tgindex
تأملات
@Meditation33арабский

وقفات في الدين والحياة .. من هنا و .. هناك .

Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
917
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
163
20 постов
Вовлечённость
17,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
119
1/48двое суток
136
1/72трое суток
147

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 9 авг.6721из soundquran77

    تعلمت من قصة مريم بنت عمران 1- مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الأسباب تجري على الناس ولا تجري على الله، وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته، تعالى الله عن هذا علواً كبيراً، فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم، وخلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب، لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه! 2- مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب، لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير، فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ: «وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»! فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً، وكانت ذريتكِ نبياً من أولي العزم من الرسل! 3- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنَّ القلوب تُصقل في المحاريب، وعلى سجاجيد الصلاة، وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء، يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم «يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»! 4- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله، فعندما رأيتِ جبريل ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر، كان أول كلام قلتهِ «إني أعوذ بالرحمن منك»، لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ، ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون، كل واحد منهم يريد أن ينال شرف رعايتكِ، هكذا هو المؤمن دوماً، أولاً مع الله ثم يأتي الناس! 5- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً! كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك: «يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»! مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون، الإيمان يهذبنا فقط، يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية، وما تمنيتِ الموت لحظتذاك إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس! 6- مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الدنيا دار أسباب، ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ وأنتِ في قمة ضعفكِ واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس، ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»، يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة، ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ أن نسعى بقدر ما نستطيع، على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه، ولكن الدنيا ليستْ سائبة، إنها محكومة بقانون! 7- مريم بنتُ عمران، من قصتك تعلمتُ أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً، ولا عجزاً، وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام مهما قلنا، فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون، ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»! 8- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان، وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب، وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة، برغم كل ما أنتِ فيه، ولد في حضنك من غير أب، صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة، وقوم يتربصون بك، إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ، ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»! 9- مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الفرَجَ يأتي من حيثُ لا نحتسب، وأن قانون الدنيا الخالد، كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة، وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب، لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ يتصور أن وليداً عمره يوم واحد سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس، وسيُخرس كل الألسنة، ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ! 10- مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمت أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله! وأن العقيدة هوية، والتوحيد جنسية، وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة، كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته، فأعلنها لهم «إني عبد الله»! بقلم : أدهم شرقاوي https://t.me/soundquran77

  • - القراءة ليست هوايةً يقضي بها الإنسان وقت فراغه، بل هي الوسيلة التي يحافظ بها على استقلال عقله. فمن لا يقرأ، يعيش بأفكار غيره ويرى العالم بعيون الآخرين، ويُردّد ما يسمعه دون أن يمتلك القدرة على التمييز أو النقد. أما القارئ، فإنه يبني وعيه بنفسه ويختار قناعاته عن فهمٍ لا عن تقليد. كل كتاب يقرأه يضيف إليه منظورًا جديدًا ويمنحه لغةً أرقى، وفكرًا أعمق، وشخصيةً أكثر اتزانًا..فالقراءة لا تملأ الذاكرة بالمعلومات فحسب بل تُشكّل الإنسان من الداخل ، توسّع أفقه، وترتقي بذوقه، وتجعله أكثر حكمةً في قراراته، وأكثر رحمةً في تعامله، وأكثر قدرةً على فهم الحياة والناس. لذلك ليس السؤال لماذا نقرأ؟ بل ماذا نخسر حين نتوقف عن القراءة؟ حليمة صماش ✍️

  • 1 авг.106из Stories110

    قصص هادفة https://whatsapp.com/channel/0029VbCpods96H4Tzx2G6C0q

  • ما بعد الطلاق… مسؤولية لا تنتهي الطلاق نهايةٌ لعلاقةٍ زوجية، لكنه ليس نهايةً لمسؤولية الأبوة والأمومة. فإذا لم ينجح الزوجان في الاتفاق على استمرار الحياة الزوجية، فلا بد أن ينجحا في الاتفاق على استمرار رعاية أبنائهما، لأن الأطفال لا ينبغي أن يكونوا ضحايا لخلافات الكبار. إن أكثر ما يحتاجه الأبناء بعد الطلاق هو الشعور بالأمان والاستقرار، وأن يبقى كلٌ من الأب والأم حاضرًا في حياتهم بالمحبة والاهتمام والتوجيه. فالخلاف بين الزوجين لا يبرر حرمان الأبناء من أحد والديهم، ولا يجوز أن يتحولوا إلى وسيلة للانتقام أو تصفية الحسابات. ومن صور المسؤولية بعد الطلاق أن يتعاون الأبوان في تربية الأبناء، واحترام حقوقهم، والاتفاق على ما يحقق مصلحتهم، والابتعاد عن الإساءة للطرف الآخر أمامهم، لأن الكلمات الجارحة التي يسمعها الطفل قد تترك في نفسه جروحًا لا تلتئم بسهولة. كما أن التواصل الحضاري، والاحترام المتبادل، والوفاء بالحقوق والواجبات، كلها أمور تسهم في تخفيف آثار الطلاق على الأبناء، وتمنحهم فرصة للنمو في بيئة أكثر استقرارًا رغم انفصال والديهم. إن نجاح الزواج نعمة، لكن النجاح في إدارة ما بعد الطلاق مسؤولية عظيمة لا تقل أهمية. فالأبناء يستحقون أن يروا والديهم مختلفين في حياتهما الزوجية، لكن متفقين على محبتهم ورعايتهم ومستقبلهم. فالطلاق قد ينهي علاقة الزوجين، لكنه لا ينبغي أن ينهي التعاون بينهما من أجل الأبناء، فمصلحة الأطفال تبقى دائمًا فوق كل خلاف. كتبه : إلهام الأحمد

  • يستحب للرجال والنساء زيارة قبور المؤمنين، ويتأكد الاستحباب في يوم الإثنين والخميس خصوصا العصر، وصبيحة السبت، ويستحب السلام عليهم، وطلب الرحمة والمغفرة لهم، ويستحب للزائر أن يضع يده على القبر، وأن يستقبل القبلة، والأولى أن يكون جالسا ويجوز قائما، وقراءة سورة القدر سبع مرات، والحمد والمعوذتين وآية الكرسي لكل منها ثلاث مرات، وسورة يس، ويستحب السلام الخاص على أهل القبور، ويستحب طلب الحاجة عند قبر الوالدين.

  • إلا الطلاق في كل يوم نسمع عن أسرةٍ انتهت، وأطفالٍ تفرقت قلوبهم بين أبوين، وزوجين كانا يومًا يحلمان ببناء بيتٍ يملؤه الحب، فإذا به ينهار بكلمة واحدة: الطلاق. ولأن الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، فإن الحفاظ عليها ليس شأنًا خاصًا بالزوجين فحسب، بل مسؤولية إنسانية واجتماعية وأخلاقية. ومن هنا يأتي النداء: إلا الطلاق. لا أحد ينكر أن الحياة الزوجية تمر بمنعطفات صعبة، وأن الخلاف سنة من سنن الحياة، لكن المشكلة ليست في وجود الخلاف، وإنما في تحويله إلى نهاية للطريق. فكثير من البيوت لا تحتاج إلى حكم بالانفصال، بقدر ما تحتاج إلى كلمة صادقة، أو احتواء، أو اعتذار، أو لحظة هدوء تُطفئ نار الغضب. ومن هنا، فإن المبادرة الأولى للحفاظ على الأسرة ينبغي أن تبدأ من الزوج. فهو صاحب القرار الذي قد يُنهي هذا الميثاق الغليظ، ولذلك يجدر به أن يكون أول من يسعى إلى إنقاذه. وقبل أن يفكر في الطلاق، فليجرب وسائل الحب التي قد تُحيي ما أوشك أن يذبل. قد تكون رسالة قصيرة عبر تطبيق واتساب يقول فيها: “مهما اشتد الخلاف، فلن أفرط في بيت جمعنا، ولن أستبدل سنوات المودة بلحظة غضب.” وقد تكون رسالة ورقية بخط يده، معطرة بعطر تعرفه زوجته، يستحضر فيها أجمل الذكريات، ويعترف بتقصيره إن أخطأ، ويؤكد أن مكانتها في قلبه لم تتغير. فالكلمات الصادقة تملك أحيانًا قدرةً على ترميم ما تعجز عنه سنوات من العتاب. حتى لو أصرت الزوجة على طلب الطلاق، فلا ينبغي أن يكون ذلك مبررًا للتعجل في إيقاعه. فالإنسان قد يتحدث تحت وطأة الغضب أو الألم أو الشعور بالإهمال، وما يُقال في ساعة الانفعال قد يندم عليه بعد هدوء النفس. لذلك فإن الحكمة تقتضي التريث، وفتح أبواب الحوار، والاستعانة بالحكماء من الأهل، ومنح المشاعر فرصة لتستعيد هدوءها. وإذا وصل الأمر إلى أن يصبح الطلاق هو الخيار الأخير، فليكن ذلك بعد استنفاد كل وسائل الإصلاح، ومع الحرص – ما أمكن – على أن يبقى باب العودة مفتوحًا إذا تبدلت الأحوال، وراجعت النفوس نفسها، وأدرك كل طرف قيمة ما فقده. فليس كل خلاف نهاية، وليس كل ابتعاد فراقًا دائمًا. إن الدعوة إلى تأخير الطلاق ليست دعوة إلى بقاء الإنسان في ظلم أو عنف أو امتهان للكرامة؛ فالإسلام شرع الطلاق رحمةً عند تعذر الإصلاح، لكنه لم يجعله أول الحلول، وإنما آخر الدواء بعد أن تُستنفد كل وسائل العلاج. إننا بحاجة إلى ثقافة تُعلي من قيمة الصبر، وتشجع على المبادرة، وتجعل من رسالة حب، أو كلمة اعتذار، أو جلسة مصارحة، بدايةً لإحياء بيت كاد أن ينطفئ. فكم من أسرة أنقذتها كلمة، وكم من زوجة تراجعت عن طلب الطلاق حين شعرت أنها ما زالت موضع تقدير وحب، وكم من زوج أدرك متأخرًا أن الكلمة التي نطق بها في لحظة غضب كانت أثقل من أن تُمحى آثارها. فلنجعل شعارنا جميعًا: إلا الطلاق… إلا إذا استحال الإصلاح، وانقطعت كل السبل، وأصبح استمرار الحياة الزوجية ضررًا محققًا. أما قبل ذلك، فلنمنح الحب فرصة، ولنعطِ الحوار وقتًا، ولنجعل الرحمة أقوى من الغضب، فالبيوت لا يحفظها الكمال، وإنما يحفظها الصبر، والمودة، والإرادة الصادقة في البقاء. كتبه: إلهام الأحمد

