tgindex
كونوا أنصار الله

كونوا أنصار الله

Статистика

منصة ثقافية مخصصة لنشر الثقافة القرآنية وتغطية محاضرات السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.. تابعونا على تويتر (X): https://x.com/Kono_AnsarAllah

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
34
Всего постов
176
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Новости и СМИ (по похожим)
В каталоге с
12 авг.
Подписчики
21 277
+14 за 4 дн.
Сутки
+8
+0,04%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 235
40 постов
Вовлечённость
5,8%
к подписчикам
Постов в день
4,9
всего 176
Упоминаний
19
каналов
Охват размещения
по 21 постам
1/24сутки в ленте
861
1/48двое суток
1 024
1/72трое суток
1 104

Медиана по постам, которые мы застали свежими и померили через сутки.

Посты

  • 13 авг.1 20714

    ‏(PDF) 📚 نص بيان #السيد_القائد #السيد_عبدالملك_بدرالدين_الحوثي بشأن تكرار الإساءات الصهيونية الأمريكية إلى القرآن الكريم ومسؤولية الأمة الإسلامية 30-02-1448 | 13-08-2026 #سيد_القول_والفعل #القرآن_أقدس_المقدسات #جريمة_إحراق_المصحف‎ t.me/KonoAnsarAllah

  • 13 авг.1 5955

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 5325

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 5325

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 4595

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 4605

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 4595

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 1905

    видео или голосовое, без подписи

  • 13 авг.1 1915

    📄 دروس من هدي القرآن الكريم ملزمة الأسبوع ((معنى التسبيح)) 6-6 الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي t.me/KonoAnsarAllah

  • 13 авг.1 01110

    📚 دروس من هدي القرآن الكريم ملزمة الأسبوع ((معنى التسبيح)) 6-6 الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي t.me/KonoAnsarAllah

  • 🎧 دروس من هدي القرآن الكريم ملزمة الأسبوع ((معنى التسبيح)) 6-6 الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي t.me/KonoAnsarAllah

  • تقول في الأخير: هل يمكن أن يكون دين الله على هذا النحو؟ وهل يريد الله منا أن نكون على هذا النحو، فقدم لنا دينه هكذا؟ وأراد من كل واحـد منـا أن يتحرك هو بمفرده؟ فما أداه إليه نظره واجتهاده سار عليه. وهكذا الثاني، وهكذا الثالث، والرابع. إلى آخر الدائرة. وإن كانوا آلاف المتعلمين، وآلاف العلماء! وأنت ترى، وتشاهد أن هذه وسيلة من وسائل الاختلاف والتفرق. فهل الله سبحانه وتعالـى الإلـه، الملك، هل هذا تدبيره لشؤون عباده؟ هل هذا تشريعه لعباده؟ هل هذا ما يتناسب مع توحيده؟ أن ينـزل للناس شرعاً يفرقهم ويشتت شملهم؟ وأن يقبل من كل واحد ما أداه إليه نظره واجتهاده؟ وعندما تنظر إلى داخلهم ترى الأشياء المتباينة المتضادة المتخالفة التي لا يمكن أن تكون كلها حق، نقول: لا، سبحان الله. سبحان الله أن يكون شرعه على هذا النحو، أن يرضى لعباده هذه الطريقة، أن يكون هذا هو ما يريده منهم، أن تصبح هذه هي ميزة ما شرعه لعباده، ميزة الإسلام، وأنها هي التي يمتاز بها الإسلام، فنقول: حرية الفكر! لـو قررنا ذلك لاحتجنا أن نقرره شرعـاً، أي: نحتاج إلى أن نصبغ ما نقرره بصبغة دينية ننسبها إلى الله سبحانه وتعالى، أنه أراد منا هكذا، أن نكون على هذا النحـو، أن كـل واحـد منـا ينطلـق علـى هـذا النحو بمفرده، إذاً فهو شرع هذا، وهو في الوقت نفسه يقول في القرآن الكريم: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا} (آل عمران: 103) ثم يقول بعد: {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ} (آل عمران: 105). إذاً ستقول: كيف تنهى هنا عن الاختلاف والتفرق، وتهدد بالعذاب العظيم عليه، وتأمر بالاعتصام الموحد الجماعي بحبل واحـد، ثم أنت في الوقت نفسه تشرِّع ما هو منبع من منابع الاختلاف والتفرق؟ حيث أجزت لكل واحد منا، أو أردت من كل واحد منا أن ينطلق هو بمفرده فيعتمد على ما أداه إليه نظره وترجيحه، ونحن نرى أن الأنظار تختلف، والنتائج تختلف. ألم يختلف شرع الله هنا؟ ألم يؤد إلى اختلاف؟ نسبح الله، ننـزه الله أن يمكن أن يكون هذا من شرعه، أن يكون في شرعه اختلاف، ويكون في شرعه تناقض {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} (النساء: 82) ولا يعني الاختلاف هو الاختلاف في ألفاظ النصوص، بل الاختلاف في الغايات أيضاً، الاختلاف في النتائج أيضاً. فلا يمكن أن يشرِّع هنا شيئاً ثم يشرِّع أيضاً شيئاً آخر يؤدي في الأخير إلى نتيجة تخالف نتيجة مـا شرَّعـه هنـا. أو يهـدي إلـى شيء، ثم يهدي إلى شيء آخر يؤدي في الأخير إلى ضرب ذلك الشيء الأول، هذا هو الاختلاف أيضاً، بل هـو الاختـلاف الحقيقـي أكثـر مـن اختلاف النصوص {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} (النساء: 82) هنا نحتاج - كطلاب علم - أن نسبح الله نقول: سبحانك، لا يمكن أن تتناقض، لا يمكن أن يختلف هداك، لا يمكن أن يتعارض هديك، لا يمكن أن تتعدد طرقك، وأنت الذي تقول: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوْا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيْلِهِ} (الأنعام: 153). وهكذا تحتاج إلى تنـزيه الله في كل شيء، وأنت طالـب علـم، وأنـت تاجـر، وأنـت فـلاح، وأنت عالم، وأنت فقير، أو أنـت غني، وأنت مجاهد، أو أنت قاعد، وأنت صحيح، أو أنت مريض تحتاج إلى هذه القاعدة، أن تنطلق منها، وهي التي ستحركك، وتوجهك إلى الصواب، فتعرف ما هو الموقف الصحيح الذي يجب أن تقفه في كل الأحوال، وفي كل الظروف. هذا ما أفهمه بالنسبة لقضية التسبيح. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من المسبحين له، المنـزهين له، وأن يترسخ في أعماق نفوسنا مشاعر عظمته وتنـزيهه وقدسيته إنه على كل شيء قدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... t.me/KonoAnsarAllah

