- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 28
- 1/48двое суток
- 32
- 1/72трое суток
- 34
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَبتعدْ عَن شُرُور النَّاس مُعتِزِلاً فَفي العُزْلَة تَجد النفْسَ راحَتها
الي استراحو مو بكدي شهل استراحة العظيمة
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
عزيز اليبتعد تكثر معزته ابتعد شما تبتعد تبقه انتَ انتَ
"يا ربّ، أنت أعلم بما في القلوب من تعب، فأنزل عليها السكينة والراحة، واجعل الفجر القادم يحمل معه كل خير وتوفيق." ،،
حين يسقطُ الغطاءُ عن وجهِ الحقيقةِ الأليمة "كنتُ أظنُّ صمتَها بروداً، وكنتُ أعاتبُ قلبي على عدم قدرته على اختراق جدرانها، لكنني اليوم أقفُ فوق حطامِ عالمي، وقد اكتشفتُ أن ذلك الصمتَ لم يكن إلا مخبأً سرياً، أخفت فيه عني تفاصيلَ لم أكن أظنُّ يوماً أنها ستكون قادرةً على إخفائها. تعتبرها هي تفاصيلَ تافهة، ولا تستحقُّ كل هذا الشتات، لكنها لم تدرك أنَّ 'التافه' في ميزانها، هو 'الجذر' الذي كان يغذي ثقتي بها. حين غابت الحقيقة، لم يغِب معي الصدق فحسب، بل غابت معي القدرة على رؤية المستقبل الذي كنا نبنيه معاً. كيف لها أن تفهم أنَّ ألمي ليس بسببِ ما أخفت، بل بسببِ أنها رأتني غيرَ جديرٍ بأن أشاركها عبءَ الحقائق؟ لقد تحولَ كلُّ شيءٍ إلى كذبٍ في عيني، ووقفتُ أمامها غريباً، أبحثُ عن الإنسانةِ التي كنتُ أعرفها، فلا أجدُ إلا غصّةً تجعلني أفكّر في الرحيل، لا لأنني لا أحبُّها، بل لأنَّ الطريقَ إلى قلبها أصبح مغطىً بأشلاءِ الثقةِ المكسورة. هي لا تزال تظنُّ أنني أبالغ، وأنها أخطاءٌ لا تستحقُّ الانفصال، ولا تعلمُ أنَّ بيوتنا التي بنيناها على 'السترِ' الصامت، قد تداعت، وأنَّ القلوبَ إذا تشككت، لا تعودُ يوماً كما كانت.. مهما حاولنا التظاهر بالنسيان ،،
سألتني في صمتٍ عن سبب برودي.. ولم تعلم أنني لا أبرد، بل أحترق. خلف هذا الجدار الصامت الذي تراه، ثمة بركانٌ يغلي بكلماتٍ لم تجد طريقها إلى النطق، وبمشاعرٍ حبيسةٍ ترفض أن تستحيل رماداً. تظنني جافاً كخريفٍ لم يزهر، بينما في أعماقي صيفٌ أبديٌّ من الشوق والحرقة، لكنني لم أجد لغةً تنقل نبض هذا البركان إلى قلبها، فبقيْتُ في نظرها بارداً، وبقيتُ في نظري أكثر من مجرد إنسانٍ يحترق في صمت." ،،
видео или голосовое, без подписи
" عظم الله أجورنا وأجوركم" في هذه الأيام التي تذوب فيها القلوب لوعةً، وتتجدد فيها مواجع السماء والأرض، نرفع أسمى آيات العزاء والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه)، وإلى الأرواح الطاهرة التي تنظر إلينا من عليائها.. نعزي قلب نبي الرحمة محمداً (صلى الله عليه وآله)، ونتوجه بمشاعر الحزن والأسى إلى بضعة المصطفى وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وإلى فارس الفرسان وسيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وإلى