- Последний пост
- 13 окт. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
مالي عندما أراكِ أرتبك؟ كيف يمكنك السيطرة عليّ؟ حتى وأنا أحاول الابتعاد عنكِ، لا أستطيع. لماذا كلما رأيتكِ، تنتابني رجفة تملأ جسدي بالكامل، وتستمر لأكثر من 15 دقيقة؟ هل كل هذا يحدث لي بسببكِ؟ هل يمكن أن تبتعدي عن فؤادي دون أن تسببي لي الألم؟ لقد تعبت حقًا. هل يمكنك أن تكوني لا مرئية بالنسبة لي؟ أريدك أن تفهمي شيئًا واحدًا: "يا فتاة الياسمين"، عندما أراكِ أو حتى ألاحظ وجودكِ، أشعر بالخوف، ولا أعرف لماذا. شعور الرجفة، عدم التركيز، خفقان قلبي... هل يحدث معكِ نفس الشيء عندما تريني؟ لماذا لم يزول تأثيركِ بعد؟ لماذا لم تفارقي ذاكرتي؟ أين أنتِ بين الوجوه اليومية؟ في كل مرة أحاول أن أجد من يشبهكِ، ولكن هذا مستحيل. لا شبيه لكِ في هذا العالم. أين هم "أشباهك الأربعين"؟ هل أنتِ جميعهم؟ أين تختبئين؟ أتعلمين ما الأمر؟ قلبي تعلق بقلبكِ دون أن أدري، وأصبح ملككِ، ولكنكِ لا تعلمين، أو ربما لا تقدرين. لا أدري ما الفرق بين الاثنين، ولكن هذا لا يهم. تركتني طريحًا في منتصف المعركة بعدما رحلتي، ولكنكِ نسيتِ أن تغادري من ذاكرتي، من قلبي.
.
النفسية روااق🫀🫀🫀🫀
طيفك بعدوا بزورني بالمنام🖤.
إلى تلك الفتاة الجميلة، صاحبة العيون الخضراء... بشرتها بيضاء كأنها رقعة من الثلج المتساقط حديثًا، ناعمة كالياسمين. لقد شابهتِ الياسمين كثيرًا، في نعومتكِ، وفي رائحتكِ التي تُنعش كل من اقترب منكِ. أنتِ تعلمين بمشاعري، ولكنكِ لا تُقدّرينها. حاولت الهروب من هذه المشاعر، حاولت الاختباء بين الجميع كي أنساكِ، لكنني لم أستطع. وجدت طيفكِ بين الزحام، لم يفارقني أبدًا. لم أعلم من الذي لم يُفارق الآخر... أنا أم طيفك؟ منذ أن رأيتكِ لأول مرة، تغيّرت حياتي. لا أعلم إن كان هذا التغيير للأفضل أم للأسوأ، ولكن لم يعد يهم. عندما قررتِ الرحيل، وجدت نفسي كسجينٍ كان ميتًا في سجنه، ثم شملَهُ عفوٌ مفاجئ. خرج يبحث عن الذين أحبّهم، عن الذين فارقوه... لكنه لم يجد أحدًا. فكان الموت أرحم به. أنا مثل ذلك السجين... لم أجد أحدًا يفهم مشاعري الحقيقية تجاهك. عندما كنا نتحدث، كان يصيبني شيء من الفرح، لكنه لم يكن فرحًا عاديًا. كنتُ أرى نفسي أسعد إنسان، أمتلك أجمل ابتسامة، وثغرًا ممتلئًا بكلمات شكر لصاحبة العيون الخضراء... التي كانت تكلّمني أحيانًا رغمًا عنها. لم أفهمكِ يومًا. كنتُ أحيانًا أشعر أنكِ ممتنة بالحديث معي، وأحيانًا أخرى أرى فيكِ من تتحدث مُجبرة. لم أعرف الأسباب، لكنني كنت أعلم من هو السبب وراء كل هذا. لم أستطع أن أضغط عليكِ لتحبّيني، أو أن تبقي على تواصل دائم معي. كنتُ أُجاريكِ في بعض الأحاديث، وأعلم أنها كانت تافهة، لكنني لم أكن أبحث عن مضمونها... كان هدفي فقط أن أرى حروفكِ، أن أقرأكِ، فأشعر بسعادة طفلٍ صغير ذهَب مع أمّه للتسوّق، فاشترت له الحلوى، ومسح بائع الحلوى على رأسه وقال له بابتسامة: "تفضل يا صغيري". كان الطفل حينها يشعر بامتنانٍ كبير، وكنتُ أنا أشبهه تمامًا... عند الحديث معكِ، يا صاحبة الثغر المبتسم.
