- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 8
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3 489
- 1/48двое суток
- 3 998
- 1/72трое суток
- 4 312
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
في جدالك مع أي شخص، فرّق بين من تعلّم أصول الدين، وبين من تعلّم اتباع الهوى أو الانتصار للحزب والجماعة. ديننا لا يُبنى على العواطف، ولا يُقاس بالمواقف الحزبية، ولا يكون الحق حقًا لأننا نحبه، والباطل باطلًا لأننا نكرهه. ديننا مبني على عقيدة راسخة وثابتة، وعلى الدليل والحق، لا على الأشخاص والانتماءات. فلا تجعل محبتك لجماعة أو شخصٍ مقدّمةً على محبتك للحق، ولا تجعل خصومتك مع أحد سببًا لرفض الحق إذا جاء منه.
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
أبو أنس الشامي القحطاني بوابة على الهابي سيتي الحين صار عنا 4 بوابات بوابة ع شارع البحر الرشيد بوابة عند الشاكوش وبوابة على شارع الطينة والحين بوابة على الهابي سيتي وقريب بوابة ع التحلية لفصل جنوب خانيونس عن شمالها وغربها المخطط ماشي كلً المناطق خلف الخط الاصفر خاضعة امنيا لاسرائيل زي المنطقة C في الضفة .. هذه المناطق حتكون مؤقته حتى يتم تفريغ الغرب لاحقا والبناء في الغرب . أنا أعتقد أنه اسرائيل مثل ما تحدثت عن تمليص للاسرى والعوده للاغتيالات .ودخل ناس تتطاول وتغلط . بعد مرحله عوده النازحين عبر الغربله وعبر الحلابات الى الشرق سيبقى صنفين من الناس في المناطق الغربيه . اهل المناطق الغربيه سكانها والمقاومين الي عليهم ملفات أمنية . وهنا أمام هذه المنطقة طرحين .. أما حل لترحيل سكانها بالاغراءات المالية أو العودة لاحقا لحرب في غرب القطاع لإفراغ الغرب كليا . وانا بميل انه يتم شراء الاراضي من السكان لانه مشروعهم في الاساس قائم على مدن غرب القطاع يعني على طول الشريط الساحلي . اما المناطق الشرقيه ستبقى فارغه ارجعوا للخرائط اللي انا نزلتها على قناه كلام مهم . وفي النهايه ربنا يرد كيدهم الى نحرهم . انا فقط بشرح مخططاتهم ليس الا لكن لن يحدث في ملك الله الا ما اراد الله . https://t.me/KLAMMOHEM
مستحقات موظفي الاخضر
سأحدثكم عن رؤية غريبة عجيبة رأيتها اليوم . رأيت هذا المشهد بالمنام امامي هضبة أو جبل بلا رأس وهي هضبة أسفله طريق تحتله اليهوووود والمسلمون جاءهم الخبر وهم غافلون . وآية قرآنية كأنها أمام المشهد وكأني أمام شاشة تلفاز .. والآية تمر على الشاشة ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ﴾ ووقع في نفسي أن الناس لا تعلم نية اليهود القادمة ولم تتجهز لذلك ولم تزرع المكان بالمتفجرات .. صحوت وانا مستغرب وعملت سيرش ابحث عن هذه الهضبة أو اي هضبة لليهود فيها علاقة . فوجدت هضبه بالقرب من طبريا اسمها هضبة ( فيق أو أفيق ) وأقسم لكن احل القسم أن المنظر الذي عرض علي بالمنام هو نفسه الذي رأيته وانا لم اكن اعلم اسم الهضبة . وجدت ان اليهود تحتل هذه الهضبه ثم يحتلها الدجال وتقع معركه هنالك ويموت فيها الدجال . ابحثو عن الموضوع وسأقوم بوضع صورة الهضبة الصورة حقيقية لهضبة فيق https://t.me/KLAMMOHEM