ريحانة النبي الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، وإلى عقيلة الطالبيين وجبل الصبر السيدة زينب الحوراء (عليها السلام)، وإلى أئمتنا الأطهار (عليهم السلام): علي بن الحسين السجاد، محمد بن علي الباقر، جعفر بن محمد الصادق، موسى بن جعفر الكاظم، علي بن موسى الرضا، محمد بن علي الجواد، علي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري (عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأتم التسليم). نعزيكم يا ساداتي في مصاب جدكم الحسين (عليه السلام)، يا من ذُبح الحقُّ في شخصه، واُنتُهكت الحرمات في عياله. إننا نضع أيدينا على قلوبنا، نشاطركم الغصّة، ونواسيكم بالدموع والعهد، معاهدينكم أن تبقى مدرسة الحسين هي بوصلتنا، وأن يظلَّ صمود زينب وشجاعة الحسن ونهج أجدادكم مناراً لنا في طريق الحق. اللهم اجعلنا ممن يواسي أهل البيت (عليهم السلام) بحسن الاقتداء، والثبات على الولاء، والنصرة للحق الذي استشهد من أجله سيد الشهداء. نسألكم الدعاء في هذه الأيام العظيمة 🤎
القاسم بن الحسن: زهرةُ الشهادةِ في كربلاء في يومِ عاشوراء، حينَ اشتدَّ الخطبُ وعَظُمَ البلاءُ، برزَ القاسمُ بنُ الحسنِ (عليهما السلام) كَبدرٍ لَمْ يَكتملْ بَدرُهُ، إلا أنّهُ استنارَ بِروحِ العِزَّةِ الحَسَنِيَّةِ والشجاعةِ العلويَّةِ. لم يمنعْهُ ريعانُ شبابِهِ ولا غَضاضةُ سِنِّهِ أن يَرتقيَ مَراقيَ الرجالِ، مُتَوَشِّحاً سيفَ اليقينِ، مُقتحماً صفوفَ الأعداءِ كأنّهُ شِبلٌ ضاريٌ ذائدٌ عن حياضِ إمامِ زمانِهِ. لمّا استأذنَ عَمَّهُ الحسينَ (عليه السلام) في البِرازِ، كانَ يُجَسِّدُ مَعنى التّسليمِ والولاءِ، فخرجَ إلى الميدانِ كأنهُ قِطعةٌ مِنَ القَمَرِ، يُقارعُ الأبطالَ ويَملأُ قلوبَ القومِ رُعباً؛ فكانَ بَأسُهُ بَأسَ أبيهِ الحسنِ، وثباتُهُ ثباتَ جَدِّهِ المرتضى. قاتلَ حتى خَضَبَتْ دِماؤُهُ الطاهرةُ أديمَ كربلاءَ، وحينَ سقطَ إلى الأرضِ، نادى بقلبٍ يملؤهُ الشوقُ إلى اللقاء: «يا عَمّاه!». سارعَ الحسينُ (عليه السلام) إليهِ هَرولةَ المَلْهوفِ، فَقَلّبَهُ بِيَدِهِ الشريفةِ وهوَ يَراكِلُ الأرضَ بِرِجلَيْهِ مِن ألمِ الفراقِ وضَعْفِ الجسدِ الشريفِ، فَنظرَ إليهِ الإمامُ بِنظرةٍ تَمزجُ بينَ الفَخْرِ والألمِ، فَخَنَقَتْهُ العَبْرةُ، ونادى بِصوتٍ تَصَدَّعَتْ لهُ القلوبُ: «عَزَّ واللهِ على عَمِّكَ أن تَدعُوهُ فلا يُجيبَكَ، أو أن يُجيبَكَ فلا يَنْفَعَكَ، يَوْمٌ واللهِ كَثُرَ واتِرُهُ، وقَلَّ ناصِرُهُ
