tgindex
سلاسل ومقتطفات

سلاسل ومقتطفات

Статистика
@Mind_treasure_livenaарабский

قال الإمام الصادق(ع) 🖤 كثرة النظر في العلم يفتح العقل 🖤  للسؤال والاستفسار @Mind_treasure_livena_313_bot

Последний пост
29 нояб.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
53
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
113
+1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
32
40 постов
Вовлечённость
28,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 53
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • لتدرك أهمية علامات الترقيم تأمل الفرق بين العبارتين التاليتين: - لا يُقلِقني تأخُّر الراتب. - لا، يُقلِقني تأخُّر الراتب. - لا أطال الله في عمره. - لا، أطال الله في عمره.

  • لتدرك أهمية علامات الترقيم تأمل الفرق بين العبارتين التاليتين: - لا يُقلِقني تأخُّر الراتب. - لا، يُقلِقني تأخُّر الراتب. - لا أطال الله في عمره. - لا، أطال الله في عمره.

  • #أمثال #حکمة ‏هناك مثل أمريكي يقول: "احمل عصاً غليظة وتحدّث بلطف!" الملاحظ أن الأقوياء قلّما يرفعون أصواتهم، بينما من يلجئون عادة إلى كل أنواع العنتريات، هم الطراطیر ألذين یشبهون الصراصیر! یصرخون طوال الوقت دون أن یثیروا قلیلاً من الفزع حتی!

  • 🔴 من يعرف مريضاً أرجو تبليغه لكي يصله المنشور

  • مقتطفات : دخل احد المنجمين بيت احد الأشراف فأكرموا ضيافتهه واحضرو له العديد من اصناف الطعام والشراب وجهزوا له الكثير من الهدايا ، فأراد ان يرد الجميل ، وكان قد رأى طفلاً في مهده وتحمله احدى النساء في ذلك البيت ، فنادا على المرأة التي تحمله وطلب فنجاناً وأوراقاً وأخذ يكتب كتابة طويلة، وبعد ان فرغ قال لوالد الطفل : سيدي العزيز علمت بالتنجيم وأن ابنك هذا سيكون أسعد الرجال وسيتولى رئاسة الجيش وسينتصر انتصارات عديدة وسينال أعظم الألقاب وسيكون علماً يشار اليه، وهنا قال الرجل : ولكن عفواً سيدي.... أن هذا الطفل بنتاً لا ولداً. يتكلم الناس بثقة عن المواضيع التي يجهلونها، مهما كان المبلغ الذي سيُدفع لك... تحدث فقط عما تعرفه

  • إبرة المرئة الحامل : للشريف الرضي ابن كان يتتبّع الساقي الذي يحمل الماء إلىٰ منزله، فيأتي من خلفه ويغرز إبرة في سقائه ؛ فيتسبّب في سيلان الماء منه على السلم وأرض القاعة ، مما يسبب بانزلاق أقدام المشاة، فإذا رأى ذلك الشريف قال للساقي : ويحكَ هلّا استبدلت بسقائك هذا المخّرق سقاءً جديداً، ونحن نُعطيك ثمنه؟ فقال: يا مولاي، أنّه جديد، ولكنّ صبّياً لكم إذا دخلت عليكم يتبعني ويغرز إبرة فيه هنا وهناك. فذهب الشريف الرضيّ لأمِّ الصبيّ وقال: هل أصبت طعاماً حراماً لما كنتِ حاملاً به؟ فتفكّرت ثمّ قالت: نعم، طلبنا رمّاناً من البستانيّ فلان لنشتريه منه، فاستنزفنا ماءه بغرز الإبر فيه، ثمّ أعدناه إلى صاحبه بأنّه غير جيّد. قال: وأين الإبرة التي استنزفت بها ماء الرمّان؟ فبحثت عنها، وأذا هي الأبرة التي كان ابنها يُخرِّق السِّقاء بها. فدفع الشريف ثمن للبستانيّ؛ فارتدع الصبيّ عن ذلك.

