tgindex
لوجين
@Logen171985арабский

اذا كان لديك اقتراح عن محتوى القناة تكلم معي عبر بوت التواصل @DREAM_2012295BOT

Последний пост
2 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
1 853
−2 за 3 дн.
Сутки
−2
−0,11%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 267
20 постов
Вовлечённость
68,4%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
250
1/48двое суток
286
1/72трое суток
309

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • أريد ان يصبح داخلي كمظهري الخارجي هادئ ولا يشتكي، يبدو وكأنه لا يهتم لجميع ما يحدث ‏من حوله ولا تستطيع الأشياء الصغيرة ان تؤذيه

  • عساهُ كابوسًا ... مجردُ كابوس خادع أستفيقُ منه الآن، لأعود كما كنتُ : تلك الطفلة ذات الشعر الناعم القصير، تفتح عينيها على الصباح، لتركض صوب البسطة ... ​هناك ... كنتُ أختبئ خلفَ ثيابِ الصبيان، وأرقبُ المارةَ بعيونٍ حالمة، كان أقصى طموحي وأعظمُ أحلامي أن أكبر يومًا، لأرتدي كعبًا عاليًا كنساءِ المدينة ... ​لم أكن أبيعُ شيئًا كعادتي ... أكتفي بشراء الحلوى من البسطةِ المجاورة، وأقفزُ عائدةً مع أمي، أو ربما وحدي ... لا يهم، فقد كبرتُ قبل الأوان ولم أعد طفلةً كما كنت أظن ... ​ ​نعودُ إلى غرفتنا البسيطةِ في بيتِ جدي، وكعادتي المتمردةلا يلامسُ النومُ جفني في الظهيرة ... أعبثُ بكل شيءٍ حولي، وما إن تطل العصرونية، حتى أسلك طريقي نحو مدينةِ الألعابِ خلفَ بيتنا ... ​هناك ... كنتُ ألتقي بـ ( مجانينِ الحي ) لم أكن أخشاهم كما يفعل بقيةُ الأطفال، ولا أعلمُ سر ذاك الأمان ! لم أكن هادئةً على الإطلاق ... أرد الصاعَ صاعين، ومن يرميني بالماء، أرميهِ بالنار ... ​أتذكرُ تلك الفتياتِ ونظرات الغيرة في عيونهن ، وهن يتهامسنَ عن ظِل العيون الذي كنتُ أضعه ... كم كنتُ أحبه ! كان زينتي الخاطفة وسطَ ذاك العبث ... ​نهايةُ اليوم ... وبدايةُ الخيبة ... ​مع أُفولِ الشمس وغروبِها، أعودُ إلى البيت، نجتمعُ حولَ طبقٍ بسيط، ونطفئُ الأنوار ... فبيتُ جدي لا يسمحُ بإضاءتها طويلًا ... تستسلمُ أمي للنومِ سريعًا، هربًا من تعبِ يومٍ شاقٍ قضتهُ وهي تسعى لتؤمنَ لنا القوت ... وننامُ جميعاً ... ​ثم ... أستفيقُ أنا الآن ! لأجدَ أن أمنية ( الكعب العالي ) تحققت، لكن الطفولةَ رحلت، وأن البقاءَ في ذاك الزمنِ "برغمِ قسوتهِ" كان أرحمَ بكثيرٍ من هذا الاستيقاظ ... زينب مشهد من ذاكرةِ طفلةِ الكعب

  • - أريد أن أعتذر لك نيابةً عن هذا الخط الطويل ما بيننا، أنا نقطة بعيدة، وأنت نقطة أخرى بعيدة في أعماق البعد.