قمرُ بني هاشم: مأثرةُ الوفاء والفداء كانَ مَوقِفُ أبي الفضلِ العبّاسِ (عليه السلام) في يومِ عاشوراءَ مَوقفاً جَللاً، تَقِفُ عندَهُ العقولُ حَيْرى، وتَنحني لهُ هاماتُ التاريخِ إجلالاً. لقد كانَ ذلكَ البطلُ المِغوارُ سُوراً مَنيعاً يَلُوذُ بِهِ سِبْطُ الرسولِ (صلّى الله عليه وآله)، وحِصناً حَصيناً يَذُودُ عَن آلِ بَيتِ النبوّةِ، مُتَجَلِّياً في أبهى صُوَرِ التضحيةِ حاملاً لِواءَ العِزِّ، وكافلاً لِعقيلةِ الطالبيينَ، وساقياً لِعطاشى كربلاء. لَقَدْ كانَ لِأبي الفضلِ شأنٌ عَظيمٌ، مِلؤُهُ الأدبُ الرّفيعُ والامتثالُ الطّاهرُ؛ فَمُنذُ مَولِدِهِ وإلى مَشهَدِ شَهادتِهِ، كانَ يَغْمُرُ الحُسينَ (عليه السلام) بِتوقيرٍ جَمٍّ، فلا يَدعُوهُ بِـ "أخي" أدباً وتَعظيماً، بَلْ كانَ يُخاطِبُهُ بِـ "مَولاي"، اعترافاً بِمقامِ الإمامةِ. وَلَمّا حانت ساعةُ اللقاءِ باللهِ، وانكشفتْ لَهُ الحقائقُ في لحظاتِ احتضارِهِ، سَمَحَ لِعاطفةِ الأُخوّةِ أن تَنْطِقَ، فَنادى بِصوتٍ مَلأَ أركانَ الأرضِ : «أخي حُسين، أدرِكني!». ويا لَهَا مِنْ لَحظةٍ بَلَغَ فيها الحُزنُ مُنتهاهُ، إذْ وَقَفَ الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) عَلَى مَصرعِ أخيهِ، فَرَآهُ مُمدَّداً، وقدْ قُطِعَتْ كَفّاهُ، وَنَبَتَ سَهمُ الغَدْرِ في عَينِهِ الشريفةِ، وقدْ أثقلتْهُ الجراحُ حتّى أعجزتْهُ عَنِ القيامِ. وحينَها، انكسرَ قلبُ الحسينِ انكساراً أَوْهَنَ دُنيا الوجودِ، فَنظرَ إلى مَصْرعِ أخيهِ بِعَينِ المَكلومِ، ونادى بِلِسانٍ يَقْطُرُ أَسىً: «الآنَ انكسرَ ظَهري، وقَلَّتْ حِيلتي، وشَمَتَ بِي عَدُوّي».
بين قلبي الذي يحنّ إليك، وعقلي الذي يرجو التحرر من كل هذه الذكريات، أعيش صراعاً لا يهدأ؛ أريدك، وأخشى أن أكون معك في آنٍ واحد ،،
كان كل كلامه زيفاً؛ فبأول فرصة للعبور، تملّص من كل ما قاله وتناسى الماضي تماماً ،،
بين يديك مقاليدُ الكون، ومفاتيحُ الخلود، وزمامُ الخلقِ أجمعين.. كنتَ القادرَ على طمسِ ذلك الحشدِ الغاشم، بكلمةٍ منك لو شئتَ لغدا السبعون ألفاً رماداً تذروه الرياح، ولانتهى أمرُهم في لمحِ البصر. لكنَّ روحَكَ الساميةَ ترفعت عن الفناء؛ اخترتَ رضا الله على دُنيا لا تَسوى جناحَ بعوضة، وفضلتَ الخلودَ الأبديَّ في جوارِ الرحمن على حياةٍ زائلةٍ موحشة. وحين سقطتَ صريعاً، هللوا وكبّروا في غفلةٍ شنيعة.. ظنوا أنهم نالوا منك، وما علموا أنهم أسسوا لعرشِ خلودك الأبديّ! كانوا يركعون، ولكن لمن؟ أيصلي قاتلُ الحسينِ لربِّ الحسين؟ لقد أعلنوا بسجودهم ولاءً خالصاً للشيطان، بينما كنتَ أنتَ في كنفِ اللهِ ومرضاته. أفٍ لِمَنطقٍ أعوج! أيعلنون في أذانِهم شهادةَ أن جدَّك رسولُ الله، ثم يسلّون سيوفَهم على ثمرةِ فؤاده؟ أيُّ زيفٍ هذا الذي جعلهم يذبحون النورَ ويظنون أنهم في سبيلِ الهداية؟
رحلَ دون سببٍ مبرر، ليتركني في حربٍ طاحنة بين عقلي وقلبي؛ فإذا ما انتصر العقلُ بالمنطق، ظلَّ القلبُ محطماً وبارداً. وحين يعودُ مجدداً، لا يفعل ذلك حباً أو اشتياقاً، بل ليتأكدَ إن كان في قلبي بقيةٌ من ودٍّ له أم لا. وحين يدركُ أنني بردتُ تماماً، يسعى لتشويه صورتي أمام الجميع، مُلفقاً لي ما لا أستحق، فقط ليُقنعَ نفسه والآخرين بأنه البراءُ الوحيد في هذه الحكاية.