  • *يعتقد العديد من الخبراء أن مستوى HbA1c حتى 11٪ لا يجب إعتباره مرض سكري.* *مثال آخر:* *في عام 2012، فُرضت غرامة على شركة أدوية كبرى بقيمة 3 مليار دولار من قبل المحكمة العليا الأمريكية.* *وُجهت إليها تهمة أن دواء السكري الخاص بها رفع من خطر الإصابة بنوبات قلبية بنسبة 43٪، بين 2007 و2012.* *وكانت الشركة تعرف هذا مسبقاً لكنها أخفته عمداً من أجل الأرباح.* *وخلال تلك الفترة، حققت أرباحاً بلغت 300 مليار دولار.* --- والان.. هل صدقت فعلا أنك كنت مريض.. *أسأل الله أن يبقى الجميع في صحة وعافية 💚🩵❤️

  • هكذا أقنعوك انك مريض.. *هذا ليس مزاحا… من فضلك إقرأ بتمعن، وإذا أعجبك، شاركه مع غيرك!!* *الطب الحديث للغاية!!* *بقلم الدكتورة: أنانيا ساركار* *أُصبتَ بحمى لمدة يومين أو ثلاثة، حتى لو لم تتناول أي دواء، كان جسمك سيتعافى من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة.* *لكنك قررت الذهاب إلى الطبيب.* *ومنذ اللحظة الأولى، وصف لك الطبيب مجموعة من الفحوصات.* *لم تُظهر النتائج أي سبب محدد للحمى. ولكن، وُجد أن مستوى الكوليسترول والسكر في الدم لديك مرتفع قليلاً — وهو أمر شائع عند كثير من الناس.* *إختفت الحمى، لكنك لم تعد مجرد مريض بالحمى.* *فقد قال لك الطبيب:* *"الكوليسترول مرتفع، والسكر أيضاً مرتفع قليلاً. هذا يعني أنك ما قبل السكري. ويجب أن تبدأ بتناول أدوية لتنظيم الكوليسترول والسكر."* *ومع هذا جاءت قيود غذائية كثيرة.* *ربما لم تلتزم تماماً بهذه القيود، لكنك لم تنسَ تناول الأدوية.* *مرت ثلاثة أشهر. وأُجريت الفحوصات مرة أخرى.* *إنخفض الكوليسترول قليلاً، لكن ضغط الدم أصبح مرتفعا بعض الشيء.* *وُصف لك دواءً جديداً.* *الآن، أصبحت تتناول ثلاثة أدوية.* *عند سماع كل هذا، بدأ القلق يتزايد بداخلك:* *"ما الذي سيحدث بعد ذلك؟"* *ونتيجة لهذا القلق، بدأت تعاني من الأرق.* *وصف لك الطبيب حبوب منومة — فأصبح عدد أدويتك الآن أربعة.* *بعد تناول كل هذه الأدوية، بدأت تعاني من الحموضة والحرقة.* *فنصحك الطبيب:* *"تناول دواء للمعدة قبل الوجبات على معدة فارغة."* *الآن، أصبحت تتناول خمسة أدوية.* *مرت ستة أشهر؛ وفي يوم من الأيام، شعرت بألم في الصدر وذهبت مسرعاً إلى الطوارئ.* *بعد فحص شامل، قال لك الطبيب:* *"من الجيد أنك أتيت في الوقت المناسب؛ وإلا كان من الممكن أن يكون الأمر خطيراً."* *وطلبوا منك فحوصات إضافية باهظة الثمن.* *وبعدها قال الطبيب:* *"إستمر على الأدوية التي تأخذها، لكن أضف دواءين للقلب، ويجب أن تزور أخصائي غدد صماء."* *الآن، أصبحت تتناول سبعة أدوية.* *وبناءً على نصيحة طبيب القلب، زرت طبيب الغدد الصماء.