التفاعل زي نفسيتي💔
سأتحدث اليوم عن جميلة شهر اغسطس. إنها كزهرة الأقحوان، نعم، أظنها هكذا... أو لعلني أذكرها كذلك. بياضها يشبه بياض تيجان الأقحوان، وشعرها الأشقر يذكّرني بنواة هذه الزهرة، أما عيناها، فقد سرقت لونهما من عروق الياسمين. هي صاحبة عيونٍ جميلة، ورموش كأجنحة الفراش، رقيقة وجذابة، تملك من الأنوثة ما يكفي لمئة امرأة. لديها ثغرٌ جميل لا يتلفّظ إلا بكلامٍ عذب، كلون عينيها، كوردة توليب صغيرة، يميل إلى الفاتح، ناعمٌ ورقيق. عندما أتعمق في الحديث عنها، أستذكر أنني عرفتها منذ سنتين أو أكثر، كانت هادئة نوعًا ما، وفي فترة من الفترات شعرت أن بداخلها شخصية مجهولة، صراع خفيّ بينها وبين ذاتها. حاولت مرارًا أن أقترب من ذلك الغموض، أن أفهمها، لكن دون جدوى. كانت دائمًا تجيبني: "لا شيء يدعو للقلق" أو "إنه أمرٌ عادي". كنا أصدقاء لفترة، وكنت أشعر بسعادة لا توصف خلال تلك الأيام. وبعد سنة أو أكثر، حاولت أن أُصارحها بإعجابي بها. أخبرتها بمشاعري، رغم أنني لا أعرف عنها الكثير، لم أرها قط، لكنني أحببتها... لا أعلم كيف. فالحب، حين يأتي، لا يطرق بابك، بل يأتي كخفة الرياح، يسكن الفؤاد بهدوء. ردّ فعلها كان عاديًا نوعًا ما، رغم أنني أحببتها بصدق وبقوة. ثم، بعد مدة، دخل شخصٌ جديد إلى حياتنا. شعرت بغيرة كبيرة تجاهه، لكنها كانت تردّ عليّ دائمًا بأنهم "مجرد أصدقاء". لكنني كنت أموت ببطء في كل مرة أسمع فيها هذه الكلمة منها. لم تشعر بمشاعري الحقيقية أبدًا، لم تكترث، لا أعلم لماذا. لكني أعتقد أن لا سبب حقيقي لذلك... ومع ذلك، كل هذا لم يعد يهم. لقد أصبحت قويًا بعد كل ما مررت به. أما الآن، فأصبحنا أصدقاء مقربين إلى حد ما. أفكر أحيانًا أن أكون معها، لكنني لا أريد أن أعيش نفس المعاناة مرة أخرى. أنا خائف من تلك اللحظات جدًا... كلما رأيت اسمها "فتاة الأقحوان" يظهر في الإشعارات، أشعر براحة غريبة. هي الفتاة الوحيدة التي أحادثها في هذه الفترة، والتي أتحدث معها بعفوية مطلقة، وهي كذلك تتحدث بعفوية أيضًا. يكفي أنها صاحبة عيونٍ خضراء جميلة 🫀❤️
هاييي گيفكن 🌚 شو رأيگن ارجع انشر متل قبل واحسن 💃بس بدي تفاعل غير هيك مارح انشر شي🦋
❤️❤️🦋
هايي❤️🦋🦋
ملامِحكِ اللّطيفة أبادَت كلَّ الوجوه 🪽
❤️❤️
http://t.me/SY8Bot?start=ihR1R01ibSصارحوني باأي شي لطيف❤️🌚
صباحووو❤️🦋🫂
🫂🦋
🖤🖤🦋
لما تبكي من غنية صغيرة ، معناها عيونك مليانه دموع ، ولما بتعصب من كلمة صغيرة ، معناها مخنوق من جواتك ، لما فجأة تنهار معناها أنت تحملت كتير ، لما ما بيضل حكي ، معناها مات وخلص الحكي ، لما بيسألوك عن حلمك وأنت تتنهد ، معناها حلمك ضاع ، لما بتنسأل كيفك ! وأنت بتضحك ، معناها موجوع وضحكت لأنك ببساطة تعودت ، في ألف غصة بالقلب بتطلع أحيانا ، ب كلمة تنهدية و ضحكة بس ما حدا بيعرف شو في بقلبك غير ربك ..《واصبر لحكمِ ربكَ فإنكَ بأعيننا》 طالما الله عم يقلك انك بعيونو ف استمر ... 💙🦋💙
رح تخلص السنة ! السنة اللي كنا مفكرين انها رح تكون أحلا من السنين الماضية، واللي رح تعوّضنا عن الكآبة والزعل، وكنا مفکرین انو رح نرتاح ونحقق كل شي منتمناه.. بس طلعت هالسنة متل كل السنين اللي مضوا ما تهنينا و ما رتحنا ، خسرنا ناس و زعلنا من ناس ، منن حبّوا و منن نكسروا.. طلعت الحياة مش سهلة ، وما فينا نعيشا بهالبساطة ، واللي بدو يرتاح لازم يبعد عن الكل ويعيش لحالو ، الدني قاسية ع الكل وما في حدا عايش مرتاح.. كل يوم منحط راسنا عالمخدة و هالذكريات بتصير تدور بسقف الغرفة، حتى النوم عم يهرب منا ! هالسنة تعبنا كتيير، والحياة أخدت كتير من طاقتنا، كل سنة كنا نوعد حالنا انو رح نكون أحسن ونتخطّى الكل ، بس الحقيقة هلأ ما عاد نقدر نوعد حالنا بالأفضل ، لأن ما عنا طاقة نتحمّل أوجاع آخر الليل وخذلان العالم إلنا.. القصة كلّا انو الطاقة اللي كنّا فيا كانت عم تخلص ، و ما عاد تفرق معنا شو رح يصير، لأن ما في أبشع من هالظروف اللي مرقنا فيها.. بس مع كل شي صار و رح يصير منضل نقول : الحمد لله ع كل حال💚
🖤🖤🖤