  • 4 июн.1 03891

    بيضاء ​راودني الآن ذات الشعور الذي شعرتُ به عندما مرت بي تلك الشوائب وأرادت أن تمحو لوني، شعور لا تستطيع الكلمات وصفه ... ​أنا لا أدعي الطهر المطلق، فلستُ ملاكاً منزهاً، ولا امرأةً معصومةً من زلل الطين ... لستُ نقيةً ڪخط لم تلمسه يد، ولا صافيةً ڪمرآةٍ لم يمر بها غبار، أنا بشر ... أشبه البقية، لستُ معصومةً عن الأخطاء، ولستُ نقيةً لدرجة الصفاء ... ​لكنني بيضاء لا أعرف كيف ! وبطريقةٍ لا أفهمها، ما زلتُ بيضاء ... بياض لا أعرف كيف نجا، وكيف احتفظ بسره وسط كل هذا السواد ... والأبيض لا يعيش... البياض في هذا العالم خطيئة لا تُغتفر ... ​مررتُ بالكثير وتحملتُ الكثير، وعمري لم يتجاوز العاشرة،كيف لا أدري ! كنتُ أشيخُ سراً، وبقيت العثرات تلاحقني حتى عمري هذا ... ​والآن، يباغتني ذلك السؤال المرعب ... السؤال الذي يجردني من قدرتي على الكلام، ويتركني واقفةً في مهب الذهول والخوف : "هل تلوثتُ ! " "هل نجحوا أخيراً في سرقة لوني ! " ​كم هو عاجز هذا البكاء ! لا تكفي الدموع لتغسل هذا التوجس، ولا تسعفني الكلمات لتشرح حجم الهزيمة، ولا تكفي تلك الشهقة الغارقة في الصدر لتصف كيف يتأكل المرء من الداخل ... ​في صدري غصة عنيدة، وقفت في منتصف الحنجرة، لا هي تخرج فتريحني، ولا هي تبتلعها الروح فتنساها ... إنها شفرة حادة تمزقني أشلاءً صامتة، يد خفية تخنق أنفاسي، وجمر يتقد فيّ تحت رماد السنين ليحرق ما تبقى مني ... ​ألتفت حولي، أبحث عن مخرج، وأردد في سري : أتمنى ... أتمنى ... لا أعرف ما أتمنى ​لكنني، ومن فرط التعب، حتى التمني ضل طريقه إليّ، ولم أعد أعرف ما الذي أتمناه ! زينب

  • ليتني أجدُ كلمةً واحدةً في رأسي الآن، ليتني أعثرُ على حرفٍ واحدٍ ... فلا شيءَ مما في داخلي، تسعهُ اللغات ... ربما زينب

  • لمَ !

  • مضى الليلُ بطيئاً، ثقيلاً ومُتعباً ... ليل صارعتُ فيه فكرةً لم أعرفها من قبل، إنها التهمتني ... وانقضت تلك الليلةُ الطويلة ... أشرقت شمس جديدة، ونفضَ الصباحُ ظلامه، لكنِ استيقظتُ غريبةً عن نفسي ... ولم أعد أبداً كما كنتُ البارحة ... زينب صباحُ التفاؤل

  • 27 апр.1 4512218

    لماذا يستيقظُ الإنسانُ وهو يحملُ في قلبهِ مشاعرَ تجاهَ شخصٍ ما ! ما مَعنى أنني بمجردِ أن أفتحَ عينيَّ تنهضُ في صدري لوعةُ شوقٍ تُثقلُ القلبَ وتشدُّه إليه شدّاً، كأنَ الليلَ كلّهُ لم يكن إلا تمهيداً لهذا الحنين ...

  • 24 апр.1 26682

    أكتب لا لأنني أملك بياناً،بل أهربُ من فوضى الظنونِ إلى سكونِ القلم، طمعاً في استردادِ نفسي من مخالبِ التفكير، ولأخرج من سجن الرأس إلى رحابة الورق، لعلّ الحبر يمتصُ هذا الضجيج الذي لا يكف عن الدوران في جمجمتي كإعصارٍ حبيس ... كل كلمةٍ أخطُها هي زفرة كنتُ أخشى اختناقها في صدري، فأنا لا أكتب لأُخلد ذكرى، أو لأبهر قارئاً؛ بل أكتبُ لأُفرغ الحقائب الثقيلة التي يحملها عقلي فوق رصيف التعب ... أحشدُ قلقي فوق السطور، أبعثرهُ حبراً لعلهُ يكفُ عن ملاحقتي في ممرات الذاكرة، وأضعُ فاصلاً بيني وبين ضجيجي. لكنني، وفي غمرةِ المحاولة، أجدني عاجزةً عن ردمِ الهوة، فما في الداخل أوسعُ من أن تحتويهِ أبجدية، وما يغلي في الوجدانِ أكبرُ من أن تُحاصرهُ نقطةُ الختام. لذا.. أضعُ في آخرِ السطورِ ثلاثَ نقاط... أتركها هكذا، فجواتٍ يمرُ من خلالها ما لم يُقَل، أنا لا أختمُ النصوص.. أنا أعلقها فقط.. لكي أتنفس... أتركُ السطرَ ناقصاً، ولعل الضجيجَ يهربُ عبرَ تلك الفجوات، ويتركني (ولو للحظة) في صمتٍ مكتمل ... ليس ذلك عجزاً عن الصياغة، بل لأنَ الوجعَ يرفضُ القيد، ولأنَ القصصَ التي تدورُ في رأسي لم تجد محطتها الأخيرة بعد ... ستظلُ الكلماتُ مهما كبُرت، عاجزةً عن احتواءِ ما يغلي في الداخل ... زينب

  • 13 апр.1 120126

    مِنَ المُخيفِ ​أن تَمْلِكَ مَشاعِرَ عَملاقة ​وَ لَا يُمكِنُكَ تَسريبُ وَ لَو كَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ نَحو الاتّجاهِ المَطلُوبِ.. ​بَتُولْ

  • 26 мар.1 46094

    الليلُ عاشقٌ ولم يحصلْ على معشوقتهِ فأقسمَ أن يڪونَ عذاباً للعشاقِ البعيدين . ​زينب

  • 20 мар.1 5919

    عيدكم مبارك وكل عام وانت بخير ❤️❤️❤️❤️❤️❤️ ❤️❤️❤️❤️❤️

  • 1 мар.1 82574

    عليك أن تتقبل فكرة الموت، و تتعايش مع حقيقة أنّه قد ينقَضَّ عليك في أية لحظةٍ ويأخذ كل شيء، عندها ستكون على أتمِّ الإستعداد للحياة.

  • 27 февр.1 72751

    اللهــم • إشفي من شكى ألماً وخفف على من بكى وجعاً وحزناً ربي أرح ثم هون ثم إشفي كل نفس لا يعلم بوجعها إلا أنت

  • 27 февр.1 68373

    ‏المجدُ لنا نحن المزاجيون، المحكوم عليهم بالفهم الخاطئ، المتهمون دوماً بالغرور، لأننا نصمت، بل نحن الذين لا نلجأ لأحد حين نشعر بالحزن ونتداوى ذاتياً

  • 16 февр.1 771102

    برود وحـريق في جسد واحد🕯️ .

  • 8 февр.1 98778

    يا رَبّ .. كلُّ شيء في يدَك، أنتَ الذي لو أعطيتَ كلاً مِنّا سُؤلَهُ ما نقصَ مِن مُلكِك مِثقال ذرّة، هَب لنا من فيض جُودِك انت تعلم ما في نفوسنا من امنيات فحققها لنا وأجب دعواتِنا وارزُقنا حظَّ الدُّنيا ونعيمَ الآخرةِ واجعلنا مِن المقبولين 🤍.

  • 31 янв.1 87610

    без подписи

  • 30 янв.1 37071

    كان لغيابها وجعٌ لا صوت ولا أثر له، لكن كان يؤلمني كثيرًا ويزداد في كل مرة احتاجها ولا اجدها لقد كان غيابكِ اشبه بالموت نفسه بل اصعب من الموت.

  • 30 янв.1 30671

    يتسائل، ماذا حدث لتلك الزهرة الربيعية التي تجسد جمال الحياة في عنفوانها ، لقد ماتت لما جفاها الساقي، فلا هي اشتكت ولا هو حن.