مَآبًا
Статистикаمُسْلِمَةٌ مُوَحِّدَةٌ، أَمْشِي عَلَى خُطَى السَّلفِ الصَّالِحِ، وَأَحَاوِلُ إِصْلَاحَ نَفْسِي مَا اسْتَطَعْتُ، لِيَخْتِمَ لِي رَبِّي وَيُحْسِنَ مَآبِي. منبري الآخر؛ @Eloquent_words
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 214
- 1/48двое суток
- 245
- 1/72трое суток
- 264
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
» "الا أن الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وشبابها يهرم، وحيها يموت، فالمغرور من اغتر بها." » عمر بن الخطاب
» يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْن.
» ثبّت خُطانا عَلى ما خَلقتنا لِأجلهِ يا ربّ
» نعودُ إليكَ مع كلِّ كبوَة، جاثينَ على ما تبقَّى منَّا نعودُ إليكَ مع كلِّ حالةِ يأسٍ وفتورٍ وانعدامٍ لنَفَس الحيَاة فينا.. لا يشقَى عائدٌ إليك، سُبحانك
» اللهم طالَ ليلُ المسلمين؛ فعجِّلْ بفجرِنا وفرجِنا. لا تغفلوا عن جراح إخوانكم في مشارق الأرضِ ومغاربِها؛ فإنَّ الجرحَ ممتدٌّ، والنزفَ مشتدٌّ، ولا عاصم ومنقذ إلا الواحد الأحد.
﴿وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا﴾ قال الإمام القرطبيّ -رحمه الله-: "ففيها ما يدلّ على أنّ الله تعالى يحفظ الصالح في نفسه وولده وإن بعدوا عنه، وقد رويّ أنّ الله تعالى يحفظ الصالح في سبعة من ذرّيّته". ويقول سعيد بن المسيّب -رحمه الله- لابنه: "لأزيدنّ في صلاتي من أجلك؛ رجاء أن أُحفظ فيك". فما أعظم هذا الدين، وما أكرم ربّ العالمين! يطيعه العبد في نفسه، فيكافئه الله في أحبّ الناس إليه (ذرّيّته). ﴿رَبِّ اجْعَلنِي مُقِيمَ الصلاة ومن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّل دُعَاءِ﴾. نسأل الله أن يصلح نيّاتنا وأعمالنا، وأن يحفظ ذرّيّاتنا.
» لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُتَشَبِّهينَ مِنَ الرِّجالِ بالنِّساءِ، والمُتَشَبِّهاتِ مِنَ النِّساءِ بالرِّجالِ الراوي: عبدالله بن عباس المحدث : البخاري | المصدر: صحيح البخاري. قلتُ: فَالأَصْلُ أَنَّ لِكُلِّ جِنْسٍ خَصَائِصَ فَطَرَهَا اللهُ عَلَيْهَا، وَوَظَائِفَ خَصَّصَهَا اللهُ لِكُلٍّ مِنْهُم؛ فَمَنْ تَعَدَّى وَطَمَسَ هَذِهِ الفِطْرَة، فَقَدْ أَحَلَّ غَضَبَ اللهِ عَلَى نَفْسِهِ!
» ٳنَّما الُّدُّنيَا مَحضُ مَتاعٍ لايُذكَر فاللَّهٌمَّ ٳنَّي ٲعُوذُ بِكَ مِن طُغيَانِ ٲثَامِي ومِن كَثرةِ ذٌنُوبِي، اللَّهُمَّ حٌسنَ الخِتَام وطَيّب الٲثَر ،اللَّهٌمَّ قُبولَاً ٳذا ما ارتَحلتُ ٳليكَ اللَّهمَّ رِضاكَ فَهذا مُنتهَۑ ٱملِي وَغَايةٌ سَعدِي حِينمَا لُقيَّاك
» وليسَت السُجون إلا دِيارُ الأحرارِ و اقفَاصُ الأسود .. صَبراً ياا أسير فَكلمآ ؛ طآل البَقاءُ ؛ قَرُب اللقآءْ اللهم فُك قيد أسرَانا
» قد لا تجدُ نتيجةَ سعيِكَ فيما سعيتَ إليه، لكنَّكَ ستجدُها حتمًا في أشياءَ أخرى أفضل. وقد لا يُقدِّرُ اللهُ لكَ شيئًا أردتَه، لكنَّه سيُقدِّرُ لكَ الخير. وقد لا تجدُ راحتَكَ في كلِّ الطرقِ التي اخترتَها لنفسِكَ، لكنَّكَ سترتاحُ حتمًا في طريقٍ اختارَه اللهُ لك. وقد لا تجدُ نصيبَكَ في شيءٍ تمنَّيتَه، ثم تجدُه في أشياءَ وأماكنَ أفضل، لم تخطرْ يومًا على بالِك. إنَّ اللهَ يُدبِّرُ الأمورَ، ويُرتِّبُ الأقدارَ بحكمةٍ تتجاوزُ فهمَنا، ولا نُدركُ أبعادَها إلا بعد حين. نحنُ قاصرو النظر، نرى الأمورَ من جانبٍ واحد، أمَّا اللهُ فيُدبِّرُ الأمرَ كلَّه... لأنَّه الله..