  • دروس من هدي القرآن الكريم 🔹معنى التسبيح🔹 ملزمة الأسبوع | اليوم السادس ألقاها السيد / حسين بدرالدين الحوثي بتاريخ 9/2/2002 | اليمن - صعدة ‏〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️ الإيمان بالله سبحانه وتعالى الذي يعني فيما يمثل من التجاء بالله في كل الظروف، ثم إيمان بأهمية الاستمرارية على أسباب النصر هي جزء من الإيمان بالله. وأنـت إذا لـم تلتزم فقد يحصل عليك مصيبة ثم تحمل الله المسؤولية، ثم تسيء ظنك بالله، وتكون أنت في الواقع الذي جنيت على نفسك من البداية {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} (آل عمران: 165). وهكذا إذا تأمل الإنسان كم سيجد لتنـزيه الله سبحانه وتعالى من أهمية بالغة مرتبطة بكل القضايا، في كل الميادين، في مواجهة المفسدين، في مواجهة المضلين، في مواجهة أعداء الله، حتى في المواجهة الكلامية في حـالات النقـاش. وأنـت تنطلـق من قواعد ثابتة، مهما نمق الطرف الآخر كلامه أمامك، وزين شبهته لديك، لن تضطرب أبداً، لأنك سترى أن كل هذا الكلام المنمق الذي جـاء مـن جانبه، مبني على أساس فاسد، المسألة من أساسها غير صحيحة. لو قبلناها كان ذلك يعني: خدشاً في نزاهة الله سبحانه وتعالى، فيما يتعلق بحكمته، فيما يتعلق بعلمه، فيما يتعلق برحمته، فيما يتعلق بتدبيره، فيما يتعلق بأي شيء من كماله سبحانه وتعالى، فلن تهتز أبداً. في الأخير يقول لك: هذا الحديث رواه فلان ورواه فلان وأخرجه فلان وتلقاه فلان، وقال الإمـام الفلاني ورواه الفلاني، أليست ستأتي عبارات زحمة من هذه ؟ "يصوخوه لما احسب قد هو صدْق". لا. ليقل لك ما قال. ورواه فلان وأخرجه فلان وذكره فلان وحكاه فلان، وكان يدين به فلان. إلى آخره. المسألة من أساسها انظر ما هي النتيجة في الأخير؟ مبنية على مـاذا؟ ثم مـاذا سيترتـب عليهـا؟ هـي تخالـف مخالفـة صريحة مقتضـى نزاهة الله سبحانه وتعالى الـذي هـو معنـى تسبيحه وتقديسه. إذاً لا يمكن أن تقبل مهما كانـت الضجـة حولهـا، لأن الضجة هنا، أو الكلام الكثير، المؤكد هنا في القرآن الكريم في مجال التسبيح، أو فيما يتعلق بالتسبيح، هو الشيء الذي يجب أن يسيطر أثره على مشاعرك، فلا تتأثر بأي ضجة أخرى مهما كثرت. كما قلنا: أنها قد تحصل ضجة كثيرة أمامك، وأنت تقرأ مثلاً، أو وأنـت تدخـل في نقاش مع شخص آخر، ويقول: رواه البخـاري ومسلـم وذكره الترمذي، وحكاه فلان وذكر فلان، وقال فلان أنه مما أجمع عليه السلف الصالح وحكى. إلى آخره. كلام كثير. لكن هـؤلاء الذيـن عرضهـم جميعاً - الله بالنسبـة لهـذه القاعدة عرض ما هو أكثر منهم بكثير {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} (الجمعة: 1) أليس هؤلاء أكثر من البخاري ومسلم وفلان وفلان إلى آخره؟ فهذه القاعدة مهمة جداً. وإذا أردت أن تعرف أهميتها فانظر إلى القرآن الكريم {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} (الجمعة: 1) وسور في القرآن الكريم تتصدر بالتسبيح على هذا النحو: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} أو {سبَّح لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}(الحشر: 1) أو {مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} (الحديد: 1) وفي أواخر بعض السور وداخل السور بهذا اللفظ العام {مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} هذا يدل على أهميته، وأنك بحاجة إلى أن تستشعر أهميته، وتنطلق منه في كل مواقفك. وأنت طالب علم عندمـا يقولـون لـك: [ممـا امتاز به مذهبنا هو الحرية الفكرية، فالإنسان يقرأ وله حق أن يرجح وينظر، ثم له حق أن يجتهد فيمـا بعـد إذا مـا توفـرت لـه آلـة الاجتهـاد فأصبـح يستطيـع أن يستنبط، وأن ينظر وأن يرجح وأن يقرر وأن. إلى آخره.] هم يخاطبونك بهذا الكلام بمفردك. ارجع إلى هذه القاعدة: هل ممكن أن يكون الله سبحانه وتعالى يوكل أمر الهدى إلى النـاس؟ أم أنـه هو الذي يتولى هذه القضية عندما يقول: {إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدىْ} (الليل:12) {وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيْلِ} (النحل:9) وهل هذه النتيجة ممكن أن تكون مقبولة عند الله؟ وهل هي منسجمة مع حكمته؟ مع رحمته؟ مع كونه الملك، الإله، الرب؟ ينسجم مع هذا كله أن ينطلـق كـل واحـد منا - ونحن طلاب علم - فهذا يرجح خلاف ما رجح هذا، وهذا يقرر خلاف مـا قـرر هذا، وكل واحد منا يدعي بأن ما وصل إليه هو دين الله، وهو شرع الله. فكلما اتسعت دائرة المتعلمين، وكلما اتسعت دائرة المجتهدين، كلما كثرت الأقوال وكثر الاختلاف، فصعد كل شخص وحده، وتحرك بمفرده، وانطلق كل منهم يدعو إلى ما توصل إليه. اختلاف شديد، اختلاف رهيب، تعدد أقوال، وكل منها تنسب إلى الله سبحانه وتعالى، وهذا يخطئ هذا، وهذا يخالف هذا، وتفرق فلا تجتمع لهم كلمة في أغلب الأحوال، في أغلب الأحوال لا تجتمع لهم كلمة.

  • 12 авг.1 3443

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 3763

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 3393

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 1403

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 1443

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 1413

    видео или голосовое, без подписи

  • 12 авг.1 1323

    видео или голосовое, без подписи