* *فأضاف لك دواءً آخر للسكري، ودواءً للغدة الدرقية بسبب ارتفاع طفيف في الهرمون.* *الآن، أصبحت تتناول تسعة أدوية.* *وببطء، بدأت تُصدق أنك مريض فعلًا:* *مريض قلب* *مريض سكري* *مصاب بالأرق* *تعاني من مشاكل في المعدة* *مشاكل في الغدة الدرقية* *مشاكل في الكلى* *والقائمة تطول....* *لم يخبرك أحد أنه يمكنك الحفاظ على صحتك من خلال الإرادة القوية، والثقة بالنفس، وتغيير نمط حياتك.* *بل تم تكرار أنك شخص مريض وضعيف ومحطم.* *بعد ستة أشهر، ونتيجة للآثار الجانبية لكل هذه الأدوية، بدأت تعاني من مشاكل في التبول.* *وكشفت الفحوصات عن مؤشرات على مشاكل بالكلى.* *وبعد الإطلاع على النتائج، قال الطبيب:* *"مستوى الكرياتينين ارتفع قليلًا، لكن لا تقلق — طالما أنك تلتزم بالأدوية."* *وأضاف دواءين آخرين.* *الآن، أصبحت تتناول أحد عشر دواءً.* *أصبحت تستهلك أدوية أكثر من الطعام، وبسبب آثارها الجانبية، فأنت تسير ببطء نحو الموت.* *ماذا لو، في البداية، عندما زرت الطبيب من أجل الحمى، قال لك ببساطة:* *"لا داعي للقلق. مجرد حمى بسيطة. لا تحتاج دواء. فقط ارتح، واشرب الكثير من الماء، وتناول الفواكه والخضروات الطازجة، واذهب للمشي صباحًا — هذا كل شيء. لا حاجة لأي دواء."* *لكن... كيف سيكسب الطبيب وشركات الأدوية رزقهم حينها؟* *السؤال الأكبر:* *على أي أساس يقرر الأطباء أن شخصاً ما مصاب بإرتفاع الكوليسترول أو الضغط أو السكري أو القلب أو الكلى؟* *من يحدد هذه المعايير؟* *دعونا نتعمق قليلاً:* *في عام 1979، كان مستوى السكر في الدم الذي يُعتبر مرض سكري هو 200 ملغ/دسل.* *في ذلك الوقت، كان فقط 3.5٪ من سكان العالم يُصنفون كمرضى سكري من النوع الثاني.* *في 1997، وتحت ضغط من شركات تصنيع الإنسولين، تم تخفيض هذا الحد إلى 126 ملغ/دسل.* *وبهذا ارتفعت نسبة المصنفين كمرضى سكري من 3.5٪ إلى 8٪ — أي أن 4.5٪ من الناس أصبحوا مرضى بدون ظهور أعراض حقيقية.* *وفي 1999، إعتمدت منظمة الصحة العالمية هذا المعيار.* *وهكذا، حققت شركات الإنسولين أرباحاً هائلة، وإفتتحت مصانع جديدة.* *في 2003، خفضت جمعية السكري الأمريكية (ADA) مستوى السكر في الدم للصيام إلى 100 ملغ/دسل كمؤشر لما قبل السكري.* *وبهذا، أصبح 27٪ من الناس يُصنفون مرضى دون مبرر.* *حالياً، وفقاً لـ ADA، فإن السكر بعد الأكل 140 ملغ/دسل يُعتبر سكري.* *ونتيجة لذلك، فإن نصف سكان العالم تقريباً يُعتبرون الآن مرضى سكري — رغم أن كثيراً منهم ليسوا كذلك في الحقيقة.* *وتسعى شركات الأدوية الهندية لخفض هذه النسبة إلى 5.5٪ في اختبار HbA1c، مما يحوّل المزيد من الناس إلى مرضى، لزيادة مبيعات الأدوية.*

  • «صلى عليك إلهُ الكون ما نظرت إلى بديع صنيع الله أحداقُ..» ﷺ

  • تمثل شهادة الإمام الحسن بن علي (عليهما السلام) محطة مفصلية مليئة بالدروس. فمن خلال قبوله بالصلح وتجرّعه السمّ، أسس لمدرسة في التضحية، العفو، والصبر الاستراتيجي، كاشفاً زيف السلطة الأموية، وحافظاً لكيان الأمة الإسلامية من حرب داخلية مدمرة. تتجلى أبعاد هذه الفاجعة العظيمة في محاور أساسية عدة: 1. البعد الروحي (الارتباط بالله والرضا) التسليم المطلق: عكس تعامله مع لحظات الاحتضار أسمى معاني العبودية والتسليم، حيث كان ابتهاله الشهير: "اللهم إني أحتسب عندك نفسي، فإنها أعز الأنفس عليّ، لم أُصب بمثلها". الشهادة في سبيل المبدأ: لم تكن وفاته نتيجة موت طبيعي، بل كانت تخطيطاً سياسياً دُبر لإنهاء مشروعه الإصلاحي، مما جعله شهيداً حياً يرزق. 2. البعد التربوي (بناء الأمة والأخلاق) الصبر والحلم: عُرف الإمام الحسن بـ "كريم أهل البيت" وبحلمه الذي يُضرب به المثل. وفي شهادته، تجسيد لدرس عملي عظيم في الثبات على المبادئ وتفضيل مصلحة الدين العليا على الكبرياء الشخصي. التضحية من أجل الوحدة: فضّل التنازل عن الحكم حقناً لدماء المسلمين، مقدماً بذلك درساً تربوياً خالداً في تغليب الوحدة على الفرقة والنزاع. كشف الحقائق: من خلال بنود الصلح وعدم التزام الطرف الآخر بها، استطاع الإمام تربية وعي الأمة سياسياً ودينياً، وفضح النوايا الحقيقية للسلطة الحاكمة آنذاك.

  • عن الإمام زين العابدين عليه السلام: لما سئل عن الموت: للمؤمن كنزع ثياب وسخة قملة، وفك قيود وأغلال ثقيلة، والإستبدال بأفخر الثياب وأطيبها روائح، وأوطا المراكب، وآنس المنازل؛ وللكافر كخلع ثياب فاخرة، والنقل عن منازل أنيسة، والإستبدال بأوسخ الثياب وأخشنها، وأوحش المنازل وأعظم العذاب المصدر: كتاب ميزان الحكمة

  • "بسم الله الرحمن الرحيم" آية الرحمة. سُئِلَ النبيُّ الأكرم "ص": هل يتناول الشيطان الطعام مع الإنسان؟ فأجاب: كل مائدة لا يُقال عليها "بسم الله الرحمن الرحيم"، يتناول الشيطان الطعام مع من يجلس على تلك المائدة، ويزيل الله البركة منها. (بحار الأنوار، المجلد 92، الصفحة 258) البركة ليست مجرد وفرة في النعم، بل يمكن أن تعني أن الطعام الذي لا يبدأ باسم الله لن يجلب الصحة الجسدية والروحية، وسيكون له تأثير سلبي يظهر على المدى الطويل.

  • ‏إن المرءَ ليُزَالُ همُّهُ ويُرفَعُ غمُّهُ بكثرةِ صلاتِهِ على النَّبيِّ .

  • مهما جمعت من الدنيا وحققت من الأمنيات فعليك بأمنية يوسف عليه السلام (توفني مسلما وألحقني بالصالحين)، فلا تعش بعيدا عن الله وتطلب السعادة .

