tgindex
أروى.. وجع لا يُروى 𝑮𝒂𝒛𝒂

أروى.. وجع لا يُروى 𝑮𝒂𝒛𝒂

Статистика
@MALAK1023арабский

هنا أروى، أكتب لأروي. من بين الركام وتحت هدير الطائرات، ألتقط الحكايات الصغيرة التي لا يسمعها أحد… قصص ناس عاديين يحاولون الحياة في مدينة تُقصف وتنهض كل يوم. ستجدون هنا مشاهد من غزة لا تُعرض في الأخبار، بل تنبض من قلبي مباشرة. تابعوني لتقرأوا غزة ..

Последний пост
9 авг. 2025 г.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
767
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
1 565
20 постов
Вовлечённость
204,0%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحبتي الكرام، أنا امرأة أمضي أوقاتاً عصيبة مع ابنتي الصغيرة، وأحتاج إلى خيمة قبة لأستر بها نفسي ونور عيوني، فثمنها 1500 شيكل. قلوبكم الرحيمة وسخاؤكم الذي عهدناه منكم هما أملنا في تجاوز هذا الظرف الصعب. أسأل الله أن يجعل كرمكم في ميزان حسناتكم، وأن يرزقكم الخير والبركة، وأرجو منكم مد يد العون والمساعدة لتوفير هذه الخيمة التي تعني لي الكثير. جزاكم الله خيراً وبارك فيكم.

  • اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، نور الهدى، وسيد الورى، وخير من وطئ الثرى، وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار، صلاةً تملأ ما بين السماوات والأرض نورًا، وتغمرنا بها رحمةً وسرورًا، وتكون لنا بها نجاةً يوم البعث والنشور.

  • حدثٌ صغير في ظاهره، عظيم في دلالته... رجلٌ يدخل في غيبوبة سكر، وكل ما كان يحتاجه "معلقة سكر"… معلقة واحدة فقط، تُبقيه حيًّا بيننا، تُعيد لنبضه النور، وتسرق روحه من حافة الوداع. لكنهم بحثوا… قلّبوا كل زوايا المخيم… كل جيب وكل خزانة، بحثوا في زمن القحط… عن قطرة رحمة، عن قطعة حياة… فلم يجدوا. فمات. مات ليس بسبب المرض، بل بسبب هبوطٍ حادٍّ في كرامة أمة كاملة. مات لأن السكر صار أغلى من الروح، لأنّ الحصار لم يُحاصر الطعام فقط، بل حاصر ضمير العالم أيضًا. رحل ومرارة الظلم في حلقه… رحل ومعلّقة السكر تحوّلت إلى شاهد على موت الضمير. 💔 أفيقوا… فالكرامة حين تسقط، لا تموت وحدها، بل تجرّ خلفها قوافل من الأرواح المظلومة. اللهم ارحمه وكن عونًا لأهل غزة… فإن لم تجد أجسادهم الدواء، فاجعل صبرهم شفاءً من عجز العالم.

  • تبيع الورد في زمن لا يزهر فيه شيء، في زمن الإبادة… تنبت من بين الركام وردة، وتحملها طفلة! وجهها المضيء كشعاع الشمس بعد ليلة قصف، ونظرتها… مزيج من براءة الطفولة، وندوب الحرب. هي ليست بائعة ورد فقط، بل شاهدة على أن الجمال لا يُقتل، وأن الحياة، برغم الألم، لا تزال تبتسم. في غزة… لا تباع الزهور للفرح فقط، بل تُهدى للشهداء، وتُدفن مع الأحلام، وتُهدى أيضًا… كتعبير صامت عن البقاء. تلك الطفلة الجميلة ليست مجرد صورة، بل صرخة ناعمة في وجه القسوة: "ما زلنا هنا… نزرع الورد، ونحلم." 🌹 من قلب الركام… تولد الحياة من جديد.

  • "أنا أمٌ في مقتبل العمر، أبلغ من العمر ٢١ عامًا، فقدت زوجي شهيدًا في هذه الحرب المسعورة على غزة، وترك لي طفلتنا الصغيرة ذات السنة والنصف أُصارع بها هذا الجحيم وحدي. كنا نحلم بحياة بسيطة، بيت دافئ، ضحكة طفلتنا تملأ الأرجاء... لكن الحرب سرقت كل شيء. فقدنا المنزل، السند، والأمان. واليوم، أجد نفسي أُصارع من أجل لقمة خبز وقطرة حليب لطفلتي. نعيش بلا مأوى حقيقي، بلا مصدر دخل، بلا أدنى مقومات الحياة. أكتب لكم وقلبي يعتصره الألم، ليس لي بعد الله سواكم. كل مساعدة – مهما كانت – تعني لنا حياة. تعني وجبة لطفلتي التي لا تفهم من الدنيا إلا حضني الدافئ وصوتي المرتعش من القهر. ساعدوني لأصمد… لطفلتي أن تبقى على قيد الحياة. لا تتركونا وحدنا في هذا الظلام."

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عدنا إليكم بعد غيابٍ طال قليلًا بسبب انقطاع الإنترنت في قطاع غزة، وصعوبة الحصول حتى على فتات الطعام وسط هذا الوضع الكارثي الذي نعيشه… لكن رغم الألم والمعاناة، نحمد الله على ما نحن فيه من نعم، ونشكره أن أبقانا على قيد الحياة. طمنوني عنكم، كيف حالكم وأحوالكم؟

  • "من قلب غزة، أبعث إليكم أطيب التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك. كل عام وأنتم وأحبتكم بألف خير، أعاده الله عليكم بالسلام والطمأنينة."

  • وانا ماشية بالشارع… سمعت صوت الصاروخ قبل ما يوصل الأرض. لحظة ما دوّى، كان حامل كيس الطحين عشان يطعمي ولاده… استُشهِد وهو بقلب الطريق، بقرب مفترق برج الشفاء في حيّ النصر – غزّة. الاحتلال قصف مجموعة من الناس الأبرياء، بدون رحمة، بدون أي حساب. راح… بس ريحة الطحين ولسّة على الأرض، شاهدة على جوعه… وعلى إنسانيته.

  • أروى.. وجع لا يُروى 𝑮𝒂𝒛𝒂 pinned «أنا أروى من غزة، أبلغ من العمر 21 عامًا. تزوجت قبل الحرب بعام تقريبًا، وعشت مع زوجي أيامًا من أجمل ما يكون، أيامًا ظننت أنها ستكون بداية لحياة طويلة وآمنة. لكن كل شيء تغير فجأة... اندلعت حرب الإبادة، واختطف الموت زوجي من بين يدي، تاركًا في قلبي جرحًا لا يندمل،…»

  • أنا أروى من غزة، أبلغ من العمر 21 عامًا. تزوجت قبل الحرب بعام تقريبًا، وعشت مع زوجي أيامًا من أجمل ما يكون، أيامًا ظننت أنها ستكون بداية لحياة طويلة وآمنة. لكن كل شيء تغير فجأة... اندلعت حرب الإبادة، واختطف الموت زوجي من بين يدي، تاركًا في قلبي جرحًا لا يندمل، وفي أحشائي طفلة لم تعرف بعد شكل الحياة. أكملت طريقي مع أهل زوجي، أصارع الأيام والغربة داخلي. وعندما جاء موعد ولادتي، أنجبت طفلتي وسط عالم مكسور، خراب من حولي، ودمار يسكن تفاصيل اليوم، وظلمة تلف الأمل. ورغم كل ذلك، جاءت طفلتي نورًا في عتمتي، وبصيص رجاء أضاء لي طريقًا جديدًا. بعينيها بدأت أتذوق طعم الحياة من جديد، وأتشبث بها كأنها كل ما تبقّى لي. اليوم، تكبر بين يديّ، تكبر وسط الخوف من حرب لا تعرف نهاية، وسط الفقد الذي لا يعرف نهاية. أنا أم الآن، أم تخشى الغد، وترجف من فكرة الفقد مرة أخرى. أدعو الله في السرّ والعلن أن يحفظها، أن يكتب لها حياة أجمل وأهدأ من حياتي، حياة تستحقها… دون حرب، دون دموع، دون فراق.

  • قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خيرُ الدُّعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ وخيرُ ما قلتُ أَنا والنَّبيُّونَ مِن قَبلي: { لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، وَهوَ على كلِّ شَيءٍ قديرٌ } الدُّعاء وصيةٌ بَيننا  يَا كِرام🤍

  • "في هذا اليوم المبارك، أسأل الله من أعماق قلبي أن يُعجّل لنا الفرج، وأن يُهلك من عادانا وظلمنا، إنه القادر على كل شيء."