أسِيْرُ ولَسْتُ أعْلَمُ أينَ أمْضِيْ غَريبَ الدَّارِ قدّْ ضَيَّعْتُ بَعضِي فَبَعْدَكِ ليسَ لي وَطٌنٌ وخِلٌّ أبُوحُ لهُ بما أشْكُو وأُفْضِي وأُطْفِئَ في عُيُونِي كُلُّ حُلْمٍ وجَفَّتْ كُلُّ عاطفتي ونَبْضِي أعِيشُ التِّيْهَ أسْبَحُ في ظلامٍ وآمَالِيْ تُواجِهُ كُلَّ رَفْضِ . ،،
في حضرةِ الرزية: تساؤلاتُ الروحِ الحزينة كيفَ لا أبكي.. وعلى مَن قُتِلَ، بكتِ السَّماءُ دماً عبيطاً؟ كيفَ لا تجفُّ مآقينا وقد ذرفتِ الغيومُ دماءً حزناً على مَن كانت له الأرضُ مهدَ تضحيةٍ، والسماءُ سقفَ عزاء؟ كيفَ لا أجزعُ.. وعلى مَن أقامَت له الملائكةُ مأتماً في الملاءِ الأعلى، ونَدِبَتْهُ الجِنُّ في فلواتِ الأرضِ، وناحتْ عليهِ القلوبُ في صدورِ الأنسِ والوحشِ؟ إنَّ جَزَعي ليس إلا انعكاساً لارتجاجِ الكونِ بأسرهِ يومَ غُيِّبَ شمسُ الهدى في غياهبِ الغدر. كيفَ لا ألطمُ الصدرَ.. والرسولُ الأعظمُ -صلى الله عليه وآله-، مَن كان الحسينُ منه وهو منه، قد بكى لفراقِ ريحانتهِ قبلَ وقوعِ المأساة، ولطمتْ صدورَ النبوةِ حزناً عليه؟ إنَّ لطمَ الصدورِ ما هو إلا لغةٌ للعجزِ الإنسانيِّ أمامَ عظمةِ فجيعةٍ خَرَّت لها الجبالُ هيبةً. كيفَ لا أذرفُ الدمَ.. وصاحبُ الزمانِ (عجل الله فرجه) -عزاءُ الأحرارِ وبقيةُ اللهِ في أرضه- يقفُ على أعتابِ المصابِ، ويخاطبُ جدَّه الحسينَ بلسانِ الصدقِ واللوعةِ: "لأبكينَّ عليكَ بدلَ الدموعِ دماً"؟ فإذا كان إمامُ الزمانِ يرى الدمَ بديلاً للدمعِ، فكيفَ لمقلةِ الموالي أن تكتفيَ بدمعٍ لا يرقى إلى هولِ المرزئةِ التي أذابت قلبَ الحُجّة؟ إنَّ حزنكَ هذا ليس مجردَ عاطفةٍ عابرة، بل هو "شهادةُ حقٍّ" تُعلِنُ فيها انحيازكَ للقيمِ التي استُشهدَ الحسينُ لأجلها، واستشعاركَ بعمقِ الجرحِ الذي لم يندمل منذُ عام 61 للهجرة. إنَّ دمعكَ ودمعَ الصالحين هو المِدادُ الذي يكتبُ بقاءَ هذه القضيةِ حيةً في ضميرِ الدهر 🤍🤎
لم أكن دائماً أفرح حين تبدأ الأشياء، فأنا لا أبحث عن البدايات، بل أتوق لأتذوق لذة النهاية ،،
عند التعُب نهرب للحنون لا للنصوح ، فالحنون إن لم يفهم يتفهم ،،