  • إنها ليلة الجُمعة. حيث يشتَاق التائبون لربّهم ... فَـيڪون ‌ دعاء ڪميل ⁩ هو بلسَم قُلوبهم

  • 15 июл.23572из Stories110

    منذ مساء أمس وطفلي الصغير صحته ليست على ما يرام، وعندما عدت مساء هذا اليوم من عملي قررت الذهاب به إلى المستشفى؛ فرغم التعب والإرهاق، إلا أن التعب لأجله راحة. حملته وذهبت، لقد كان المنتظرون كثيرين، وربما نتأخر أكثر من ساعة. أخذت رقماً للدخول على الطبيب وتوجهت للجلوس في غرفة الانتظار. وجوه كثيرة مختلفة، فيهم الصغير وفيهم الكبير، الصمت يخيم على الجميع، وتوجد كتيبات صغيرة استأثر بها بعض الإخوة. أجلتُ طرفي في الحاضرين؛ البعض مغمض العينين لا تعرف فيم يفكر، وآخر يتابع نظرات الجميع، والكثير تُحسُّ على وجوههم القلق والملل من الانتظار. يقطع السكون الطويل صوتُ المنادي: "برقم كذا"، تظهر الفرحة على وجه المُنادى عليه، فيسير بخطوات سريعة، ثم يعود الصمت للجميع. لفت نظري شاب في مقتبل العمر لا يعنيه أي شيء حوله، لقد كان معه مصحف جيب صغير يقرأ فيه، لا يرفع طرفه. نظرت إليه ولم أفكر في حاله كثيراً، لكنني عندما طال انتظاري عن ساعة كاملة، تحول مجرد نظري إليه إلى تفكير عميق في أسلوب حياته ومحافظته على الوقت؛ ساعة كاملة من عمري ماذا استفدت منها وأنا فارغ بلا عمل ولا شغل، بل في انتظار ممل؟ أذن المؤذن لصلاة المغرب، فذهبنا للصلاة. في مصلى المستشفى، حاولت أن أكون بجوار صاحب المصحف، وبعد أن أتممنا الصلاة سرت معه وأخبرته مباشرة بإعجابي بمحافظته على وقته. كان حديثه يتركز على كثرة الأوقات التي لا نستفيد منها إطلاقاً، وهي أيام وليالٍ تنقضي من أعمارنا دون أن نحس أو نندم. قال إنه أخذ مصحف الجيب هذا منذ سنة واحدة فقط، عندما حثه صديق له على المحافظة على الوقت. وأخبرني أنه يقرأ في الأوقات التي لا يُستفاد منها كثيراً أضعاف ما يقرأ في المسجد أو في المنزل، بل إن قراءته في المصحف -زيادة على الأجر والمثوبة إن شاء الله- تقطع عليه الملل والتوتر. وأضاف محدثي قائلاً إنه الآن في مكان الانتظار منذ ما يزيد على الساعة والنصف، وسألني: "متى ستجد ساعة ونصف لتقرأ فيها القرآن؟" تأملت.. كم من الأوقات تذهب سدى؟! وكم لحظة في حياتك تمر ولا تحسب لها حساباً؟! بل كم من شهر يمر عليك ولا تقرأ القرآن؟! أجلتُ ناظري، ووجدت أني محاسب والزمن ليس بيدي، فماذا أنتظر؟ قطع تفكيري صوت المنادي، فذهبت إلى الطبيب. أردت أن أحقق شيئاً الآن. بعد أن خرجت من المستشفى، أسرعتُ إلى المكتبة واشتريت مصحفاً صغيراً، وقررت أن أحافظ على وقتي. فكرت وأنا أضع المصحف في جيبي: كم من شخص سيفعل ذلك؟ وكم من الأجر العظيم يكون للدال على هذا الخير! https://t.me/Stories110