لا تنسبو لله أخطاء البشر أبو أنس الشامي القحطاني أولًا، هناك فرق بين جهاد الدفع وجهاد الغزو، وهناك فقه للجهاد وأحكام تتعلق بمكوث العدو في الأرض، وقد يختلف توصيف الحال تبعًا للواقع والظروف. والقاعدة الشرعية تقول: «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح». فالإنسان قد يقصد المصلحة من فعلٍ ما، لكن إذا كان يعلم أو يغلب على ظنه أن هذا الفعل سيؤدي إلى مفسدة أكبر، فلا يصح أن يتجاهل المفسدة بحجة أن نيته كانت تحقيق المصلحة . وحال قطاع غزة وواقعه اليوم يجعل كل عاقل يسأل: هل من الحكمة أن تكون غزة منطلقًا لأي مواجهة أو غزوة، وهي محاصرة ولا مقومات للحياة فيها ؟ لا يوجد حتى ماء او خطوط إمداد أو خطوط دعم لوجستي . وهنا أؤكد: ردي ليس على الجهاد، ولا على المجاهدين؛ فنحن تربينا منذ صغرنا على احترام الجهاد والمجاهدين، وعلى نصرة المظلوم ومقاومة الاحتلال. إنما ردي على طريقة التفكير وتبرير النتائج. وأعترض تحديدًا على من يفترى على الله ويقول إن الله يحتاج إلى دماء غزة لإيقاظ الأمة! أي أمة نتحدث عنها؟ وهل دماء غزة أيقظت الأمة فعلًا؟ غزة هي التي دفعت وما زالت تدفع ثمن هذه الحرب، وهي التي تعيش آثارها وآلامها، بينما الأمة لم تستيقظ بالصورة التي يُقال عنها. وكأس العالم ليس ببعيد، واحتفالات رأس السنة ليست ببعيدة، والحياة في كثير من البلدان استمرت وكأن ما يحدث في غزة لا يعنيها. ثم يأتي من يقول: ماذا لو نجح الطوفان؟ نقول: إن الله سبحانه وتعالى أخبرنا عن إفساد بني إسرائيل في الأرض فقال: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾. فإذا كان الله قد أخبرنا بوقوع إفسادٍ لهم في الأرض، فهل من المنطق أن نختار لأنفسنا أن نكون السبب أو الوسيلة التي يُستدرج من خلالها شعب كامل إلى هذه الكارثة؟ ومع ذلك، أصبحنا جميعًا نعيش نتائج هذه الحرب، ونعاني آثارها، لكن موقفنا من المجاهدين والجهاد لا يتغير بسبب اختلافنا في تقييم قرار أو أسلوب أو توقيت. فالمؤمن كَيِّسٌ فَطِن، وليس مطلوبًا منه أن يلغي عقله أو أن يعتبر كل قرار صادر عن أي جهة قرارًا لا يُناقش. وقد سمعنا قاعدة «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح» مرارًا وتكرارًا في حروب سابقة للفصائل، وعلى ألسنة من خاضوا تلك الحروب أنفسهم، وكنا نشيد آنذاك بعقلانيتهم عندما كانوا يقدّرون حجم المفسدة والمصلحة. وعندما خالفوا هذه القاعدة في موقفٍ ما، خالفناهم الرأي، لكن اختلافنا معهم لم يجعلنا نتخلى عن انتمائنا لقضية الجهاد أو عن احترام المجاهدين. وأقولها مرة أخيرة: الله سبحانه وتعالى جعل للإنسان إرادة واختيارًا، والإنسان مسؤول عن أفعاله وقراراته، ولذلك يُحاسب يوم القيامة على ما فعل. فالقاتل يُحاسب على قتله، والسارق يُحاسب على سرقته، والإنسان يُحاسب على اختياراته. فلا تنسبوا إلى الله أخطاء البشر، ولا تجعلوا كل نتيجة لقرار بشري أمرًا لا يُناقش بحجة أنه قدر الله. القدر شيء، ومسؤولية الإنسان عن اختياراته شيء آخر. https://t.me/KLAMMOHEM
الخبر بقول امريكا باعت البحرين وقطر والإمارات حوالي ٥٠٠٠ صارووخ باتريوت . لتعويض مخزوناتها التي فقدتها في حربها ضد إيران . ركزوا بيع 😂😂 طيب هم بيحمو قواعد امريكا بهذه الصواريخ وامريكا دفعتهم غصب عن شواربهم يطلقو هذا المخزون . ثم جاءت لبيع هؤلاء المغفلين ما بذلوه لحمايتها . شفتو ذل اكبر من هيك ذل ؟! شفتو حد مغفل بقدر هؤلاء المطية؟!
