- Последний пост
- 14 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما ورى الليل لا طالت خطاويه .. غيب اعرفه لا تهادى واعرفه لا هرب اعرفه مثل شرهه في عيون الصحيب واعرفه مثل ماعرْف اليقين ان قنب كل ما هيّفت شمس العصر للمغيب شيّ بالنفس شرّق بي وشي ٍ غرَب ما لوجهي على وجه البسيطه طليب غير شي ٍينازع نفسي مْن الغضب اسبر الروح وادراها وادوّر ذهيب في جراهيدها اللي لجّ فيها العتب اتوحّى وانا لا مخطي ولا مْصيب وبيني وبين نفسي ذاكره من صخب يوم اجاذب طواريقي براس الجذيب والله ان القصيد احيان ماهو طرب يا قديم بعيد مْن العيون وقريب يا سلامي على جرحك عيون وهدب لك من الوجد والاشعار حظ ونصيب كل ما هاضني من يم دارك مهب ولك من العمر نسناس الصباح الرحيب ولك من الروح تغريبه ولجة عرب عاد انا وان طرقك الوجد ماني غريب لي مداهيل من بين الضلوع وشبب ما يناحيك وقت مْن الصبا للمشيب وانت لك كلمةٍ غرّا عريبة نسب خل الايام شرهتها على اللي تجيب ادري انك مصير وتدري اني مرب لا تهايل عليك الدمع لا تستريب لي من الذاكره عذرٍ قديم وسبب صالح الهويملي
без подписи
без подписи
بنت الفخر سيدة شعري وقيفاني في كل ذكرى على بالي لها جره مرات ترضيني ومرات تعصاني في عيونها الكبر يا حلوه ويا مره قلت التواضع حلو يا سيد خلاني قالت هذا شي راجع لي وانا حره محبتك وإسم ابوي وصيت جداني زادت شموخي شموخ وصرت منغره من يوم ما قمت تكتبني وتقراني شف كل عذراء طويله عنق منحره من وصفك لرمشي اللي ظلل اوجاني اوجاني اللي من أول بيت محمره أخذت قلبي وهو لعيال عماني يعطيك من خيره ويكفيك من شره صادمت بحر الخطر كله على شاني يا زينها قصة الغواص والدره والله ما اساوي بحبك واحدٍ ثاني يا واحدٍ من غلاه اضر من ضره على انك احيان تذكرني وتنساني أوعدك ما اصافح النسيان بالمره قلت أتحداك قالت لا تحداني بتحبني مره بحبك ميّة مره يعني لو تحب شيباني على شاني حبيت ربعك من العارض ليا الحرّه عبدالرحمن بن جزا
جري حبال الصبح يا ساعة الليل خلي طريد الليل يرفع شعاره اليا ارتخى حبل السمر والتعاليل يالله بصبحٍ مع طلوعه بشاره لا هزوا الجلاس بيض الفناجيل وكلٍ طرق عينه لمقدم يساره جاء بعدهم ضيفٍ بليا تفاصيل ضيفٍ مااعرف اسمه ولا أعرف دياره كنه يشغل ضيقة البال تشغيل واليا استراح القلب حرك زراره يقول وش وضع الليال المقابيل مايدري ان الغيب دونه ستاره حواجزٍ تقهر عيون الدرابيل وأكبر بحوث العولمه والحضاره اما الليال الماضيه كلها حيل ارمي عمود الياس ويطيح جاره أسعى ورا الغايه ولا من محاصيل من دونها الأنفاق راحت جحاره وعسى بطاها مايباعد بطى السيل اليا تحماله على راس قاره لا صبته غرن تحتها الهماليل قام يتداحم وبلها من غزاره مثل التحام اللي يبون المواصيل لا فكوا الحراس باب الزياره واللي مضى من صبر يحتاج تفعيل واللي بقى حيٍ على اخر قطاره تقبل به الفطّر وتقفي به الخيل وأشوفه زوله بين تاره وتاره زولٍ تقوى به ضلوع الرياجيل يوم الزمان تشلهب الروس ناره وقتٍ مضى بين القسى والغرابيل قبل البوادي يعرفون التجاره يوم الذهب يشرى به البن والهيل يدفع ثمن لو هو ثقيلٍ عياره من خلقت الدنيا على العدل والميل دوارةٍ .. ما بين هدنه وغاره عبدالكريم البدراني