  • بِهِمُ الْمَدَائِنَ ثُمَّ رَجَعَ وَ بَاتَ فِی إِصْطَخْرَ

  • ١٣- الصّادق (علیه السلام)- عَن عَبْدِ اللَّـهِ‌بْنِ‌فَرْقَدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبِی‌عَبْدِ‌اللَّـهِ (علیه السلام) مُتَوَجِّهِینَ إِلَی مَکَّةَ حَتَّی إِذَا کُنَّا بِسَرَفٍ اسْتَقْبَلَهُ غُرَابٌ یَنْعِقُ فِی وَجْهِهِ فَقَالَ: مُتْ جُوعاً مَا تَعْلَمُ شَیْئاً إِلَّا وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ بِاللَّـهِ مِنْکَ فَقُلْنَا: هَلْ کَانَ فِی وَجْهِهِ شَیْءٌ؟ قَالَ: نَعَمْ سَقَطَتْ نَاقَةٌ بِعَرَفَاتٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٨ - بصایر الدرجات؛ ج١، ص٣٤٥/ نورالثقلین/ البرهان]٢٠ ١٤- الحسین (علیه السلام)- إِذَا صَاحَ النَّسْرُ قَالَ ابْنَ آدَمَ (علیه السلام) عِشْ مَا شِئْتَ آخِرُهُ الْمَوْتُ وَ إِذَا صَاحَ الْغُرَابُ قَالَ: إِنَّ فِی الْبُعْدِ مِنَ النَّاسِ أُنْساً وَ إِذَا صَاحَ الْقُنْبُرَةُ قَالَ اللَّـهُمَّ الْعَنْ مُبْغِضِی آلِ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) وَ إِذَا صَاحَ الْخُطَّافُ قَرَأَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِینَ وَ یَمُدُّ الضَّالِّینَ کَمَا یَمُدُّهَا الْقَارِئُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - بحار الأنوار، ج٦١، ص٣٤/ نورالثقلین]٢١ ١٥- الرّسول (صلی الله علیه و آله)- عَن مُحَمَّدِ‌بْنِ‌جَعْفَرٍ عَنْ أَبِیهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) اسْتَوْصُوا بِالصَّائِنَاتِ خَیْراً یَعْنِی الْخُطَّافَ فَإِنَّهُ آنَسُ طَیْرِ النَّاسِ بِالنَّاسِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله): أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ الصَّائِنِیُّةُ إِذَا تَرَنَّمَتْ؟ تَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِیمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعالَمِینَ حَتَّی تَقْرَأَ أُمَّ الْکِتَابِ فَإِذَا کَانَ فِی آخِرِ تَرَنُّمِهَا قَالَتْ وَ لَا الضَّالِّینَ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - بصایر الدرجات؛ ج١، ص٣٤٦/ نورالثقلین/ نورالثقلین]٢٢ ١٦- الباقر (علیه السلام)- عَنْ سَعْدِ‌بْنِ‌الْحَسَنِ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) جَالِساً فَسَمِعَ صَوْتَ فَاخِتَةٍ قَالَ: أَ تَدْرُونَ مَا تَقُولُ هَذِهِ؟ قُلْنَا: لَا وَ اللَّـهِ مَا نَدْرِی. قَالَ: تَقُولُ فَقَدْتُکُمْ فَافْقِدُوهَا قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَکُم.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - بصایر الدرجات؛ ج١، ص٣٤٤/ نورالثقلین/ البرهان]٢٣ ١٧- الصّادق (علیه السلام)- عَنْ عَلِیِّ‌بْنِ‌سِنَانٍ قَالَ: کُنَّا عِنْدَ أَبِی عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) فَسَمِعَ صَوْتَ فَاخِتَةٍ فِی الدَّارِ فَقَالَ أَیْنَ هَذِهِ الَّتِی أَسْمَعُ صَوْتَهَا قُلْنَا هِیَ فِی الدَّارِ أُهْدِیَتْ لِبَعْضِهِمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) أَمَا لَنَفْقِدَنَّکِ قَبْلَ أَنْ تَفْقِدِینَا قَالَ فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ مِنَ الدَّارِ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - وسایل الشیعة؛ ج١١، ص٥٢٩]٢٤ ١٨- الصّادق (علیه السلام)- عَنْ عَلِیِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِی نَصْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ أُهْدِیَ إِلَی أَبِی عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) فَاخِتَةٌ وَ وَرَشَانٌ وَ طَیْرٌ رَاعِبِیٌّ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّـهِ (علیه السلام) أَمَّا الْفَاخِتَةُ فَتَقُولُ فَقَدْتُکُمْ فَقَدْتُکُمْ فَافْقِدُوهَا قَبْلَ أَنْ تَفْقِدَکُمْ وَ أَمَرَ بِهَا فَذُبِحَتْ وَ أَمَّا الْوَرَشَانُ فَیَقُولُ قُدِّسْتُمْ قُدِّسْتُمْ فَوَهَبَهُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ وَ الطَّیْرُ الرَّاعِبِیُّ یَکُونُ عِنْدِی أُنْسِی بِه.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - الإختصاص؛ ص٢٩٤]٢٥ ١٩- أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- رُوِیَ عَنِ الْحَسَنِ (علیه السلام) أَنَّ عَلِیّاً (علیه السلام) کَانَ یَوْماً بِأَرْضِ قَفْرٍ فَرَأَی دُرَّاجاً فَقَالَ یَا دُرَّاجُ مُنْذُ کَمْ أَنْتَ فِی هَذِهِ الْبَرِّیَّةِ وَ مِنْ أَیْنَ مَطْعَمُکَ وَ مَشْرَبُکَ فَقَالَ یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام) أَنَا فِی هَذِهِ الْبَرِّیَّةِ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ إِذَا جُعْتُ أُصَلِّی عَلَیْکُمْ فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ أَدْعُو عَلَی ظَالِمِیکُمْ فَأَرْوَی.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٠ - بحارالأنوار، ج٦٢، ص٤٣]٢٦ ٢–١- الصّادق (علیه السلام)- إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِینُ وَ عَنِ الصَّادِقِ (علیه السلام): یَعْنِی الْمُلْکَ وَ النُّبُوَّةَ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٣٢ - نورالثقلین]٢٧ ٢–٢- الصّادق (علیه السلام)- عَنْ الْأَصْبَغِ قَالَ: خَرَجَ سُلَیْمَانُ‌بْنُ‌دَاوُدَ (علیه السلام) مِنْ بَیْتِ الْمَقْدِسِ مَعَ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ کُرْسِیٍّ عَنْ یَمِینِهِ عَلَیْهَا الْإِنْسُ وَ ثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ کُرْسِیٍّ عَنْ یَسَارِهِ عَلَیْهَا الْجِنُّ وَ أَمَرَ الطَّیْرَ فَأَظَلَّتْهُمْ وَ أَمَرَ الرِّیحَ فَحَمَلَتْهُمْ حَتَّی وَرَدَتْ

