كَون
Статистикаأُحبُّ أن يكونَ هناكَ مكانٌ آخر .. فضاءٌ نكتُبُ فيه يوميّاتِنا بصدق، بلا مشاهير، بلا مقاييس للشُّهرة… حيثُ تُسمَعُ الأصواتُ كلُّها ..
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 4
- 1/48двое суток
- 4
- 1/72трое суток
- 4
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
الأحلام التي لم أنلها ما زالت تلمع في عينيّ ، وما زال أثر رحيلها يؤلمني . كلما حاولت المضي قدمًا وخلق أحلام جديدة ، أراها هناك ، عند نهاية الأفق ، بين يدي غيري ، لا بين يديّ . حتى حين أحاول النسيان، أجدها تتسلل إليّ، يومًا بعد يوم . لم أتجاوزها يومًا ، أنا فقط أسير في طريقٍ ما ، حيث يشاء القدر .
أحاول النظر إلى الأمر من زاوية أبعد كلانا بشر لستَ شيئًا خارقًا، لكن لماذا يَذوب تعبي بمجرد أن تسألني عن حالي؟ .
إنني أبني سدوداً.. بيني وبينَ جميع الناسِ ولا أعلم حقيقةً إن كان هَذا السد هوَ لحمايتي أم لحماية الآخرين ! ربَّما هذا لشعوري الدائم بأنني لستُ سوى شخصيةٍ حادة يحاولُ الجميعَ إمساكي بحذر ولكنني لا أُولّدُّ سوىَ الجروح إنني لستُ سوى حزن يتنقلُ في الأرجاء .
وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقةَ لها بالفُقدان أو الخَيبات والخذلان، تبكي ليس لأنّ قلبك يوجِعك؛ بل لأنّ الأفكار في رأسِك لا تتوقّف، لأنّك تفكّر في كلِّ شيء، ولأنّك تعبت من التّفكير.
الأضواء التي كانت في آخر النفق، انطفأت. لقد انتظرت طويلًا. - حميدة الخازمي.
أنت لا تنضج بقدر ما تكتسبه، بل بقدر ما تتخلى عنه.
لكنني لم أكن اعلم أنك أنتَ بالذات ستتشوه بالكامل أمامي !
كنت أقولُ دوماً.. أن القرب يشوه ملامح الاشخاص، لكنني لم أكن اعلم أنك أنتَ بالذات ستتشوه بالكامل أمامي !
إلى الجامعة التي كُنت أود الألتحاق بها. كيفَ الحال؟ أوَّد إخبارُكِ أنني أعرف أخبارُكِ بالتفصيل، أوَّد أيضًا أن أقول لكِ أنّني اُتابع نظام التدريس داخِلُكِ، المواد التي يتم شرحُها، الأدوات المُستخدمه، طريقة الأختبارات، والتخصصات القائِمة بداخلُكِ أعلم جميعُ الأشياءِ عنكِ ولكن لا أعلم شيءٌ واحد فقط وهوَّ _ كيفية الرجوعِ بالزمنِ للإلتحاقِ بكِ _ . فعلت الكثير، تالله فعلت الكثير، حتى وكُنتِ الدعوةُ الأولى بداخلي دائماً.. أما الآن؛ لا أجد ما أدعوَّ بهِ، كنتِ أنتِ الأمنية التي خُذلتَ فيها ولم اتخطّى خُذلاني بها ومِن ثم إعتدتُ ألَّا أحصل على الأشياء التي أبذلُ مِن أجلها قلبي.
امرأةٌ مثلكِ تحتاجُ كاتبًا يصفها بضراوةٍ وبشراسةٍ وقوة؛ فالكتّابُ المسالمون يُحسنون الكتابة عن سوادِ القهوة، أمّا أنتِ فجديرةٌ بأن يكتبكِ مجرمُ حرفي .
I miss her but we're both busy and also apart .
أنا ممثلة بارعة أنكرك، مثلما أنكرتَ علاقتنا. أتظاهرُ بأنّ غيابك لم يكن أكثر من وخزِ دبوس، وأنني محوتُك برجلٍ آخر. لن أخبرك كم مرة صحوتُ في سريرٍ مبللٍ بالبكاء، وكان الأمرُ مخيفًا حينما أفكّر في عينيَّ، أتخيّل أنني سأفقدهما إلى الأبد. لن أكرّر أخطائي مرة أخرى، وأكتب لك قائمة طويلة بأحلامي معك، أو تجدَ رسالةَ حبٍّ أدسُّها سرًا في قصيدة، أتوسل إليك أن تأتي، فأنا متألّمة جدًا. سأجعلك تقولُ لنفسك: هذه امرأةٌ خطيرة، قاسية، تخلّصتْ مني، كامرأةٍ تُنهي حياتها. - دعاء سويلم.
كم أود إخبارك كيف يشعر الشخص الكتوم عندما يتحدث للمرة الأولى ، فيلامُ على الكلام .
إنِّي مُستوحشٌ يارب .. في الطريق، في البيت، وسط الرفاق الدنيا بأكملها .. لم أشعر فيها أبدًا أنني أنتمي لمكان! بداخلي وُحدة مُخيفة، مُميتة.. خفف وطأتها علي وأدرك غربتي؛ إني ضِعت من نفسي وضَللت الطريق .. عالقٌ في المنتصف حيث اللاشعور لا أعرف وُجهتي ولا ما يجب عليَّ فعله!
وأخاف أن أبقى هكذا أتَلهّف للأشياء التي أُحبها وأعود كالعادة خاليَة اليَدَين .
شو بِصير لو تِنوي ترميلَك كلمة حِلوة؟ - فيروز ♪.
أنظر إلى العالم وأشعر أنني زائد عليه.. كأن كل شيءٍ فيه يعرف مكانه إلا أنا وكأن الجميع وجدوا ما ينتمون إليه، بينما ما زلتُ أنا أقف على الهامش أطرق الأبواب ذاتها وأعود بالخذلان نفسه. - سُهيلة فريخة.
لنحاول مرّةً أخرى عجبًا ، أليست تلك حياتنا منذ البداية؟ نحاول ثم نحاول ثم نحاول من جديد فما الجديد هذه المرّة ؟ أنّنا رغم كل ما خذلنا ما زلنا نفتح للنور نافذةً صغيرة ونقول : لعلّها هذه المرّة .