يا أمين الليل طرّف وصدري يا أمين ضيقت فيه الطواري وسجيت وسريت أحسب ان صدري دواوين قصر البابطين يوم شرعها لجابر بعد حرب الكويت ما دريت انه من الضيق مجلس بيت طين لين حاولت أتصبر ولكن ما قويت وهنيّك تقدر تشوف من حطك عوين ولا انا لو شفت زوله من بعيد استحيت علم اللي ينكر الطيب والعشره سنين علم اللي بعت غيره وغيره ماشريت قل له انّا بعد ساعة زمان مسافرين لا سألوا في ليلة السبت أهل بنت السبيت انكسر غصن المواصل على جسر الحنين بعد ما هزه هوى الشوق وأبغضت المبيت لايمي في صاحبي يشري القلب الحزين لا يعاتبني على ترجمة فكرة وبيت والله اني ما كتبته رضى للسامعين ولا كتبته لأجل تنشر حروفه مانشيت أكتبه من طعنة العشق للجنب المتين طعنةٍ ماطبت منها ومنها ماشكيت ودنا بالقرب والقرب عيا لا يحين كل مالانت له الروح قلبه يستميت وهنيّه يرقد الليل ما بيّح كنين ولا انا يرفع لصوت المساجد ماغفيت علموه ان المفارق على المشتاق شين وعلموه ان كان ناسي تراني ما نسيت حافظٍ حبه وقدره وله عذرٍ سمين مثل حفظي للأمانه وحبي للكويت محمد مريبد
Channel photo updated
Channel photo removed
الغالي اللي يبي مني دموع اعتذار ماقال لي عن دوافعها ولا اسبابها ان كان وده بموتي مت هاك النهار ولا دموع الرجال أغلى من ارقابها غبن الهـزيمه يروح بلذة الانتصار الا الهزيمه بذل أحباب لأحبابها لا وقفت سكتـك وسنين عمرك قطار أول ما تبدا من الطعنات تبدا بها وانا كذا لا اسدلت نفسي علي الستار في وجه ليلٍ يسوق الشمس لغيابها اعدد اسماي لأجل ان مرها الانكـسار يضيع فيـها ولا أخطاها ولا صابها ولا ترى اسمي حقيقي واسمي المستعار مامنه ثاني بأسـامي الـنـاس والقابها ياليت للقلب غير الذكريات اختيار اللي توقف به الخطوه على بابها ماكان خلاني اعرف قيمة الانتظار والخوف من قول وداها ولا جابها اكبر على الحزن لا يجرح وقار الوقار واقرا تعابير من حولي ولا القى بها الا احتقار النفوس وما اصعب الاحتقار من عين تنبت سهوم البغض بأهدابها ياليت ربي ليا مدّ البشر بالعمار مايعطي العاشقين أعمار تشقى بها يخصّهم عن سواهم بالعمار القصار مايمدي الحزن يمكنها وينتابها مدغم ابو شيبه
رغم جل انكساري ما قدرت اودعك للنسيان تمر الذاكره في غفلتي وتجدد الذكرى أنا نصف اهتمام ونصفي الآخر بقايا انسان مداري نصف دين ونبض قلب وجرح مايبرى معلق في متاهات التعب والخوف والنسيان ولا املك غير ماضي ساتره بالبسمه الصفرا اكابد وحدتي لو كان من حولي ثلاث اخوان ثمان سنين يسكني شعور الليله الغدرا على قيد السنين الماضيه لو يكبر التحنان مواساة السنين المقبله ماتدفن المجرى تهمش مشكله كبرى ليا حلت بعض الاحيان ولكنك تهمّش روح ذنب ومشكله كبرى إذا الأقدام ما تمشي يقدمني عقل ولسان على دراجتي صرت الشجاع الأكفأ الأجرى تشوف الناس عجزي واتحاشاها قدر الامكان واشوف ان عجز رجلي معجزه من نافذه اخرى لو ان الدمع يقدر ينتقص مني مقام وشان ما كانت دمعة امي في قدومي زفت البشرى حبيبي والقلم كسرة ألم حبره من الوجدان ومثلي مايبي منك إلتفاتة عطف وانت ادرى أنا رجّال ما أعرف الدرايش أعرف البيبان واعرف ان شيمتي شيمة رجل وان دمعتي عذرا مشاريه العيون ابلغ روايه مالها عنوان دخيلك لا تمعنت بعيوني صد لا تقرا صالح البرازي