  • ٨- الکاظم (علیه السلام)- قَالَ بَدْرٌ مَوْلَی الرِّضَا (علیه السلام) إِنَّ إِسْحَاقَ‌بْنَ‌عَمَّارٍ دَخَلَ عَلَی مُوسَی‌بْنِ‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) فَجَلَسَ عِنْدَهُ إِذَا اسْتَأْذَنَ عَلَیْهِ رَجُلٌ خُرَاسَانِیٌّ فَکَلَّمَهُ بِکَلَامٍ لَمْ یُسْمَعْ مِثْلُهُ کَأَنَّهُ کَلَامُ الطَّیْرِ قَالَ إِسْحَاقُ فَأَجَابَهُ مُوسَی بِمِثْلِهِ وَ بِلُغَتِهِ إِلَی أَنْ قَضَی وَطَرَهُ مِنْ مُسَاءَلَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَقُلْتُ: مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا الْکَلَامِ. قَالَ: هَذَا کَلَامُ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الصِّینِ وَ لَیْسَ کُلُ کَلَامِ أَهْلِ الصِّینِ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ: أَ تَعْجَبُ مِنْ کَلَامِی؟ قُلْتُ: هُوَ مَوْضِعُ الْعَجَبِ. قَالَ: أُخْبِرُکَ بِمَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْهُ إِنَّ الْإِمَامَ یَعْلَمُ مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ نُطْقَ کُلِّ ذِی رُوحٍ خَلَقَهَ اللَّـهُ وَ مَا یَخْفَی عَلَی الْإِمَامِ شَیْءٌ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - نورالثقلین/ کشف الغمّة، ج٢، ص٢٤٧]١٥ ٩- الکاظم (علیه السلام)- عَن عَلِیِّ‌بْنِ‌أَبِی‌حَمْزَةَ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِی أَبِی‌الْحَسَنِ (علیه السلام) فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاکَ أُحِبُّ أَنْ تَتَغَدَّی عِنْدِی فَقَامَ أَبُوالْحَسَنِ (علیه السلام) حَتَّی مَضَی مَعَهُ فَدَخَلَ الْبَیْتَ فَإِذَا فِی الْبَیْتِ سَرِیرٌ فَقَعَدَ عَلَی السَّرِیرِ وَ تَحْتَ السَّرِیرِ زَوْجُ حَمَامٍ فَهَدَرَ الذَّکَرُ عَلَی الْأُنْثَی وَ ذَهَبَ الرَّجُلُ لِیَحْمِلَ الطَّعَامَ فَرَجَعَ وَ أَبُو الْحَسَنِ (علیه السلام) یَضْحَکُ فَقَالَ أَضْحَکَ اللَّـهُ سِنَّکَ بِمَ ضَحِکْتَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْحَمَامَ هَدَرَ عَلَی هَذِهِ الْحَمَامَةِ فَقَالَ لَهَا یَا سَکَنِی وَ عِرْسِی وَ اللَّـهِ مَا عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَیَّ مِنْکِ مَا خَلَا هَذَا الْقَاعِدِ عَلَی السَّرِیرِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ تَفْهَمُ کَلَامَ الطَّیْرِ فَقَالَ نَعَمْ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ أُوتِینا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - بحار الأنوار، ج٤٨، ص٥٦/ نورالثقلین/ البرهان]١٦ ١٠- الباقر (علیه السلام)- عَنْ مُحَمَّدِ‌بْنِ‌مُسْلِمٍ عَنْ أَبِی‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: کُنْتُ عِنْدَهُ یَوْماً إِذْ وَقَعَ زَوْجُ وَرَشَانٍ عَلَی الْحَائِطِ وَ هَدَلَا هَدِیلَهُمَا فَرَدَّ أَبُوجَعْفَرٍ (علیه السلام) عَلَیْهِمَا کَلَامَهُمَا سَاعَةً ثُمَّ نَهَضَا فَلَمَّا طَارَا عَلَی الْحَائِطِ هَدَلَ الذَّکَرُ عَلَی الْأُنْثَی سَاعَةً ثُمَ نَهَضَا فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ مَا هَذَا الطَّیْرُ؟ قَالَ: یَا ابْنَ مُسْلِمٍ کُلُّ شَیْءٍ خَلَقَهُ اللَّـهُ مِنْ طَیْرٍ أَوْ بَهِیمَةٍ أَوْ شَیْءٍ فِیهِ رُوحٌ فَهُوَ أَسْمَعُ لَنَا وَ أَطْوَعُ مِنِ ابْنِ آدَمَ إِنَّ هَذَا الْوَرَشَانَ ظَنَّ بِامْرَأَتِهِ فَحَلَفَتْ لَهُ مَا فَعَلْتُ فَقَالَتْ تَرْضَی بِمُحَمَّدِ‌بْنِ‌عَلِیٍّ فَرَضِیَا بِی فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ لَهَا ظَالِمٌ فَصَدَّقَهَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٨ - مرآة العقول؛ ج٦، ص٢٠/ نورالثقلین]١٧ ١١- الرّضا (علیه السلام)- عَن سُلَیْمَانَ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ‌بْنِ‌أَبِی‌طَالِبٍ قَالَ: کُنْتُ مَعَ أَبِی‌الْحَسَنِ الرِّضَا (علیه السلام) فِی حَائِطٍ لَهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَیْنَ یَدَیْهِ وَ أَخَذَ یَصِیحُ وَ یُکْثِرُ الصِّیَاحَ وَ یَضْطَرِبُ فَقَالَ لِی: یَا فُلَانُ أَ تَدْرِی مَا تَقُولُ هَذَا الْعُصْفُورُ؟ قُلْتُ: اللَّـهُ وَ رَسُولُهُ وَ ابْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ. قَالَ: إِنَّهَا تَقُولُ إِنَّ حَیَّةً تُرِیدُ أَکْلَ فِرَاخِی فِی الْبَیْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِیکَ النَّبْعَةَ وَ ادْخُلِ الْبَیْتَ وَ اقْتُلِ الْحَیَّةَ قَالَ فَأَخَذْتُ النَّبْعَةَ وَ هِیَ الْعَصَا وَ دَخَلْتُ الْبَیْتَ وَ إِذَا حَیَّةٌ تَجُولُ فِی الْبَیْتِ فَقَتَلْتُهَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٨ - بحار الأنوار، ج٤٩، ص٨٨/ نورالثقلین/ البرهان؛ «اقبل» بدل «ادخل» و «السعفه» بدل «النبعة»]١٨ ١٢- السّجّاد (علیه السلام)- عَنِ الثُّمَالِیِّ قَالَ: کُنْتُ مَعَ عَلِیِّ‌بْنِ‌الْحُسَیْنِ (علیه السلام) فِی دَارِهِ وَ فِیهَا عَصَافِیرُ وَ هُنَّ یَصِحْنَ فَقَالَ لِی: أَ تَدْرِی مَا یَقُلْنَ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِی. قَالَ: یُسَبِّحْنَ رَبَّهُنَّ وَ یَطْلُبْنَ رِزْقَهُن.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٨ - بحار الأنوار، ج٢٧، ص٢٦٣/ نورالثقلین/ البرهان]١٩

