دَواؤُكَ فِيكَ وَمَا تُبْصِر وَدَاؤُكَ مِنْكَ وَمَا تَشْعُرُ

  • видео или голосовое, без подписи

  • « السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا عَبدِ اللهِ، بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ يَوْمِ الطُّفُوفِ، حِينَ خَبَتْ أَصْوَاتُ السُّيُوفِ، وَلَمْ تَخْبُ نَائِحَاتُ القُلُوبِ »

  • اللسان ترجمان الوعي فالمؤمن يزن الكلمة بميزان الوجود قبل نطقها والمنافق يطلقُ اللفظ فيتيه خلفه ضالاً العقل أولاً أم اللسان ؟ في فلسفة الإمام، ينعكس الوجود المؤمن يجعل باطنه (قلبه) حارساً على ظاهره (فمه)، فلا يخرج للعالم إلا النقاء. بينما المنافق يعيش فوضى التقدير؛ يسبقه لسانه، فيظل قلبه سجيناً يلهث خلف زلاته حين يكون القلب بوصلة النطق، تخرج الكلمات كأنوار هادية (ذاك المؤمن). وحين يتقدم اللسان بلا وعي، يصبح القلب مقبرة للندم ذاك المنافق). تأمل عمق الصمت والبيان." يقول لقمان الحكيم ( ع ) إِنَّ مِنَ الكلام ما هو أشد من الحجر وأنفذ من إبرة وأمر من الصبر وأحر من الجمر وإنَّ القلوب مزارع فازرع فيها الكلمة الطيبة فإن لم تنبت كلها نبت بعضها .

  • الإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُبَيِّنُ أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا لَمْ يُعْطِ لِدِينِهِ مَكَانَتَهُ الحَقِيقِيَّةَ، وَلَمْ يَهْتَمَّ بِأَوَامِرِ اللهِ وَنَوَاهِيهِ، فَإِنَّ مَكَانَتَهُ تَبْدَأُ بِالانْخِفَاضِ شَيْئًا فَشَيْئًا. فَالدِّينُ هُوَ الَّذِي يَحْفَظُ كَرَامَةَ الإِنْسَانِ، وَيُهَذِّبُ أَخْلَاقَهُ، وَيَجْعَلُهُ قَرِيبًا مِنَ اللهِ. أَمَّا مَنْ يَسْتَخِفُّ بِدِينِهِ، وَيَسْتَهِينُ بِالعِبَادَاتِ، أَوْ يَرْتَكِبُ المَعَاصِيَ مِنْ غَيْرِ مُبَالَاةٍ، فَإِنَّهُ يَفْقِدُ احْتِرَامَهُ عِنْدَ اللهِ، وَيَضْعَفُ إِيمَانُهُ، وَيُصْبِحُ أَسِيرًا لِشَهَوَاتِهِ وَأَهْوَائِهِ.وَالهَوَانُ الَّذِي يَقْصِدُهُ الإِمَامُ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى نَظْرَةِ النَّاسِ، بَلْ أَعْظَمُ مِنْهُ أَنْ يَهُونَ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ، فَلَا يَعُودُ يَشْعُرُ بِخُطُورَةِ الذَّنْبِ، وَلَا يَحْرِصُ عَلَى التَّوْبَةِ، وَلَا يَجِدُ لَذَّةَ الطَّاعَةِ .وَكُلَّمَا ازْدَادَ ابْتِعَادُهُ عَنِ الدِّينِ ازْدَادَ بُعْدُهُ عَنِ السَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي يَمْنَحُهَا اللهُ لِعِبَادِهِ المُؤْمِنِينَ.لِذَلِكَ كَانَ أَهْلُ البَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ يُؤَكِّدُونَ أَنَّ عِزَّةَ الإِنْسَانِ الحَقِيقِيَّةَ لَيْسَتْ بِالمَالِ وَلَا بِالمَنْصِبِ، وَإِنَّمَا بِطَاعَةِ اللهِ وَالتَّمَسُّكِ بِدِينِهِ، لِأَنَّ مَنْ حَفِظَ دِينَهُ حَفِظَ اللهُ كَرَامَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.الخُلَاصَةُ:مَنْ جَعَلَ دِينَهُ أَعْظَمَ مَا يَمْلِكُ، أَعَزَّهُ اللهُ، وَمَنْ اسْتَهَانَ بِدِينِهِ هَانَ عَلَى نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَهُونَ عَلَى غَيْرِهِ.

  • قَوْلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): كَفَى بِالرِّضَا غِنًى الْمَعْنَى أَنَّ الْإِنْسَانَ يَصْبَحُ غَنِيًّا حَقًّا إِذَا رَضِيَ بِمَا قَسَمَهُ اللهُ لَهُ. فَالْغَبْنُ الْحَقِيقِيُّ لَيْسَ بِكَثْرَةِ الْمَالِ، بَلْ بِطُمَأْنِينَةِ الْقَلْبِ وَقَنَاعَتِهِ. الْغِنَى فِي رِضَا الْقَلْبِ، وَهُوَ فِي غُرْبَةِ النَّفْسِ وَفَاةٌ عَنِ الْحَسَدِ، وَسَعَادَةٌ فِي الْقَنَاعَةِ . ذَكَرْتَ أَنَّ الرِّضَا سَبَبٌ لِلطُّمَأْنِينَةِ وَالْبَرَكَةِ، وَلَهُ ارْتِبَاطٌ بِالْقُرْآنِ وَأَحَادِيثِ النَّبِيِّ وَالْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ). الدُّنْيَا لَا تَكْفِي الطَّمَّاعَ، وَالْقَلِيلُ يَكْفِي الرَّاضِيَ. إِذَا أَرَدْتَ الْغِنَى الْحَقِيقِيَّ، ابْدَأْ مِنْ قَلْبِكَ وَقُلْ: «اللَّهُمَّ أَرْضِنِي بِمَا قَضَيْتَ». اللهُ يَرْزُقُنَا الرِّضَا وَالْقَنَاعَةَ.

  • حين تعصي الله عَنْ جَهْلٍ، فَمُصِيبَتُكَ فِي قَلِيلِ مَعْرِفَتِكَ، وَالْجَاهِلُ تَرْحَمُهُ الشَّرِيعَةُ وَيُعْذَرُ بِالْجَهَالَةِ، حَتَّىٰ يَتَعَلَّمَ فَيَعُودَ. أَمَّا حِينَ تَعْصِيهِ وَأَنْتَ تَعْلَمُ مَقَامَهُ، وَتُدْرِكَ أَنَّ عَيْنَهُ تَرَاكَ فِي عُمْقِ الظَّلَامِ، وَتَعْرِفُ أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ حَرَامٌ بِلَا شَكٍّ.. فَأَنْتَ هُنَا لَا تُحَارِبُ شَهْوَتَكَ أَوْ ضَعْفَكَ الْبَشَرِيَّ، بَلْ أَنْتَ فِي حَقِيقَةِ الْأَمْرِ تُبَارِزُ خَالِقَكَ ! لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى مَنْ عَصَيْتَ عِنْدَمَا تَكُونُ عَلَى بَصِيرَةٍ» ثُمَّ تَخْطُو نَحْوَ الذَّنْبِ، فَأَنْتَ لَا تَسْقُطُ فِي حُفْرَةٍ لَمْ تَرَهَا ، بَلْ تَقْفِرُ فِيهَا بِأَقْدَامِكَ وَأَنْتَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا. أَنْتَ بِيَدِكَ تُمَزِّقُ سِتْرَ الْحَيَاءِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ، وَتَدُوسُ عَلَى نُورِ الْفِطْرَةِ الَّذِي أَوْدَعَهُ فِي قَلْبِكَ. فِي هَذِهِ الْحَالَةِ، لَا يَعُودُ الذَّنْبُ مُجَرَّدَ هَفْوَةٍ أَوْ زَلَّةٍ قَدَمٍ لِتُسَامَحَ عَلَيْهَا بِسُهُولَةٍ ، بَلْ يَتَحَوَّلُ إِلَى عِنَادٍ مُبَطَّنٍ، وَاسْتِخْفَافٍ بِالْوَعِيدِ كَيْفَ لِمَنْ جَعَلَ اللهَ أَهْوَنَ النَّاظِرِينَ إِلَيْهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ، أَنْ يَسْتَحِقَّ الْعَفْو ؟ الْعَفْوُ يُفْتَحُ بَابُهُ لِلْمُنْكَسِرِينَ الَّذِينَ غَلَبَتْهُمْ غَفْلَتُهُمْ، لَا لِلْمُسْتَعْلِينَ الَّذِينَ كَسَرُوا الْأَوَامِرَ عَمْدًا وَهُمْ يَنْظُرُونَ. الْبَصِيرَةُ نُورٌ لِلْهِدَايَةِ، فَإِذَا اتَّخَذْتَهَا سِلَاحًا لِلْجُرْأَةِ عَلَى مَنْ مَنَحَكَ إِيَّاهَا، فَقَدْ أَغْلَقْتَ بِيَدِكَ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ، وَحَرَمْتَ نَفْسَكَ نَفَسَ الْمَغْفِرَةِ.

