لينـــة
Статистикаجُلُّ ما يتمناه القلبُ أن تجدوا هنا رطَبًا جنيّا. مدوّنتي : https://leenoalg.blogspot.com/
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 27
- 1/48двое суток
- 30
- 1/72трое суток
- 33
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يامن تنزلُ بكلّ تلك الرأفةِ إلى السماء الدنيا نزولاً يليقُ بجلالك، وتنادي بكاملِ غنَاك:"هل من داع.." يا ربِّ، ولا -شيءٌ- أنا، لكن.. أنا.
يسمعك الله، وعلمك بسماعهِ إيّاك أمانكَ حالَ الطلبِ، وحالَ المُضيّ قدمًا بعده.. يعرفُ الله ما يكنّ صدرك، وما تخفيهِ تقاسيمُ ملامحكَ، و يدري بكلّ ثقلٍ تحمِلهُ على كتفيك.. وهو -وحده- القادر على كشفِ غطاء بلاءك، وتخفيفِ وجعكَ، وجبرِ خاطرك.. فآمن بسعَة علمهِ حينما أخرَّ ما ترجوهُ.. عليك.
أكفكِفُ القولَ عن خُلجاتِ أسواري وأسكبُ السرَّ في ظلماتِ أسحاري فأصبحُ، وقلبي قد غدا حقلًا تزورُهُ من الخيراتِ أطيارِ. أُصبِّرُ النفسَ؛ فالجنّاتُ موعدُنا، إذا تعبتِ.. ففي الفردوسِ أنهارِ أُداعبُ الروحَ: ألّا تذبلي صبرًا، فإنّها تمضي.. ولو كانتْ كإعصارِ! أستذكرُ الرحماتِ في عمري، أُعدِّدُها؛ بها أسلو، ويوقدُ فيَّ إصراري وبالأملِ أجوبُ الدربَ مرتحلًا، حتّى تغيبَ شموسي، باذلًا.. سارِ إن لاحَ لي نورٌ، بالحمدِ أحمِلُهُ، وإن غامَ بي أُفقي، فمِن رُحماهُ أمطاري. 🤍
تلاوة تفيض عذوبة من سورة الشعراء للقارئ عبدالله المهشهش من ليبيا 🇱🇾 ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ يقول ابن جزي: أسند المرض إلى نفسه، وأسند الشفاء إلى الله؛ تأدباً مع الله
ليُنقَش في قلبك أنَّ البابَ حينما يفتح لك؛ سينسينكَ كلّ ما أشقَاكَ حتّى تبلغ.. ستذوبُ من فرطِ إحسانهِ بك، سيتفطَّرُ قلبكَ رجاءَ أن تجدَ ما يوفي شكرهُ، ولن توفيه.. وستفيضُ لهُ بالحمدِ أمآدا.. ولن يكفيك! هو الله، لا يقصيكَ عن رحمتهِ وقد أمّلتها.. وهو وحدهُ الملكُ الواحدُ القهّارُ الذي إن يردكَ بخيرٍ فلا رادَ لفضلهِ فلا تبرحْ البابَ يا قلبًا صبورا.
كن صَاحبي في غربتي.. وكن الأنيسَ في السفر.
عبِّد خطَى قلبي إليكَ.. ودُّلني وهب نواصي الروحِ ميدانًا فسيح!
ليهنَك إيمَانكُ حينمَا تمدُّ يديكَ ساكبًا هائلَ الأُلفةِ لمن لا يحتضن ألفتكَ، ولتستمرَّ في نسجِ حبالِ وصلكَ تيكَ وإن خدشوا خيوطها بغيابهم وقلّةِ احتفاءهم مرّات كُثر، ولتحبَّ أنّك الأولُ في جمعِ أحباءك، الأوّلُ في إلقاء السلام، والأولُّ في السؤالِ عن الحالِ.. اتخذ أراضيهم الجدباء كـ باب إحسانٍ فُتحَ لك؛ تسقي جدبَهُ وتمضي دون أن يعنيكَ نوعُ الشجرِ والثمرِ الغادي يانعًا من غيثك.. و لتبقَى على العهدِ مُحسنَا.. بدعواتك الملّحة لهم، وابتسامتكَ العذبة التي تتلقاهم بها، ووقتكَ المكتضّ لتجمعَ قلوبهم، واحتسِب وصلاً قبل أن يسرقهم إنتهاء الآجالِ، وغروبِ الآمالِ، و بياضَ أكفَان الزوَال.. وحينما يراودُ قلبَك رجفَة العزمِ على التوقفِّ، تذكّر: (..يا رسولَ اللهِ تُقبِلْ على هذه العجوزِ هذا الإقبالَ؟ فقال : إنها كانت تأتينا زمنَ خديجةَ وإنَّ حسنَ العهدِ من الإيمانِ )
без подписи
' ولا تَحزن؛ فإنَّ الله يُخلِفُكَ.
يآنسني تأمُّلُ الإتساع في العطَاء، وانهمال جُمَلة الخيرِ الوافرِ على جنبات السخَاء، يزَّمِّلُ قلبي كثيرًا معنَى أنك تدعوا الله مُضيِّقًا سعَته على حاجتك فحسب، محصورَ الطلبِ على غايتك، وبقالبٍ معينٍ محفورٍ في ذاكرتك، ولكنّه ما إن يجيبُ لكَ فيمَا أمّلت إلا وتجدُ توابعَ الإجابةِ أكثرُ خيرًا عليك من الطلبِ نفسه، بل وأجلُّ قدرًا عندك لكنّك لم تعلمه، وأهمُّ مكانةً لديك.. لكنّك لم تراه! فسبحانه ربًّا إن أعطَى فعطاءٌ غير منقوص، وإن منعَ فمنعٌ حكيمٌ مخصوص، يرَى زوَايا الكمالات في المرجوِّ فيكمِّلهُ إحسَانا، ويعلمُ حاجةَ العبدِ فيُمطرَ عليهِ من الولايةِ وديَانا.. وسبحَان من أعطَى نورًا وضيًا وأمَانا.
