مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
Статистикаجَادُوا بِأَنْفُسِهِمْ لِيَحْيَا مَوْطِنِي وَبِكُلِّ فَخْرٍ صِيغَتْ مَآثِرُ الشُّهَدَاءِ ... تَــ @M_MAATHERBOT
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 12 авг.
- Постов за неделю
- 10
- Всего постов
- 28
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 29
- 1/48двое суток
- 33
- 1/72трое суток
- 35
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
جيبولنـا نـاس ينورونا وبرد الاشتراك 🤔
من أسباب مغفرة الذّنوب.. . قال رسول الله ﷺ: "ما مِن قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجْهَه، إلا نَاداهم مُنادٍ من السماء: أنْ قوموا مغفورًا لكم، قد بُدّلَت سيئاتكم حَسنات" رواه أحمد . وفي صحيح مسلم: "إلا نزلت عليهم السّكينة وغَشيتهم الرّحمة وحَفَّتْهُمُ الملائكة، وذَكَرَهُم الله فيمن عنده" . فينبغي الحرص على مجالسِ الذّكر وعدم تفويتها؛ فإنها من الغنائم الباردة.
ㅤ 🌱 انشروا لنا القناةَ، جزاكم اللهُ خيراً
أحمدُ جرّارُ، يا مجدًا على الأيامِ ما غابا يا مـن تركـتَ عـلى دروبِ الــعزِّ أبــوابا يمــضي الرجــالُ وتبـقى ســيرةٌ خالدةٌ ويظلُّ اسمُكَ في قلوبِ الناسِ أطــيابا مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
مُحَمَّدُ قَريــقِعِ، والــمَجدُ قد شَـــهِدَا أنَّ الـثَّباتَ عــلى دربِ الـٕعُلا خُــلِدَا مضى، وظلَّ صدى المِيدانِ يحفظُهُ اســمًا يُـٕردِّدُهُ الــتــاريــخُ مُــمتَـــدَا مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
أنسُ الشريفِ، على دربِ العُلا صَمَدَا وحــامـلُ الحـقِّ، لا يــرضـى بـهِ بَدَلَا خــلّدَ المـواقـــفَ، والأيــامُ شاهــدةٌ أنَّ الشجاعَ إذا نادى الــمدى وصَــلَا مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
سَـمَا إِبْرَاهِـيمُ فِي الجَــوِّ كَوْكَـبَــا وَنَابُلُسُ جَبَلُ النَّارِ غَنَّتْ لَهُ شِعْرَا مَضَى لَا يَهَابُ المَوْتَ حِينَ لِقَـائِهِ وَزَادَ عَلَى العَلْيَاءِ فِي حَبِّهِ سِحْرَا مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
без подписи
خَـرَّ تيْـسِـيـرُ وَالرَّصَـاصُ يَـلَالِـي سَاجِــدًا لـلـهِ، صُــلْـبَ الـمَـنَـــالِ صَاغَ بِالسَّجْـدَةِ الأخِيـرَةِ مَـجْدًا أَعْجَزَ المَوْتَ فِي المََيَادِينِ عَالِي مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
خَضِرٌ وَتَجْثُو الحَادِثَاتُ لِأَجْلِهِ مَا هَـزَّ عِلْيَـاءَ الــصُّمُــودِ رَدَاهُ نَـادَى فَـلَبَّــتْـهُ المَــنَــايَـا عِـزَّةً مَـا ذَلَّ شَـهْــمٌ وَالإِلَـــهُ مَــدَاهُ مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
جمـالُ وأُسـامـةُ... سِفـرُ عـزٍّ لا يُـطـوى في دربِ المجدِ قد سطَّرا أسمى الرُّؤى تمضي المواقفُ، والوفاءُ يُخلِّدُ ذكرَهم ويبقى الأثرُ ما دام في الأحرارِ مُلتـقى مَــآثـࢪ الشّهـداءِ
رحـلــتَ وما رحـلَ المضـيءُ منَ الأثرِ فـذِكـرُكَ باقٍ في الـقلـوبِ مدى العُمُـرِ رحمَ الإلهُ صالحَ العاروريَّ، إنَّهُ مـضى وبقـيتْ مآثـره تُـروى على مَـرِّ الـدهـرِ مَــآثـࢪ الشّهـداءِ