اسرائيل تكذب .. أبو أنس الشامي القحطاني من الخطأ التعويل على وعود إسرائيل أو التعامل معها على أنها ضمانات ثابتة. إن سجل اليهود في نقض الاتفاقات والالتزامات يجعل الثقة بتصريحاتها موضع شك، خاصة في أوقات الحروب والصراعات الوجودية، حيث تتقدم المصالح العسكرية والسياسية على أي تعهدات معلنة. نحن نعلم أنهم يكذبون لكننا متعلقون بأمل السلام دائما ..
لو رجعتو لقناة كلام مهم تحدثنا أن الحرب التي ستفتعلها امريكا في الشرق الأوسط ستؤدي بالنهاية لانسحابها منه . لن يستطيعوا تغطية تكاليف الجيش بمناطق الشرق الأوسط . حتى لو دفع الخليج هذه الأموال . ستنسحب امريكا رغم أنفها ثم تعود بقوة ظلامية لتنتقم
من البداية قالو نزع السلاح ومن البداية بنحاول نلتف على كلمة نزع مرة بتجميد ومرة بوضع . هذا الأمر راح ياخذ شوط كبير حتى ينحل . الشوط الكبير راح ياخذ كثير من الدماء أعتقد راح يتم تسكير صفحات كثيرة وحسابات كثيرة من رجال المقااااومة .. عدو مجرم عنيد خبيث غاضب قوي منتصر . ونحن بنحاول نتذاكى لكننا عرايا في صالة السياسة ولا نملك اوراق ربح . والجميع بيلعب علينا ..
الي عنده ذهب ما يبيع ينتظر لنهاية العام سيرتفع الذهب حتى 5000 دولار
اخبار مهمة كشفت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل)، نقلًا عن مسؤول في ما يُعرف بـ(مجلس السلام) المعني بقطاع غزة والمدعوم أمريكيًا، عن استكمال عملية التدقيق الأمني لمجموعة أولية تضم نحو 5 آلاف فلسطيني من القطاع، تمهيدًا لإخضاعهم لتدريبات تهدف إلى تشكيل نواة قوة شرطة فلسطينية جديدة. وبحسب المصدر، فإن اللجنة الوطنية لإدارة غزة تلقت أكثر من 200 ألف طلب للانضمام إلى هذه القوة منذ فتح باب التسجيل في وقت سابق من العام الجاري، مشيرًا إلى أن التدقيق الأمني أُنجز لدفعة أولى من المرشحين بالتعاون مع ما تُسمى "قوة الاستقرار الدولية"، التي يُفترض أن تتولى مهمة التدريب والمرافقة الميدانية لاحقًا. ويأتي هذا التحرك في إطار مساعٍ أمريكية لإعادة ترتيب المشهد الأمني والإداري في قطاع غزة، حيث يسعى "مجلس السلام" -وفق الرواية الإسرائيلية- إلى تقليص وجود كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقوات الاحتلال الإسرائيلي تدريجيًا داخل القطاع. ورغم ذلك، أكد المسؤول أنه لا يوجد جدول زمني محدد لنشر هذه القوة، لافتًا إلى أن بدء عملها مرهون بـ"الظروف الميدانية"، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتعقيدات الواقع الأمني والإنساني. وأوضح أن عددًا من المرشحين سيخضعون للتدريب خارج قطاع غزة، على أن تبدأ أولى مراحل التدريب خلال الأسابيع المقبلة، وفق الخطة المطروحة. تدقيق أمني بإشراف جهات خارجية وفيما يتعلق بمعايير القبول، أشار المسؤول إلى أن عملية التدقيق الأمني جرت بدعم من جهات دولية وبالاستعانة بمعلومات من أطراف أخرى، دون الكشف عنها، في حين رجّحت الصحيفة وجود دور للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، خاصة جهاز "الشاباك"، في فحص خلفيات المرشحين واستبعاد من يُشتبه بارتباطهم بحركة حماس. وكان دبلوماسي عربي قد صرّح في وقت سابق بأن بعض المتقدمين من الموظفين المدنيين السابقين في حكومة غزة سُمح لهم بالتسجيل، إلا أن قبولهم النهائي يخضع لموافقات أمنية إسرائيلية. رفح ساحة التجربة الأولى وفي سياق متصل، ذكرت وكالة (رويترز) أن المجلس الوزاري الأمني المصغر في حكومة الاحتلال صادق على إطار قانوني يسمح بدخول ما يُسمى "قوة الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة، ضمن خطة أمريكية لوقف إطلاق النار. وبحسب المصادر، ستضم هذه القوة نحو 200 عنصر من دول وُصفت بـ"الصديقة"، مثل أوغندا والمغرب، على أن تنتشر في مناطق لا تخضع لسيطرة الاحتلال، مع اشتراط الحصول على موافقة إسرائيلية لكل وحدة تدخل القطاع. وأشارت التقارير إلى أن مدينة رفح جنوب قطاع غزة ستكون موقعًا لمنطقة إنسانية تجريبية، يُخطط أن تشكّل نقطة انطلاق لهذه الترتيبات، حيث يجري العمل على وضع الأطر القانونية والإدارية لإدارتها. خطة متعثرة وواقع إنساني صعب ورغم هذه التحركات، لا تزال الخطة الأمريكية الخاصة بقطاع غزة تواجه عراقيل ميدانية وسياسية، في ظل استمرار سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على نحو 64% من مساحة القطاع، ووجود غالبية السكان في مناطق ساحلية ضيقة، يعيشون في ظروف إنسانية قاسية داخل خيام أو مبانٍ مدمرة بفعل الحرب. وتتضمن الخطة الأمريكية بنودًا تتعلق بزيادة المساعدات الإنسانية، وإنشاء إدارة مدنية فلسطينية، ونزع سلاح المقاومة، إلى جانب انسحاب قوات الاحتلال، وهو ما يثير جدلًا واسعًا حول مستقبل القطاع والسيادة الفلسطينية عليه.
من السابع من أكتوبر إلى إعادة تشكيل غزة: قراءة تحليلية أبو أنس الشامي أنا أعلم أن ما سأقوله قد يكون صعبًا على الكثيرين، رغم أنني طرحته قبل الحرب، ثم كررته في بدايتها. لكن سأعيد التذكير بما قلته آنذاك، وما الذي حدث لاحقًا. منذ الأيام الأولى للحرب، قلت إن المقاومة قد استُدرجت إلى معركة السابع من أكتوبر. وهذا لا يعني أنني أشكك في نواياها أو أتهمها بالعمالة أو الخيانة، بل أرى أنهم اجتهدوا واتخذوا قرارًا اعتقدوا أنه صائب، وقد يصيب الإنسان أو يخطئ. ومعظم، إن لم يكن جميع، من شاركوا في التخطيط والتنفيذ أصبحوا اليوم شهداء، نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله. لكنني ما زلت أعتقد أن حركة hماس قد جرى استدراجها إلى هذه المواجهة عبر سنوات طويلة، حتى جاء الوقت الذي كان العدو ينتظره لتنفيذ مخططاته. من وجهة نظري، كانت إسرائيل تبحث منذ سنوات عن وسائل لتعزيز اقتصادها وتقليل اعتمادها على الدعم الخارجي، سواء الأوروبي أو القادم من اللوبيات الداعمة لها. فالدولة، بحسب هذا الطرح، لا تمتلك موارد طبيعية كبيرة أو ثروات معدنية أو صناعات كافية تضمن لها مستقبلًا اقتصاديًا مستقرًا، لذلك كان لا بد من البحث عن مشاريع استراتيجية تغيّر واقعها