  • شاي أختي في زيارتي لها ببيتها العامر، تذوقت الشاي فأعجبني فقلت لها : طعم الشاي جدا جميل، فارتسمت الابتسامة عليها وبدأ السرور يتشكل ويضيء كالنور في وجهها .. الكلمة الجميلة لها أثر .. !!؟ ذات مرة ذهبت لإنجاز معاملة كان الموظف كئيبا وكأنه يحمل الدنيا فوق رأسه، جلست أمامه وهو يتعامل مع الأوراق بجفاءٍ شديد، كأن أحدهم سلب الابتسامة منه.. !!! قلت له : قميصك جميل، ابتسم تلقائيا وقال: والله؟ قلت: والجاكيت أجمل، تهلل وجههُ ضاحكا مستبشرا، ثم بدأ الحديث معي والأخذ والرد وكأن ذلك الشخص العابس قد رحل و جاء غيره إلى مكانه ... !!! صليت في مسجد فصلى بالناس شاب صوته حسن جميل، انتظرت خروجهُ من المسجد ثم خرجت أتبعهُ وسلمت عليه بحرارة وقلت له : ماشاء الله .. صوتك جميل جدا وتلاوتك رائعة لا يشبع منها، رسمت عليه ابتسامة حلوة عريضة واسعة ورحلت عنه ... السؤال : ما الذي يمنعك أن تفعل ذلك مع الناس .. !!؟ لماذا الغالبية شحيحة كل الشُح بالكلمة الحسنة وبخيلة جدا في إبدائها، وفي المقابل سريعة الهجوم إذا ما وجدت فرصة سانحة للانتقاص والنقد والتجريح ... ! ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربّها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون لاتحبس الكلام الطيب في قلبك أبدا .... امدح .. اشكر ..ادع الله لمن تحب قل خيرا للجميع فالكلام الطيب عبادة وهداية ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (الكلمة الطيبة صدقة..ومفتاح للقلوب) وإماطةُ الأذى عن مشاعرِ وقلوبِ النّاسِ لا يضيع عند الله... ‏اجبُرُوا الخواطر راعُوا المشاعر انتقُوا كلماتِكُم تلطَّفُِوا بأفعالِكُم لا تؤلِمُوا أحدا ﴿وقولُوا للنّاس حُسنًا}

  • السيدة خديجة بنت خويلد: أم المؤمنين وسيدة نساء العالمين تعد السيدة خديجة بنت خويلد (عليها السلام) الركن الأشد ثباتاً في صرح الإسلام، والقلب الذي احتضن النبي الكريم (صلى الله عليه وآله) حين أعرض عنه الناس. لم تكن مجرد زوجة، بل كانت "أم المؤمنين" بحق، وأول من آمن وصدّق، وجادت بمالها ونفسها في سبيل نصرة الرسالة المحمدية، وهي التي قال عنها النبي (صلى الله عليه وآله): "آمنت بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس". مكانتها في البيت النبوي والعلوِي إن الحديث عن السيدة خديجة لا ينفصل عن الحديث عن امتداد نورها في ذريتها الطاهرة. فهي الأم التي أنجبت السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، سيدة نساء العالمين، والتي منها جاء النسل المبارك. هي جدة الإمامين الحسن والحسين (عليهما السلام)، سيدي شباب أهل الجنة، اللذين هما امتداد لرسالة جدهما وأمّهما السيدة الزهراء وأبيهما أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام). إنّ الارتباط الروحي والتاريخي بين السيدة خديجة (عليها السلام) وبين خط الولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) هو ارتباط جوهري؛ فهي التي مهدت بوفائها لرسول الله الطريق لبيوت "أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه". محاولات التغييب وموقف "النواصب" لقد تعرضت مسيرة السيدة خديجة (عليها السلام) ومكانتها العظيمة لمحاولات تهميش متعمدة عبر العصور، لا سيما من قبل التيارات التي أكنت العداء لآل بيت النبي (صلى الله عليه وآله). لماذا يتم تجاهل ذكرها في بعض السياقات؟ يرى المحبون والمؤرخون المنصفون أن تجاهل ذكرها ليس محض صدفة، بل هو جزء من محاولة أوسع لطمس معالم الهوية الحقيقية لأهل البيت. عقيدة الولاء: إنّ من يعادي خط آل محمد (عليهم السلام) يجد حرجاً في إبراز سيرة السيدة خديجة؛ لأنّ إبرازها يعني إبراز النموذج الأول للولاء المطلق للنبي (صلى الله عليه وآله)، ومن ثم الولاء الممتد لعترته. التكفير والعداء: إنّ النصب والعداء الذي مارسته تلك الفئات تجاه من يوالي آل محمد، هو ذاته المحرك الذي دفع إلى محاولة تقليص دور السيدة خديجة (عليها السلام) ومكانتها، فهي "أم الزهراء" وجدة الأئمة، ومن يتنكر لفضل أهل البيت سيجد نفسه بالضرورة في مواجهة مع سيرتهم ورموزهم الأوائل. الخاتمة: النور الذي لا ينطفئ مهما حاول المغرضون تغييب اسم السيدة خديجة (عليها السلام) أو التقليل من شأنها، فإنّ التاريخ المحفور في قلوب الموالين يظل ساطعاً. إنها المرأة التي لم يكتمل إسلام إلا بإيمانها، ولم يقم صرح الإسلام إلا بمالها وتضحيتها. تظل خديجة (عليها السلام) رمزاً للإخلاص، ومثالاً للمرأة التي أدركت بعمقها الإيماني أنّ نصرة النبي (صلى الله عليه وآله) لا تكتمل إلا بنصرة عترته من بعده. فسلام الله عليها يوم ولدت، ويوم آمنت، ويوم نصرت، ويوم تبعث حية لتكون في طليعة المدافعين عن الرسالة وأهل البيت.

