محررًا
Статистика{رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا} كانوا يُعِدُّون أبناءهم لحمل هم ِّالدين قبل أن يُولدوا… فلأيِّ شيء أعددنا أبناءنا؟! ⚠️وما عُذر من مضى أكثر عمره، ولم يُحدد بعدُ مشروعه في الحياة!!https://t.me/Mohrran
- Последний пост
- 4 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 42
- 1/48двое суток
- 48
- 1/72трое суток
- 51
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
@Mohrran #محررا #تصويري
@Mohrran #محررا #تصويري #تصميمي
без подписи
لربما كسرك الخلق… فتولى الجبار جبرك. حتى صار موضع كسرك… مصدر قوتك
@Mohrran #محررا
وخَلَا الخِلُّ ممّا حكى، وغَدَتْ وعودُه خالية. وجارَ عليَّ جَوْرًا، ثم مضى، ولم يدرِ أنّ المرءَ قد يُؤذيه ما لا يدري. فانطفأ الوهجُ وَهْنًا، وهجوتُه حين هاجَ عليَّ، وثارَ بما كان قد جرى. فما عاتبتُه، ولا رميتُه بنظرةٍ تُعاتب خافقَه على ما كان. وانتظرتُ... انتظارَ المتكفِّفِ لكلمةٍ تُجبر خاطرًا، وطال انتظاري، ولم يبدُ منه اعتذار. فغادرتُ الحزنَ على الموقف، غيرَ أنَّ الألمَ لم يغادرني. @Mohrran #محررا
без подписи
•• شذرات حول موسم الاختبارات ١. في موسم الاختبارات تتغير ملامح البيوت؛ كتب مفتوحة، عيون ساهرة، قلوب مشدودة، وأبناء يحملون همًّا أكبر من حجم الورقة التي سيدخلون بها القاعة. وهذا الموسم، وإن بدا زمن درجات ومعدلات، فهو في حقيقته اختبار أعمق لطريقة الأسرة في التعامل مع الضغط، وطريقة الطالب في فهم مستقبله، وطريقة البيت في وزن النجاح والقلق. ٢. تكثر في هذه الفترة أعراض الإرهاق الشديد، والهمّ الدائم، واضطراب النوم، وانقباض الصدر، وحساسية المقارنة، والتخوف من ضياع المستقبل. ويشعر بعض الطلاب كأن مصيرهم كله قد اجتمع في مادة واحدة، أو معدل واحد، أو تخصص واحد، مع أن الحياة أوسع من ذلك بكثير، ورزق الله أرحب من حسابات الخوف. ٣. هنا تظهر حكمة الأبوة ووعي الأمومة؛ فدور الوالدين في موسم الاختبارات أوسع من سؤال: كم ذاكرت؟ وأعمق من مراقبة الساعة ورفع الصوت. الأب العاقل يجعل حضوره أمانًا، وكلمته جسرًا، ونظرته رحمة، والأم الواعية تجعل قربها طمأنينة، ودعاءها مظلة، وترتيبها للجوّ عونًا على الثبات. ٤. الطالب يلتقط رسائل البيت قبل الكلمات؛ فإذا رأى في وجوه أهله فزعًا، شعر أن مستقبله على الحافة، وإذا رأى ثقة ورحمة وحزمًا متزنًا، فهم أن المطلوب منه أن يبذل وسعه، ويرتب وقته، ويأخذ بأسبابه، ثم يسلّم أمره لله الكريم. ٥. الاختبار باب من أبواب القياس، ومرحلة من مراحل السير، ومرآة لجزء من التحصيل، أما قيمة الإنسان فأوسع من ورقة، وأعمق من رقم، وأجلّ من معدل. نعم، للمذاكرة وزنها، وللانضباط أثره، ولتنظيم الوقت ثمرة عظيمة، لكن العاقل يعطي الاختبار قدره دون أن يسمح له بابتلاع روحه كلها. ٦. الطالب المؤتمن على وقته يليق به أن يفتح كتابه بصدق، ويدرس مادته بعناية، ويراجع دروسه بتدرج، ويغلق أبواب التشتيت، ويرتب الأولويات، ويجعل الساعات الأصفى للمواد الأثقل، ويمنح جسده حقه من النوم والغذاء والراحة؛ فالعلم يحتاج إلى نفس مستقرة كما يحتاج إلى عقل حاضر. ٧. الميزان الصحيح في هذا الموسم أن تعمل اليد ويسكن القلب؛ عقل يخطط، وروح تستند، دفتر مفتوح، ودعاء صاعد، مراجعة واعية، وتسليم جميل. يذاكر الطالب وكأن السبب أمانة في يده، ويتوكل وكأن النتائج في خزائن ربه، وهذه هي الطمأنينة التي تجمع بين الجد والإيمان. ٨. كم من طالب دخل تخصصًا ظنه نهاية الطريق، ثم فتح الله له من باب آخر رزقًا أوسع. وكم من إنسان حمل درجات متوسطة، ثم رزقه الله حكمة ومهارة وفرصة ورجاحة، فصار أثره أعظم من أرقام شهادته. وكم من متفوق احتاج بعد تفوقه إلى خلق وصبر ومهارة وتوفيق؛ فالدرجات نعمة حين تقود إلى الشكر، والمعدلات وسيلة حين تخدم البناء، والحياة أكبر من تخصصك مهما كان اسمه. ٩. اجعل مذاكرتك عبادة بنية صالحة، وكن أمينًا مع وقتك، واضحًا مع نفسك، عارفًا بمواضع ضعفك، قريبًا من أهل الخبرة، حاضرًا في المراجعات، مقبلًا على المادة بروح من يريد الفهم قبل اجتياز السؤال. ابدأ بالأهم، ثم الأصعب، ثم الأقرب موعدًا، واكتب خلاصة صغيرة لكل درس، وحلّ النماذج، واجمع الأسئلة المتوقعة، وراجع بذكاء. ١٠. المستقبل المهني والوظيفي تفتحه أبواب كثيرة: علم، ومهارة، وخلق، وانضباط، وعلاقات طيبة، وصدق، وفرص، وتوفيق. الشهادة باب مبارك، والمعدل رصيد مهم، والتخصص مسار معتبر، ثم تبقى الحياة ميدانًا واسعًا تعمل فيه الأقدار والملكات والتجارب. تلك عشرة كاملة؛ عشرة معانٍ تجمع بين أمانة السعي وسكينة التسليم، وتردّ الاختبار إلى موضعه الصحيح: سببٌ يُبذل، وجهدٌ يُصان، وقلبٌ يطمئن، ومستقبل يبقى في جميل قدر الله. اللهم بارك للطلاب والطالبات في أوقاتهم، وافتح عليهم فتوح العارفين، واجعل العلم نورًا في صدورهم، وسكينة في قلوبهم، وسببًا لصلاح دينهم ودنياهم. اللهم ارزقهم فهمًا نافعًا، وذاكرة حاضرة، ونفسًا مطمئنة، وقلوبًا معلقة بك. ••
سبحان السُّبوح كلُّ عيبٍ تراه في المخلوق يفتح لك بابًا جديدًا إلى تنزيه الخالق. فإذا رأيت جهلًا فقل: سبحان العليم. وإذا رأيت ضعفًا فقل: سبحان القوي المتين. وإذا رأيت فقرًا فقل: سبحان الغني. وإذا رأيت نقصًا فقل: سبحان السبوح. وإذا رأيت ظلم الناس: فلا تُطفئ قلبك بالحسرة … بل قل: سبحان الحكم لا يُفلت ظالمًا، ولا يُهمل مظلومًا وإذا رأيت قلبًا أثقله الهجر وأوجعه الخذلان فقل: سبحان الودود وإذا رأيت وجهًا يذبل ثم يسلم روحه إلى بارئها فقل: سبحان الحي الذي لا يموت. فلا تقف عند عيوب الناس بل اجعلها معراجًا إلى: ربِّ الناس ملكِ الناس إلهِ الناس وهكذا … كلما ازددتَ معرفةً بنقص الخلق ازددتَ يقينًا بكمال الخالق سبحانه وبحمده
معلماتُ القرآن جميعُهُنَّ في القلبِ مكانةٌ ومحبة ومعلمةُ آسيةَ في القلبِ والعينِ خاصة معلمةٌ ودودةٌ لها من القلبِ اثنان، ومن الصبرِ أطنان ومن الودِّ والحبِّ ما تستحقُّ معه أجملَ الألقاب أحببتها آسيةُ حبًّا جمًّا وأحبَّت هي آسيةَ حبًّا ورفقًا فتسعدُ بتواصلها وتفرحُ بلقائها ولا تكادُ تفارقُ الابتسامةُ محيّاها وأتساءل: أيُّ نوعٍ من البياضِ خالطَ قلبها حتى أحبَّتها آسيةُ هذا الحبَّ وأحببت إليها آياتِ ربِّها؟ معلمة إيمان... عليكِ من الرحمنِ أمنٌ وسكينة فلا تخشي ذبولًا فكم أيقظتِ بالقرآنِ قلبًا وكم عطَّرتِ بالذِّكرِ سبيلًا اللهم تولَّ معلمةَ آسيةَ برحمتك، وبارك غرسَها، وأجزل مثوبتَها، وارفع قدرَها، واجعل ما بذلتْه في تعليم كتابك نورًا لها في الدنيا والآخرة @Mohrran #محررا
الذاكرة
ما دُمتَ لي ربًّا فكيفَ أهونُ إنْ قُلتَ "كُنْ" لحوائجي ستكونُ ! مَنْ قالَ يا " اللهُ " في حاجاتِهِ مُتأمِّلاً فعطاؤهُ مضمونُ"
“أشتاق إلى النسخة مني التي لم تكن تحمل للهمّ معنى، ولا تمنحه من عمرها كل هذا الاتساع. نسخة كانت أخفّ، أنقى، وأكثر هدوءًا. كانت تصحب معها حقيبة صغيرة، كل ما يزعجها في الطريق تطويه بهدوء وتضعه داخلها، ثم تمضي… دون أن تعطل قلبها بكلامٍ لا يسمن ولا يغني من جوع. كانت تمشي على أطراف أصابعها كراقصة باليه، تفرد ذراعيها كأنها تطير. ومن خفة روحها كاد المرء لا يسمع وقع خطواتها. كانت تظن أنها تملك العالم من فرط غفلتها الجميلة، ولم يخطر ببالها يومًا أن تصل إلى حافة الطريق بلا مؤونة، ولا خريطة. حتى بوصلة قلبها فقدتها. كانت تثق بحدسها كثيرًا، ولم تنتبه أنه تركها وحيدة في زحام القلق والهلع، حين خدعتها الأشياء باسم الانتباه، والاهتمام، ومراعاة مشاعر الآخرين.” @Mohrran #محررا
طفلةٌ في الخامسة، بخمارٍ صغيرٍ يليق ببراءة عمرها، ومريولٍ بدا عليها أوسع من خطواتها الأولى… كانت تمسك يد أبيها، تشدُّ عليها كأنها تمسك بالعالم كله. كان يومها الأول في المدرسة، وكان قلبها صغيرًا لا يحتمل كل هذا الاتساع من الخوف. تتلفت حولها كثيرًا، تُحدّق في الوجوه، في الجدران، في الأبواب… تبحث بعينيها عن طمأنينةٍ لا تجدها، فتعود وتشد على يد أبيها أكثر… فهو، في تلك اللحظة، كان أمانها كله. ولم يخذلها… لم يفلت يدها، ولم يُبعد عينيه عنها، كأنه يربّت على قلبها بنظراته قبل كفّه. شعر بارتباكها، فظلَّ يدور معها حيث تدور، حتى وقعت عيناه على ما يُقرُّ قلبها… ابنةُ صديقٍ له، جاءت مثلها تمامًا،غير أنها كانت غير خائفة. ناداها، حيّاها، وسلّم على أبيها، ثم أوصاها على صغيرته وكأنّه يسلّمها قطعةً من قلبه. لكن المشكلة… أن اسم الصديقة كان صعبًا على لسان طفلة: “نائلة”. فكانت، كل دقيقة، تشدُّ طرف ثوبه وتهمس: “أبى… نسيت اسمها.” فيعيده لها، مرةً بعد مرة، دون ملل… وكأن التكرار نفسه طمأنينة. حتى اطمأن قلبها… قليلًا. رحل الأب، وقد ترك خلفه يدًا صغيرة… تمسك يدًا أخرى. ولم يكن يعلم… أن تلك اليد، لم تُفلت أبدًا. بقيت معها، تكبر معها، ولم تفترق عنها الا… يوم الزواج والسفر. وحتى الآن… تلك الصديقة تسكن قلبي، لا كذكرى عابرة، بل كهديةٍ قديمة… ثمينة… أهداها أبي، يوم كنتُ أبحث عن الأمان، فمنحني يدًا… لا تفلت مهما مر الزمنّ. @Mohrran #محررا
(السميع البصير) يسمع ألمك الذي تعجز عن شرحه ويرى نيتك التي أساء الناس فهمها (قد سمع الله قول التي تجادلك … والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير)
