قَدَر
Статистика٢٢.٣.١٤٢١ هـ هجرت بعض أحبتي طوعًا لأنني رأيت قلوبهم تَهوى فراقي. @Sa_sa17bot @Reer25_bot
- Последний пост
- 9 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 41
- 1/48двое суток
- 46
- 1/72трое суток
- 50
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
منذُ اول يوم التقيتك لم يعد قلبي إلي ابداً.
"أفعل كل شيء بغزارة أحب وأبكي .. وأنسى." - بشرى رحالي
أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة…
أعرف أنه من غير المنصف ظهوري الآن بعد هذا الوقت كله. أعرف أنكِ تقبلتِ الأمر بالفعل وتجاوزتيني. لكن، مؤخرًا أدركتُ أني مدين لكِ بالحقيقة. بالطبع، لا أتوقع منك المغفرة في الحال، لا أتوقعها مطلقًا. لكني شعرت أن من الضروري منحك النهاية التي تلزمك؛ لتنغلق الفجوة في قلبك. آسف لأني دفعتكِ بعيدًا، أني كنت السبب في شعورك بألا مكان لك في حياتي. آسف لشعورك بأنكِ شخص دخيل على علاقتنا. عرفنا بعضنا لمدة طويلة، لذا، لابد أنه كان أمرًا مربكًا عندما انسحبتُ فجأة؛ تصرفت كأن حياتي أهم من حياتك... لم تكن قط، ولن تكون. طرقتِ بابي مرات عدة، ولم أجب. من الصعب شرح السبب، لكني سأحاول لأنكِ تستحقين معرفة كيف وأين بدأ الانفصال. أستعيد لحظات بعينها في رأسي، أفكر فيما كان يمكن فعله بشكل مختلف، وما كان عليّ قوله عوضًا عن الصمت، في إمكانية البوح. أعرف أني أهدر طاقتي في مثل هذه الأفكار، لأني فقدت ما لا يمكن استرجاعه بالفعل. أكره الاعتراف بهذا، لكن، في وقت ما عندما تصورت مستقبلي، لم تكوني جزءًا منه. بالطبع، لم يكن الوضع هكذا منذ البداية، أغلب الوقت كنت مؤمنًا باتحادنا. لا أعرف كيف أو متى اختفيتِ من خططي، لكني وجدت نفسي وحيدًا. جزء مني يصدق أن الانفصال كان مقدرًا لنا، أن الأمر خارج عن سيطرتنا. أتساءل لو أنك لاحظتِ كيف توقفت عن الحديث عن مستقبلنا بالحماسة نفسها التي اعتدت سابقًا. محاولاتك كلها لاسترجاع قلبي أحبطها حاجز غير مرئي أقمته دون أن أدري، أمر غريب، لكني أدرك الآن أني من بناه. أوليت تركيزي على تحقيق أحلامي الطموحة واعتبرت تحقيق أحلامك أمرًا مفروغًا منه. افترضت أننا سنتوائم مع التغيرات الطارئة بسلاسة، مثل قطع البازل. لكن في اللحظة التي اختفيتِ فيها من مستقبلي المتخيل، بدأت - دون وعي - في طردك من حياتي أيضًا. آسف لإسقاطي شكوكي على الواقع. كان عليكِ دفع ثمن ارتيابي؛ تخليتِ عن أحلامنا لأني لم أر واحد يجمعنا. لا أعرف من أين أبدأ أو كيف أعتذر على نحو سليم، استغرقت وقتًا طويلًا لأستوعب خطأي. لأدرك أن شكوكي كانت بذور مستقبلنا، أني لعبت دور الإله في علاقتنا وتحكمت في مصيرنا. أمر محبط حقًا، لأني واثق أنك كنت لتستمعي لو أني أخبرتك سابقًا. كنت ستحاولين تفهمي ومساعدتي على الإيمان بمستقبل واحد يجمعنا معًا. كنت دائمًا قادرة على استشراف ما لم يحدث بعد وتحقيقه - إنها قوتك الخارقة - إلا أني أخترت إخفاء مخاوفي عنكِ. ماذا لو أني أخبرتك ولم تتفهمي؟ ماذا لو أن كلماتي لم تكن دقيقة وأفسدت علاقتنا؟ ماذا لو أن الكلام عن المخاوف حققها؟ هكذا، تركتها تتعاظم، تصورت أن الزمن كفيل بها، لكني كنت مخطئًا؛ بت أسيرًا لها. ببطء بدأت تشعرين وكأنك أحد أقاربي من طرف بعيد، ما زال هناك ما يربطنا، لكن ليس كما كنا. وكلما انتظرت، زاد الأمر سوءَا، وكلما ساء الوضع... طال انتظاري. أتمنى لو أني صارحتك ولو مرة واحدة. أتمنى لو امتلكت الجرأة على الإيمان بنا وشاركتك ذاك الحمل الثقيل. لكن، في الوقت نفسه، أقنعت نفسي أنها عقوبتي المستحقة لتحملي المسألة بمفردي. لأني بالفعل أبقيتك أسيرة هذا العذاب لفترة طويلة جدًا. كان عليّ أن أحررك، كان عليّ لعب دور الإله ثانية لأطلق سراحك... وفعلت. صدقت أني الطرف الأنضج بتخليصك من ذلك العبء، الذي لم يكن لكِ بالأساس. آسف لأضطرارك الاشتباك مع فوضاي، آسف لمعاناتك بسبب أوهامي. لم يكن الأمر متعلقًا بك قط؛ كنتِ نوري الساطع الدافئ وكنت ظلكِ، المظلم الفارغ. عجزت عن محاربة شياطيني، لم أؤمن بنا بما يكفي. انعزلت بعيدًا عنكِ، عن الدفء، وبقيت متجمدًا منتظرًا شروق الشمس. أعرف أن ألمك كان عميقًا مهولًا، لكن أتمنى لو أن في قلبك موضع يغفر لي. أخيرًا، أتمنى أن تجدي من يستحقك، من يختارك في كل مرة مهما كانت الشكوك، من يراكِ بيقين في مستقبله، من يدعو الله كل ليلة لتبقي إلى جواره. -هارش باتيل
без подписи
لا شيء يمتلكني غير غصّةٍ عالقةٍ بي رغم أنّي لا أبدو حزينًا ولا سعيدًا إنّما عابرٌ بين الحالتين لكنّ التعب يسكن ملامحي كما لو أنّي حملتُ عمرًا لا يشبه عمري
في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنهُ اعتاد، غادرتهُ الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس، يتساوى النوم والأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلماً كالشوكة كالغربة.