الاقتصادي والجيوسياسي. وفي المقابل، تمتلك دول الجوار مصادر قوة اقتصادية مهمة، وعلى رأسها مصر التي تمتلك قناة السويس، أحد أهم الممرات التجارية في العالم. وانطلاقًا من ذلك، برز الحديث عن مشروع يُعرف باسم "قناة بن غوريون"، والذي يُطرح باعتباره مشروعًا يمكن أن يوفر لإسرائيل ممرًا تجاريًا بديلًا لقناة السويس إذا أصبح قابلًا للتنفيذ. وبحسب هذا التصور، فإن نجاح مثل هذا المشروع سيمنح إسرائيل مكاسب اقتصادية واستراتيجية كبيرة. ويرى أصحاب هذا الرأي أن منطقة وسط قطاع غزة تُعد من أنسب المناطق جغرافيًا لمرور مثل هذا المشروع، وأن ذلك قد يفسر جانبًا من حجم الدمار الذي طال القطاع خلال الحرب. ومن هذا المنطلق، أرى أن إسرائيل كانت بحاجة إلى ذريعة تبرر أمام العالم العمليات العسكرية الواسعة، بحيث تستطيع تنفيذ عمليات تدمير وإعادة تشكيل للمنطقة تحت غطاء الحرب. كما أن استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة، رغم وجود إمكانية لإبرام صفقات تبادل أسرى في مراحل مختلفة، يثير لدى البعض تساؤلات حول ما إذا كانت هناك أهداف أخرى تتجاوز ملف الأسرى وحده. وقد سبق أن قلت منذ بداية الحرب إننا قد نشهد عمليات تفريغ واسعة للمناطق الشرقية من القطاع، تمتد من رفح جنوبًا حتى بيت حانون شمالًا، مع إزالة مساحات واسعة من المباني، ثم إعادة تنظيم العمران في المناطق الغربية وفق نمط الأبراج السكنية والبناء العمودي. وبحسب هذا التصور، قد يقضي السكان سنوات في مساكن مؤقتة إلى حين الانتهاء من إعادة الإعمار، قبل انتقالهم إلى المناطق السكنية الجديدة، ,والتي ستكون في غرب غزة بعد نقل السكان من غرب غزة عبر الحلابات الالكترونية التي يصنعها العدو الان والتي تحدثنا عن نية العدو لاستخدام هذه الخطة ( قوبل كلامي بالتهكم والهجوم ) لكن الان اصبح الأمر على مرأى ومسمع الجميع وبات ما كان مجرد كلام بالأمس بات واقعا اليوم .. بينما تُخصص أجزاء من المناطق الشرقية لاحقًا لمشاريع صناعية وتجارية مرتبطة بالممرات اللوجستية المستقبلية. ولن يكون فيها اي اعمار سكاني . ( نزلت قبل ذلك خطط وخرائط مصورة ) . كما يرى هذا الطرح أن أي مرحلة انتقالية من هذا النوع لن تتم إلا ضمن ترتيبات أمنية وإدارية معقدة، قد تتضمن وجود إدارة مدنية جديدة مدعومة دوليًا، وإجراءات أمنية مشددة تمنع عودة أي نشاط مسلح في تلك المناطق. أما فيما يتعلق بمشروع "قناة بن غوريون"، فمن المحتمل – وفق هذا التصور – أن يبدأ المشروع بممرات للنقل البري والسكك الحديدية والموانئ، قبل أن يتطور مستقبلًا إلى ممر مائي إذا توفرت الظروف السياسية والهندسية لذلك. ويتساءل كثيرون عن سبب الاهتمام الأمريكي الكبير بالمنطقة، أو احتمال وجود ترتيبات أمنية طويلة الأمد فيها. ويذهب هذا الطرح إلى أن ذلك قد يرتبط بحسابات استراتيجية أوسع، تشمل المنافسة الدولية على طرق التجارة العالمية، ومحاولة التأثير في مشاريع مثل "طريق الحرير" الصيني، من خلال إنشاء ممرات تجارية بديلة تعزز النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة. في النهاية لن يحدث في ملك الله الا ما أراد الله . t.me/KLAMMOHEM