  • يجب على الزوج أن ينفق على زوجته حتى لو كانت غنيّة، فإذا لم تكن الزوجة ناشزة وامتنع الزوج عن الإنفاق عليها استقرت النفقة في ذمّته، فإذا مات وكان له تركة فيجب إخراج نفقتها من أصل التركة، وإعطاؤها إياها، ولا يجوز للورثة التصرّف بنفقتها من دون رضاها.

  • نعمة أن تكون من أهل العطاء من أكبر نعم الله على العبد أن يرزقه نفسا تحب العطاء، لا تنتظر دائما ما تأخذه من الناس، بل تبحث عما تقدمه لهم. العطاء ليس مالا فقط. قد تعطي من مالك فتسد حاجة، وتجبر خاطرا، وتخفف ألما. وقد تعطي من وقتك، فتجلس مع مهموم، أو تسمع لزوجتك، أو تقترب من أبنائك، أو تقضي حاجة لإنسان. وقد تعطي من خبرتك، فتوفر على غيرك سنوات من التعب، وتنقذه من خطأ، وتفتح له باب رزق أو نجاح. وقد تعطي أهلك من الحب والاهتمام والكلمة الطيبة، فيكون وجودك في البيت أمانا، لا خوفا، وراحة، لا عبئا. ومن الخطأ أن يكون الإنسان كريما مع البعيد، شحيحا مع القريب. يبتسم للناس، ويعبس في وجه أهله. يسمع للغرباء، ولا يجد وقتا لأبنائه. يساعد الجميع، ثم يبخل على زوجته بكلمة شكر أو تقدير. الأهل أولى الناس بعطائك. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي» ومن أعظم ما يلفت القلب أن الله ربط العطاء بالتيسير، فقال:﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ۝ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ۝ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾ تأمل هذا الوعد:﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾ وما أدراك ما التيسير؟ أن ييسر الله لك القرار الصحيح. وأن يرسل لك العون في الوقت الذي تحتاجه. وأن يفتح لك بابا بعد أن أغلقت الأبواب. وأن يحفظك من شر لم تره. وأن يجعل في رزقك بركة، وفي بيتك مودة، وفي أولادك صلاحا، وفي صدرك سكينة. التيسير لا يعني أن تخلو الحياة من المشكلات، بل أن يكون معك لطف الله في كل مشكلة، وبصيرته في كل حيرة، وقوته في كل ضعف. ومن ييسر على الناس، ييسر الله عليه. ومن يجبر خواطرهم، يهيئ الله له من يجبر خاطره. ومن يكون في عون الناس، يكون الله في عونه. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» هنيئا لمن تعود العطاء، ولم يجعل حياته قائمة على الأخذ. هنيئا لمن يسأل نفسه كل يوم: من أستطيع أن أنفع؟ ومن أستطيع أن أساعد؟ وأي قلب أستطيع أن أجبر؟ لا تنتظر حتى تملك الكثير. اعط مما عندك. اعط مالا، أو وقتا، أو علما، أو نصيحة، أو ابتسامة، أو كلمة طيبة. فرب كلمة غيرت حياة، ورب موقف صغير صنع أملا، ورب عطاء خفي فتح لصاحبه أبوابا من الخير لم تخطر له على بال. إذا وجدت في نفسك حبا للعطاء، فاحمد الله. فليس كل من ملك أعطى، وليس كل من علم علّم، وليس كل من وجد وقتا بذله. العطاء اصطفاء، وتوفيق، ونعمة. ومن تعود أن يفتح للناس أبواب الخير، فتح الله له أبواب التيسير. ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾ د/ إبراهيم جابر https://t.me/Meditation33