"طــريقنـا إلـي الجـنـة 🤍🇵🇸".
Статистика﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّة🦋﴾ "لَعَلَّ اللَّه يَهدِي بِنَا شَخصاً واحِد" وإِهدنِـي وإِهـدِي بِي و أجِعلنِـي سَببـاََ لِمَن يَهتـدي🦋🫶≯' اللـهـم إغفـر لـ مَـلڪ و والدِيهـا وارضَـيٰ عَنـهِـمᥫ᭡' @Malak30_bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 17
- 1/48двое суток
- 19
- 1/72трое суток
- 21
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
ذِكرُ الله.. ذِكرُ الله عبادةٌ يسيرة، لا تحتاج إلى وقتٍ أو جهد، ولكن أجرها عظيم. قال الله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ فكلَّما ذكرتَ الله، ذكرك الله سبحانه وتعالى. وقال رسول الله ﷺ: «مَثَلُ الذي يَذْكُرُ ربَّه والذي لا يَذْكُرُ ربَّه، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ» فاجعل لسانك دائمًا رطبًا بذكر الله: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله.
تتعلّق عيناك بالأسباب، وتظنّ أن فيها نجاتك، وتنسى أن هذه الأسباب لا تؤدّي عملها، ولا تترك أثرها، إلّا بأمر الله لها أن تجري بها المقادير.. ولو أراد الله، لمنعك بها ما تمنّيت، ولو أراد، لبلّغك من دونها ما رجوت؛ لتعلم أن الأمر ليس بالأسباب، وإنّما بمُسبِّبها، ومالكها، ومُيسِّرها. اللهم إنّي أبرأ إليك من حولي وقوّتي، فاقضِ حوائجي بحولك وقوّتك. — سمر إسماعيل.
لما الإنسان يفهم نفسه بصدق، ويبقى أمين معاها، ويسأل ربنا دايمًا إنه يعرّفه عيوبه علشان يصلحها، ويبطل يشغل نفسه بالناس ويركز على نفسه، ساعتها هيعرف يعيش أهدى وأريح يمكن أصعب رحلة فعلًا هي إنك تعرف نفسك على حقيقتها، تتقبلها من غير ما تستسّلم لعيوبها، وتفضل تسعى كل يوم إنك تبقى أحسن لأن لو جواك مطمئن، مش هيفرق معاك الدنيا حواليك عاملة إزاي، لكن لو جواك مشتتّ، مش هتنفعك كل أسباب الراحة والأمان اللِّي حواليك ربنا يعينّا على نفسنا، ويصلح قلوبنا، ويبصّرنا بعيوبنا ويعينّا على إصلاحها..يا الله.
جهاد النفس والدنيا من أصعب المعارك اللِّي ممكن الإنسان يعيشها، وكل يوم بيحتاج مجاهدة وصبر من جديد ولما الأمور تضيق، بفكر نفسي دايمًا بقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ﴾ طبيعة الحياة إنها فيها تعب، والإنسان مخلوق يجاهد نفسه، ويقاوم هواه، ويواجه فتن الدنيا ووساوس الشيطان، ويستعين بالله في كل خطوة الله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ربِّ انزع من داخلي رهبة المجهول، وخوف الفقد وقلق الغد، وأبدلها يقينًا بأن ما اخترته لي خير مما كنت سأختاره لنفسي.
حَصِّنُوا أَنْفُسَكُم بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. اللهم يا من لا تضيع ودائعه أستودعك نفسي وديني وبيتي وأهلي ومالي وخواتيم أعمالي فأحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين. أعوذ بالله من عين تصيب القلب فتحزنه والرزق فتنقصه والبال فتعبه والنجاح فتفشله. اللهم إني وليتك أمري فأعوذ بك من سوء حظي وضيق صدري وفراغ صبري، اللهم اجعلني ممن نظرت إليه فرحمته وسمعت دعاءه فأجبته، اللهم إني أسألك راحة في القلب ومغفرة للذنب وسعة في الرزق وحياة كما أتمنى🤍
وعند مطلع الفجر الله يهديني ويُعلمني ويهذبني ويجعلني من القوم الصالحين.
رجفت الكوفة على عهد ابن مسعود رضي الله عنه فقال : "يا أيها الناس إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه." أي : يخوفكم بالآيات لتتوبوا إليه.. (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) قال قتادة : إن الله يخوّف الناس بما شاء من آياته لعلهم يعتبون أو يذكرون أو يرجعون. التوبة التوبة!
الخلوة بربنا بعد صلاة الفجر ، وانت قاعد في مكانك بتسبح ، وتهلل ، وتحمد ، وتستغفر لحد ما الشمس تطلع . . الجلسة دي ليها مفعول السحر، وأثرها على القلب والعقل فوق ما أي حد يتخيل. في الوقت ده، الدنيا بتكون في قمة سكونها ، والناس لسه نايمة ، لكن إنت صاحي وموصول باللي خلقك . . تحس إن السكينة بتنزل على نفسك تغسل كل تعب وشروخ الأيام ، وجوارحك وجسمك بيتملوا نشاط وطاقة غريبة تخليك مقبل على يومك وشغلك بقلب شبعان ومستعد لكل خير. علشان كده، أي حد حاطط رضا ربنا قدام عينيه ومستني البركة في يومه، مستحيل يفرط في القعدة دي أو يضيعها .. الوقت ده مش وقت نوم ولا كسل، ده وقت توزيع العطايا الربانية ؛ زي ما ابن القيم —رحمه الله— وصف الساعات المباركة دي بكل دقة وقال عنها: (هو وقتُ غنيمة، ونزولِ أرزاق، وحصولِ قَسْم، وحلولِ بركة). تخيل تبدأ يومك بـ "غنيمة" ورزق وبركة نازلين باسمك وانت قاعد بتذكر ربنا ؟! دي البداية الصح اللي بتخلي باقي يومك كله متيسر ومحفوظ بـ معية ربنا ولطفه.
لو فضلت تدقق وتحسبها بالعقل هتخاف وتقلق، بس لما تسيبها على ربنا وتتوكل عليه هتلاقيها فرجت واتحلت من وسع خفف عن نفسك وما تشيلش الهّم، فوالله لو ربنا كتب لك الخير، مفيش قوة في الدنيا ولا أي عائق يقدر يمنعه عنك ولما ربنا يريد، هتلاقي كل اللِّي تمنيته جايلك لحد عندك بمنتهى السهولة، والظروف اللِّي كنت شايفها مستحيلة بتتبدل وتبقى حقيقة قدام عينيك ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾.
18- حافظ على صحتك. وأنت صغير هتفتكر إن جسمك هيستحمل كل حاجة، لكن الحقيقة الي بتعمله دلوقتي هتحصدي نتيجته بعدين، صحتك هي رأس مالك الحقيقي، اهتم بنومك، وأكلك، وحركتك، وصحتك النفسية، لأنك مهما حققت من نجاح، مش هتعرف تستمتع بيه لو خسرت صحتك. 19- متستخصرش وقت مع أهلك. هتفضل فاكر إن عندك وقت طويل، لحد ما تكتشف إن الأيام بتجري أسرع مما كنت متخيل. اقعد معاهم، اسمع حكاياتهم، واحضنهم، وعبر عن حبك ليهم، في يوم من الأيام هتدرك إن أغلى الذكريات كانت في اللحظات العادية اللي كنت فاكرها هتتكرر. 20- حافظ على سمعتك. ابنِ سمعتك على الصدق، والأمانة، وحسن الخلق، لأن الثقة بتتبني في سنين، لكن ممكن تنهار في لحظة، وفي الحياة، في ناس هتنسى إنجازاتك... لكن قليل اللي هينسى حسن خلقك. 21- سيب لنفسك مساحة تغلط. متجلدش نفسك كل ما تقع، العشرينات معمولة للتجربة، والتجربة معناها إنك هتغلط، وهتتعلم، وهتقوم تاني، متخليش خوفك من الخطأ يمنعك من المحاولة، لأن أسوأ غلطة هي إنك متعيشش أصلًا. 22- اتعلم تسيب. مش كل علاقة مكتوبلها تكمل، ومش كل حلم هيتحقق بالشكل اللي رسمته، أوقات ربنا بيقفل باب علشان يفتح باب أحسن، وأوقات بيبعد عنك ناس علشان يحمي قلبك، النضج مش إنك تتمسك بكل حاجة... النضج إنك تعرف إمتى انك تكمل، وإمتى تمشي، وتُدرك إن في الحالتين الله أعلم بالخير. 23- متخليش السوشيال ميديا تقنعك إنك متأخر. متقارنش كواليس حياتك بلقطات من حياة غيرك، كل واحد بيعرض أجمل لحظاته، لكن محدش بيعرض معاركه، ولا خوفه، ولا فشله. ركز في رحلتك، وسيب توقيتك على ربنا. 24- عيش اللحظة. بلاش تقضي عمرك مستني المرحلة اللي بعدها، متأجلش فرحتك لما تتخرج، أو تشتغل، أو تتجوز، أو تحقق هدف معين، استمتع باللحظات الحلوة، وعيش الألم لما ييجي، لأن حتى الأيام الصعبة هتبقى يومًا ما جزء من قصتك اللي صنعت منك الشخص اللي أنت عليه. 25- متتكسفش تبدأ من الصفر. يمكن أكبر حاجة بتعطل ناس كتير في العشرينات هي خوفهم من شكل البداية، بيستنوا البداية المثالية، أو يخافوا من نظرة الناس، فيفضلوا مكانهم، ابدأ حتى لو بإمكانيات بسيطة، حتى لو أول خطوة صغيرة، وحتى لو هتغلط، البداية المتواضعة أحسن بكتير من حلم كبير عمره ما خرج للنور. 26-متنساش إن الدنيا وسيلة... مش غاية. اشتغل، واجتهد، وابني، واحلم، واسعَ بكل قوتك... لكن متخليش قلبك يتعلق بالدنيا أكتر من اللازم، النجاح، والفلوس، والمنصب، وكل اللي نفسك فيه ممكن يبقى نعمة لو قربك من ربنا، وممكن يبقى فتنة لو شغلك عنه. ربنا قال: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾. فخلي نجاحك يقربك من ربنا، وطموحك ميشغلكش عن آخرتك، لأن في النهاية، مش هينفعك اللي جمعته... هينفعك اللي قدمته، والعمل الصالح اللي هتلاقيه في ميزانك، والأثر الطيب اللي هتسيبه بعدك. وأخيرًا... يمكن بعد عشر سنين، مش هتفتكر كل كلمة قريتها هنا، لكن أتمنى تفتكر إنك كنت تستحق تحاول، وتغلط، وتتعلم، وتقرب من ربنا، وتبدأ من جديد كل ما وقعت. ومتنساش إن أجمل ما تخرج بيه من العشرينات، مش عدد الإنجازات اللي حققتها، لكن الإنسان اللي بقيت عليه، لو خرجت منها بقلب أقرب إلى الله، وعقل أنضج، ونفس أصلح، وأثر طيب بين الناس، فأنت كسبت، حتى لو لسه محققتش كل أحلامك. د. قمر ريشي
الحقيقة، السؤال ده فكرت فيه كتير.. من وجهة نظري المتواضعة، إن مرحلة العشرينات هي أهم مرحلة بعد الطفولة. فيها بتتكون شخصيتك، وبتتشكل قناعاتك، وبتتاخد قرارات هيكون ليها أثر لسنين طويلة. ويمكن علشان كده، وأنا بكتب البوست ده، مش بكتبه كـ إستشارية نفسية بس... بكتبه كإنسانة مرت بالمرحلة دي، وكانت تتمنى إن حد يقعد معاها ويقولها: "خدي بالك من الحاجات دي بدري..." فلو أنت في بداية العشرينات، أو لسه داخل عليها، فالكلام اللي جاي هو خلاصة حاجات كنت أتمنى أعرفها وأنا في سنك. أولًا... ابنِ نفسك من جوا 1- صلح علاقتك بربنا. متستناش لما تكبر علشان تتوب أو تقرب من ربنا، لأن محدش ضامن عمره. لو في حاجة فعلًا أتمنى أي حد يبدأ بيها في العشرينات، فهي إنه يبني علاقة حقيقية بربنا. الشباب من أعظم النعم اللي هتُسأل عنها، ومن أعظم ما يُغتنم فيها إنك تنشأ في طاعة الله، و النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وشابٌّ نشأ في عبادة الله»، وجعله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، كل ما قربت من ربنا بدري، كل ما هتلاقي اتبنى عندك بوصلة لحياتك كلها وسند يثبتك وقت الشدة، وبركة هتشوف أثرها في قراراتك، وعلاقاتك، ورزقك، وحياتك كلها. 2- حاوط نفسك بصحبة صالحة. الناس اللي حواليك يا إما هتقربك من ربنا ومن أحلامك، يا إما هتستهلك عمرك من غير ما تحس، اختار ناس لما تضعف يشدوك، ولما تنسى يفكروك، ولما تغلط ينصحوك، ولما تنجح يفرحولك من قلبهم. 3- اتعلم تتحمل مسؤولية حياتك. متفضلش طول الوقت تفسر كل حاجة حصلتلك بالماضي، أو بالظروف، أو بالناس، آه، ممكن تكون اتوجعت واتظلمت، لكن مسؤوليتك دلوقتي هي إزاي تتعافى، وتتعلم، وتبني حياة أفضل، النضج هنا بيبدأ لما تبطل تسأل: "مين السبب؟" وتبدأ تسأل: "أنا هعمل إيه من هنا؟" 5- لو عندك مشاكل نفسية... متأجلش العلاج. متتعايشش مع الوجع وتقول: "أنا اتعودت"، الجروح اللي مش هتتعالج غالبًا هي اللي هتقود قراراتك من غير ما تحس، كل ما بدأت رحلة العلاج بدري، كل ما وفرت على نفسك سنين من التعب، وحميت نفسك من علاقات وقرارات كان ممكن تدفع تمنها عمر كامل. 6- اعرف نفسك قبل ما تدور على مكانك. قبل ما تدور على شغفك، أو شريك حياتك، أو رسالتك... اعرف أنت مين، اعرف قيمك، ونقاط قوتك، وإيه اللي بيكسرك، وإيه اللي بيحركك، اللي ميعرفش نفسه، هيعيش عمره بيجري ورا حاجات مش شبهه. ثانيًا... ابنِ مستقبلك. 7- متبطلش سعي. اسعَ في طلب العلم، وفي شغلك، وفي إصلاح نفسك، وفي تحقيق أحلامك، متربطش قيمة سعيك بالنتيجة، لأن في أوقات كتير التأخير في الوصول هو جزء من تربية ربنا لينا وده جزء من التهيئة الإعداد النفسي للمكانة الي ربنا هيحطك فيها، ويمكن اللي هيتغير جواك أثناء الرحلة، يبقى أعظم من الحاجة اللي كنت بتسعى لها. 8- استثمر في نفسك. اتعلم، اقرأ، خد كورسات، واتقن مهارة، كل وقت أو مجهود أو فلوس هتحطها في نفسك النهارده، هتفضل معاك العمر كله، دي ممكن تكون غنيمة عمرك كله. 9- اتعلم الانضباط قبل ما تدور على الحماس. مش كل يوم هتصحى عندك رغبة تذاكر أو تشتغل أو تتمرن، الحماس بييجي ويروح، لكن الانضباط هو اللي بيخليك تكمل حتى وإنت مش حابب. 10-اتعلم تستحمل الملل. مش كل يوم هيكون ممتع، ومش كل خطوة هتحس بنتيجتها، أغلب الإنجازات الكبيرة اتبنت في أيام عادية جدًا، كمل فيها أصحابها رغم إنهم ماكانوش متحمسين، الفرق بين شخص حقق اللي نفسه فيه، وشخص فضل مكانه، مش الموهبة... لكن الاستمرار. 