باقي من الصبح نجمٍ ما طفى نوره يمكن يعنّ الندم، ويدلّه الغادي ! أليا أنكشف مشرقه في عرض ديجوره همَّت له العيس قبل يْحدّها الحادي هذا المسا رغبة الثوري على الثورة، أظلم من اللي تكنّ : قْلوب حسَّادي صبحٍ خِليّ الهوى والغيم من شوَره ولا حنينٍ يجي فـ أماسي أعيادي ! محتاج للمزح، والضحكات ميسورة كم والزعل كان مسراحي، ومعوادي أضحك على الليل؟ ولّا الجرح وشعوره؟ ولّا إنتظار الشهور لْيوم ميلادي؟ ولّا سواة الهوى في الغصن وطْيوره؟ ولَّا الذي تحسب أن غْيابها عادي؟ وجهٍ تسلَّق نباتاته على سوره ! يِنديّ جبين السهر، ويورِّد الكادي إلى طفت شمعته، والقاع ممطورة رَدّ الكتب للرفوف، ومرَّني هادي ! ما يفتح ألا الهبايب مغلقة دوُرة ؛ متى يهب الهوى من مفرق الوادي؟ غنَّا الفجر والستاير كاشفة عورة : إلى خذيت الهوى؛ خذَني على بلادي لولا خطاوي قدمْه، ورِقّة عْبوره ! ما تنبت الأرصفة، ويغرِّد الشادي عيّت ليالي قصوره تختزل دوَره لا زال هو، والوفا في شبَّته بادي متقبّل زْعله، وآدوّر على سْروره وأكسَر على شوَف ضحك عيونه : شْدادي من يوم فرَّق خطاويِّي على حوره ! وأنا أستردّ الشِعر، وقْدامي جْدادي استفقده، والدروب أرضه وجمهوره بأسمه يهبّ الهوى، ويْنادي مْنادي أن غرّبته العيون السود معذورة ! أشباهه أشباح له، وأشباهي أضدادي على جدار النظر علَّقت له صورة ؛ ما طيَّحتها الليالي غير فـ فْوادي ! صالح بن حمد
ياحزن الغياب الدمع والجرح له طلاب جريح الهوى تكتب دموعه معاناته على قلبٍ ابطى عقب صدك وهو مرتاب وعينٍ تخيط دموعها مع تنهاته لا قام الموادع يطرق الليل بالغياب يجيب السهر ذكراك و يبدد سكاته عيون التجافي كل ليله تهل احباب ولا خلت الا جرح قلبي ودقاته وعمرٍ ليا عدا نصيبه على المرقاب يحول من الرجم المشرف لضيقاته تبعت السراب وتهت مع كنة الملهاب اخاف الضمى ياخذ من العمر ضحكاته فقدتك وانا قلبي ليا مر ذكرك طاب لو انك تشوف الحزن في معظم ابياته يضيع الدليل اللي ورا دمعة الكذاب ولا يصدق الا قلبٍ دموعه اثباته ليا راحت الذكرى تسولف على الاهداب وش يفك قلبي من حنانه و شرهاته لو ان قلبي اللي من محبتك يوم انصاب رمى بندقه واستلسم لكسر راياته غشيمٍ رما عمره لحبه وصك الباب وقفل عن سموعه مشاريه صكاته ترى اللي يدور من غيابك وله وعتاب مصابٍ يدور من معاديه منجاته على كل حال ان كان جرح الهوى غلاب يتيم الهوى تشعب طواريه سجاته ليا راح صبحه عقب صدك جناح غراب تمر الدموع وياكل النوح مشكاته انا معك طفلٍ بين دمعه وبين اغراب مايدري وش اللي صار والهم يقتاته يتيمٍ يحاضي دمع عينه صرير الباب قبل لا يقر بموتة امه تلفاته نواف سعد المطيري
علّموها لا بكتها من الشوق الحروف تذكر اللي تكتب اسمه على كرّاسها لا تقول الوصل معقود في حكم الظروف كل ما يكبر بها العمر يكبر راسها جادلٍ مرت لها سنين ماراحت عيوف كيف تطمح والحلا والحيا حراسها والله انه ما لحقني مع الايام خوف لو علي صدوف بقعا تحد أمواسها مير ضيق صدري البعد والوصل محفوف ودي اوصلها ولا ودي أخدش ماسها درةٍ من دونها الوصل عن لمس الكفوف من وراها قوم أهلها تعن أفراسها والله ان البعد سوا مع الشعر معروف ذي قصيدتها وذا نبضها واحساسها طعنتني بالمفارق وانا هيكل وجوف الرماح رماحها والضلوع أقواسها واستماحت عذر والعذر تثبته الحلوف ولا انا عذري ما يكسر قساوة باسها ضيفةٍ دايم مقيمه ماهي مثل الضيوف كل ما قهويتها الشعر طار عماسها مع عذوبة هرجها للحلا عذبة وصوف هي مسببة القصايد وهي نوماسها ذكروها قبل لا تصبح المهره نصوف قبل لا تكبر ويكبر علينا راسها محمد مريبد
يا بحر ماتاخذ احزاني وتغرقها ؟ وتعطيني الذكريات اللي على بالي تعطيني اجمل ليال العمر واطلقها واعطيك دمعي وشعري وابعد امالي جاهة دموعي عليك الجفن سايقها والعيش والملح يحفظ قدره العالي خذ ملح دمعة عزيزٍ كان يخنقها يوم انها قبل تسقط ملحها حالي واحلامي اللي بعقد الورد اطوقها ماتت وخلت جروحي عبرة امثالي كم لحظةٍ من ربيع العمر سارقها حزني ، وانا حيلتي شعري وموالي وكم روح لو فارقتنا ما نفارقها الله يسامح وفاي ويلعن الغالي له صورةٍ في صميم القلب طارقها يوم اني اقول طرق الصوره اشوالي ان جيتها ابي قربها وشلون ابلحقها وهي اول المعجبين بميلة عقالي وان جيت اروّح واطاوعها وافارقها روّحت نصفي معه والطيف يبرى لي اعتقتها مير عيا البال يعتقها ان هزني طاري الذكرى تورّى لي نجم الاسلمي
تمخض الليل وأنجب لي من الذكريات مافتق جروحي اللي توها باريه ماينجب لمن عيونه تهتني بالمبات ينجب لمنهو عيونه بالسهر ضاريه طرى علي مفرعٍ فارق وعاتق مهاة ومعزلٍ بين مفضوحه ومتواريه جتني ما تملك من الدنيا ياكود أمنيات لكن سرت بأكثري معها وهي ساريه غابت وانا أجاهد الدنيا بعزم وثبات وأحاول أستر ظروفٍ كم لها عاريه وأحاول أرتب الفوضى وألم الشتات والهجر سمٍ ذحاح وحربةٍ فاريه يحزني الشعر وأفضّل عليه السكات اليا إنكتب في عيونٍ ماهي بقاريه وشلون بكذب على عمري بما فات مات وانا ادري انه مامات وهي بعد داريه باقي لها داخلي دوله وشعب وحياة حتى علمها ما نزلته من الساريه بندر الدويش
مرّت سنة وشهور وشوية أيام على غياب اللي حلاها شمالي كم قلت في نفسي قبل عيني تنام يارب جبها عند ما أصحى قبالي تعبت ادور بين حزني والألام عن صبري اللي ما بقى منه تالي يا بنت خلّيت السوالف للأقلام يكفيك لا عّز الكلام انفعالي من صارت الدنيا حسابات وارقام وانا عجزت استوعب اللي جرى لي ضحيت بالواقع على شان الأحلام وضحيت بالغالي على شان غالي حتى الغرام اللي كسر قلبي العام ماني بحاله كان ما هو بحالي ما ينحسب عمر البنادم بالأعوام بعض السنين نعيشها في ليالي وجه التشابه بين قلبك والأيام القلب خالي .. والليالي خوالي متعب التركي
لي من مراقيب الحبر راس مرقاب ارقاه عن سفح الحياة وكدرها ملح البنادق ذيّر الظبي وارتاب ولا للخشوف إن خافت إلا حذرها عرش الكحل تستاهله عكش الاهداب اللي غشت سودٍ تكاسل حورها دعجٍ وراها خفت إقلوب وألباب وأنا أوجعت قلبي خناجر خدرها حبيبتي لو يمتلي قلبي أحباب واجد على جدران جوفي صورها لي قلبها واحجاجها الطلق لو غاب عني تلطفها اللذيذ وخفرها لو للرغد عن ضحكها الترف مجناب ما جادل الجمر البرد في ثغرها لها القصايد لا أشتهت شوق وعتاب واشتاتي إقلادة عقيق لنحرها لعلها تضحك من الناب للناب لا زرتها طيفٍ يشاغب بصرها نايف صقر
يكّن الحشا برد النسايم ولا يرتاح ليا قامت الذكرى تروده وتجتاحه لا حل المسا حطت مابين الضلوع مراح ثقيلٍ على الخاطر و صلفه وجراحه ياليت الشفق ياخذ ضميري معه لا راح لكّن الضمير مقيم والشمس طياحه نديم السهر لو ينكشف صدره الفواح حمس له شعيبٍ عشبته طول سراحه يشوف الضحى مثل التباشير والأفراح على الضايق اللي دمعته تشوي الراحه مضى لي زمانٍ لا فتيله ولا مصباح ولا طارفة علمٍ من الغيب وضاحه من العام الأول كني أنقل حصاة رزاح لو أدفّها بالصبر ما هي بمنزاحه مثل فرصة العصفور من صدة الفلاح أبي فرصةٍ يلقى بها الخاطر سياحه لو ان الغرام يطيّر اللي بدون جناح لقيت القلوب الخضر بالجو سباحه لكنه يحكم أهل المحبه بدون سلاح لا حط المشاعر بين قفله ومفتاحه ياليت المحبه مستقلّه عن الأرواح لا صارت عواقبها خطيره وذباحه يا شين الفراق اللي لا جيّه ولا مرواح لا علق رجا الخاطر على راس ملواحه عبدالكريم البدراني
وجودي لاغفت شمس الاماني والعباد رقود طغى ليل الحنين اللي يحد العـين للعبره وانا لي مـدةٍ لامنـهـا هبت هـبـوب الـنـود نزف جرحي على الذكرى وقلبي مفتقد صبره على اللي حط له منزل بقلبي والضلوع شهود رفيع مبتناه يهـول العربـان من كبره لكن اقفت به الدنيا واحسب انه معي موجود اثر ماهو على خبري وانا ماني على خبره خذاه الزود وانا اللي ماحسبه يعتريه الزود ولكنه ركـز رمـح الفـراق وخانـت النبره عجز ياصله صوتي كن صوتي لادعيت يعود وقف حظي على سكة رجاه وضاعت الدبره حفظت إله المحبه مع مواثيق وغلا وعهود على كثر الوفا مني غديت بهالزمن عبره وانا اللي محترص من شرهة الاصحاب والمنقود اثر لحقتني الشرهه وانا اللي طايلٍ شبره عرفت الحين وش فرق الليالي بيضها والسود واخذت دروس زادتني على وجه الزمن خِبره معه والله ماعرف مستحيل ولااذخر المجهود وبعده دنيتي اضيق علي من خرمة الابره لكن ماعاد لي حيله تقرب وصله المنشود مادام انه مشا من خاطره ماقدر على جبره وجودي وجد من خلوه ربعه والبرا مردود وقف للقوم حتى ان حفروا بيدينهم قبره ماجد الجارد
راح ليل ، ولاح فجر ، وحرّك الشوق الحنايا والهوى مثل الاسير اللي مايدري وش مصيرة ودي اصافح يد الفرحة و ابادلها التحايا وابتجح مثل الامير اللي خطب ودّ الاميرة واتفقّد نور وجهك في الدروب وفي الزوايا والمحه في كل عفريّة و ريمٍ مستذيره وش يفيد الشوق لو ما يكسي قلوب العرايا ؟ وش يفيد النور لو ينقاد لـ العين الضريره ؟ انتي اسمى من هوى النزوه و اعزّ من الحمايا في عيون الفارس اللي سلّ سيفه من جفيرة وان ظفرت بـ بقبلةٍ من ثغر معسول الشفايا ليه لا ؟ و انا الكبير اللي طموحاته كبيره ! بين عذبات الوصوف وبين ترفات الصبايا شفت في وجهك ملامح سكرة الموت الاخيره وان تمعّنت التفاصيل الصغيرة والحلايا ضعت مابين الحلايا والتفاصيل الصغيره في عيونك ما يورّد عاشقك حوض المنايا وفي قصيدي ما يغيّر خارطة شبه الجزيره غبتي وباقي لك بـ صدري من اللهفه بقايا ياسرابٍ ماتت احلامي على رجوى غديرة لو ما تلهمني الصبر ذيك الرسايل والهدايا مت حزن ومت شوق ومت غبن ومت غيره محمد العذبه