  • نغفى قليلًا… نحاول نسرق لحظة راحة من هذا الجحيم، ثم نستيقظ مرعوبين، ليس على انفجار عادي… بل على ما يشبه زلزال يهز الأرض تحتنا. صوت هائل، يهز الجدران، يخلع القلوب… انفجارات لا يصدقها العقل، يُنفذها الاحتلال النازي بتفجير روبوتات مفخخة بين بيوت الناس في المناطق الشرقية من مدينة غزة. أقفز من مكاني، وأول ما أفعله هو أن أحتضن طفلتي الصغيرة ذات السنة ونصف، التي صحت بفزع، تبكي وتصرخ، وعينيها مليئتان بالخوف. أضمها إلى صدري، أجلس معها دقائق طويلة أحاول أرجّع لها نومها، أحكي لها بصوت هامس، كأني أقول لها إن الدنيا بخير… رغم أنها ليست كذلك.

  • "ما نريده ليس كثيرًا... لكنه بعيد كالحلم" نحن لا نطلب الكثير… كل ما نريده راحة بال، فقط لحظة نضع فيها رؤوسنا دون خوف من قذيفة، دون بكاء طفل من الجوع، دون نداءات الاستغاثة التي لا يسمعها أحد. لقد أرهقتنا الحرب… كأنها قررت أن تستوطننا، لا تتركنا نلتقط أنفاسنا، كل يوم تخطف شيئًا جديدًا: بيتًا، أخًا، حلمًا، قلبًا. تعبنا من النزوح، من الأرض التي لا نثبت عليها، من الخيمة التي لا ترد بردًا ولا تحمينا من نار. صرنا نحمل وجعنا على أكتافنا، ننتقل به من ركن لركن، وكأنه أصبح جزءًا منا… لا يفارقنا. وأوجع ما في الأمر، الفقد. فقد الوجوه التي كنا نحبها، فقد الروائح، الضحكات، أصوات الأمهات وهي تنادي أبناءها للعشاء… اشتقنا لـ لمة العائلة، للطعام على الأرض، للضحكة من القلب، لـدفء لم نذقه منذ شهور. نعيش لكننا لسنا أحياء. نُرى… لكن لا أحد يشعر بنا. نحن فقط نريد أن نحيا بسلام… لكن حتى هذا، يبدو كثيرًا في عرف هذه الحرب.

  • قلب المستشفى في صباح خانق من صباحات غزة، لم تكن هناك طائرات في السماء… لكن الهدوء لم يكن مطمئنًا أبدًا. كنا داخل المستشفى الإندونيسي في شمال غزة، نُحاول أن نُبقي الأمل حيًا. المرضى ينتظرون، الأطباء يركضون بين الجرحى، وصوت أجهزة التنفس كان هو النبض الوحيد الباقي وسط الموت المحيط بنا. فجأة، بدأت الأرض تهتز. لم يكن زلزالًا، بل جرافات الاحتلال تدخل ساحة المستشفى. رأيناها تقترب من النوافذ، ومن مداخل الطوارئ، ومن خيم الإسعاف التي كانت مأوى للجرحى بعد أن ضاقت الغرف بهم. أحد الأطباء ركض إلى الخارج صارخًا: "في مرضى جوّا! في جرحى!" لكن الرصاص جاءه ردًا… صوت الرصاص كان أوضح من أي نداء. الجرافات بدأت تُدمّر. اقتلعت الأنابيب، سحقت الخزانات، هدمت أجزاء من الجدران. سمعنا صراخ المرضى وهم يُنقلون على نقالات خشبية، بلا أدوية، بلا أكسجين، بلا كهرباء. المولدات كانت قد توقفت. كل شيء كان يموت ببطء… إلا أصوات الناس، كانت تحاول النجاة بالصراخ. ممرضة اسمها أم يزن كانت تبكي وهي تحمل طفلاً جريحًا: "وين آخذو؟ وين فِي مكان آمن؟ حتى المستشفى دمّروه…" المكان الذي كان آخر أمل لأهل الشمال… لم يعد موجودًا. كل شيء حوّلوه إلى رماد: الأسرة، غرف العمليات، حتى ممرات الأمل. غادرنا المستشفى وقلوبنا فيه. غادرناه ونعرف أننا لن نعود… لا إليه، ولا إلى ما كنا عليه.

