I'm just طالب طب🃏
Статистикаᯓᡣ𐭩 Study techniques for an easier university experience ๋࣭ ⭑ ̤̮ - Faculté de Médecine Tlemcen | Dr Benzerdjeb ⚡ group chat: https://t.me/zsrgfw
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 231
- 1/48двое суток
- 264
- 1/72трое суток
- 285
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
عن رئيس جمعية النقل بغزة 💔
ملحوظة هناك بعض المصادر التي صرحت أن المريض الأول كان جندياً أمريكيا يدعى" Albert gitchell" من ولاية كنساس الأمريكية
كانت إسبانيا دولة محايدة في الحرب العالمية الأولى، ولذلك كانت صحافتها أكثر حرية في نشر أخبار انتشار المرض. أما الدول المشاركة في الحرب، فكانت تخضع أخبارها لرقابة واسعة حتى لا تؤثر في معنويات الجنود والسكان. وهكذا، ظهرت أخبار المرض في إسبانيا بشكل واضح، بينما كان الحديث عنه في دول أخرى أكثر تحفظًا. وبمرور الوقت، التصق اسم «الإنفلونزا الإسبانية»بالوباء، رغم أن مكان ظهوره الأول لا يزال موضع نقاش تاريخي. ثم جاءت الموجة الثانية… وكانت الكارثة الحقيقية. في خريف 1918، انتشر المرض بعنف شديد، وأصبحت بعض الحالات تتدهور بسرعة مخيفة، خصوصًا عندما تحدث مضاعفات رئوية. كان الطب آنذاك بعيدًا جدًا عن إمكانياته الحالية. لا لقاحات حديثة للإنفلونزا، ولا مضادات حيوية لمعالجة الالتهابات البكتيرية الثانوية التي يمكن أن تتبع العدوى الفيروسية. لذلك لجأت السلطات إلى وسائل مثل العزل، الحجر الصحي، إغلاق بعض الأماكن، وتقليل التجمعات. لكن الفيروس كان قد سبق الجميع. قطار ينقل العدوى من مدينة إلى أخرى. سفينة تحملها إلى ميناء بعيد. جندي يعود إلى منزله، فيحمل المرض معه إلى عائلته. وهكذا، لم تعد هناك حدود قادرة على إيقافه. ثم جاءت موجة ثالثة… وبعد أشهر طويلة من الخوف والموت، بدأ الوباء ينحسر تدريجيًا خلال عام 1919. لكن عندما انتهى، كان قد ترك خلفه ملايين الضحايا. عائلات فقدت أبناءها، وأطفال فقدوا آباءهم، ومدن فقدت أعدادًا هائلة من سكانها. والأغرب أن العالم لم يفهم كل شيء عن هذا الوباء في ذلك الوقت، ولم يكن يعرف حتى الآليات الفيروسية التي نعرفها اليوم. 🕯️ كانت الحرب العالمية الأولى تقترب من نهايتها… لكن بالنسبة لملايين البشر، بدأت معركة أخرى. معركة ضد عدو لا يُرى، لا يمكن سماعه، ولا يمكن إيقافه بالمدافع. وفي النهاية، لم يكن أعظم سلاح في تلك الحرب هو الذي حصد كل هؤلاء الأرواح…*ـ*
عام 1918، كان العالم ينتظر شيئًا واحدًا: نهاية الحرب العالمية الأولى. بعد أربع سنوات من القتال، كان الجنود يستعدون للعودة إلى بيوتهم، والناس يحلمون أخيرًا بعودة الحياة إلى طبيعتها. لكن شيئًا آخر كان يتحرك في صمت… شيء لا يحمل بندقية، ولا يرتدي زيًا عسكريًا، ولا يحتاج إلى خنادق أو مدافع. فيروس الإنفلونزا. ومع عودة الجنود وانتقالهم بين البلدان، بدأت العدوى تجد طريقها بسهولة من مكان إلى آخر. وفي خريف ذلك العام، حدث ما لم يكن أحد مستعدًا له… موجة وبائية هائلة اجتاحت العالم. لم تعد المسألة مجرد حالات متفرقة من الإنفلونزا؛ أصبحت المستشفيات تمتلئ، والمدن تتخذ إجراءات استثنائية، والناس يتجنبون التجمعات خوفًا من العدوى. والأكثر إثارة للقلق أن المرض لم يكن يضرب كبار السن والمرضى فقط… بل كان يحصد أيضًا شبابًا أصحاء، بمن فيهم أشخاص في مقتبل العمر. خلال وقت قصير، أصبح العالم أمام واحدة من أعنف الجوائح في التاريخ الحديث. تشير التقديرات إلى أن نحو 500 مليون شخص، أي قرابة ثلث سكان العالم آنذاك، أُصيبوا بالفيروس. أما الوفيات، فتُقدّر بما لا يقل عن 50 مليون وفاة حول العالم، وربما كان العدد الحقيقي أكبر. لكن الغريب في هذه القصة أن الوباء لم يُسمَّ «الإسبانية» لأننا نعرف يقينًا أنه بدأ في إسبانيا. 🇪🇸 فلماذا إذًا هذا الاسم؟
🦠 الإنفلونزا الإسبانية… الوباء الذي جاء في نهاية الحرب، لكنه لم يكن جزءًا منها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌿 🎓 مرحبًا بطلاب قطاع الصحة الجدد! بداية رحلتك اليوم... قد تكون الخطوة الأولى نحو حلمك. 🤍 🩺 جمعنا لك مجلدًا يضم نخبة من أفضل القنوات التعليمية في مختلف تخصصات قطاع الصحة (الطب، طب الأسنان، الصيدلة، والشبه الطبي)، لتجد الشروحات، الملخصات، المراجعات، والنصائح في مكان واحد. ⏳ كل دقيقة تقضيها هنا... تقرّبك من النجاح. 📚 لا تُضِع وقتك في البحث... تعلّم من أفضل المصادر. ✨ أهلاً بك في مجتمع صُمم ليساعدك على التميز منذ يومك الأول. 🔗 انضم الآن ماذا تنتظر❗: https://t.me/addlist/XbjGfftoPJ00N2Y8
Channel name was changed to «I'm just طالب طب🃏»
للمقبلين على السنة الأولى في الطب ٱقدم لكم خالص التهاني 🥀 موفقين بإذن الله إن شاء الله نلقاوكم من المتخرجين بعد سبع سنوات وبعد صبر جميل .
بدأ المرض بحمى شديدة وقشعريرة، ثم ظهرت كتل مؤلمة في الرقبة أو الإبط أو الفخذ، تتحول أحيانًا إلى لون أسود بسبب النزيف تحت الجلد، ومن هنا جاء اسم "الطاعون الأسود". لكن الأكثر رعبًا كان أن بعض المصابين لم يكونوا يحتاجون إلى فئران أو براغيث لنقل المرض؛ فبمجرد السعال أو العطاس، كان الوباء ينتقل إلى من حولهم، ويحصد مزيدًا من الأرواح. خلال ست سنوات فقط، بين عامي 1347 و1353، مات ما يُقدَّر بـ 75 إلى 200 مليون إنسان، أي نحو ثلث سكان أوروبا آنذاك، إضافة إلى أعداد هائلة في آسيا وشمال إفريقيا. أما الأطباء... فكانوا يقفون عاجزين. ارتدوا أقنعة غريبة ذات مناقير طويلة، ووضعوا داخلها الأعشاب والعطور، معتقدين أن الروائح الكريهة هي سبب المرض وأن العطور ستحميهم. لكن الوباء لم يكن يهتم بكل ذلك. اليوم، وبعد مرور قرابة سبعة قرون، نعرف أن الطاعون تسببه بكتيريا، وأن المضادات الحيوية قادرة على علاجه إذا شُخِّص مبكرًا. لكن تبقى قصة الطاعون الأسود تذكيرًا قويًا بأن مخلوقًا لا يُرى بالعين المجردة استطاع أن يغيّر مجرى التاريخ، ويترك أثرًا لا يزال العالم يدرسه حتى اليوم
في عام 1348، استيقظ سكان أوروبا على كابوس لم يتخيلوه يومًا. في البداية، كان الأمر يبدو عاديًا... رجل يعاني من الحمى، ثم امرأة تشتكي من صداع شديد، ثم طفل تظهر على جسده تورمات سوداء مؤلمة. لكن خلال أيام، كان الجميع يمرض... والجميع يموت. لم يكن أحد يعرف السبب. قبل ذلك بعامين، كانت مدينة كافا، وهي ميناء تجاري مهم على البحر الأسود، تحت حصار جيش الخان جاني بيك، حاكم خانية القبيلة الذهبية. وأثناء الحصار، انتشر الطاعون بين جنوده. وتروي المصادر التاريخية أن جثث الجنود المصابين قُذفت إلى داخل المدينة، ثم فرّ التجار من كافا على متن السفن الحربية والتجارية التابعة للخان والسفن التي غادرت الميناء، لتنطلق معها العدوى عبر البحر المتوسط إلى أوروبا. في الشوارع، كانت العربات تمر كل صباح لجمع الجثث. أجراس الكنائس لا تتوقف عن الرنين، والمنازل تُغلق على أصحابها خوفًا من العدوى. بعض القرى اختفت بالكامل، فلم يبق فيها إنسان واحد على قيد الحياة. كان الناس يعتقدون أن نهاية العالم قد اقتربت. وصل الوباء عبر السفن القادمة من الشرق، حاملاً معه ضيفًا قاتلًا لم يكن أحد يراه: براغيث صغيرة تعيش على الفئران، وتنقل بكتيريا تُعرف اليوم باسم Yersinia pestis.
