- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 20
- Всего постов
- 27
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 43
- 1/48двое суток
- 49
- 1/72трое суток
- 53
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
قال حكيم ذات مرة: بعض المتصدرات للإستشارات النفسية تحتاج إليها🌹 تحياتي.. أنا الحكيم.
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
https://youtu.be/cNksr_zBxac?si=jYkSBQVy5V9bjgR0 الفيديو دا أزعجني جدا الحقيقة! وبخاف جدا يجي علي الوقت اللي أفقد فيه الإحساس بالناس اللي بكلمهم! كل الأشياء اللي قالها مع احترامي هي محتاجة شخص غني جدا عشان يشتريها، مفيش حاجة منهم يقدر عليها طالب لسه خارج…
https://youtu.be/cNksr_zBxac?si=jYkSBQVy5V9bjgR0 الفيديو دا أزعجني جدا الحقيقة! وبخاف جدا يجي علي الوقت اللي أفقد فيه الإحساس بالناس اللي بكلمهم! كل الأشياء اللي قالها مع احترامي هي محتاجة شخص غني جدا عشان يشتريها، مفيش حاجة منهم يقدر عليها طالب لسه خارج…
https://youtu.be/cNksr_zBxac?si=jYkSBQVy5V9bjgR0 الفيديو دا أزعجني جدا الحقيقة! وبخاف جدا يجي علي الوقت اللي أفقد فيه الإحساس بالناس اللي بكلمهم! كل الأشياء اللي قالها مع احترامي هي محتاجة شخص غني جدا عشان يشتريها، مفيش حاجة منهم يقدر عليها طالب لسه خارج من ثانوية عامة! فليه الضغط على أعصاب الناس وحثهم على الشراء؟ لأتوب وآيباد بقلم وباور بانك وسماعات، احنا فين هنا؟ أنا فاكر كويس أنا جبت الايباد ازاي، مع العلم أني كنت شغال ومكنتش باخد فلوس من أهلي، حوشت سنة كاااااملة، والله في آخر شهر جت علي لحظات كان فاضل لي ٢٠٠ جنيه مثلا، فالفلوس تنقص وبعدين أزودها تاني، قعدت شهر كامل بجمع ٢٠٠ جنيه!!!! وأبو زيد نفسه ليس بعيد عن هذا، فهو كمان كان معاه لأب توب تعبان وبدأ صغير! لكن للأسف لما بتكون في بيئة وتخرج منها بتفقد حراراتها، ومش بتكون على قدر الحدث. أنت لا تحتاج إلى هذه الأمور، ما معك يكفي! وأحقر حاجة في الفيديو مع شديد احترامي لشخص الأستاذ أحمد، هو إعلان هوست مش عارف ايه! سيدي الفاضل أنت مش محتاج دومين نيم ولا سيرفر ولا موقع باسمك! الله يهدينا ويصلحنا ويثبتنا ويصرف عنا وعنكم السوء.
