إنتقـائيــة جــداً '♡
Статистикаوليدة الأمل | أفيض بالإلهام | هاوية للأدب | من وإلى الحرف النبيل أغرس بذرتي لتزهر بالأثر الوارف . https://t.me/LOLY_1991
- Последний пост
- 2 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 109
- 1/48двое суток
- 124
- 1/72трое суток
- 134
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
وصيّة من القلب: من أعظم ما تروّض عليه نفسك: [عبودية الذّكر] بشكلٍ مكثّف؛ فذكر الله يفتح لك أبوابًا من التوفيق من حيث تحتسب ومن حيث لا تحتسب، ويطهّر قلبك من الشوائب، ويجمع شتات القلب حتى يكون لله وحده. ماذا لو أنّك لزمت الاستغفار فانفتحت لك مغاليق دروب قد أقفلتها الذنوب؟ ماذا لو أنك جعلت لك زادًا من "لا حول ولا قوّة إلا بالله" واستشعرت بذلك أن: يا ربّي لا حول لي ولا قوة على إصلاح نفسي وتطهير قلبي إلا بك؟ ماذا لو كان الذكر زادك ومستراحك في غدوك ورواحك، أي خير سيحفّك وأي توفيق ستتفيء من ظلاله؟ من هذه الليلة اجعل الإكثار من الذكر من أعظم مشاريعك التي تسعى إليها؛ وهنيئًا لك حينها بمعيّة الله، فقد قال -جلّ جلاله- في الحديث القدسي: "وأنا معه إذا ذكرني"
تخيّل أن منزلتك عند الله ترتقي إلى درجة العُبّاد الصالحين وما كان منك مزيد صيام ولا قيام؛ إنما بغيْظ كتمته، وإحسان أسديته، وخلق رفيع جعلته دأبك وعادتك ففي الحديث النبوي :"إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم"
اللهم ذكِّرني بك ما حييت، وأعني دومًا لاستحضارِ واستشعارِ فضلك وكرمك وعظيم مَنِّك عليّ، وأعوذ بك من العُجب في ذاتي والغفلة عن سيئاتي، وأسألك من لدنك نفسًا في القرب منك تَوّاقَةً وفي البعد عنك لوّامةًّ وقلبًا من عندك حيًّا لا رانَ عليه، إنك على كل شيء قدير 🤍
أرح سمعك.🩵
الاستغفارُ: مَمْحاة الذُّنوب ومَطهَرة القلوب، فمن أذنبْ فليستغفرْ، كان بكرٌ المُزنيُّ - من التَّابعين - يقول: "أنتم تُكثِرونَ من الذُّنوب؛ فاستكثروا من الاستغفار، فإنَّ الرَّجلَ إذا وجدَ في صحيفته بين كلِّ سطرينِ استغفارًا؛ سرَّه مكانُ ذلك"
أرح سمعك.🩵
من أذكار الصباح والمساء «إذا أصبح أحدكم فليقل : أصبحت أثني عليك حمدا، وأشهد أن لا إله إلا الله- ثلاثا، وإذا أمسى فليقل مثل ذلك».
كلّ ضيقٍ، وكلّ مصيبةٍ، وكلّ مشكلة هي (ظُلمة) فإذا أصابك شيءٌ من ذلك فالزمِ الصَّلاة على رسولِ الله ﷺ. إلى متى؟ إلى أن يخرجك اللّٰه من هذه الظُّلمة. فإنَّ الله عز وجلَّ يقول: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾
قال العلامة السعدي - رحمه الله : فإنّ ذِكْر الله يغرس شجرة الإيمان في القلب، ويغذيها، وينميها، وكُلّما ازداد العبد ذِكْراً لله قوّي إيمانه.
وغاية تهذيب النّفس، أن يرضى بما قُسم له، قناعةً لا تزلزلها الأطماع، ورضى لا تعكّره الأوهام، لعمري؛ ما رأيت أحسن عيشًا ولا أهنأ بالاً من امرئٍ عرف قدره، فقنع، وسكن إلى ما آتاه الله!
"فأمّا رقة القُلُوب، فتنشأ عَنْ الذِّكْرِ؛ فَإِنْ ذِكر اللهِﷻ يُوجِبُ خُشوعَ الْقَلْبِ وَصَلَاحِهِ وَرِقَّته، وَيَذْهَب بِالْغَفْلَةِ عَنْهُ"
أرح سمعك.🩵
- بعضُ الأمور لا يسعك أن تسعى فيها بحلٍّ ما، فيكون من الحكمة والتعقّل أن ترفع ملفّها إلى السماء وتمضي في طُرقات الأيام بقلبٍ قد امتلأ توكلاً على الله، أن تفلت يديك من علائق هذا الأمر وتفوضه لله، للهِ فحسب، وتمضي عزيزًا في مناكب الحياة، وكلما مرّت بك وخزة ألمٍ في سبيل صبرك احتسبتها لله وسرتَ منشغلاً بهمومك الأخروية، متساميًا عن الانشغال بالأدنى في سبيل الذي هو خير. وأنت بهذا التفويض قد أدركت أن العمر قصير والوقت ثمين فجعلت زهرة شبابك في سبيل الله واتخذت من ربيع القرآن سلوىً عن خريف الابتلاءات من حولك؛ وعندها تتسع هموم الآخرة في قلبك وتصغر في عينك هموم الدنيا شيئًا فشيئًا ويكون غناك في قلبك، وما أهناك حينها ببشرى رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: "من كانتِ الآخرةُ هَمَّهُ جعلَ اللَّهُ غناهُ في قلبِهِ وجمعَ لَه شملَهُ وأتتهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ ، ومن كانتِ الدُّنيا همَّهُ جعلَ اللَّهُ فقرَهُ بينَ عينيهِ وفرَّقَ عليهِ شملَهُ ، ولم يأتِهِ منَ الدُّنيا إلَّا ما قُدِّرَ لَهُ".
- تتعلّق عيناك بالأسباب، وتظن أن فيها نجاتك، وتنسى أن هذه الأسباب لا تؤدي عملها، ولا تترك أثرها، إلا بأمر الله لها بأن تجري بها المقادير.. ولو أراد الله لمنعك بها ما تمنيت، ولو أراد لبلغك من دونها ما رجوت؛ لتعلم أن الأمر ليس بالأسباب، وإنما بمسبّبها، ومالكها، وميسّرها. اللهم إني أبرأ إليك من حولي وقوتي، فاقضِ حوائجي بحولك وقوتك.🤍
ينبغي أن يكون للمسلم عمل صالح يداوم عليه ولو كان قليلاً، قال ﷺ: "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"، والقليل مع مرور الوقت يكون كثيراً، فلو أنك حافظت على السنن الرواتب كل يومٍ -ثنتا عشرة ركعة- مع نهاية السنة تكون قد صليتَ أكثر من أربعة آلاف ركعة! ولو صليت ركعتي الضحى كل يوم تكون في نهاية السنة قد صليت أكثر من ٧٠٠ ركعة! ولو صمتَ ثلاثة أيام من كل شهر، مع نهاية السنة تكون قد صمتَ أكثر من شهر تطوعًا! أ.د. سعد الخثلان.
أرح سمعك.🩵
من العبادات الجليلة التي حثّ عليها القرآن؛ التفكر بنعم الله، والتأمُّل بألطافه التي يُجريها إلى عباده، يقول السّعدي: كلما طال تأمّل العبد في نعم الله الظاهرة والباطنة؛ رأى ربه قد أعطاه خيرًا كثيرا، ودفع عنه شرورًا متعددة، ولا شك أنّ هذا يدفع الهموم والغموم ويوجب الفرح والسرور.
أرح سمعك.🩵
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи