أثـر لـمـرتـضـى
Статистикаلا أكـتـب مـايـمـثلـني هـنا أكـتـب مـايـعـجبنـي فقـط + اغـلـب ما مـوجـود بالـقنـاة مـن كـتابـاتـي @k_ro_77
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
١١:١١
لا تعاش هذه الحياة على دوامة مستمرة من تضميد الأعذار، ليست الحياة صراع مقارنة او فرض مقبولية او ادعاء الفضيلة و الابتعاد عن الفضيحة، ان اكبر اهانة للروح البشرية هي ان تفعل الاشياء التي لا تقنعها من الداخل بدافع الحصول على الثناء فتبدو لنا الشخصيات المنتشرة متشابهة باختلاف ، منها من يبحث عن ارضاء الجنس اللطيف و يبحث الاخر عن رضا رب العمل و ابو المعاش الشهري و منهم من يعبد مهنة التملق و التعلق لأرباب الأموال حتى وصل الحال لمراهقات الشيخوخة التي تتبنى افعال يستح الشاب في شبابه منّ فعلها تعجبت...
видео или голосовое, без подписи
«الحمدلله الذي صرف عنّي ما ظننته خيرًا، ثم أظهر لي أن صرفه كان رحمة.» «الحمدلله على أشياء لم تحدث، وعلى طرقٍ لم تكتمل، وعلى أبوابٍ أُغلقت قبل أن أعرف ما كان خلفها.» «ربّي يعلم ما لا أعلم، ولعلّ بعض ما ظننته خسارة كان في الحقيقة نجاة.» «الحمدلله الذي يختار لنا ما لا نعرف كيف نختاره لأنفسنا، ويحمينا من أشياء لا نراها.» «أحيانًا تكون النجاة في شيءٍ لم يكتمل، والرحمة في طريقٍ لم يُكتب له أن يستمر.» «وما منعني الله شيئًا إلا ليحميني، وما صرف عنّي أمرًا إلا وفي علمه خيرٌ لا أعلمه.» «الحمدلله على لطفٍ خفيّ، نجّاني من أشياء لم أكن أعرف أنني بحاجة إلى النجاة منها.» «قد يأتي لطف الله على هيئة تأخير، أو صرف، أو إغلاق باب… ثم نفهم بعد حين لماذا كان الحمد واجبًا.» «الحمدلله الذي دبّر لي بلطفه، حتى حين لم أفهم تدبيره.» «يا رب، لك الحمد على كل ما ظننته حرمانًا، ثم اكتشفت أن وراءه رحمة.»
ستشهد قيمة الاراء و مدى مضي الرياء في الشعوب و المجتمعات حين تشاهد من اوصله الناس صار رمزاً يمضي في القيادة و تقديم النصيحة و حث المجتمع على الصحيحات دون ان يكون اهلاً لهذا التعظيم و التفخيم و التنغيم الذي يحيطه بدافع مادي يميل الى شراء الذمم للمداح ، ان الناس قادرة على إبراز الذين لا يستحقون حين يتحقق لهم الدفع المادي الذي يعطيهم فسحة عيش مؤقتة فتكون النتيجة على النحو التالي الشفرات تخطب في الأقلام التي خلقت وجودها مَن و مِن
видео или голосовое, без подписи
طاب اللقاء وقرت العين وارتوى القلب
видео или голосовое, без подписи
لا يستقر المجتمع ما دام ابناؤه يداومون على خداع انفسهم و فقدان قيمتهم في كلّ مرة امام صاحب جاه مادي منصبي زائل ، إن المشايخ يضحون في كرامة أبناء القبيلة في سبيل زهو مادي من لعاب أصحاب الوجاهات فيكون الاشخاص وقود يحترقون مع الاستحقاق الانتخابي و استحقاق الحقوق العامة و مصائر و مصالح الناس التي تذهب في كل مرة ادراج الضياع و الحرمان و الخسارة ، ان الشعوب التي تتجه لعنصرية العشيرة بدل أحقيقة الأشخاص تكون خاسرة في كل مرة و في كل زمان و مكان، اما ان نبتعد عن نفاق المجالس او ان نعيش الهوان و الذلة و الضياعات الكثيرة شعب متشعب...
احفظ قلبك من الكراهية، لأن الحقد يتعب صاحبه قبل غيره، وسامح من أخطأ بحقك إن استطعت ليس ضعفًا بل راحة لنفسك. وابتعد عن كل شخص يقلل من قيمتك أو يطفئ نور روحك، فالحياة أقصر من أن تعاش وسط السلبية والوجع الدائم. وفي النهاية، كن قويًا بما يكفي لتبدأ من جديد كلما سقطت، وكن مؤمنًا أن الأيام مهما ضاقت ستتغير، وأن بعد كل تعب راحة، وبعد كل ظلام نور، وما دام قلبك حيًا بالأمل فهناك دائما فرصة لحياة أجمل.
محاولات الاسكات المستمرة سواء باغلاق العيون او المسامع او حتى نطق الألسنة التي تدعي ان السكوت لاجل حماية النفس هو فكرة غير جيدة تقترب منّ الافكار الغبية كون التدجِين والتسيير هو وسيلة للسقوط أو المشي مائلاً و هذا الميول المغصوب لرغبات العبودية التي نعانيها اليوم فكيف يبصر المقيد وكيف يسير من يعاني التاسير القسري بحجج حفظ النفس ، اي نفس التي تحتاج الحفظ وهي خارج أسوار الحرية نداء استغاثة...
أسـتـغـفـر الله الـذي لا الـه الا هو الـحـي الـقـيـوم وأتـوب إليـه
"تعلمت أن أمشي في طريقي بهدوء، فلا كل معركة تستحق أن أخوضها، ولا كل رأي يستحق أن أرد عليه. مع الأيام أدركت أن قيمة الإنسان لا تقاس بكثرة كلامه، بل بثباته عند الشدائد واحترامه لنفسه ولمن حوله. قد لا أكون الأفضل في كل شيء، لكنني أسعى دائمًا أن أكون صادقًا في مواقفي، وفيًا لوعودي، ثابتًا على مبادئي فالحياة لا تتذكر من كان الأعلى صوتًا، بل تتذكر من كان أنبل أخلاقا وأصدق أثرًا.
ليس النسيان خيانةً للذكريات، بل رحمة يمنحها الله للقلوب كي لا تموت تحت ثقل ما فقدت. فهناك أوجاع لا يداويها الاعتذار، ولا يمحوها الزمن إلا حين يتسلل النسيان إليها برفق وما كان يوما يوقظ الدموع، يصبح مع الأيام مجرد أثر يعلمك ولا يؤلمك فلا تُعاند النسيان إذا جاء، فهو لا يسلبك من أحببت، بل يخفف عنك وجع الغياب. وتذكّر دائمًا أن أجمل ما يفعله الزمن ليس أن يعيد ما مضى، بل أن يمنح قلبك القدرة على المضي دون أن يثقل بالماضي. فالسعادة ليست في أن أن تتذكر كل شيء، وإنما في أن تنسى ما كان سببا لانكسارك، وتحتفظ فقط بما جعلك إنسانًا أقوى وأجمل.
ان مرارة الواقع تكمن في فسح المجال امام لاعقوا الأحذية ليكونوا قدوة مجتمعية، قدوة مبنية على خسف فاسد ظاهر واضح لعيون الناس و قرب مسامعهم ، فيمضي الحال ان يكون التشريف بالقرب من مماليك التذلل و التملق و فقدان الذات ، ويمر اي مناهض لهذه الأفعال بعزلة أبدية من الجماهير تحقيقا لفرصة الحصول على قليلاً من لعاب أصحاب التحكم فقد تحول الحال من الحاج كناية الى المالك الذي جاهد باللعق و التذلل للوصول الى رتبة القدوة الفاسدة التي تمشي في الأسواق و تجوب الدواوين و تحضى باستقبال باهر لانها تمتلك رخصة الحصول على اللعاب و توزيعه على جمهور مغفل يعاني الخداع بعلمه سببا من المشايخ...
وجوهنا تختفي امام علامة الاستفهام و الاستجواب الذي نعانيه يومياً و يتكرر بعبارة هل نحن الذي نقوم بهذه الأفعال و الأقوال ام اثر المحيط واضح و يتبادر الى الأذهان هذا الواقع الذي يحجب قيمة ان تكون انسان الى هيئة مليئة بالكراهية و الخبث و مبتعدة عن اهداف وجودها فيتضح للظاهر السائر مدى هشاشة العاطفة و تمكن الصلابة الخبثية من بث الأحقاد يومياً في صفوف عقولنا و توزيعها على الالسن و النظرات و المشاعر و الحركات فهذا الحال الذي ضيع صبغة الفطرة السليمة و اظهر لنا ما يصفق له الشيطان فتحولت الأشكال الى شياطين على هيئة بشرية من و من و من...
ينطق الغراب افكاراً صحيحة بينما يواجه البشر الأخرين ببث ما يدعو للفرقة و الخراب و الهلاك فيقال للغراب منحوس و لابن ادم معرض للأخطاء حتى مع اختلاف الروحية و خدعة المظاهر و الاشكال غراب و بشر...
إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ دَلِيلٌ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ. الإِمَامُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
لقد أورثت الحداثة جموع معنية باهانة و طعن و تهديم أي جهات أخرى تعارضها رأي او فكرة او مشروع و انقسم الناس الى جمع اسود و جمع ابيض في داخل الدولة الواحدة او الوطن و حتى العائلة وصولاً الى الدوائر فانتج لنا عملية بناء لكل هدم و هدم لكل بناء فكانت الخسارة جمعية مقسومة على الطرفين دون الاكتراث الى اهمية إتاحة الرأي و الرأي الآخر سواء من الاتباع بالنهج الإسلامي او الاتباع بالنهج المدي ليتسنى لنا بناء دون هدم و توفير طريقة عيش تتبنى فهم المواطنة على الرغم من الاختلاف وطن يعاني...
видео или голосовое, без подписи