  • الولاية ١- الصّادق (علیه السلام)- عَنْ أَبِی بَصِیرٍ عَنْ أَبِی عَبْدِ‌اللهِ (علیه السلام) قَالَ: کَانَ سُلَیْمَانُ (علیه السلام) عِنْدَهُ اسْمُ اللَّـهِ الْأَکْبَرُ الَّذِی إِذَا سَأَلَهُ أَعْطَی وَ إِذَا دَعَا بِهِ أَجَابَ وَ لَوْ کَانَ الْیَوْمَ لَاحْتَاجَ إِلَیْنَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٤ - نورالثقلین]٨ ٢- الباقر (علیه السلام)- عَنْ مُحَمَّدِ‌بْنِ‌مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَاجَعْفَرٍ (علیه السلام) یَقُولُ یا أَیُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ أُوتِینا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِینُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٤ - بحار الأنوار، ج٢٧، ص٢٦٤/ بصایرالدرجات، ص٣٤٤]٩ ٣- الصّادق (علیه السلام)- عَن الْفَیْضِ‌بْنِ‌الْمُخْتَار قال: سَمِعْتُ أَبَاعَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) یَقُولُ إِنَّ سلیمان‌بن‌داود (علیه السلام)قَالَ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَأُوتِینا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ وَ قَدْ وَ اللهِ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ عِلْمَ کُلِّ شَیْءٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٤ - بحار الأنوار، ج٢٧، ص٢٦٤/ الاختصاص، ص٢٩٣/ الخرایج والجرایح، ج٢، ص٨٣٤/ نورالثقلین/ البرهان]١٠ ٤- السّجّاد (علیه السلام)- عَن أَبِی‌حَمْزَةَ الثُّمَالِیِّ قَال: کُنْتُ مَعَ عَلِیِّ‌بْنِ‌الْحُسَیْنِ (علیه السلام) فِی دَارِهِ وَ فِیهَا شَجَرَةٌ فِیهَا عَصَافِیرُ فَانْتَشَرَتِ الْعَصَافِیرُ وَ صَوَّتَتْ فَقَالَ یَا أَبَا حَمْزَةَ أَتَدْرِی مَا تَقُولُ قُلْتُ لَا قَالَ تُقَدِّسُ رَبَّهَا وَ تَسْأَلُهُ قُوتَ یَوْمِهَا قَالَ ثُمَّ قَالَ یَا أَبَا حَمْزَةَ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ أُوتِینا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - بحار الأنوار، ج٤٦، ص٢٣/ نورالثقلین؛ «فیها شجرة فیها عصافیر» محذوف]١١ ٥- أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- عَن أَبِی‌عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) قَالَ قَالَ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ (علیه السلام): عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِکَمَا عُلِّمَهُ سلیمان‌بن‌داود (علیه السلام) کُلَّ دَابَّةٍ فِی بَرٍّ أَوْ بَحْرٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - بحار الأنوار، ج٤٠، ص١٧٠/ البرهان]١٢ ٦- الصّادق (علیه السلام)- عَن ضُرَیْسٍ‌الْکُنَاسِیِّ قَالَ: کُنْتُ عِنْدَ أَبِی‌عَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) وَ عِنْدَهُ أَبُوبَصِیر فَقَالَ ابوعبد الله (علیه السلام) إِنَّ دَاوُدَ (علیه السلام) وَرِثَ عِلْمَ الْأَنْبِیَاءِ وَ إِنَّ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) وَرِثَ دَاوُدَ (علیه السلام) وَ إِنَّ مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) وَرِثَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) وَ إِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً (صلی الله علیه و آله) وَ إِنَّ عِنْدَنَا صُحُفَ إِبْرَاهِیمَ (علیه السلام) وَ أَلْوَاحَ مُوسَی (علیه السلام). فَقَالَ أَبُو بَصِیرٍ: إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْعِلْمُ. فَقَالَ: یَا أَبَامُحَمَّدٍ لَیْسَ هَذَا هُوَ الْعِلْمَ إِنَّمَا الْعِلْمُ مَا یَحْدُثُ بِاللَّیْلِ وَ النَّهَارِ یَوْماً بِیَوْمٍ وَ سَاعَةً بِسَاعَةٍ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - الکافی، ج١، ص٢٢٥/ البرهان/ نورالثقلین]١٣ ٧- الکاظم (علیه السلام)- عَنْ أَبِی‌بَصِیرٍ عَنْ أَبِی‌الْحَسَنِ‌الْمَاضِی (علیه السلام) قَال ... قَالَ یَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَ الْإِمَامَ لَا یَخْفَی عَلَیْهِ کَلَامُ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَ لَا طَیْرٍ وَ لَا بَهِیمَةٍ وَ لَا شَیْءٍ فِیهِ رُوحٌ بِهَذَا یُعْرَفُ الْإِمَامُ فَإِنْ لَمْ تَکُنْ فِیهِ هَذِهِ الْخِصَالُ فَلَیْسَ هُوَ بِإِمَام.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٦ - بحار الأنوار، ج٢٥، ص١٣٣/ نورالثقلین]١٤