تخيّل أن تستيقظ صباحًا... فتجد مدينتك تختفي 🍃
Conclusion: Les données scientifiques indiquent que l'urticaire chronique et la thyroïdite de Hashimoto sont fréquemment associées en raison d'un dysfonctionnement du système immunitaire. En présence d'une urticaire chronique, un bilan thyroïdien comprenant la TSH, la T4 libre et les anticorps anti-TPO est souvent recommandé afin de dépister une maladie thyroïdienne auto-immune.
De nombreuses études ont montré que les personnes atteintes d'urticaire chronique présentent plus fréquemment une thyroïdite de Hashimoto ou des anticorps antithyroïdiens que la population générale. Cette association suggère un terrain auto-immun commun, plutôt qu'un lien de cause à effet direct. Le traitement de l'hypothyroïdie par lévothyroxine est indispensable lorsque la fonction thyroïdienne est altérée, mais il ne fait pas systématiquement disparaître l'urticaire. Celle-ci nécessite généralement un traitement spécifique, principalement par antihistaminiques, voire d'autres traitements immunomodulateurs dans les formes résistantes.
C'est quoi la thyroïdite de Hashimoto ? est une maladie auto-immune dans laquelle le système immunitaire produit des anticorps (notamment les anti-TPO et anti-thyroglobuline) dirigés contre la glande thyroïde.
Il y a une relation entre cette maladie et une maladie auto-immune trés fréquente. C'est la thyroïdite d'hashimoto.
L'urticaire est classée en deux formes principales : Urticaire aiguë : dure moins de 6 semaines, souvent liée à une infection, un médicament ou une allergie. Urticaire chronique : persiste plus de 6 semaines. Dans de nombreux cas, elle est spontanée et n'a pas de cause identifiable. Chez une partie des patients, elle est associée à un mécanisme auto-immun.
L'urticaire: est une maladie inflammatoire de la peau caractérisée par l'apparition de papules (plaques en relief) et parfois d'un angiœdème (gonflement des couches profondes de la peau). Les lésions sont causées par l'activation des mastocytes, des cellules immunitaires qui libèrent de l'histamine et d'autres médiateurs inflammatoires. Cette libération entraîne une dilatation des vaisseaux sanguins, une augmentation de leur perméabilité et une stimulation des terminaisons nerveuses, provoquant rougeur, gonflement et démangeaisons.
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها وارزقها الجنة وذويها الصبر والسلوان.
CHU Tlemcen طب الأطفال
🚨عاجل🚨 طفل يناشد المحسنين للتبرع له بالدم الزمرة AB+ وأجركم على الله وجزاكم الله كل خير +213 797 75 56 18