يعلِّمك توالي "الصلاة على الأمواتِ والطفلِ يرحمكم الله" في كلِّ صلاةٍ تصليها في الحرمين أنَّ المنيّةَ أدنَى إليكَ مما تتخيّل، تستبصرُ حقيقة أنَّ العداد لا يقف لغروب الشمس وحلولِ الليلِ أو شروقها.. تصيبُك رَعشَة اليقين، ويتملككَّ قصرُ الأمَل، ويخفُتُ في عينيكَ ظنَّ الديمومَة، وتعود - حقًا- في كلِّ مرةٍ تستذكرُ هذا المعنَى بنفسٍ أكثَرَ إفلاتا، وقلبٍ أوسَعَ سمَاحا، وخطواتٍ إلى السعيِّ أخفّ ثقلاَ ألَا فيا راكنًا إليهَا.. أرجُوكَ لا تركنِ.
أقفُ على بابكَ وقفةَ المحبّ.. يحملني إليكَ شوقًا أحسُّه في صدري أنتَ المكرمُ به والمنعم بخلقهِ فيّ، وأعلمُ وأنتَ من علّمني أنني مهما غُمِرتُ بحسنِ الأماكن و الأرزاق والأشخاصِ و الصحبةِ فكلُّهم وإن أطالوا المُكثَ مغادرون، وجميعهم آتٍ عليهم زمانٌ هم بهِ راحلون.. وتبقى في كلِّ مرةٍ وحدَك.. لا إله إلا أنتَ بقاءً آمنًا لا تشوبهُ رعشُةُ الخوفِ من الزوال.. فياربّ يا أحبَّ من يبقى وأجلُّ من يرتجَى وأرأفُ من يُلتجأ إليه وأكرمُ من يقصد وجهه يا عالمًا بكلّ حال.. يا مالكَ الأمرِ والقلبِ والآمال -وإن بغيركَ غمرتني فإيَّاك لا تحرمني.-
без подписи
يا ربّ.. عبدٌ أنا يرِقُّ عودُ بذلهِ، إن لم يُعان.
يرَعى صغير خلجتك وعظيمَ رجفَتك، ضئيلَ همِّكَ.. وكبيرَ غايتكَ، ويسمعُك.. يدري بك! ويرى حالك، ويعلم مكانك، ولا يخفَى عليه شيءٌ من أمرك.. فله الحمد على دنوّهِ من خلقه رغمَ جلالهِ.. حتّى تقومَ السموات والأرض والجبال ومن عليهنَّ شهودا.
يتقبَّلُك، ولو جئتَ أعرَجَا.
ويمضي طيفُكِ سَلوى.. تآنسني فأنسَى وحشَةَ الغرُبَةْ وتجبرُ خاطري المُتعَبْ! توازِنُني.. إذا نُوِّلتُ مطلوبًا تربّيني.. إذا لم تطلبِ اللهَ فلا تتعبْ! وترويني.. إذَا جفَّت ينابيعي وصارَ القلبُ مفترِقًا تلملِمُني وتغدو خيرَ مُستصَحبْ أفي أوراقِ كُتَّابٍ.. مواسَاةٌ تصبُّ الغيثَ.. تُهمِرُهُ كمثِل تذكِّرِ الجنّة؟ أفيها مثلَ ما نجدُ.. من العونِ إذا ما لاحَ مُستصَعب؟ وهل نجدُ من الأقوالِ مؤنسنَا كأملٍ بالنعيمِ هُنَاك وسررٌ.. تحتُها نهرٌ حلوٌ دافقٌ يُسكبْ؟ 💔❤️🩹
تُخجلني أمطار إحسَانك، أعجزُ عن إيفاءِ فيضها علي وعن شرحِ ضيّها فيّ، يُلجمني تذكرُ أن هذا عهدي منك، ومألوفي لكرم جبرك، وأنّك الرحمن الذي ما اختلجت في صدري حاجةٌ إلا وجعلتَها حقَّا، وأتيتَ بها نورًا مشرقًا، تُشجيني فكرة أنكَّ الله الذي كلَّ يومٍ هو في شأن وترَى بواسع بصركَ وعلمكَ في كلِّ لحظةٍ شأني، ما أعظمكَ وأحقرني وأكبركَ وأصغرني ما أجلَّكَ.. وأقرَبك.. وأحلَمك.. وأجمَلكَ وأنت غنيٌ عني. سبحانك
كانَ يُوَّلي تفاصيلَ الأشياءِ اهتمامـًا خاصًّا، لا حُسنَ يمرُّ عليهِ فيُهَدَرَ سُدى، يسقي الجمالَ في مكنوناتِ الأرواحِ دونَ ترددٍ بأشكالِ التعابيرِ، ويتّمعنُ البأس من الأعينِ.. يلحظهُ في الأصواتِ، ولا يكفُّ جهادًا أن عنها يزُول.. كان رقيقًا، رقيقًا جدًا.. بغزارة🤍