أصبح "العمل" لدى الكثيرين اليوم هو الإجابة الجاهزة عن سؤال معنى الحياة، حيث يتغلغل هذا المفهوم بأسلوب تلقائي وغير واعٍ في بيئات العمل الحديثة، فأصبح الفرد يتبناه دون تنبهٍ أو تمحيص، وأصبحت هويته مقترنة بمنصبه الوظيفي وقيمته بإنجازاته في العمل. وفي المقابل، ظهرت في الغرب أدبيات وأصوات تعارض هذه الظاهرة، ليس فقط ممن يتبنون الفكر اليساري أو الاشتراكي، بل أيضاً من باحثين ينبهون إلى خطورة انتشار "الهراء" في بيئات العمل: هراء التملق، وهراء إعداد العروض التقديمية التي لن يقرأها أحد، وهراء الاجتماعات غير المجدية، وهراء الاستعراض على منصة "لينكد إن"، وهراء رسائل البريد الإلكتروني التي يقضي الموظف ساعاتٍ في قراءتها والرد عليها، والتفكير في سبل (المناورة) أو رمي الكرة في ملعب الطرف الآخر، أو في بروتوكولات التصعيد، وغيرها من الهراءات التي يدركها من يعمل في مثل هذه البيئات. ومن الباحثين المتميزين في هذا المضمار David Greabar و James Suzman، وقد ألفوا مؤلفات متميزة في تحليل هذه الظاهرة. ومؤخراً تعرفت على مدونة Alex Macann في موقع سب ستاك ويطرح فيها أفكار مثيرة للاهتمام حول ظاهرة الهراء الوظيفي المعاصر وخواء المعنى المصاحب له. تكمن خطورة هذه الظاهرة في أن الفرد ينتهي به المطاف في سعيٍ وكدحٍ لا يثمران إنجازاً أو عملاً ذا قيمة وفائدة، في الوقت الذي يربط فيه معنى وجوده بمنصبه الوظيفي، فمن الطبيعي أن يتسلسل القلق الوجودي إلى حياته. لم يُخلق الإنسان من أجل هذا الهراء! من اللطيف أن علماء التراث لم يغفلوا هذا الجانب، فكتاب مثل (البركة في فضل السعي والحركة) للإمام الحبيشي من أمتع ما اطلعت عليه في موضوع العمل، فيضع القواعد والإرشادات للعمل ذي القيمة والمعنى، مبيناً مراتبه وشروطه وأحكامه. مدركاً بذلك حاجة الإنسان الأزلية إلى إيجاد المعنى -حتى في أبسط مهام يومه- من خلال ربطها بالغاية الكبرى من وجوده في هذا العالم. وأجزم بأن تبني المنظمات للتصورات الوجودية لمثل هذا الطرح كفيل بحل مشكلة الهراء!! لكن منطق بيئات العمل الحديث منطق نفعي أداتي خاوٍ من المعنى الكلي الذي تنتظم به الحياة، وفاقدة للأخلاق. إن إنساناً يستحضر هذا المعنى لن يعرف "الاحتراق الوظيفي" أو "اكتئاب يوم الأحد"، ولن يحتاج إلى وهم "التوازن بين العمل والحياة"، لأن العمل حينها لن يصبح مقابلاً الحياة ولا يناقضها، بل هو جزء أصيل منها. -سالم باعارمه.
"الشراء بالتقسيط والقروض يربط المستهلك بـ "مستقبل مالي محتوم"، حيث يستهلك الفرد السلعة قبل امتلاكها فعلياً، مما يجعله ممتثلاً دائماً لمنظومة العمل والإنتاج لتسديد ديونه." [جان بودريارد|نظام الأشياء Le Système des objets]
الحمد لله على نعمة (الملل) لولا الملل لما تعلمت جديد ولا سئمت من تكرار ما أحب..
تذكرت أحد الأستاذات الفاضلات وهي مصرية كانت في بعثة خيرية لجنوب السودان لإيصال المساعدات للمتضررين.. عندما دخلو أحد البيوت الفقيرة المعدومة التي لا تكاد تجد فيها شربة ماء فضلا عن كسرة خبز وبعد أن ادخلوا لهم المساعدات نطق ناطق وقال: يعني إحنا جايين من مصر علشان دول! دول حتى مش مصريين ولا مسلمين! فقالت له الدكتورة: أنت لم ترى الإنسان المحتاج!
أقول ليس هذا أسوء ما يصل بيه الإنسان بل إن أستمر متبعا لعقله الديكارتي فاصلا بين المشاعر و المعقول فهو بهذا لم يصل إلى الدرك بعد وسيدهشنا أكثر ف أكثر بعنجهية قذرة..
بحثت كثيرا في ذهني عن كلام أكتبه ولم أجد.. لكن كيف يفعل الإنسان ف أخيه الإنسان هذا..
بحثت كثيرا في ذهني عن كلام أكتبه ولم أجد.. لكن كيف يفعل الإنسان ف أخيه الإنسان هذا..
بحثت كثيرا في ذهني عن كلام أكتبه ولم أجد.. لكن كيف يفعل الإنسان ف أخيه الإنسان هذا..
عن عصر الصورة الذي نعيش فيه..