حين قررتُ أن أكتُب عن الحياة كتبت اسمك لكِنني أيضًا .. حين فكّرتُ أن أكتُب عن الموت لم يخطر ببالي غير غيابك. كيف لك أن تكون الاثنين؟ أقصِد .. كيف لك أن تجعل هذا القلب يموت ويحيا؟ -رانيا قنديل .
без подписи
الحاجه الوحيده الي تعلمتها من أكثر واحد حبيته هي ان الشخص لما يمل منك ويبطل يحبك يصير ياذيك بتصرفاته وبكلامه لحدما انت تبعد وتمشي
أحاول أن أبتعد عن شيءٍ لم يكن يوماً قريباً مني، وكأن كل هذه المسافات بيننا. لا تكفي..
إلهي العظيم إن شُكري يقف عاجزًا عن شكرك فعلمني كيف اشكرك وكيف أنذر عمري كُله لشكرك وكيف أرشد الناس ليشكروك.. ولا أزال أرغب في شكرك بكل طريقة وكل لون وكل سبيل تحبه وترضاه
واتركْ لي مسافة أن آتيك هاربةً منّي. في أسوأ الأحوال كُن أنت مأواي..
ماتَ الهوى فَتعالَ نقسِمُ أرثَهُ بيني وبينكَ والدموعُ شهود خُذ أنتَ مني ذِكرياتك كُلّها وأنا سأحملُ خَيبتي وأعودُ.
без подписи
لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في طيّ الأسى والتحرّك دائمًا وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم.
أحبك لأنك حين أناديك لا أحتاج أن أشرح ظلالي تفهم ارتباكي كما يفهم النهر انعطافاته دون أن يعتذر عن اندفاعه معك.. لا أتزيّن باللغة ولا أصفّف حزني أدخل عليك كما أنا بشعري المنفلت وأيامي المكسورة وبهائي الباكي.. فتفتح لي صدرك كأنك تفتح نافذة للريح فتحتمل بعثرتي كأنها ترتيب مؤجّل أحبك.. لأنك إذا ضاقت بي الدنيا لم تُعطني خطبة.. بل أعطيتني كتفًا ولأنك إذا تهشّم صوتي حملته كما تُحمل المعاني الهشّة بين كفّين يعرفان قيمة الضوء. أحبك.. لأنني معك أمشي وفي داخلي طمأنة كأرض تعرف أن المطر آتٍ.. ولو تأخر. ماجدة حسانين
ما من غربةٍ أشدُ بشاعةٍ وفتكاً بالإنسان كغربته عن نفسه، كأن يتصنّع شخصاً ووجهاً وسلوكاً ومواقفاً وكلاماً غير ذلك الذي في داخله.
لكنني أعرف… أعرف جيدًا شعور ان تؤلمني معدتي، دون سبب في الثانية فجرًا، كغزوٍ مباغت، حاملًا كل الإشارات التي هربتُ منها. أن تُجبرني على الاعتراف أنني—رغم كل ما حدث— أفتقدك، وما زلتُ أرغب في كسر هذا الصمت لأسألك: كيف وصلنا إلى هنا؟ كيف تحوّل كل هذا الحب إلى سكينٍ تنحر قلبي ببطء؟ لكنني لن أفعل. سألتزم الصمت كما أردتُ. سأستحضر كل ما قرأتُه عن التعافي، عن النجاة، عن ترك الأشياء تمضي. سأقنع نفسي أن كل هذا مجرد فراغ، وأن الحب مقرف، ويبعث على التقيؤ. لكن… هذا لن يمنع معدتي من أن تؤلمني في الثانية فجرًا، لمجرد أنني تذكّرتك. • رحمة قاسم
أنظر إلى أبي إلى عينيه وأعرفُ أنني سأموت وأنا أحبهُ أكثر من أي شيء أكثر مما يتخيل البشر على هذه الأرض.