  • видео или голосовое, без подписи

  • اللهُمَّ صَلِ على مُحَمَّد و آلِ مُحَمَّد

  • دَرَجَ العَالَمُ عَلَى إِخْبَارِنَا بِأَنَّ "الرُّؤْيَةَ دَلِيلُ التَّصْدِيقِ"، وَأَنَّ العَيْنَ هِيَ بَوَّابَةُ اليَقِينِ الأُولَى. لَكِنَّ الحَقِيقَةَ الأَكْثَرَ عُمْقًا هِيَ أَنَّ العَيْنَ أَدَاةٌ عَمْيَاءُ إِنْ لَمْ يُضِئِ النُّورُ مِنَ الدَّاخِلِ.نَحْنُ لَا نَرَى الأَشْيَاءَ كَمَا هِيَ فِي الوَاقِعِ، بَلْ نَرَاهَا كَمَا نَحْنُ عَلَيْهِ فِي الأَعْمَاقِ. الإِيمَانُ هُنَا لَيْسَ طَقْسًا دِينِيًّا فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ "حَالَةٌ وُجُودِيَّةٌ"، وَإِطَارٌ يُتَرْجِمُ العَدَمَ إِلَى وُجُودٍ. عِنْدَمَا تُؤْمِنُ بِشَيْءٍ — سَوَاءً كَانَ حُلْمًا، أَوْ حُبًّا، أَوْ حَقِيقَةً غَائِبَةً — فَإِنَّكَ تَخْلُقُ لَهُ حَيِّزًا فِي عَالَمِ المُمْكِنِ. الإِيمَانُ هُوَ الضَّوْءُ الَّذِي يَسْقُطُ عَلَى العَتَمَةِ فَيَكْشِفُ تَضَارِيسَهَا. بِدُونِ هَذَا الإِيمَانِ، تَمُرُّ المُعْجِزَاتُ وَالفُرَصُ مِنْ أَمَامِنَا كَأَشْبَاحٍ عَابِرَةٍ لَا نَمْلِكُ الحَوَاسَّ اللَّازِمَةَ لِاسْتِشْعَارِهَا. العَيْنُ لَا تَرَى إِلَّا مَا اسْتَقَرَّ فِي يَقِينِ القَلْبِ؛ فَالأَشْيَاءُ لَا تُولَدُ فِي وَاقِعِنَا أَوَّلًا، بَلْ تَخْرُجُ مِنْ عَتَمَةِ التَّصْدِيقِ إِلَى نُورِ التَّجَلِّي.

  • وَسَيِّرنا في أقرَبِ الطُّرُقِ لِلوُفودِ عَلَيكَ.

  • « السَّلام عَلى عزيزةُ الزّهْرَاء ، السَّلامُ عَلى مَنْ أتعبَهَا كربُ بلاء »

  • كان القتل والتقطيع والتشفي والذبح انتقاماً بات طويلاّ في فراش هند الباغية وابنها ضائع النسب فخرجت بذرة الشيطان على هيئة يزيد وبفكر ابو سفيان وحقده وابنه الوضيع معاوية على رسول الله عليه وعلى اولاده واخيه وبضعته العظيمة افضل الصلاة والسلام. ظهيرة احقاد بدر وأحد وحنين.

