منارة العلم الشرعي🖊📖
Статистика▪️ قال العلّامة محمد أمان الجامي رحمه الله " تحقيق التوحيد هو الذي يحملك على اليقين في دينك؛ ولو درست ما درست وتبحّرت في العلوم وأنت لم تحقق التوحيد لست بشيء، حتى في نفسك على خطر فضلا من أن تنفع غيرك " 📚[شرح كتاب التوحيد شريط (4)]
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 19
- Всего постов
- 25
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 7
- 1/48двое суток
- 8
- 1/72трое суток
- 8
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
🔘 « سنن يوم الجمعة » 📝قال فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ➊ قراءة سورة الكهف . ➋ الإغتسال. ➌ السواك. ➍ الطيب . ➎ التبكير إليها, أن يبكر حين تطلع الشمس . ➏ أن يلبس الإنسان أحسن ثيابه التي عنده سواء كان جديداً أم غسيلاً ➐ يتحرى الدعاء لأن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً وهو قائم يصلي إلا أعطاه إياه. ➑ أن يكثر من الصلاة على النبي ﷺ. 📚 لقاء الباب المفتوح (105)
без подписи
без подписи
без подписи
📌 قـ✑ـال شيخ الإســلام ابن تيمية رحمـہ الله تعالــﮯ : ☜ الڪـــــذب على الشخـــص حرام كلـــــہ ســـــواء كـــان الرجل مسلــــما أو كافــــرا برا أو فاجــــرا لكـــــن الافتراء على المــــؤمن أشد . 📓📔 الفتاوى【 28 / 223 】
📝 قَالَ الإمام ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللَّـهُ : ⬅️ ( مِن أعظم الأشياء ضررًا على العبد : بطالته وفراغه ؛ فإن النفس لا تقعد فارغة بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره : " إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوء " ) . 📔 طريق الهجرتين : (٢٧٥)
▫️بُشْرَى سَارَّة لِطلَّاب العِلم▫️ تعلن قناة (الفِقه المُيَسَّر) تحت إشراف الشيخ عبد الله رسلان. ⬅️ عن فَتْحِ بَاب التَّسْجِيل فِي الدَّورة الجَدِيدة: ➖➖(فقه الوضوء والصلاة)➖➖ للشيخ العلامة محمد بن سعيد رسلان -حفظه الله تعالى ورعاه- ⚠️ الدَّورة للجَمِيع -الرِّجَال والنِّسَاء-. ⏱️ بداية الدورة: يوم السبت القادم بإذن الله 📌مدة الدورة: ستة أسابيع ▪️أيَام الدِّرَاسَة: أربعة أيام أسبوعيا: السبت والأحد والإثنين والثلاثاء. 📌 للاشتراك والتسجيل : فقط اشترك في قناتنا في تليجرام 👇 https://t.me/alfaq_almoyassr
*قال بكر بن عبد الله المُزني رحمه الله -:* *مَن خاف الله أخافَ الله منه كُلّ شيء،* *ومَن لم يخف الله أخافه الله من كُلِّ شيء.* > *📚 الزهد للإمام أحمد - (ص١٧٨)*
*"يا معشر الشباب، عليكم بالآخرة فاطلبوها؛ فكثيرا رأينا مَن طَلَب الآخرة فأدركها مع الدنيا، وما رأينا أحدًا طلب الدنيا فأدرك الآخرة مع الدنيا "* > *الحسن البصري -رحمه الله-*
قال ابن القيم -رحمه الله- : " مخالفة الهوى : تُقِيم العبد في مقام من لو أقسم على الله لأبَرَّه، فيقضي له من الحوائج أضعاف أضعاف ما فاته من هواه ". 📚[ روضة المحبيبن (٤٨٤/١) ]
> قال ابن القيِّم -رحمه الله-: اطلب قَلْبك في ثَلاثَة مَواطِن: *عند سَماع القُرْآن، وفي مجالِس الذّكر، وفي أوْقات الخلْوَة* فَإن لم تَجدهُ في هَذِه المواطن فسأل الله أن يمن عَلَيْك بقلب فَإنَّهُ لا قلب لَك
﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ في هذه الآية دليل على أن إخفاء الدعاء أفضل من إعلانه؛ لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، وقد أثنى الله سبحانه على زكريا فقال: ﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا﴾. والشريعة مقررة أن السر فيما لم يُفرض من أعمال البر أعظم أجرًا من الجهر. الجامع لأحكام القران للقرطبي ٧/ ٣٠٨
كُل من أقبل على القرآن ؛ تلاوةً، أو حفظًا، أو تدبّرًا، أو استشفاءً، نال في حياته من الهداية، والبركة ، والطمأنينة، ما لم يخطر له على بال. فكيف لا تكون هذه بعض عاجلِ آثار القرآن ، والله قد وصفه بأنه: ﴿هُدًى﴾، و﴿نُور﴾، و﴿روح ﴾، و﴿شفاء﴾، و﴿رحمة ﴾،و ﴿موعظة ﴾، و﴿بشرى﴾ ؟!
↗️في خضمّ هذه الحملة الشرسة التي تشهدها بلادنا، وما صاحَبَها من طعنٍ وسخريةٍ في أهل السنة وأهل الاستقامة وأصحاب اللحى، ظهرت من بعض الإخوة والأخوات منشورات ومقاطع أراد أصحابها بها إظهار الثبات والاعتزاز بالسنة،والقول للطاعنين: إن الحق لا يسقط بحملاتكم، وإن السلفية باقية لا يضرها طعن الطاعنين. 🧾ولا أقصد هنا أن أناقش كل ما نُشر، ولا أن أحاكم نيات أصحابه ولا أن أدخل في تفاصيل ما يجوز وما لا يجوز في كل صورة ومقطع. ✅ وإنما أقف عند أمرٍ بعينه،استوقفني أولًا ثم زاد عجبي منه كلما رأيته يتكرر و هو أنه كيف رضيت بعض الأخوات أن يدخلن في هذا أصلًا، وأن تظهر الواحدة منهن في صورة أو مقطع مع أبيها أو أخيها أو زوجها، ثم يُنشر ذلك للعامة ولو كانت مستترةً متحجبةً منتقبة❔ 🌐وقد تقول: لم يظهر مني شيء، وأنا بلباسي الشرعي،ولا حرج في الصورة من هذه الجهة.فنقول: ليس هذا هو موضع السؤال أصلًا. ⬅️السؤال أسبق من ذلك:منذ متى صار مجرد الظهور أمام الناس أمرًا هينًا عند من تربّت على معاني الستر والحياء! ومنذ متى أصبحت المرأة ترى أن من تمام إثبات ثباتها على السنة أن تجعل صورتها جزءًا من مشهدٍ عام يتناقله الناس! ثم إن العجب لا يقف هنا. 🔸بل الأعجب منه: كيف رضي الرجل السلفي نفسه بذلك؟ سواء كان أبًا، أو أخًا، أو زوجًا، قد تكون هي التي طلبت أن تُصوَّر أو هي التي صوّرت أو قد يكون هو الذي صوّرها أو وافق على التصوير والنشر؛ لكن محل العجب هنا هو الرضا أصلًا بأن تظهر من تحت ولايته ورعايته أمام الناس في هذا السياق، وتدخل صورتها في هذا التداول العام. وقد يقول قائل: لكنها زوجته أو ابنته أو أخته وهي مستترة، وما الغرض إلا إظهار أن صاحب اللحية يعيش حياةً هنيئة،وأن أهل السنة ليسوا كما يصوّرهم الطاعنون. نقول: قد يكون المقصد حسنًا،ولا نتهم أحدًا في نيته.لكن هل كل مقصد حسن يجعل كل وسيلة مناسبة! وهل أصبح إثبات أن صاحب اللحية يعيش حياةً طيبة متوقفًا على أن تظهر زوجته أو ابنته أو أخته في منشور عام! وهنا أسأل لا على سبيل التشنيع،وإنما على سبيل الاستغراب الصادق:أين ذهبت الغيرة! تلك الغيرة التي كان الرجل يستشعر معها أن في المرأة حرمةًوخصوصية، وأن ليس كل ما يجوز أن تفعله في بيتها ينبغي أن يكون مباحًا للتداول أمام الناس. أين ذلك الشعور الذي يجعل الرجل يتحرج أن تكون زوجته أو ابنته أو أخته جزءًا من مادةٍ يتناقلها الغرباء،ولو لم يظهر منها شيءٌ مما يحرم إظهاره! وهل صارت الغيرة لا تُستحضر إلا إذا ظهر من المرأة شعرها أو بدنها! أم أن للحياء والستر والغيرة معاني أوسع من مجرد حدود اللباس؟ ❔إن القضية إخوتي ليست في صورةٍ بعينها،ولا في أختٍ بعينها، لا في زوجةٍ بعينها، ولا في التشهير بأحد. ❔وإنما القضية في المعيار الذي بدأ يتغير في النفوس شيئًا فشيئًا. بالأمس كان الرجل يستثقل أن تُعرَف زوجته عند عامة الناس، واليوم صار بعضهم يضع صورتها بنفسه في منشور عام، بالأمس كانت خصوصية البيت تُصان، واليوم صار بعض خصوصياته مادةً لإثبات أن «السلفي يعيش حياةً جميلة». بالأمس كانت الغيرة معنىً يُمدح ويُربّى عليه،واليوم قد تُعدّ عند بعض الناس تشددًا إذا اعترضت على ظهور المرأة ولو كانت مستترة. وهنا مكمن الخوف.فالأمور لا تتغير دفعةً واحدة؛وإنما تذوب شيئًا فشيئًا، حتى يألف القلب ما كان يستنكره. ونحن حين نواجه أهل الباطل، لا ينبغي أن نسمح لاستفزازهم أن يغير فينا شيئًا من معاني السنة التي نعتز بها.فإن كانوا يسخرون من أصحاب اللحى، فلا نحتاج إلى أن نثبت لهم أن أصحاب اللحى «عاديون» بعرض بيوتهم وحياتهم الخاصة. وإن كانوا يطعنون في السلفيين، فلا نحتاج إلى أن نثبت لهم أننا لسنا كما يقولون بأن نُسقط شيئًا من الحواجز التي كنا نراها من تمام المروءة والغيرة. دعوا بيوتكم بيوتًا. ليس كل ما فيها يصلح أن يكون منشورًا. وليس كل نعمةٍ تحتاج إلى جمهور. وليس كل حياةٍ هنيئة تحتاج إلى صورة. والرجل لا يحتاج إلى أن تظهر زوجته معه أمام الناس ليُثبت أنه يحسن إليها، ولا تحتاج المرأة إلى أن تظهر مع زوجها لتثبت أن صاحب اللحية يعيش معها حياةً سعيدة. حسن العشرة يُعرف من آثارها،لا من صورها. 💭يا أهل السنة: لسنا بحاجة إلى أن ندافع عن الحق بكل وسيلة.ولا أن نرد على أهل التمييع بتمييعٍ آخر. ولا أن نجاري ثقافة الاستعراض التي جعلت الناس يعرضون حياتهم وبيوتهم وخصوصياتهم على الملأ، ثم نسمي ذلك نصرةً للسنة.إن كان الحق حقًا، فاثبتوا عليه.وإن كنتم أهل سنة، فدعوا السنة تظهر في سمتكم،ووقاركم،وبيوتكم،وأخلاقكم، وغيرة رجالكم، وحياء نسائكم،وحكمتكم في الخصومة. ❌أما أن يستفزنا الطعن حتى نُظهر للناس ما كان الأولى أن نصونه، فهذه ليست نصرةً نحتاج إليها. جعلني ﷲ و ايّاكم من عباده مفاتيح الخير مغاليق الشر 🌐https://t.me/Ghaliabomouaad