» إن لأهل الفجرِ غنائم، لا ينالُها نائم! ففريضتها: تجعلك في ذمَّة الله و سنَّتها: خيرٌ من الدنيا وما فيها
» أكتبُ إليكِ هذه الكلماتِ، وقلبي يفيضُ بالأملِ في أنْ تلقى صدىً في نفسِك، وأنْ تنفعَ منْ أرادَ اللهُ بها خيرًا أخواتي الحبيبات، أمهاتِ الأجيالِ حديثي اليومُ إليكُنَّ أنتُنَّ، لأنَّ لكنَّ النصيبَ الأكبرَ في اختيارِ ما يلبسُ أطفالُنا، ولأنَّ لكنَّ البصمةَ الأولى في تشكيلِ وعيِهم وهويَّتِهم، منذُ نعومةِ أظفارِهم. أردتُ أنْ أُشارِكَكِ حديثًا عن ظاهرةٍ لافتةٍ، ملأتِ الأسواقَ في زمانِنا هذا، وغفلَ عنها الكثيرونَ، أو تناسوها، أو تهاونوا في أمرِها، مع أنَّها تمسُّ دينَنا وعقيدتَنا في صميمِها. وتُشغِلُ قلوبَ أبنائِنا عن قيمِهم، دونَ أنْ نلحظَها أو نُقدِّرَ خطورَتها: إنَّها ملابسُ الأطفالِ التي تحملُ صورَ لاعبينَ كفارٍ، ورموزًا غربيةً لا تمتُّ لدينِنا ولا لهويَّتِنا بصلةٍ. أخواتي، تخيَّلْنَ معي هذا الموقفَ الذي عايَنتُه بنفسي كنتُ في أحدِ المحلاتِ، وأنتظرُ أختي حتَّى تفرغَ من شرائِها، وإذا بأمٍّ محجَّبةٍ، متستِّرةٍ، تملأُ النفسَ وقارًا، تقفُ مع ابنتِها أمامَ رفوفِ الملابسِ، تتأمَّلُ وتختارُ. نظرْتُ معها إلى الملابسِ، فإذا هي مليئةٌ بصورِ لاعبي كرةِ القدمِ المشهورينَ، لا أعرفُ أسماءَهم تحديدًا، ولكنَّ وجوهَهم معروفةٌ، ووسائلُ الإعلامِ تملأُ بهم الدنيا ضجيجًا، ومعظمُهم كفار ممَّنْ لا يُوحِّدُونَ اللهَ. وصارتْ هذه الملابسُ تُباعُ بكثرةٍ، والناسُ تشتري هذه الملابسَ بلهفةٍ، وكأنَّها موضةٌ عابرةٌ، دونَ أنْ تُحَرِّكَ في نفوسِهم شكًّا أو تساؤلًا: هل هذا جائزٌ؟ وهل هذا يليقُ بمسلمٍ يرفعُ رأسَه بإسلامِه؟ كأنّها لا علاقةَ لها بالعقيدةِ ولا بالتربيةِ! فأردتُ أنْ أُنبِّهَ الأختَ جزاها اللهُ خيرًا برفقٍ، وقلتُ لها: أختي الحبيبةُ، أترينَ هذه الصورَ؟ إنَّها ليستْ مجرَّدَ رسوماتٍ بريئةٍ، بل تشبيهٌ لأطفالِنا بهم، وترسيخٌ لحبِّهم في قلوبِ الصغارِ منذُ الصغرِ. لا تشتري هذه الملابسَ التي عليها صورُ أولئكَ اللاعبينَ، فإنَّ في ذلكَ تعظيمًا لأشخاصٍ لا يستحقونَ، فَهُوَ حَرَام ينبغي أنْ نبتعدَ عنها. فأنا لا أُحبُّ أنْ أرى صورَ ذواتِ الأرواحِ على ملابسِ الأطفال، فكيفَ إذا كانتْ صورَ كفارٍ يُعظَّمونَ في قلوبِ الناسِ ويُقلَّدونَ ويُتَّبعون؟! هذا أشدُّ وأخطرُ. أخواتي الكريماتُ، دعونا نُفكِّرُ قليلًا بواقعيَّةٍ: أيُّ طفلٍ يرتدي قميصًا عليه صورةُ لاعبٍ أجنبيٍّ، كيف سيشعرُ نحوَ هذا اللاعبِ؟ أليسَ سيُعجَبُ به، ويتمنَّى أنْ يكونَ مثلَه، ويُقلِّدُ تصرُّفاتِه، وربَّما يُقَلِّدُ أفكارَه ودينَه؟ ثمَّ أليسَ منَ التناقضِ أنْ نُربِّيَ أبناءَنا على حبِّ اللهِ ورسولِه والأنبياءِ، وعلى الاقتداءِ بصحابتِه الكرامِ، لا على حبِّ لاعبٍ أو ممثِّلٍ لا يَعرِفُ اللهَ، ولا يُقدِّرُ حرماتِه، ثمَّ نُلبِسُهم صورَ منْ لا يُؤمنُ باللهِ ولا بيومِ الآخرةِ؟ وشراءُ هذه الملابسِ ليسَ مجرَّدَ ذنبٍ عابرٍ، بل هو تغذيةٌ خفيَّةٌ لعقيدةِ التَّعظيمِ لغيرِ المستحقِّ، وتضييعٌ لثوابتِنا أمامَ موجةِ الانبهارِ بالغربِ وثقافتِهِ. أختي، واقعُنا اليومَ يفرضُ علينا أنْ نكونَ أكثرَ وعيًا، وأنْ نُربِّي أبناءَنا على التمييزِ بينَ ما ينفعُ وما يضرُّ، وما يُقرِّبُ إلى اللهِ وما يُبعِدُ. فالمسلمُ الحقُّ لا يرضى أنْ يكونَ أبناؤُهُ لوحاتٍ تُعلنُ الولاءَ لغيرِ دينِهم، أو تُشيعُ في نفوسِهم حبَّ منْ لا يستحقُّ. فَلْنَعُدْ إلى رشدِنا، ولْنُفَكِّرْ قبلَ كلِّ شراءٍ: هل هذا يُرضي ربي؟ هل يُقرِّبُ طفلي من دينه؟ هل يُعزِّزُ هويتَه الإسلامية، أم يهدمُها؟ اللهمَّ أَرِنا الحقَّ حقًّا وارزُقْنَا اتِّبَاعَهُ، وأَرِنا الباطلَ باطلًا وارزُقْنَا اجتنابَهُ، واجعلْنا منَ الذينَ يستمعونَ القولَ فيتَّبِعونَ أحسنَهُ. » مآبًا
» "من طلب عِزًّا بباطل، أورثه الله ذُلًّا بحقٍّ". » قاله ابن أبي لبابة.
» لأَجلِ الغَاية يَهونُ التَّعب..
» قُلْ لِلعَفِيفةِ بالنِقاب الأسْــــــــــودِ يَا دُرةً شُدِّي وَثاقَكِ وَاثــــــــــبُتِي وَلتَعلَمِي أنَّ النقَابَ كَرامَــــــــــــةً وَصِيانَةً مِن كُلِ ذِئْبٍ غَـــــــــــادرٍ يَا ابنَةَ الإسلاَمِ أنتِ فَخرُنَـــــــــــا كُونِي كَما أنتِ وَلاَ تَتـــــــــــغَيرِي لاَ تَسمَعِي لِعواءِهُم ذَاكَ الـــــــذِي يَدعُوكِ أن تُلقِي النِقَابَ وَتَخرُجِي قُولِي لَهُم سَأظَلُ ثَابِتَةَ الخُــــطَى وَعن طَرِيقِ الحَقِ لاَ لَن أنـــــحَنِي
» لا تجزع مِنَ الأقدار .. فكل أمرٍ بمقدار وحِكمة ... فكم من مِنحة ظاهرها مِحنة، وكم من نعمة ظاهرها نِقمة، وكم من أمل جاء بعد الألم، وكم مِن رجاء حققه الشقاء، وكم من بلاء تزيَّن بالعطاء ... لا تسخط والزم الرضا، فالدنيا تدور، والحال يتغير ... انفض الهموم فلن تدوم! فثق بربك وتوكل عليه وقل ياااااارب.
» بعض الأحيان زرعك لا يُثمر في مكانك لأن حصادك نصيبه لعدد أكبر في "الخارج"، لو كان يكفِي لداخل لما أشقيت نفسك بالخروج .
» وكلُّ سَهلٍ -إذَا لم يُوَفّق اللهُ- صَعبُ! » الرَّافعي.
» النِّساءُ أولى النّاسِ بالإكثَار من الصَّلاة عَلى النبيّ ﷺ، لأنهنَّ وَصيَّته.🌸🤍
🤍🌸