  • السلام) وَ الْأَئِمَّةِ (علیهم السلام) وَ أَخْبَارُ الرَّجْعَةِ وَ ذِکْرُ الْقَائِمِ (عجل الله تعالی فرجه الشریف) لِقَوْلِهِ وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُون. وَ حُشِرَ لِسُلَیْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّیْرِ قَعَدَ عَلَی کُرْسِیِّهِ وَ حَمَلَتْهُ الرِّیحُ عَلَی وَادِی النَّمْلِ وَ هُوَ وَادٍ یُنْبِتُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ قَدْ وَکَّلَ اللَّـهُ بِهِ النَّمْلَ وَ هُوَ قَوْلُ الصَّادِقِ (علیه السلام) إِنَّ لِلَّـهِ وَادِیاً یُنْبِتُ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ قَدْ حَمَاهُ اللَّـهُ بِأَضْعَفِ خَلْقِهِ وَ هُوَ النَّمْلُ لَوْ رَامَتْهُ الْبَخَاتِیُّ مَا قَدَرَتْ عَلَیْهِ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٤ - بحار الأنوار، ج١٤، ص٣]٧

  • شَقَّ بَطْنَ إِحْدَاهُمَا فَإِذَا هُوَ بِخَاتَمٍ فِی بَطْنِهَا فَأَخَذَهُ فَصَیَّرَهُ فِی ثَوْبِهِ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَصْلَحَ السَّمَکَتَیْنِ وَ جَاءَ بِهِمَا إِلَی مَنْزِلِهِ وَ فَرِحَتِ امْرَأَتُهُ بِذَلِکَ وَ قَالَتْ لَهُ إِنِّی أُرِیدُ أَنْ تَدْعُوَ أَبَوَیَّ حَتَّی یَعْلَمَا أَنَّکَ قَدْ کَسَبْتَ فَدَعَاهُمَا فَأَکَلَا مَعَهُ فَلَمَّا فَرَغُوا قَالَ لَهُمْ هَلْ تَعْرِفُونِّی قَالُوا لَا وَ اللَّـهِ إِلَّا أَنَّا لَمْ نَرَ خَیْراً مِنْکَ فَأَخْرَجَ خَاتَمَهُ فَلَبِسَهُ فَخَرَّ عَلَیْهِ الطَّیْرُ وَ الرِّیحُ وَ غَشِیَه الْمُلْکُ وَ حَمَلَ الْجَارِیَةَ وَ أَبَوَیْهَا إِلَی بِلَادِ إِصْطَخْرَ وَ اجْتَمَعَتْ إِلَیْهِ الشِّیعَةُ وَ اسْتَبْشَرُوا بِهِ فَفَرَّجَ اللَّـهُ عَنْهُمْ مَا کَانُوا فِیهِ مِنْ حَیْرَةِ غَیْبَتِهِ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَی إِلَی آصَفَ‌بْنِ‌بَرْخِیَا بِإِذْنِ اللَّـهِ تَعَالَی ذِکْرُهُ فَلَمْ یَزَلْ بَیْنَهُمْ تَخْتَلِفُ إِلَیْهِ الشِّیعَةُ وَ یَأْخُذُونَ عَنْهُ مَعَالِمَ دِینِهِمْ ثُمَّ غَیَّبَ اللَّـهُ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ آصَفَ غَیْبَةً طَالَ أَمَدُهَا ثُمَّ ظَهَرَ لَهُمْ فَبَقِیَ بَیْنَ قَوْمِهِ مَا شَاءَ اللَّـهُ ثُمَّ إِنَّهُ وَدَّعَهُمْ فَقَالُوا لَهُ: أَیْنَ الْمُلْتَقَی؟ قَالَ: عَلَی الصِّرَاطِ وَ غَابَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اللَّـهُ وَ اشْتَدَّتِ الْبَلْوَی عَلَی بَنِی إِسْرَائِیلَ بِغَیْبَتِهِ وَ تَسَلَّطَ عَلَیْهِم بُخْتَنَصَّر.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٠ - بحار الأنوار، ج١٤، ص٦٧]٣ ١–٣- الصّادق (علیه السلام)- فَلَمَّا قُبِضَ دَاوُدُ (علیه السلام) وَلِیَ سُلَیْمَانُ (علیه السلام) قَالَ یا أَیُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ سَخَّرَ اللَّـهُ لَهُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ وَ کَانَ لَا یَسْمَعُ بِمَلِکٍ فِی نَاحِیَةِ الْأَرْضِ إِلَّا أَتَاهُ حَتَّی یُذِلَّهُ وَ یُدْخِلَهُ فِی دِینِهِ وَ سَخَّرَ الرِّیحَ لَهُ فَکَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَی مَجْلِسِهِ عَکَفَ عَلَیْهِ الطَّیْرُ وَ قَامَ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ کَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ یَغْزُوَ أَمَرَ بِمُعَسْکَرِهِ فَضَرَبَ لَهُ بِسَاطاً مِنَ الْخَشَبِ ثُمَّ جَعَلَ عَلَیْهِ النَّاسَ وَ الدَّوَابَّ وَ آلَةَ الْحَرْبِ کُلَّهَا حَتَّی إِذَا حَمَلَ مَعَهُ مَا یُرِیدُ أَمَرَ الْعَاصِفَ مِنَ الرِّیحِ فَدَخَلَتْ تَحْتَ الْخَشَبِ فَحَمَلَهُ حَتَّی یَنْتَهِیَ بِهِ إِلَی حَیْثُ یُرِیدُ وَ کَانَ غُدُوُّهَا شَهْراً وَ رَوَاحُهَا شَهْراً.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٢ - بحار الأنوار، ج١٤، ص٧١/ قصص الأنبیاءللراوندی، ص٢٠٨؛ «بساطا» محذوف]٤ ١–٤- الباقر (علیه السلام)- أُعْطِیَ سلیمان‌بن‌داود (علیه السلام) مُلْکَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا فَمَلَکَ سَبْعَمِائَةِ سَنَةٍ وَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ مُلْکَ أَهْلِ الدُّنْیَا کُلِّهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الشَّیَاطِینِ وَ الدَّوَابِّ وَ الطَّیْرِ وَ السِّبَاعِ وَ أُعْطِیَ عِلْمَ کُلِّ شَیْءٍ وَ مَنْطِقَ کُلِّ شَیْءٍ وَ فِی زَمَانِهِ صُنِعَتِ الصَّنَائِعُ الْمُعْجِبَةُ الَّتِی سَمِعَ بِهَا النَّاسُ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ أُوتِینا مِنْ کُلِّ شَیْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِینُ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٢ - بحار الأنوار، ج١٤، ص٨٠/ نورالثقلین/ البرهان]٥ ١–٥- الصّادق (علیه السلام)- قَالَ الصَّادِقُ (علیه السلام) أُعْطِیَ سُلَیْمَانُ‌بْنُ‌دَاوُدَ (علیه السلام) مَعَ عِلْمِهِ مَعْرِفَةَ الْمَنْطِقِ بِکُلِ لِسَانٍ وَ مَعْرِفَةَ اللُّغَاتِ وَ مَنْطِقِ الطَّیْرِ وَ الْبَهَائِمِ وَ السِّبَاعِ فَکَانَ إِذَا شَاهَدَ الْحُرُوبَ تَکَلَّمَ بِالْفَارِسِیَّةِ وَ إِذَا قَعَدَ لِعُمَّالِهِ وَ جُنُودِهِ وَ أَهْلِ مَمْلَکَتِهِ تَکَلَّمَ بِالرُّومِیَّةِ فَإِذَا خَلَا مَعَ نِسَائِهِ تَکَلَّمَ بِالسُّرْیَانِیَّةِ وَ النَّبَطِیَّةِ وَ إِذَا قَامَ فِی مِحْرَابِهِ لِمُنَاجَاةِ رَبِّهِ تَکَلَّمَ بِالْعَرَبِیَّةِ وَ إِذَا جَلَسَ لِلْوُفُودِ وَ الْخُصَمَاءِ تَکَلَّمَ بِالْعِبْرَانِیَّة.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٤ - بحار الأنوار، ج١٤، ص١١٢/ نورالثقلین]٦ ١–٦- علی‌بن‌إبراهیم (رحمة الله علیه)- قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ أَعْطَی دَاوُدَ (علیه السلام) وَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) مَا لَمْ یُعْطَ أَحَداً مِنْ أَنْبِیَاءِ اللَّـهِ مِنَ الْآیَاتِ عَلَّمَهُمَا مَنْطِقَ الطَّیْرِ وَ أَلَانَ لَهُمَا الْحَدِیدَ وَ الصُّفْرَ مِنْ غَیْرِ نَارٍ وَ جُعِلَتِ الْجِبَالُ یُسَبِّحْنَ مَعَ دَاوُدَ وَ أَنْزَلَ عَلَیْهِ الزَّبُورَ فِیهِ تَوْحِیدٌ وَ تَمْجِیدٌ وَ دُعَاءٌ وَ أَخْبَارُ رَسُولِ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) وَ أَمِیرِ‌الْمُؤْمِنِینَ (علیه

  • مقتطفات : في تفسير قوله تعالى: [سورة النمل (٢٧): آية ١٦] وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَ قالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦) إرث ١- الزّهراء (سلام الله علیها)- عَنْ أَبِی‌جَعْفَرٍ (علیه السلام) قَالَ: دَخَلَتْ فَاطِمَةُ (سلام الله علیها) بِنْتُ مُحَمَّدٍ (صلی الله علیه و آله) عَلَی أَبِی‌بَکْرٍ، فَسَأَلَتْهُ فَدَکاً، قَالَ: النَّبِیُّ (صلی الله علیه و آله) لَا یُوَرِّثُ، فَقَالَتْ قَدْ قَالَ اللَّـهُ تَعَالَی وَ وَرِثَ سُلَیْمانُ داوُدَ. فَلَمَّا حَاجَّتْهُ أَمَرَ أَنْ یُکْتَبَ لَهَا، وَ شَهِدَ عَلِیُّ‌بْنُ‌أَبِی‌طَالِبٍ (علیه السلام) وَ أُمُّ أَیْمَنَ.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص١٨ - بحار الأنوار، ج٢٩، ص١٥٧]١ ١–١- الجواد (علیه السلام)- عَن عَلِیِّ‌بْنِ‌سَیْفٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِی‌جَعْفَرٍ الثَّانِی (علیه السلام) قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّهُمْ یَقُولُونَ فِی حَدَاثَةِ سِنِّکَ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَی أَوْحَی إِلَی دَاوُدَ (علیه السلام) أَنْ یَسْتَخْلِفَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) وَ هُوَ صَبِیٌّ یَرْعَی الْغَنَمَ. فَأَنْکَرَ ذَلِکَ عُبَّادُ بَنِی إِسْرَائِیلَ وَ عُلَمَاؤُهُمْ فَأَوْحَی اللَّـهُ إِلَی دَاوُدَ (علیه السلام) أَنْ خُذْ عَصَا الْمُتَکَلِّمِینَ وَ عَصَا سُلَیْمَانَ (علیه السلام) وَ اجْعَلْهَا فِی بَیْتٍ وَ اخْتِمْ عَلَیْهَا بِخَوَاتِیمِ الْقَوْمِ فَإِذَا کَانَ مِنَ الْغَدِ فَمَنْ کَانَتْ عَصَاهُ قَدْ أَوْرَقَتْ وَ أَثْمَرَتْ فَهُوَ الْخَلِیفَةُ فَأَخْبَرَهُمْ دَاوُدُ (علیه السلام) فَقَالُوا قَدْ رَضِینَا وَ سَلَّمْنَا.‌ [تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١١، ص٢٠ - الکافی، ج١، ص٣٨٣/ البرهان/ نورالثقلین]٢ ١–٢- الصّادق (علیه السلام)- إِنَّ دَاوُدَ (علیه السلام) أَرَادَ أَنْ یَسْتَخْلِفَ سُلَیْمَانَ (علیه السلام) لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ أَوْحَی إِلَیْه یَأْمُرُهُ بِذَلِکَ فَلَمَّا أَخْبَرَ بَنِی‌إِسْرَائِیلَ ضَجُّوا مِنْ ذَلِکَ وَ قَالُوا یَسْتَخْلِفُ عَلَیْنَا حَدَثاً وَ فِینَا مَنْ هُوَ أَکْبَرُ مِنْهُ فَدَعَا أَسْبَاطَ بَنِی‌إِسْرَائِیلَ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ بَلَغَتْنِی مَقَالَتُکُمْ فَأَرُونِی عِصِیَّکُمْ فَأَیُّ عَصًا أَثْمَرَتْ فَصَاحِبُهَا وَلِیُّ الْأَمْرِ بَعْدِی فَقَالُوا رَضِینَا وَ قَالَ لِیَکْتُبْ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْکُمْ اسْمَهُ عَلَی عَصَاهُ فَکَتَبُوا ثُمَّ جَاءَ سُلَیْمَانُ (علیه السلام) بِعَصَاهُ فَکَتَبَ عَلَیْهَا اسْمَهُ ثُمَّ أُدْخِلَتْ بَیْتاً وَ أُغْلِقَ الْبَابُ وَ حَرَسَهُ رُءُوسُ أَسْبَاطِ بَنِی إِسْرَائِیلَ فَلَمَّا أَصْبَحَ صَلَّی بِهِمُ الْغَدَاةَ ثُمَّ أَقْبَلَ فَفَتَحَ الْبَابَ فَأَخْرَجَ عِصِیَّهُمْ وَ قَدْ أَوْرَقَتْ عَصَا سُلَیْمَانَ (علیه السلام) وَ قَدْ أَثْمَرَتْ فَسَلَّمُوا ذَلِکَ لِدَاوُدَ (علیه السلام) فَاخْتَبَرَهُ بِحَضْرَةِ بَنِی إِسْرَائِیلَ فَقَالَ لَهُ: یَا بُنَیَّ أَیُّ شَیْءٍ أَبْرَدُ؟ قَالَ: عَفْوُ اللَّـهِ عَنِ النَّاسِ وَ عَفْوُ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ. قَالَ یَا بُنَیَّ فَأَیُّ شَیْءٍ أَحْلَی قَالَ الْمَحَبَّةُ وَ هِیَ رَوْحُ اللَّـهِ فِی عِبَادِهِ فَافْتَرَّ دَاوُدُ (علیه السلام) ضَاحِکاً فَسَارَ بِهِ فِی بَنِی إِسْرَائِیلَ فَقَالَ هَذَا خَلِیفَتِی فِیکُمْ مِنْ بَعْدِی ثُمَّ أَخْفَی سُلَیْمَانُ (علیه السلام) بَعْدَ ذَلِکَ أَمْرَهُ وَ تَزَوَّجَ بِامْرَأَةٍ وَ اسْتَتَرَ مِنْ شِیعَتِهِ مَا شَاءَ اللَّـهُ أَنْ یَسْتَتِرَ ثُمَّ إِنَّ امْرَأَتَهُ قَالَتْ لَهُ ذَاتَ یَوْمٍ بِأَبِی أَنْتَ وَ أُمِّی مَا أَکْمَلَ خِصَالُکَ وَ أَطْیَبَ رِیحُکَ وَ لَا أَعْلَمُ لَکَ خَصْلَةً أَکْرَهُهَا إِلَّا أَنَّکَ فِی مَئُونَةِ أَبِی فَلَوْ دَخَلْتَ السُّوقَ فَتَعَرَّضْتَ لِرِزْقِ اللَّـهِ رَجَوْتُ أَنْ لَا یُخَیِّبَکَ فَقَالَ لَهَا سُلَیْمَانُ (علیه السلام) إِنِّی وَ اللَّـهِ مَا عَمِلْتُ عَمَلًا قَطُّ وَ لَا أُحْسِنُهُ فَدَخَلَ السُّوقَ فَجَالَ یَوْمَهُ ذَلِکَ ثُمَّ رَجَعَ فَلَمْ یُصِبْ شَیْئاً فَقَالَ لَهَا: مَا أَصَبْتُ شَیْئاً؟ قَالَتْ: لَا عَلَیْکَ إِنْ لَمْ یَکُنِ الْیَوْمَ کَانَ غَداً فَلَمَّا کَانَ مِنَ الْغَدِ خَرَجَ إِلَی السُّوقِ فَجَالَ فِیهِ فَلَمْ یَقْدِرْ عَلَی شَیْءٍ وَ رَجَعَ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ: یَکُونُ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّـهُ فَلَمَّا کَانَ فِی الْیَوْمِ الثَّالِثِ مَضَی حَتَّی انْتَهَی إِلَی سَاحِلِ الْبَحْرِ فَإِذَا هُوَ بِصَیَّادٍ فَقَالَ لَهُ: هَلْ لَکَ أَنْ أُعِینَکَ وَ تُعْطِیَنَا شَیْئاً قَالَ نَعَمْ فَأَعَانَهُ فَلَمَّا فَرَغَ أَعْطَاهُ الصَّیَّادُ سَمَکَتَیْنِ فَأَخَذَهُمَا وَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ‌وَ‌جَلَّ ثُمَّ إِنَّهُ

  • 1: الماء الأول الذي منه كل شيئ فيما جاء في اصل الماء ومادته النوعية والشخصية وصورها : ق.ت(( ...وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ...)) { هود } 7 ق.ت(( ...وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْ‏ءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ...)) { الأنبياء } 30 عن أمير المؤمنين (ع) قال : ان اللًَه تعالى أوّل ما خلق الخلق خلق نوراً ابتدعه من غير شيئ ، ثم خلق منه ظلمة وكان قديراً أن يخلق الظمة لا من شيئ كما خلق النور كما خلق النور من غير شيئ ، ثم خلق من الظلمة نوراً ، وخلق من النور ياقوتة ، غلظها كغلظ سبع سماواتِ وسبع أرضين ، ثم زجر الياقوتة فماعة لِهيَبتهِ ، فصارت ماءً مرتعداً ولا يزال مرتعدا الى يوم القيامة ، ثم ثم خلق عرشه من نوره ، وجعله على الماء ، وللعرش عشرة الاف لسان يسبّح لله ، كل لسان منها بعشرة آلاف لغة ليس فيها لغة تشبه الاخرى ، وكان العرش على الماء من دونه حجب الضياء_الضباب_ ¹. وسأل ضباع الهندي الرّضا (ع) : ما اصل الماء؟ قال (ع) : الماء من خشية الله ² ¹ بحار الانوار ² بحار الانوار 1

  • سلاسل ومقتطفات pinned «السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ستكون هناك سلسلة من كتاب: عجائب الملكوت وهي اول سلسلة نبدأ بها ان شاء الله»

  • السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ستكون هناك سلسلة من كتاب: عجائب الملكوت وهي اول سلسلة نبدأ بها ان شاء الله

  • 🤲 ما خاب من أحبكم وتمسك بكم سيدتي يا زهراء فأنت وعترتك سبل نجاتنا 💔 ... #السلام_على_شهيدة_الولاية 🥀

  • #صباح_الخير ما خاب من أحبكم وتمسك بكم سيدتي يا زهراء فأنت وعترتك سبل نجاتنا. السلام على شهيدة الولاية.💔

  • 🥀 بفاطمةٍ تُعزّيكَ القلوبُ وتبكي حُرقةً وأسًى تذوبُ 💔 ... #عظم_الله_لك_الأجر علي 🍁

  • ها قد اقتربت الليالي الفاطمية الرواية الثانية