رسائل.
Статистика"فَتَذَكَّرُوا الأحْبَابَ عنْدَ دُعَائِكُمْ فالحُبُّ بيْنَ الصَّادِقينَ دُعَاءُ"
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 36
- 1/48двое суток
- 41
- 1/72трое суток
- 44
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
"كُلما تقادّم بنا الزَمان، زدنا إجلالًا لمَن يَحترم مَساحَات الآخرين، فيُدرك مَوضع قَدَمِه من قَبل أن يَلِج أرضَاً لا تخصّه، ويُهذِّب فضولَه في البُقعة التي يَعمد فيها صَاحبها إلى سِترهَا."
اللهُم التكرار لِلحظات الحُلوه .
"يَودُّ المَرءُ أنْ يَعرج بقلبهِ حتى يَصلَ إلى ربّه، فَيُقبض تَائبًا قَدْ غُفِرَ لَه ذَنبه، يَودُّ لَو خَرج من هذه الدُّنيا و لقى ربّه بقَلبٍ سليم."
من طاب اصلهُ ، طاب فعلهُ فلا يُثمَر الغصنُ إلا من طيب الجُذور .
لا شيء يُعيد الطمأنينة بعد أن جَفِلت، وعلى هذا تنطوي مخاوفنا بأننا لا نطمئن للشخص نَفسه مَرتين مهما جاهدَ في ذلك.
تعلّمت أن الحب يمكن أن ياتي فجأة أو ينتهي في ليلةٍ واحدة ، وإن الاصدقاء العُظماء يمكن أن يصبحوا غُرباء تماماً، وأنه على العكس من ذلك يمكن لشخص غريب أن يصبح صديقاً لا يُمكن تصديقه .
من أعطاك عينه لا تجازيه بالعمى."
أحياناً لا نُقَـدِر قيمة اللَّحظة إلاّ عِنْدما تُصبح ذِكْرَى
تجد نفسك مجهولًا في الوجهة الوحيدة التي اخترت فيها الوضوح
تمَر الحَياه بين حلم وَ امنيه و لا يَحدُث إلا ما كَتبَ الله لنا.!" عيون تحلم ، و قَلب يتمنَى والله كريم,
عزة النفس تشعرنا بالاكتفاء رغم الحاجة .
"وَيَسْمَعُ أنَّاتِ قَلْبِكَ، وَإنْ كَذَبَتْ مَلامِحُكَ."
إنَّما غاية الإنسان أن يجد رفيقًا يُحبه بصدق، يخشى أن يخسره، و يأنس برفقته، فيتقبل عيوبه و يُزينها، و يرى حزنه كأنه نهاية العالم، وأن يربطهما ميثاقٍ غليظ من المحبة و المودة لا يتأثر ببعدِ المسافات قطّ."))
شرحُكَ عدَّةَ مرات للأمر، يُبين لكَ حقيقةَ المسافةِ التي بينكَ وبينَ أحدهم.
سَتخضرّ الدّروب إذا رضَينا وَينبتُ في يبابِ العُمر زهَرا، - و نحّيا بعَد كربتَنا ربيعًا كأنَ لمّ نذقّ بالأمسِِ مُرّا !
أكره المقاومة أكره إني مُضطر أقاوم أي شيء عكس رغبتي
مُنّ علينا يارب بأيام محفوفة بالرضا .
"وأعوذ بالله أن أقول كلمة لا تكلفني إلا تحريك لساني، وتكلّف الآخر دمع عينه أو ليالٍ من الأرق".