  • الجوع في غزة: الموت الصامت الذي لا تصنعه الصواريخ في خضم الحروب والصراعات، كثيرًا ما تكون أصوات القنابل والصواريخ هي ما يتصدر المشهد، تهز الأرض وتملأ الشاشات وتسرق الأضواء. لكن ما لا يُرى ولا يُسمع، هو ذاك الموت الصامت الذي يزحف ببطء نحو الأطفال والنساء والشيوخ في غزة: الجوع. ليس الجوع في غزة مجرّد نقص في الطعام، بل هو سلاح بارد وفتّاك، يقتل دون أن يُحدث دوياً، ويذبح دون دماء. حين يصبح الخبز أمنية في كثير من بيوت غزة، لم يعد السؤال: ماذا سنأكل؟ بل أصبح: هل سنأكل أصلًا؟ الأمهات يواجهن معاناة لا توصف، يحاولن تلبية حاجات أطفالهن بشيء من الماء وبعض الأعشاب أو فتات خبزٍ قديم. الأطفال، بأجسادهم الهزيلة، ينامون جوعى، ويستيقظون على نفس الألم. الجوع لا يفرق بين ضحية ومقاتل في الحروب التقليدية، قد ينجو المدني. لكن في غزة، حتى الأبرياء يدفعون الثمن. الجوع يحاصر المستشفيات، المدارس، والأحياء السكنية. لا كهرباء تحفظ الطعام، لا وقود لنقل المساعدات، ولا ماء نظيف يُروي العطش. في هذا الحصار القاسي، الجوع أصبح عدواً شرساً لا يرحم أحداً. الموت الذي لا يُرى ربما لا نرى صور الجوع كما نرى صور الدمار. لا نسمع صراخ المعدة الفارغة، ولا نرصد لحظة انطفاء الأرواح التي غادرت لأن جسدها لم يعد يحتمل. لكنه هناك، في كل زاوية من زوايا غزة، يعصف بالبشر كما تعصف الصواريخ بالجدران. الضمير العالمي… أين هو؟ من المخزي أن يعاني شعب كامل من الجوع تحت سمع وبصر العالم. المساعدات التي تصل تُعرقل، والمجتمع الدولي عاجز عن توفير ممر آمن لرغيف خبز أو علبة حليب. أين إنسانيتنا؟ أين مسؤوليتنا؟ نداء أخير: لا تتركوا غزة تموت بصمت غزة لا تحتاج فقط إلى وقف إطلاق النار، بل تحتاج إلى تدفق الطعام، الماء، الدواء. تحتاج إلى أن نستفيق من صمتنا، وننقذ شعبًا يُباد ببطء… بلا صوت.

  • تحت الركام، ما زال الصوت حيًا هنا غزة، حيث تُكتب الحكايات بالدمع والدم، حيث تغفو الأرواح تحت الركام وتصحو على أصوات القذائف. هنا، حيث يتساوى الليل والنهار، فلا شمس تشرق على الأمن، ولا ليل يأتي بالطمأنينة. في غزة، الأطفال يولدون رجالًا قبل أوانهم، يحفظون أسماء الشهداء بدلًا من أسماء الألعاب، يكتبون وصاياهم قبل أن يتعلموا الكتابة، ويموتون قبل أن يدركوا معنى الحياة. هنا غزة، حيث البيوت مقابر معلقة، والطرقات ممرات للألم، وحيث الصمت لا يعني السلام، بل انتظار القصف القادم. لكن رغم كل شيء، لا زال الصوت حيًا، لا زال الأمل يكبر تحت الركام، لا زالت غزة تنبض رغم كل محاولات إطفائها.

  • ليلة جُمعة أكثِرو من الصّلاة على النبي اللهمُ صل وسلِم على نبيّنا مُحمدﷺ .

  • نستودعك يارب كل من لا مأوى له، وكل من لا طعام له، وكل من لا لباس له، وكل من لا دفء له، وكل من لا معيل له، وكل مبتلى، وكل مفقود، وكل مصاب، وكل محزون، وكل مكسور، وكل موجوع ! اللهم هوّن هذا البرد على أهل الخيام، اللهم ابسط دفء رحمتك عليهم، اللهم أطعم جائعهم واكسِ عاريهم، وآمن خائفهم ..

  • ‏«استشعروا نعمة المأوى بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم».