عزلتي مع الله🤍🕊
Статистика❖العزله مع الله أجمل راحه🤍🫧 ❖"يُثقلك الكتمان، ويسمعُك الله."💛🫧 ❖{وَمَا توْفِيقي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْه تَوَكَلْتُ وَإِلَيْه انيبُ}🩵🫧
- Последний пост
- 21 апр.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
يَا سَاهِرًا وهُمُــــــومُ اللَّيلِ تُتْعِبُهُ دَعْهَا لِرَبِّكَ وانظُـــــرْ كَيفَ تَنفَرِجُ 🤍.
✨ رجوتُ كريمًا قد وثقتُ بصنعهِ وماكانَ من يرجو الكريمَ يخيبُ ✨
نعم… أوشك الجسد أن يرحل، لكن الرغبة ما زالت حيّة… تنبض في الأعماق، لم تُطفئها النهايات، ولم يُنهِها شيء.رغم أن كل شيءٍ قد انتهى💔 .
✨ فابسط لهُ الڪفَّ لن تأتيكَ فارغةً فقد سألتَ الذي سوّاكَ مِن عدمِ ✨
يگتلني النعاس وياك، بس ما أنام… حذر، وأدري شتكلف نومة السواق. .
.
.
без подписи
عبادَ الله، هذا وصلّوا وسلّموا على من أُمرتم بالصلاة والسلام عليه، فما خاب من أكثر عليه الصلاة، ولا خسر من عظّم قــــــــــــــــدره. بالأمسِ قد زارَنا أجملُ زائر، زارَنا خفيفَ الظل، عظيمَ الأثر، أيقظَ القلوبَ بعد غفلتها، ورقّقَ الأرواحَ بعد قسوتها، فكان ضيفًا إن حلَّ أحيانا، وإن رحل أبكانا. واليوم… قد مضى. مضى كلمح البصر، وكأنّه ما كان، لكنَّ ربَّ رمضان… حيٌّ لا يموت. فمن كان يعبدُ رمضان، فإنّ رمضان قد انقضى، ومن كـــــــان يعبدُ الله… فإنّ الله حيٌّ لا يموت. فيا من جعلتَ لك في رمضان وردًا من القرآن، لا تهجره، فإنّ الذي أنزل القرآن في رمضان، هو ربُّ كل زمان. ويا من عمرتَ المساجدَ بالخطى، لا تقطع طريقك إليها،فإنّ الذي دعوتَه في السَّحر، يسمعك في كلِّ حين. ويا من بكيتَ في جوف الليل،وخشعتَ في صلاة التراويح، ووقفتَ بين يدي الله منكسرًا ترجوه، ويا من تصدّقتَ، وأحسنتَ، وغضضتَ بصرك، وكففتَ لسانك، إيّاك أن تكون ممّن عرف الله في رمضان… ثم نسيه بعده. اجعل طاعتك عادة، لا موسمًا، وقربك من الله حياة، لا مرحلة. فإنّ أعظم الخسارة… أن نكون في رمضان عبادًا، وبعده عُصـــــــــــــــــــــاة. 🖱.رسالة الختام: لا تجعل آخر عهدك برمضان… آخر عهدك بالله، ولا تجعل دمعتك في السَّحر… ذكرى تُحكى لا حالًا يُعاش. تذكّر… كم مرَّ عليك رمضانٌ وأنت تظن أنّك ستدرك غيره؟ وكم من وجوهٍ كانت معنا في العام الماضي… واليوم تحت التراب؟ 🖱فلا تغترّ بالبقاء، ولا تؤجّل التوبة، فإنّ الذي ودّعته اليوم قد لا تراه أبدًا. اثبت فوالله إنّ الذي ذاق لذّة القرب، لا يليق به أن يعود للبعد، وإنّ الذي عرف الطريق إلى الله، لا عذر له أن يضلّ بعده. اللهم كما بلغتنا رمضان، فلا تجعله آخر عهدنا، واكتبنـــــــا من المقبولين… لا من المحرومين ـ مـــــودي.
صافن بهالفترة، وشكد تحتاج جهد أكثر من المُضاعف… وحسّيت بسؤال يتشكّل بداخلي: ياترى راح أعدّيها يوم،وأخليها مجرد سوالف أحچيها بفخر عن انتصاراتي؟ ما حصلت جواب… غير صوت الأذان يرتفع: "الله أكبر" وأي نعم، الله أكبر من هالهم اللي قالق روحي، وأكبر من التعب اللي يحاول يكسر بخاطري، وأكبر من شعور الخذلان لو مرّ بطـــــــريقي، وأكبر من كل شي يصير مخربط ومو منصف. والله أكبر من خوفي وأنا وحدي، وأكبر من ضعفي لو غلبني لحظة، وأكبر من هالفترة نفسهـــــــــــــا… لأنها مهما طالت، تبقى أصغر من وعد ربّي بالفرج. ـ مـــودي.
عندما يكونُ التقدّمُ مؤلمًا، والرجوعُ موجعًا، والوقوفُ أشدَّ ألمًا… يصبحُ الوجعُ هو الزمن، وتتحوّلُ الروحُ إلى انتظارٍ يتآــــــــــــــــــــــــــكل ببطء... ـ مـــودي.
بمناسبة اقتراب ما يُسمّى عيد الحب أحب أقدّم لكم هدية… ليست وردة، ولا قلبًا أحمر، بل آية تهزّ القلوب لمن كان له قلب: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ عيد الحب ليس حبًّا، بل ذكرى لرجل روماني زنى بابنة الملك، فقتلُوه، ثم خلّد الكفار قصته بعيدٍ سنوي، فكيف يُعقل أن يُحتفل به مسلم يشهد أن لا إلــــــــــــــــــــــــــــــــــــه إلا الله؟ اسأل نفسك بصدق: ما الذي يربطك أنت كمسلم بعيدٍ أصله معصية، وتاريخه انحراف، وشعاره تقليد أعمى؟ وقد حذّرنا النبي ﷺ حين قال: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ…» حتى إن دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه. فلما سُئل: اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ استيقظوا يا أمة محمد… استيقظوا أمة يُفترض أن تعتز بدينها، لا أن تذوب في أعياد غيرها اتبعوا نبيكم، تمسّكوا بهديه، فهو – بعد رحمة الله – شفيعكم يوم القيامة. لا تجعلوا هويتكم تُباع بـــــــوردة، ولا عقيدتكم تُفرّط لأجل يومٍ عابر. ـ مـــودي.( محمد العاني)
قال رسول الله ﷺ: «قال الله تعالى: يا ابنَ آدم، إنك ما دعوتَني ورجوتَني غفرتُ لك على ما كان منك ولا أُبالي، يا ابنَ آدم، لو بلغتْ ذنوبُك عنانَ السماءِ ثم استغفرتَني غفرتُ لك، يا ابنَ آدم، لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثم لقيتَني لا تُشركُ بي شيئًا لأتيتُك بقرابِها مغفرة» حديث صحيح (رواه الترمذي) هذا مو بس كلام… هذا وعد. يعني الأوّاب مهما ثقل، باب الرجوع مفتوح، واللي يرجع بصدق… الله يستقبله بكرم يخلّي البدن يقشعر. ـ مــــودي.
الأوّابون هم الذين كلما لوّثتهم الخطيئة، اغتسلوا بالرجوع. لا يفاخرون بالطاعة، ولا يقنطون من الذنب، يعرفون أن أعظم القربات تولد من قلبٍ مكسور. حين تحترق الأرض، ويثقل الجسد، يقوم الأوّاب… ليقول لله: ما رجعتُ لقوتي، بل لضعفي الذي لا يُجبره سواك.
الأوّابون ليسوا الذين لا يخطئون، بل الذين إذا أثقلتهم ذنوبهم لم ييأسوا من الرجوع. قلوبهم تعرف طريق الله ولو تعثّرت أرواحهم ألف مرّة قال رسول الله ﷺ: «صلاةُ الأوّابين حينَ تَرمَضُ الفِصال» رواه مسلم، كأن الأوّاب لا يعود في أوقات الراحة، بل حين تحترق قدماه شوقًا، فيُثبت أن الرجوع إلى الله عبادة لا يعرفها إلا المنكسرون الصادقون.
الأوّابون ليسوا ملائكة… هم أناس أثقلتهم الذنوب، لكن قلوبهم لم تألف البُعد. كلما انكسرت أرواحهم عادوا، لا لأنهم لم يخطئوا، بل لأنهم عرفوا أن باب الله لا يُغلق. يسقطون كثيرًا، نعم… لكنهم لا ينامون بعيدًا عن طريق الرجوع. .
عارفين الطفل الصغير اللي يقعد يبكي ويصارخ عشان ما خليته يدخل القلم بعينك؟ في ناس كبار كذا علاقتهم فيك.. لما توضح له إنه مؤذي وتحاول توقفه عند حدّه أو تبعده، خلاص يعيش عليك دور الضحية ويقعد يتبكبك ويحكي للناس إنك إنسان سيّئ ورافض إنك تخليه يدخل القلم في عينك!!
نادَتني أمي اليوم حتى أساعدها بشوية شغل بالمطبخ… شي بسيط، عادي، مثل أي يوم يمر. وبينما كنت أشتغل وياها بهدوء، التفتت إليّ فجأة وسألتني سؤال غريب: "أسوأ يوم بحياتك شنو هو؟ وليش؟" سؤال ممكن أي شخص يتردد بي، يفكر، يدور بذاكرته… بس أنا؟ ما احتجت أفكر ولا ثانية. مباشرةً حضر ببالي تاريخ واحد، كأنه محفور بصدري: 8/11… الساعة 8 ونص صباحًا. يوم النتائج. اليوم اللي ما كان يوم عابر، كان صدمة ما حسبتلها حساب. أتذكر اللحظة زين… فتحت النتيجة، وأول ما شفت الرقم حسّيت الدنيا كلها سكتت. وقفت ربع ساعة صافن، ما أعرف شسوي، ودموعي تنزل وحدها… مو لأنّي ضعيف، بس لأنّي كنت متأكد. متأكد من تعبي، من سهري، من التلخيص، من إجوبتي اللي كنت واثق منها. كنت حاسب معدلي قبل يوم، وأشوفه قدامي واضح… وفجأة… كل شي انطفى برقم ما يشبهني، ولا يشبه اللي تعبت عليه. مرّ قدامي شريط كامل… شريط الضغط، والأيام الثقيلة، والتعب اللي ما حد شافه غيري. وكل مرة كنت أتعب بيها، كنت أبوع لشخص واحد حتى أكمل: أمي. هي أكثر إنسانة كنت أريد أفرحها. هي السبب اللي يخليني أتحمل. بس لما باوعت إلها بهاللحظة… حسّيت بشي ما ينحجي. حرفيًا تمنيت الأرض تبلعني. مو لأنّي خسرت رقم… بس لأنّي ما كنت أريد أمي تشوفني مكسور. بعدها… ما أذكر شي واضح. بس أعرف إني فقدت الوعي. مو لأن جسمي تعب، بل لأن روحي ما تحملت الصدمة. ومن ذاك اليوم… عرفت إن بعض اللحظات مو مجرد نتائج وأرقام. بعض الأيام تصير ندبة بالذاكرة، علامة سودا ما تنمحي بسهولة. رغم ذاك الانكسار اللي عشته، ما كان هو النهاية. لأن الحياة ما توقف على يوم، ولا على رقم، ولا على لحظة وجع. مرت الأيام… وگمت من جديد. يمكن تعثرت، يمكن تألمت، بس ما استسلمت. وأكو مرحلة كاملة عبرت بيها، مو لأن الطريق صار أسهل…بل لأني صرت أقوى. واليوم، أنا مو ذاك الشخص اللي وقع بذاك الصباح. أنا شخص بعدها يؤمن، ويثق برب العالمين ثقة ما تهتز. أعرف زين… إن الله ما يضيع تعب أحد وإن الأيام الحلوة تجي بالوقت الصح. وراح يجي اليوم اللي أحقق بيه حلمي، وأرفع راسي، وأفرّح أمي وأبويه… وأعوّضهم عن كل لحظة خوف، وكل دمعة شافوها بعيني. لأن النهاية ما تُكتب بالانكسار… النهاية تُكتب بالنهوض. وبإذن الله، فرحتي الحقيقية بعدّها بالطريق. ـ مــــودي.
استغفرالله العظيم.
بعيدًا عن طمعي بالجنة، وخوفي من النار… أنا لا أطلب شيئًا يشبه الدنيا، ولا أبحث عن نعيمٍ يُوصف بالكلمات… أنا فقط… أريد رؤية الله. أريد أن أرى ذاك الذي إذا ضاقت بي الحياة وسّعها، وإذا انكسرت روحي جبرها، وإذا تاه قلبي أعاده إليه مطمئنًا… أريد أن أرى الذي أَنسَ وحشتي، وفكّ كربتي، وأمّن روعاتي، وبدّل خوفي سلامًا… من ذا الذي آوانا حين جافانا الجميع؟ من ذا الذي سقانا وأطعمنا ورحم ضعفنا من غير حولٍ منا ولا قوة؟ يا رب… إن كانت الجنة أعظم النعيم، فإن النظر إلى وجهك هو النعيم الذي لا يُقارن… اللهم لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم، ولا تجعل بيننا وبينك حجابًا أبدًا… يا الله. ـ مــودي.