11- احترم الوقت. هتكتشف بعد كام سنة إن أغلى حاجة ضاعت منك مكانتش الفلوس... كانت الوقت. متقتلش وقتك في حاجات مش هتفتكرها بعد سنة، واستثمره في اللي هيصنع منك شخص أفضل. 12- اتعلم تدير فلوسك. حتى لو دخلك بسيط، وفر جزء منه، وابعد عن الديون على قد ما تقدر، الحرية المالية عادة قبل ما تكون رقم في الحساب. ثالثًا... احمِ قلبك. 13- متقارنش نفسك بحد. لكل واحد طريقه، ورزقه، وتوقيته، واختباراته، المقارنة هتسرق منك سلامك النفسي، وهتخليك تنسى نعم كتير ربنا أنعم بيها عليك. 14- متجريش ورا رضا الناس. مش كل الناس هتحبك، ومش كل الناس هتفهمك، وده طبيعي، طول ما رضا الناس هو هدفك، هتفضل مرهق، اعمل اللي يرضي ربنا، ويحترم مبادئك، وسيب الباقي. 15- اتعلم تقول "لا". مش كل طلب لازم توافق عليه، ومش كل حد لازم يرضى عنك، الحدود الصحية مش أنانية دي احترام لنفسك، ولوقتك، ولمشاعرك. 16- اختار شريك حياتك بعقلك قبل قلبك. الحب مهم، لكنه مش كفاية، دور على الدين، والأخلاق، والنضج، وتحمل المسؤولية، وطريقة التعامل وقت الخلاف، القرار ده هيأثر على شكل حياتك أكتر من أي قرار تاني. 17ـ متاخدش قرار وإنت موجوع. الغضب، والحزن، والخوف، والوحدة... كلهم بيشوشوا الرؤية، لما يكون القرار هيغير حياتك، اديله وقته، واستخر ربنا، واستشير أهل الحكمة. وأخيرًا... عيش.
без подписи
اللهم كما أذاقونا مرارة الأيام فأرِنا فيهم عدلك الذي لا يضيع معه حق .
من أكتر الدعوات اللِّي محتاجين نلجأ بيها لربنا، إنه يدينا قوة وثبات نفسي ونطنش المواقف التافهة! يعني ببساطة، ما تسيبش أي حوار بسيط يضايقك أو يعكر مزاجك، ويكدر عليك يومك، ويبقي عندك الفطنة اللِّي تخليك تقيّم كل حاجة بحجمها، فتعرف إيه اللِّي يستاهل تركيزك وإيه اللِّي ملوش غير إنك ترميه ورا ضهرك أصل جزء كبير من راحة بالك بييجي لما تكبّر دماغك وتعمل نفسك مش شايف، وراحة قلبك بتزيد لما تخفف الشيلة وما تسيبش كل حاجة تأثر فيك وترهقك.
إذا كان العبد يُؤجر على شوكةٍ تُصيبه! فكيف بالأوجاع التي تُثقل القلب، والليالي التي تُرهق الروح، والابتلاءات التي لا يعلم شدتها إلا الله؟ الحمد لله الذي لا يضيع عنده تعب، ولا يسقط من ميزانه وجع.
أَعِنّي عليَّ؛ علي ضعفِي وقِلةَ صَبرِي وضِيق نفسِي وطاقتِي، والدُّنيا.")
إنما سمي نوح عليه السلام "عبدًا شكورًا" أنه كان: إذا أكل الطعام قال: الحمد لله الذي أطعمني، ولو شاء أجاعني.. وإذا شرب قال: الحمد لله الذي سقاني، ولو شاء أظمأني.. وإذا لبس ثوبا قال: الحمد لله الذي كساني، ولو شاء أعراني.. وإذا لبس نعلا قال: الحمد لله الذي حذاني، ولو شاء أحفاني.. وإذا قضى حاجة قال: الحمد لله الذي أخرج عني أذاه، ولو شاء حبسه.. من تفسير "ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدًا شكورًا"..