مَلاذُ شَاعِر
Статистика{ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يُعجبني أولئك الذين يزِنون كلماتهم قبل النطق بها، فلا يُطلقون عنان ألسنتهم بكلّ ما يشتهون، ولا يؤذون غيرهم بفضول القول.. هؤلاء الصادقون المتأنّون، هم أطيب الناس قلوبًا، وأكثرهم نقاء سريرة.♥️ {وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} #حسام_العليوي
"لَا يُلهيَنَّكم الشعرُ و الأدبُ عن ذكرِ اللَّهِ و قراءةِ القرآن؛ فإنَّهُ لُبُّ الأدبِ، و أساسُ العربية، و مصدر الفصاحة، و إنَّ القُرآنَ ليمُرُّ علىٰ القلبِ المُستوحِش فيُؤنِسُهُ و يُسعده"
اغْتَنِمْ خَمْسًا قبلَ خَمْسٍ: شَبابَكَ قبلَ هَرَمِكَ، وصِحَّتَكَ قبلَ سَقَمِكَ، وغِناكَ قبلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قبلَ شُغْلِكَ، وحَياتَكَ قبلَ مَوْتِكَ. الراوي: عبدالله بن عباس. المحدث: الألباني. المصدر: صحيح الترغيب. الصفحة أو الرقم: 3355. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
{ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } [سُورَةُ البَقَرَةِ: ٤٥]
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٨٦]
قال الفربري: أملى البخاري يوماً علي حديثاً كثيراً، فخاف ملالي، فقال: "طب نفساً؛ فإن أهل الملاهي في ملاهيهم وأهل الصناعات في صناعاتهم والتجار في تجاراتهم، وأنت مع النبي ﷺ وأصحابه". -سير أعلام النبلاء.
عن عمرَ بن الخطَّاب رضي الله عنه قال: كان النبي ص يتعوَّذ من خَمْسٍ: «من الجُبن، والبُخل، وسوءِ العُمر، وفِتنةِ الصَّدْرِ، وعذابِ القبر». رواه أبو داود في «السنن» (1539)، والنسائي في «السنن» (5443)، وابن ماجه في «السنن» (3844). _________________ التَّعليق: سوء العُمر: مثل أرذل العمر. فتنة الصَّدر: قال وكيع: «يعني: الرَّجلُ يموتُ على فتنةٍ، لا يستغفر الله منها».
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
نظرةٌ في أقدم مصحفٍ وصلنا لمن أراد الاطِّلاع.
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: شاور في أمرك من يخاف الله عز وجل.
لا تَفقِد اتّزانك.. إيّاك أن تسقط من الضّربة الأولىٰ، هذه هي الحياة، ضرباتها لا تقف، بلاءاتها لا تنتهي، شدائدها لا تقلّ، بل نُزاحمها بالصّبر، نتجاوزها باليقين، نغلبها بالإيمان والغرس والعمل، مَن أخبَرَكَ أنّك أضعَف من ثباتٍ أمام آلامها؟ من قال لك أنّك لا تستطيع الرّسوخ أمام رياحها العاتية؟ من أقنَعَك أنّك لست جبلًا راسيًا في وجه أمواجها الهادرة؟ أنت الثّابت الصَّلب، والرّقم الصّعب، ومهما تفتّت قلبك، فالله رَبُّك.
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ } [سُورَةُ إِبْرَاهِيمَ: ٣٩]
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [سُورَةُ البَقَرَةِ: ١٨٦]
فَوَاللَّهِ مَا فِيكُمْ رَجُلٌ أَعْلَمُ بِالشِّعْرِ مِنِّي، وَلَا بِرَجَزِهِ وَلَا بِقَصِيدِهِ، وَلَا بِأَشْعَارِ الْجِنِّ، وَاللَّهِ مَا يُشْبِهُ الَّذِي يَقُولُ شَيْئًا مِنْ هَذَا، وَوَاللَّهِ إِنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي يَقُولُ لَحَلَاوَةً، وَإِنَّ عَلَيْهِ لَطَلَاوَةً، وَإِنَّهُ لَمُثْمِرٌ أَعْلَاهُ، مُغْدِقٌ أَسْفَلُهُ، وَإِنَّهُ لَيَعْلُو وَمَا يُعْلَى، وَإِنَّهُ لَيَحْطِمُ مَا تَحْتَهُ. -الوليد بن المغيرة.
{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } [سُورَةُ الحَدِيدِ: ١٦]
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه: كَمِ اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعٌ: عُمرةُ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صَدَّه المُشرِكونَ، وعُمرةٌ مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ حَيثُ صالَحَهم، وعُمرةُ الجِعْرانةِ إذ قَسَمَ غَنيمةَ -أُراه- حُنَينٍ. قُلتُ: كَم حَجَّ؟ قال: واحِدةً. الراوي: أنس بن مالك. المحدث: البخاري. المصدر: صحيح البخاري. الصفحة أو الرقم: 1778. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
الفرج يأتي عند انقطاع الرجاء عن الخلق. -شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
{ وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ } [سُورَةُ يسٓ: ٦٩]
لا أعلم سنة وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وأودعها الشافعي في كتبه. إمام الأئمة ابن خزيمة رحمه الله.