من السابع من أكتوبر إلى إعادة تشكيل غزة: قراءة تحليلية أبو أنس الشامي أنا أعلم أن ما سأقوله قد يكون صعبًا على الكثيرين، رغم أنني طرحته قبل الحرب، ثم كررته في بدايتها. لكن سأعيد التذكير بما قلته آنذاك، وما الذي حدث لاحقًا. منذ الأيام الأولى للحرب، قلت إن المقاومة قد استُدرجت إلى معركة السابع من أكتوبر. وهذا لا يعني أنني أشكك في نواياها أو أتهمها بالعمالة أو الخيانة، بل أرى أنهم اجتهدوا واتخذوا قرارًا اعتقدوا أنه صائب، وقد يصيب الإنسان أو يخطئ. ومعظم، إن لم يكن جميع، من شاركوا في التخطيط والتنفيذ أصبحوا اليوم شهداء، نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله. لكنني ما زلت أعتقد أن حركة hماس قد جرى استدراجها إلى هذه المواجهة عبر سنوات طويلة، حتى جاء الوقت الذي كان العدو ينتظره لتنفيذ مخططاته. من وجهة نظري، كانت إسرائيل تبحث منذ سنوات عن وسائل لتعزيز اقتصادها وتقليل اعتمادها على الدعم الخارجي، سواء الأوروبي أو القادم من اللوبيات الداعمة لها. فالدولة، بحسب هذا الطرح، لا تمتلك موارد طبيعية كبيرة أو ثروات معدنية أو صناعات كافية تضمن لها مستقبلًا اقتصاديًا مستقرًا، لذلك كان لا بد من البحث عن مشاريع استراتيجية تغيّر واقعها الاقتصادي والجيوسياسي. وفي المقابل، تمتلك دول الجوار مصادر قوة اقتصادية مهمة، وعلى رأسها مصر التي تمتلك قناة السويس، أحد أهم الممرات التجارية في العالم. وانطلاقًا من ذلك، برز الحديث عن مشروع يُعرف باسم "قناة بن غوريون"، والذي يُطرح باعتباره مشروعًا يمكن أن يوفر لإسرائيل ممرًا تجاريًا بديلًا لقناة السويس إذا أصبح قابلًا للتنفيذ. وبحسب هذا التصور، فإن نجاح مثل هذا المشروع سيمنح إسرائيل مكاسب اقتصادية واستراتيجية كبيرة. ويرى أصحاب هذا الرأي أن منطقة وسط قطاع غزة تُعد من أنسب المناطق جغرافيًا لمرور مثل هذا المشروع، وأن ذلك قد يفسر جانبًا من حجم الدمار الذي طال القطاع خلال الحرب. ومن هذا المنطلق، أرى أن إسرائيل كانت بحاجة إلى ذريعة تبرر أمام العالم العمليات العسكرية الواسعة، بحيث تستطيع تنفيذ عمليات تدمير وإعادة تشكيل للمنطقة تحت غطاء الحرب. كما أن استمرار العمليات العسكرية لفترة طويلة، رغم وجود إمكانية لإبرام صفقات تبادل أسرى في مراحل مختلفة، يثير لدى البعض تساؤلات حول ما إذا كانت هناك أهداف أخرى تتجاوز ملف الأسرى وحده. وقد سبق أن قلت منذ بداية الحرب إننا قد نشهد عمليات تفريغ واسعة للمناطق الشرقية من القطاع، تمتد من رفح جنوبًا حتى بيت حانون شمالًا، مع إزالة مساحات واسعة من المباني، ثم إعادة تنظيم العمران في المناطق الغربية وفق نمط الأبراج السكنية والبناء العمودي. وبحسب هذا التصور، قد يقضي السكان سنوات في مساكن مؤقتة إلى حين الانتهاء من إعادة الإعمار، قبل انتقالهم إلى المناطق السكنية الجديدة، ,والتي ستكون في غرب غزة بعد نقل السكان من غرب غزة عبر الحلابات الالكترونية التي يصنعها العدو الان والتي تحدثنا عن نية العدو لاستخدام هذه الخطة ( قوبل كلامي بالتهكم والهجوم ) لكن الان اصبح الأمر على مرأى ومسمع الجميع وبات ما كان مجرد كلام بالأمس بات واقعا اليوم .. بينما تُخصص أجزاء من المناطق الشرقية لاحقًا لمشاريع صناعية وتجارية مرتبطة بالممرات اللوجستية المستقبلية. ولن يكون فيها اي اعمار سكاني . ( نزلت قبل ذلك خطط وخرائط مصورة ) . كما يرى هذا الطرح أن أي مرحلة انتقالية من هذا النوع لن تتم إلا ضمن ترتيبات أمنية وإدارية معقدة، قد تتضمن وجود إدارة مدنية جديدة مدعومة دوليًا، وإجراءات أمنية مشددة تمنع عودة أي نشاط مسلح في تلك المناطق. أما فيما يتعلق بمشروع "قناة بن غوريون"، فمن المحتمل – وفق هذا التصور – أن يبدأ المشروع بممرات للنقل البري والسكك الحديدية والموانئ، قبل أن يتطور مستقبلًا إلى ممر مائي إذا توفرت الظروف السياسية والهندسية لذلك. ويتساءل كثيرون عن سبب الاهتمام الأمريكي الكبير بالمنطقة، أو احتمال وجود ترتيبات أمنية طويلة الأمد فيها. ويذهب هذا الطرح إلى أن ذلك قد يرتبط بحسابات استراتيجية أوسع، تشمل المنافسة الدولية على طرق التجارة العالمية، ومحاولة التأثير في مشاريع مثل "طريق الحرير" الصيني، من خلال إنشاء ممرات تجارية بديلة تعزز النفوذ الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة. في النهاية، تبقى هذه القراءة تحليلًا سياسيًا ورؤية شخصية للأحداث وليست حقائق مثبتة، وقد تختلف الآراء حولها باختلاف المعطيات والتفسيرات.
ما هو قادم لغزة أبو أنس الشامي منذ الأيام الأولى للحرب، تحدثنا عن أن الاحتلال يخطط لتقسيم مناطق قطاع غزة، وأن عودة السكان ستكون عبر نقاط عبور وآليات محددة. يومها قوبل هذا الطرح بالكثير من الهجوم والتشكيك. وخلال الفترة الماضية التزمنا الصمت، انتظارًا حتى تتضح ملامح المرحلة. واليوم، ومع الصور المسربة لما يُعرف ببوابة أو "حلابة" موراج، بدأت الصورة تتكشف للجميع. ارجعوا إلى ما نشرناه سابقًا حول آلية العودة، وستجدون أن ما يجري اليوم يتطابق إلى حد كبير مع ما تحدثنا عنه. وحتى فيما يتعلق بالنظام المالي في قطاع غزة، كنا قد أشرنا منذ الأيام الأولى للحرب إلى أنه سيتجه نحو النظام الإلكتروني. سنعود خلال الفترة القادمة للحديث عن مخططات الاحتلال، وقراءة أهدافها، وكشف تفاصيلها كما نراها. انتظرونا. قناة كلام مهم https://t.me/KLAMMOHEM أبو انس الشامي
ما بعرف شو حكمة الله في الأمر... لكن نمت، ورأيت في المنام أن العدو أبلغ عائلتين بضرورة إخلاء منزليهما قبل القصف، وكانت إحدى هاتين العائلتين هي عائلة المصري. استيقظت بعدها على خبر مجزرة عائلة المصري. نسأل الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يربط على قلوب ذويهم، وأن يفرّج عن أهلنا جميعًا. وسنعود قريبًا، بإذن الله، إلى تفسير المنامات.