  • التاسع من المحرّم.. الكون لا أنفاس له، كلٌّ يترقّب نتيجة مختلفة لذات الحكاية، يا الله، أن لا يسقط المولىٰ، أن لا تموت العيون الحانية، ولا يخترق السّهم المثلّث ذلك القلب الدافئ.. أن لا نتشرّد بعد ذلك العزّ، فاليتم مُرٌّ، والضّياع قاتل.. الإنسانيّة تضع أيديها علىٰ صدور الأمّة، فتلطم أنفاسها؛ إخراجًا للرّوح قبل تلك النّهاية.. لا سماء لتشرق بها شمس الأُلفة، ولا ضوء بعد دمه الزاكي.. تنظر الأزهار بذبول لعيون رقيّة الصّغيرة، وتتمسّك بثغر الماء؛ لكيلا تعطش سَكينَة، عسىٰ أن لا يأتي الغد فتموت عيون الصّغيرات في محاجرها، وتُفجع ملامحهنّ علىٰ عتبة الخوف بلا راعي.. "حيث الحُسين علىٰ الثّرىٰ، خيلُ العدىٰ طحنت ضلوعه".. آه لضلوع العالم من بَعده.

  • هَذَا المَصْرَعُ المَشْهُودُ .هَذَا الَّذِي هَدَّ الحُسَيْنَ مَقَامُهُ وَبَكَتْ لَهُ عَيْنُ السَّمَاءِ دِمَاءَاهَذَا أَبُو الفَضْلِ العَظِيمُ بِصَبْرِهِ أَسْقَى الوَفَاءَ مِنَ الوَفَاءِ مَاءَاقَطَعُوا يَدَيْهِ وَمَا انْثَنَتْ رَايَاتُهُ ظَلَّ الكَفِيلُ لِزَيْنَبٍ نَصَّارَا

  • بَابُ التَّضْحِيَةِ العَظِيمُ: أَيُّهَا الشَّهْمُ الَّذِي خَطَّ بِدَمِهِ أُولَى صَفَحَاتِ المَلْحَمَةِ، فَكُنْتَ لِلْوَلَاءِ قِبْلَةً، وَلِلإِقْدَامِ مَدْرَسَةً تَتَعَلَّمُ مِنْهَا الأَجْيَالُ مَعْنَى الثَّبَاتِ. ثِقَةُ الحُسَيْنِ وَعَيْنُهُ: لَمْ يَكُنْ خُرُوجُكَ لِلْكُوفَةِ مُجَرَّدَ رِسَالَةٍ، بَلْ كُنْتَ حَامِلاً لِثِقَةِ السِّبْطِ الشَّهِيدِ، وَمَنْ غَيْرُ مُسْلِمٍ يَقْدِرُ عَلَى حَمْلِ أَمَانَةِ رَيْحَانَةِ رَسُولِ اللهِ بِكُلِّ هَذَا الصِّدْقِ؟ الصَّامِدُ فِي جَوْفِ الغَدْرِ: لَقَدْ تَرَكُوكَ وَحِيداً فِي زِقَاقِ الكُوفَةِ، لَكِنَّ شُمُوخَكَ الَّذِي وَرِثْتَهُ مِنْ عَمِّكَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ جَعَلَكَ زِلْزَالاً يَهُزُّ عُرُوشَ الطُّغَاةِ، فَمَا انْحَنَيْتَ وَمَا انْكَسَرْتَ. فَارِسُ الطَّفِّ الأَوَّلُ : صَعِدْتَ إِلَى أَعْلَى قَصْرِ الإِمَارَةِ جَسَداً، لَكِنَّ رُوحَكَ العَظِيمَةَ بَقِيَتْ تُحَلِّقُ فَوْقَ هَامَاتِ المَجْدِ، لِتَكُونَ أَوَّلَ قُرْبَانٍ يُقَدَّمُ فِي سَبِيلِ نَهْضَةِ آلِ مُحَمَّدٍ.

  • видео или голосовое, без подписи