- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 5
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 46
- 1/48двое суток
- 52
- 1/72трое суток
- 56
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
"مهما أوتيتَ علمًا وفهمًا وفقهًا ودراية إن لم تكون مصحوبة بحسنِ الخُلق فلن يتعدى علمك عتبة بابك"
لو أن للحب رائحة لكانت رائحة عطرك ولو كان للحب لون لكان لون عينيك. -
عندما أصاب بالزهايمر وتجلس أنت بجانبي سأقول "أنا لا أعرفك ولأكنني أعرف أنني أحبك..!
"التعمق بِي مُتعب جداً، فأنا لا أجيدُ التصنع ولا أجِيدُ سوى إفلات من أراد الرحِيل،قلبي مَليء بالغموض ويتلبسهُ الكبرياء."
"أنت في هذه اللّحظة حاضر في عقول الكثيرين، من الممكن أن تكون حديثا بين اثنين، خيالًا لحبيب، حلمًا جميلًا لشخص كان يفكّر فيك قبل أن ينام، أو قدوة لطفل التقيت به صدفة، أو تكون دُعاء يُرفع إلى السّماء، أنت في هذه اللحظة يا صديقي تسكن لحظات العديد من الأشخاص وأنت لا تعلم".
ما لي أراك بِكُلِّ وجهٍ عابرٍ في أعينِ الغُرباءِ والأصحاب طافت بك الدُنيا وغبت عن المدى فغدوت أنت ملامِحَ الأغرابِ
"النبيل لا يتنبّل، كما أن الفصيح لا يتفصح؛ لأن النبيل يكفيه نُبله عن التنبل، والفصيح تكفيه فصاحته عن التفصح! ولم يتزيّد أحد قط إلا لنقصٍ يَجده في نفسه، ولا تطاول متطاول إلا لوهنٍ أحس به في قوته"
видео или голосовое, без подписи
إعتاد أن يفقد كل شيء اهتم لأمره، حتى صار ثقيلاً عليه أن يُبدي اهتمامه بأي شيءٍ آخر .
“ سيرٌ أَعرج ، خير من توقّف عاجز ”.
"بعضُ من يمرّون بحياتك يرفعون معاييرك في العلاقات من حيث لا تشعر؛ إذ تُبصر معهم صفاءَ الصّحبة، وحُسنَ العِشرة، وطيبَ المؤانسة؛ حتى يزهد قلبُك فيما دونها، ويأبى أن يرضى بغيرها.. وتلك-والله-نعمةٌ لا تنفد."
لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة، ولا تستخرج لهم من هناك محار روحك الصلب، فهُم لن يفهموا لؤلؤ نواياك، ولا تقل لهم إنك ابن السرديات التي تنتهي بالإنتظار. لا تشرح لهم كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد. لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام. لن يدركوا أن كل هذا التشنج مرونة. لا تخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكّون بقدرتك على جر عربة الحاجة، يجب أن تجرها بسعادة. وأبدا لا تخبرهم أن الطريق مسموم، جد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت.. بصمت!
تخليتُ لأنكِ كنتِ أوفى للأشياءِ التي كانت تؤذيكِ. كُلِّ بابٍ حاولتُ أن أفتحه، كان العنادُ يُغلقهُ من الداخل. ولأنني كنتُ أعرفُ أن البيوتَ لا تهدمُ ساكنيها دفعةً واحدة، بل تُقنعهم مع الوقت، أن الخرابَ اسمٌ آخرُ للطمأنينة خشيتُ عليكِ منهم أن يسلبوا منكِ نفسكِ لكنهم سلبوها … ثُمَ خشيتُ منكِ! كان يكفي… أن تتقدمي خطوةً واحدة باتجاهي أو بإتجاه الضوء، خطوةً صادقة ليتحوّلَ كلُّ هذا الليل إلى ذكرى قديمة لكنكِ أصريتِ على المُضي بطريق الظلام الطويل، لذلك حين سقطَ البيت، لم أتفاجئ كنتُ أعرفُ… أن الذي انهار لم يكن السقف، بل آخرُ طريقٍ كان يقودكِ إلى الخارج. أحمد قاسم.
أشفق على من يهددني بتركي وحيدًا يا ضي يظن أنه يعاقبني، بينما يمنحني ما أرجوه يظن أنه يجرعني السم ولا يدرك أن ما يراه هلاكًا أراه أنا مشروبي المفضل
لم أعد أبحث عن شيءٍ كما كنتُ من قبل لم تعد هناك تلك الرغبة في الوصول، ولا ذلك الشغف الذي كان يجعلني أؤمن بأن بعض الأشياء تحمل سعادتي. أصبحتُ أقف أمام كل شيء بالمسافة نفسها، لاأتعلق، ولا أتحمس، ولا أترقب. كأن شيئًا في داخلي أنهكه الطريق وأطفأته كثرة المحاولات، حتى لم يعد يريد التمسك بشيء أو منح قلبه لأي شيءلم تعد النفس تميل إلى مكانٍ أكثر من آخر، ولا إلى شخصٍ أكثر من غيره. لم تعد تبحث عن قربٍ أو هروب، بقدر ما أصبحت تميل إلى الصمت، وإلى الابتعاد عن كل ما يطلب منها أن تشرح، أو تثبت، أو تمنح أكثر مما بقي لديها. وفي النهاية لم أفقد الرغبة في الأشياء فقط، بل فقدتُ ذلك الجزء مني الذي كان يرى فيها شيئًا يستحق الانتظار ويمد يده إليها مؤمنًا أنها قد تمنحه سببًا جديدًا للبقاء.
"يشفق المرءُ على نفسهِ عندما يُدرك إنَّ كُلِّ الأذىٰ منبعهُ من سوءِ أختيارتهُ و إنه عندما سعى لكسب السعادةِ كانَ ينجرف لا إراديًا إلى حُزنًا آخر "
видео или голосовое, без подписи
يتقاتل الضِّدّان بين أضالعي عَزْمُ اليقينِ وحيرةُ المُرتابِ صُبْحي بلا شمسِ.. وأمّا أنجُمي فَبَريقُ بارودٍ وومضُ حرابِ أرفو بخيطِ الذّكرياتِ حشاشةً خَرَمَتْ ملاءَتَها نِصالُ غيابِ الدّارُ بالأحبابِ.. ما أفياؤُها إنْ أَقْفَرَتْ داري من الأحباب؟
- ظننتُ أنك النجاة : حين رأيتُ قسوةَ العالم من حولي ظننتُ أن الناس جميعًا متشابهون، وأن القلوب كلَّها تتقن الأذى وإن اختلفت وسائله. ثم جئتَ أنت، بدوتَ كأنك استثناءُ لا يشبه هذا العالم حتى إنني كنتُ أتساءل: كيف لقلبٍ هيِّن لين، طيبٍ إلى هذا الحد، أن يعيش بين كل هذه القسوة دون أن يتلوث بها؟ ظننتُ أن الخير ما زال موجودًا ، وأن ليس كل من يقترب منا يحمل في يده خنجرًا. فاطمأننتُ وتركتُ حذري جانبًا لأول مرة وصدقتُ أن النجاة قد تأتي على هيئة إنسان، وأنك ذاك الملجأ الذي ظننتُ أنني سأضع عنده تعبي الأخير لكنني كنتُ مخطئًا. في النهاية لم تكن مختلفًا كما ظننت كنتَ قاسيًا أيضًا، لكن قسوتك كانت أشد، كأن قسوة العالم لم تأتِ إلي هذه المرة من الخارج، بل ارتدت وجهك.