البعض يظنّ بك الظنون، يحشرك في الزاوية، يتهم… يحاكم… ثم يصدّق حكمه عليك. وبعضهم يميل عليك ميلةً واحدة، فتسقط سقطةً مدوّية، تكسرُك… دون أن يسمع أحد. وآخرون يتقاذفونك ككرةٍ في الهواء، يحسبون أنك ما ارتفعتَ إلا بهم، وأنك لولاهم لهويتَ في القاع. ومنهم من تغريه بساطتك، وصدق نيتك، فيقترب من روحك الشفافة، يلونها بألوانٍ باهتة، ثم يعيب بهتانها… ويرحل. وآخرون لا يعنيهم منك إلا أذنك الصاغية، وحِلمك المعهود، يُلقون في حجرك أوجاعهم، يهدأون… وحين يأتي دورك، لا يلتفتون… ويرحلون. وأنت… في كل ذلك، تهتم، وتقدّر، وتحاول، وتجتهد… حتى نفدت طاقتك، وخفت بريقك، وذبلت ألوانك، وجفّ رحيقك… وظننتَ أنك لم تعد شيئًا. وأمام كل ذلك… لم أعد أبحث عن تفسير، ولا أملك رفاهية المقاومة كما كنت. أقف على أطراف نفسي، أنظر لما تبقّى مني، بهدوءٍ يشبه الخذلان. لا شيء تغيّر… ولا أنا عدت كما كنت. فقط… صرتُ أقلّ. @Mohrran #محررا
نصرخ… ونظن المشكلة في علوّ الصوت وما علمنا… أننا ما زلنا نبحث عمّن يسمعنا ونصرخ أكثر كلما خذلتنا الآذان! لكن … ماذا عن الكلمة التي ابتلعتها خوفاً؟ والدعوة التي توارت في صدرك حياءً؟ (السميع) لا يحوجك أن ترفع صوتك ليسمعك ولا يطلب منك أن تتصدر ليراك تأمل.. أكثر من 7000 لغة لأكثر من ثمانية مليارات إنسان ولا تختلط عليه كلمة! ضجيجُ النجوم في المجرة وصمتُ نملةٍ في جوف صخرة يسمعها في لحظة واحدة! لا يَشغله صراخُ ثائر عن أنينِ طائر لا يسمع الحروف فقط بل … ما عجزت الحروف عنه تلك التنهيدة آخرُ لغات العاجزين هي عنده نصٌّ كامل (سواءٌ منكم من أسر القول ومن جهر به، ومن هو مستخفٍ بالليل وساربٌ في النهار). ويسمعك أنت.. وكأنك أنت الصوت الوحيد في هذا الكون! ارفع حاجتك … لا صوتك! حسبُك ... أنك "مسموعٌ" عند ملك الملوك ولو لم يسمعك أهل الأرض قاطبة. (قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله..) لقد سمعها (السميع البصير) من فوق سبع سموات.. فهل تخشى بعد ذلك ألا يُسمع صوتك؟ اطمئن … فلعل (السميع) استجاب لخفقة قلبك قبل أن تنطق بها شفتاك. ليست مشكلتك أنك غير مسموع … المشكلة! أنك لا تزال تبحث عمن يسمعك
لا نكون عليه حملًا @Mohrran #محررًا
نَبكي الزمان… على ماضٍ تولّى، وعلى حاضرٍ خذلنا فيه من اتخذناهم أولياء، فإذا بهم غرباء… نبكي على قلوبٍ ملكناها حبًّا، ولم نُبالِ بما أحدثوه فيها من فوضى واحتراق، بل استقبلناهم بودٍّ عارم، وظننا أننا بلغنا عنان السماء من صفاء الوصال… سلامٌ على أيامٍ مضت، حملت بين طيّاتها ذكرياتٍ كنا نظنّها خالدة، حتى غلب سوءُ الظنّ صفاءَ السلام، وأوهنت كثرةُ الاتهامات جسورَ الودّ والوئام… فمن يُطفئ تلك الغُصّة العالقة في الحلق؟ ومن يُهدّئ اضطراب القلب، ويُسكّن ضجيج الفكر، ورعشة الأطراف، وأرق الليالي الطوال؟ من يُقارب بين تلك القلوب التي تنافرت، ويُعيدها كما كانت يومًا… متآلفة؟ لكن… هيهات، فما كان قد كان، ولم يكن الختام مسكًا، بل نقطةً سوداء في صفحةٍ بيضاء كنتُ أظنّها ناصعةً لا يشوبها شيء… فـسلامٌ عليك… يا من كنتَ استثناءً @Mohrran #محررا
دقائق قليلة في يومك قد تخفف عنك كثيرًا من التوتر كثير من النساء يشعرن بالإرهاق النفسي مع نهاية اليوم، دون أن ينتبهن كيف تراكم التوتر خلال ساعات النهار خطوة بعد خطوة. والحقيقة أن تهدئة النفس لا تحتاج دائمًا إلى وقت طويل، بل إلى وقفات قصيرة تعودين فيها إلى ربك… وإلى نفسك. في الصباح الاستيقاظ المبكر ليس سهلًا دائمًا، وفي هذا الوقت يكون هرمون التوتر Cortisol في أعلى مستوياته لأن الجسم يستعد لبدء النشاط. لهذا قد تلاحظين أن أفكارك تبدأ بالتسارع منذ الصباح. قبل أن تنشغلي بمهام البيت أو العمل، خذي دقيقة لنفسك. تنفسي ببطء: شهيق… ثم زفير هادئ. ثم ابدئي يومك بذكر الله وأذكار الصباح ، ولو بكلمات يسيرة: تسبيح، أو حمد، أو استغفار. وإن تيسر لك قراءة شيء من القرآن في بداية يومك فستلاحظين كيف يمنحك ذلك سكينة وبركة في يومك. منتصف النهار عندما تمضين في مهامك قد لا تنتبهين أن التوتر بدأ يتراكم في جسدك. جربي أن تتوقفي دقيقة قصيرة. تنفسي ببطء، واجعلي الزفير أطول قليلًا من الشهيق. ويمكنك في هذه اللحظات أن ترددي الاستغفار بهدوء. فـ الاستغفار يهدئ القلب قبل أن يهدئ الفكر. وقت الطعام حاولي ألا يكون الطعام مجرد استجابة سريعة للجوع. اجلسي بهدوء، واذكري اسم الله قبل الطعام، وتناولي وجبتك على مهل. انظري إلى طعامك وتذكري نعم الله عليك، واشكريه عليها. فاستحضار النعمة يبعث الطمأنينة في النفس. وإن استطعت مشاركة الطعام مع من ترتاحين لحديثهم بعيدًا عن ضغوط العمل، فذلك يخفف كثيرًا من التوتر. بعد الظهر غالبًا ما يزداد الضغط في هذا الوقت مع كثرة المسؤوليات. خذي دقيقتين فقط لنفسك. اجلسي في مكان هادئ، أغمضي عينيك وخذي ثلاثة أنفاس عميقة، واجعلي الزفير بطيئًا وعدّي حتى خمسة أثناء إخراجه. ثم حركي كتفيك قليلًا وأرخي يديك. هذه الحركات البسيطة تساعد الجسد على التخلص من التوتر. ولا تنسي أن الوضوء و الصلاة أعظم ما يرد القلب إلى السكينة؛ فهي وقفة بين يدي الله تجدد الطمأنينة في النفس في فترات اليوم مع الاذكار. في المساء النوم الجيد جزء مهم من التوازن النفسي. قبل النوم بنصف ساعة تقريبًا حاولي أن تهدئي إيقاع يومك. ابتعدي عن الهاتف والشاشات، واقرئي شيئًا نافعًا، أو شيئًا من القرآن، أو اشربي مشروبًا دافئًا. هذه العادات الصغيرة تعطي الجسد إشارة أن وقت الراحة قد حان. وقت النوم كثير من النساء يلاحظن أن الأفكار تبدأ بالتسارع عندما يضعن رؤوسهن على الوسادة، وهو ما يسمى بالتفكير الزائد Overthinking. بدل الاستسلام للأفكار المقلقة، جربي تمرينًا بسيطًا. ضعي ورقة وقلمًا بجانب سريرك، وقبل إطفاء الضوء اكتبي ثلاثة أشياء تحمدين الله عليها في يومك: نعمة رأيتها، موقفًا طيبًا مرّ بك، أو شخصًا تحبينه. ثم اختمي يومك بالاستغفار وأذكار النوم، واتركي يومك بين يدي الله. جربي هذه الوقفات البسيطة خلال هذا الأسبوع، وستلاحظين كيف يصبح يومك أكثر هدوءًا وبركة. فالقلب الذي يكثر من الذكر والشكر يجد سكينة لا تعطيها الدنيا. د.نور النومان